Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حين يجوع الجسد لا يريد كلامًا ناعما يريد مخالب أيادي تمسك بقوة وساقين تلتفان حتى يضيع الفرق بين من يملك ومن يُمتلك يريد أن يُفتح، أن يُدخل، أن يُملأ حتى آخر قطرة. يريد أن يُسمع أنينه وأن يُرى وهو يرتجف تحت الجسد الآخر وحين يصل إلى الحافة لا يطلب...

39,292 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المذيع: ماذا يريد نتنياهو؟ نائب الرئيس فانس: لا أعلم. لا أستطيع الدخول إلى عقل شخص آخر. المذيع: هل سألتموه ماذا يريد؟ نائب فانس: أعتقد أنه في هذه العملية تحديدًا، حيث كانت المصالح متوافقة، أردنا أن تصبح القوة العسكرية التقليدية الإيرانية أضعف بكثير وأن تُدمَّر إلى حد كبير. والإسرائيليون شاركونا هذا الهدف. هل أعتقد أن هناك أشخاصًا داخل المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى نسخة أخرى من ليبيا، أي دولة فاشلة تضم 90 مليون نسمة؟ ربما. لكنني لا أعلم إن كان نتنياهو يريد ذلك. في الواقع لم أجرِ معه هذا الحديث أبدًا. لكن يمكنني أن أقول لك الآن. هل سيكون من الجيد للولايات المتحدة أن تتحول إيران إلى “ليبيا فارسية”؟ بالتأكيد لا. وهذا أحد الأسباب التي دفعت الرئيس إلى اتباع هذا المسار الذي يركز على مصلحتنا، وهي إزالة التهديد النووي وتغيير طبيعة العلاقة مع الإيرانيين، وهو أمر ما زال مطروحًا بقوة.

🇺🇸محمد|MFU

146,834 просмотров • 3 месяцев назад

عندما شاهدت هذا المقطع الذي يجسّد معاناة المواطن من مسلسل طاش ماطاش حين يريد مقابلة معالي الوزير في أي وزارة، عادت بي الذاكرة مباشرةً إلى «حلمي» عن مواطنين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين، ولم يعودا إلى عملهما حتى الآن، وهما يبحثان بحسب ماشاهدته في الحلم عمّا يثبت صحة القرار المتخذ بحقهما. عامان… وهما من مكتبٍ إلى مكتب، ومن بابٍ إلى باب، وكل ما يريدانه أن تصل حكايتهما إلى معالي الوزير! وهنا تكمن المفارقة المؤلمة والساخرة في آنٍ واحد : أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الوزير لا يريد سماع المواطن، بل في أن المواطن يحتاج إلى رحلة طويلة حتى يصل صوته إلى الوزير! مع يقيني التام بأن معالي الوزير الذي يسعيان لمقابلته، لو وصلت إليه القضية كاملةً دون رتوش، وثبت لديه أن الإجراءات التي اتُّخذت بحقهما كانت غير نظامية، فلن يقبل بها ولن يرضى باستمرارها؛ لأن العدل لا يحتاج إلى أبواب كثيرة… يحتاج فقط إلى أن تصل الحقيقة إلى صاحب القرار. ويبقى السؤال : هل يحتاج المواطن إلى «واسطة» لمقابلة الوزير… أم يحتاج الوزير أحيانًا إلى من يفتح له الطريق لسماع المواطن؟!

