Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حين يُجلد المأجور عبدالعزيز الخميس عبد العزيز الخميس في عقر دارٍ تتبناه، تنتهي المسرحية. ​تعرية خيانة 'الخسيس' أمام الملأ هي المشهد الحقيقي لنهاية كل مرتزق؛ فالخائن لا يُحترم حتى ممن يشتري ذمته. ​يا علي هاشم علي هاشم 313.. المصير واحد وإن اختلفت العواصم؛ سواء ارتميت في لندن أو في...

27,345 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos