正在加载视频...

视频加载失败

حين يتحول الشارع العام إلى منصة استعراض: تصرف يثير الجدل ورجل يختار الابتعاد فورًا.

60,522 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

نماذج للسقوط الأخلاقي! فيديو شارع التانكي في المنصور، العراق، مرعب بكل ما تحمله الكلمة حقيقةً. لا يختصر الرعب وحده؛ بل يختصر أيضًا شعورًا عميقًا بالعار من سلوكيات منحرفة تتفشى في المجتمع فتاة تمشي في الشارع، فيلاحقها رتل طويل من السيارات، يضايقها ركابها، ويطلبون منها أن تصعد معهم! شِلّة من المتحرشين والساقطين يتعاملون مع فتاة عابرة في الطريق وكأنها فريسة، ويطاردونها في مشهد يثير الاشمئزاز والخوف، ويكشف مقدار الانحدار الذي يمكن أن يصل إليه بعض الرجال حين يتجردون من أبسط معاني الرجولة والإنسانية. من يحمي هذه الفتاة من هذه الوحوش؟ ومن يحمي النساء من عقلية ترى في المرأة التي تمشي وحدها في الشارع هدفًا مباحًا للملاحقة والتحرش والإذلال؟ ألا تملكون في بيوتكم أمهات وأخوات وزوجات وبنات؟ أم أن كرامة النساء لا تعني لكم شيئًا إلا حين يتعلق الأمر بنسائكم؟ إن مثل هذه السلوكيات ليست "مزاحًا" ولا "شقاوة شباب"بل اعتداء على حرمة الطريق، وترهيب للمرأة، وتهديد مباشر للأمن المجتمعي. ومن يرتكب هذه الأفعال ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، لأن التحرش الجماعي والملاحقة والترهيب ليست ظواهر يمكن السكوت عنها أو التهاون معها. وعلى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هؤلاء، وملاحقتهم ومحاسبتهم، كما نأمل من القضاء العراقي أن يتعامل مع هذه الأفعال بما تستحقه من صرامة، وأن تكون العقوبة رادعة لكل من تسوّل له نفسه تحويل شوارعنا إلى أماكن للخوف والإذلال. ملاحظة: السيارات ظاهرة بوضوح في الفيديو، وأرقامها وموديلاتها يمكن تمييزها، فضلًا عن أن الشارع مغطى بالكاميرات؛ ولذلك فإن الوصول إلى المتورطين ومحاسبتهم أمر ممكن، إذا توفرت الإرادة الجادة لإنفاذ القانون. لا ينبغي أن تكون المرأة هي التي تبحث عن طريق للهروب من الشارع؛ بل يجب أن يكون الشارع مكانًا آمنًا لها وللجميع!

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

15,898 次观看 • 1 个月前

إلى جميع فرسان الإعلام: المجرم نتنياهو هنا يشكو من تأثير الإعلام، إلى درجة أنه يحسبه جبهةً من الجبهات التي يقاتل عليها. وفي ذلك جانبان مهمّان: أولًا: إنها رسالة لكل فرسان الإعلام بأهمية الدور الذي يقومون به، وأنه عمل جهادي قد ظهرت أهميته. وأي تراجع بعد أن تبين قيمة هذا العمل يتحول إلى جريمة، كما حصل في معركة أُحد حين تراجعوا بعد أن ظهر النصر، ورأوا مايحبون، قال تعالى: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ.... مِنۢ بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾. ثانيًا: يجب أن ندرك أن الصراع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي شاملاً ليس صراعًا عسكريًا أو أمنيًا فقط، بل هو صراع تتشابك فيه مختلف الجوانب، وهو صراع حضاري يمتد إلى كل المجالات، وأهمها الجانب الإعلامي، الذي يُعد سلاحًا مهمًا ومؤثرًا في ترسيخ القناعات، وتصحيح المفاهيم، وتوجيه الشارع العربي والإسلامي، والتصدي لحملات الاعداء التظليلية. ولذلك يجب استثماره في إثارة العداء والسخط تجاه هؤلاء المجرمين والأعداء الذين يقتلون أبناء أمتنا، ثم يوجهون سخطنا وعدائنا نحو من يقاتلهم.

محمد الفرح

31,644 次观看 • 4 个月前

كوب قهوة اسمه "ستاربكس " قضية تستحق التعبئة العامة !!! ———- الطفل السعودي والخليجي ليسو أقل قيمة من الطفل الفلسطيني والدم السعودي والخليجي ليس أقل حرمة من أي دم آخر بالأمس القريب كانت البيانات العربية لجمعيات النفع العام والوقفات التضامنية والندوات والمنابر والحملات والمقاطعات والتبرعات تتحرك حين كان الضحية فلسطينيًا حتى أصبح كوب قهوة اسمه "ستاربكس " قضية تستحق التعبئة العامة أما اليوم حين يستشهد أطفال السعودية والخليج وشبابها فأين ذلك الضجيج !!!؟ لسنا ضد نصرة فلسطين بل ضد أن يتحول التضامن إلى ضمير انتقائي يتغير بتغير جنسية الضحية أطفال السعودية والخليج لا يحتاجون من أحد أن يمنحهم قيمة ودماؤهم ليست من الدرجة الثانية وكرامتهم ليست رهينة لموقف سياسي إن كان الإنسان هو المبدأ فليكن المبدأ واحدًا اخيرا : حين يكون التضامن حاضرًا لضحية وغائبًا عن أخرى فالمسألة لم تعد تضامنًا ولا مبدأً بل نفاق و ازدواجية مكشوفة وخدمة لأجندات سقط عنها قناع المبادئ و الإنسانية لن نقدم غيرنا وقضاياه اولوية على قضايانا . يا أهل الخليج لا بواكي لنا … فهل نبكي على من لا يتباكى علينا … اصحوا من سباتكم العاطفي ! ؟

مـسـاعـد المُــغـنـم

106,364 次观看 • 8 天前

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 次观看 • 4 个月前

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,512 次观看 • 11 个月前

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 次观看 • 4 个月前