AbuRasheed

33,244 просмотров • 13 дней назад

🔮النرجسية ليست نوعاً واحداً… بل أقنعة متعددة لروحٍ خائفة في الظاهر تبدو النرجسية مجرد غرور أو حب مفرط للذات… لكن الحقيقة أعمق بكثير. 👁️ خلف كل عينٍ في هذه الصورة توجد روح تحاول الهروب من ألمٍ قديم، وكل نوع من هؤلاء لا يبحث عن الحب كما يظن الناس… بل يبحث عن شيءٍ ينقصه في الداخل. بعضهم يريد السيطرة، بعضهم يريد الإعجاب، وبعضهم يريد فقط ألا يشعر بأنه ضعيف أو غير مرئي. لكن المشترك بينهم جميعاً… أنهم يبنون شخصياتهم فوق فراغٍ داخلي لا يتوقف عن الصراخ. 🪞 النرجسي المتعالي يرى نفسه أعلى من الجميع، ويحب أن يشعر بالتفوّق والسيطرة. لا يحتمل أن يُعامل كشخص عادي، لذلك يصنع حول نفسه هالة من العظمة والقوة. روحانياً: يعيش داخل قصرٍ من المرايا، كل شيء فيه يعكس صورته فقط، حتى نسي كيف يرى الآخرين كبشر حقيقيين. 🪞النرجسي الهش يبدو قوياً من الخارج، لكنه ينهار من أقل نقد أو تجاهل. يستخدم الغرور كدرع لحماية هشاشته القديمة. روحانياً: يحمل جرحاً قديماً لم يلتئم، فيختبئ خلف الكبرياء حتى لا يرى أحد ضعفه الحقيقي. 🪞النرجسي الخبيث هذا أخطر الأنواع… لا يكتفي بالإعجاب أو السيطرة، بل يستمتع بإضعاف الآخرين. قد يتلاعب، يكذب، يؤذي، ثم يبتسم وكأن شيئاً لم يحدث. روحانياً: طاقته ثقيلة ومظلمة، ويتغذّى على انطفاء النور داخل من حوله. 🪞النرجسي الخفي لا يهاجمك بشكل مباشر، بل يتسلل بهدوء عبر الصمت والبرود واللوم غير الواضح. يبدو أحياناً لطيفاً أو هادئاً، لكنه يمارس السيطرة بطريقة ناعمة وخفية. روحانياً: يعيش في الظلال، لأنه يخشى المواجهة الحقيقية مع ذاته. 🪞 نرجسي الضحية دائماً هو المظلوم… حتى عندما يكون هو السبب. يرفض تحمّل المسؤولية، ويجعل الآخرين يشعرون بالذنب بدلاً منه. روحانياً: يهرب من النمو، لأن الاعتراف بالخطأ يهدم الصورة التي بناها عن نفسه. 🪞 النرجسي الجماعي هذا لا يقول لك “أنا الأفضل” بشكل مباشر… بل يجعلك تشعر أن أخلاقه، ووعيه، وإنسانيته أعلى من الجميع. يحب أن يظهر كالمُنقذ، الحكيم، صاحب القلب الأبيض، لكنه في الداخل يحتاج باستمرار لتأكيد الناس أنه “الأكثر صلاحاً”. روحانياً: يشبه نوراً مزيفاً يلمع من الخارج فقط، يريد أن يُعبَد كقديس لا كإنسان. 🪞 النرجسي المسيطر يريد التحكم بكل شيء: قراراتك، مشاعرك، ردودك، وحتى طريقة تفكيرك. يشعر بالخوف عندما يفقد السيطرة. روحانياً: يبني عالمه كقلعة مغلقة، لأنه يظن أن الفوضى ستكشف ضعفه الحقيقي. 🪞 نرجسي الكمال لا يبحث عن الحب… بل عن الصورة المثالية. يراقب كل تفصيلة، ويخشى الخطأ بشكل مرعب. إذا فشل أو أخطأ، يشعر أن قيمته كلها انهارت. روحانياً: يعيش داخل سجنٍ ذهبي، يطارد نسخة كاملة من نفسه لن يصل إليها أبداً. 🪞 النرجسي المستحق يعتقد أن العالم مدين له بمعاملة خاصة. يريد الامتيازات دون حدود، ويغضب عندما لا يحصل على ما يراه “حقاً طبيعياً”. روحانياً: انفصل عن التواضع حتى ظن أنه فوق قوانين البشر. 🪞 النرجسي الجاذب هذا أخطرهم في البداية… لأنك لا تشعر أنه مؤذٍ. يدخل حياتك كسحر: كلمات جميلة، اهتمام مبالغ، كاريزما، ثم يجعلك تتعلق به بسرعة. لكنه لا يبحث عنك أنت… بل عن انعكاسه داخل عينيك. روحانياً: يشبه مصباحاً متوهجاً في الظلام، يجذب الأرواح نحوه… ثم يتركها فارغة عندما ينطفئ بريق الإعجاب. 🪞النرجسي المتدين زيفاً يستخدم الأخلاق أو الدين ليشعر بالتفوّق على الآخرين. لا يريد الهداية… بل يريد أن يبدو أنقى من الجميع. روحانياً: يرتدي قناع النور ليخفي فراغاً داخلياً عميقاً. 🪞 النرجسي الغازلايتر هذا النوع يشوّه الحقيقة نفسها. يجعلك تشك بذاكرتك، مشاعرك، وإدراكك، حتى تصبح أنت الحائر وهو المسيطر. روحانياً: أخطرهم، لأنه لا يسرق طاقتك فقط… بل يحاول إطفاء بصيرتك أيضاً. 💡الفرق الحقيقي بينهم 👁️ 🔍المتعالي يريد أن يشعر أنه فوقك 🔍الهش يريد إخفاء ضعفه 🔍الخبيث يريد تدميرك ليستمد قوته 🔍الخفي يريد السيطرة دون مواجهة 🔍الضحية يريد الهروب من الذنب 🔍الجماعي يريد أن يُرى كقديس 🔍المسيطر يريد التحكم بكل شيء 🔍الكمالي يريد أن يبدو بلا عيوب 🔍المستحق يرى نفسه فوق الحدود 🔍 الجاذب يريد أن تعشقه بسرعة 🔍المتدين زيفاً يريد احتكار النور 🔍الغازلايتر يريد أن يشوّه إدراكك للواقع وكلهم… يرتدون أقنعة مختلفة، لكن الفراغ الداخلي واحد. 💯أحياناً أخطر العيون ليست تلك التي تنظر إليك بغضب… بل تلك التي تبتسم لك بلطفٍ شديد، بينما تسحب منك نورك، وثقتك، وطاقتك… ببطءٍ لا تشعر به حتى تجد نفسك غريباً عن روحك❕ #سماح

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

11,997 просмотров • 4 месяцев назад

يعجب الناس بالمصانع والمتاحف، وبالنهضة العمرانية والرقي الإنساني، إلا وزير داخلية #الكويت؛ فقد وقع في عشق السجون #السعودية. #فهد_اليوسف نموذج واضح وفجّ لكل مسؤول متسلّط. ففي أحد فيديوهاته الاستعراضية، وما أكثرها، يطلب من الشرطة ألا يخرج المتهم من السجن إلا بإذنه، وكأنه وزير فوق النيابة والقضاء والقانون. وفي فيديو استعراضي آخر، وبعد أن أغلق إحدى المؤسسات، توعّده صاحبها باللجوء إلى النيابة، فقال له بالحرف الواحد: "خلي النيابة تنفعك." وزير يضع نفسه فوق القانون؛ فهو من يمنح الحياة ومن يسلبها، ومن يمنح الحرية ومن يقمعها، وكل وظيفته التي جاء من أجلها هي سحب الجنسيات. وفي تصريح استعراضي آخر، رفض أن يعلن عدد المسحوبة جنسياتهم أو من ستُسحب جنسياتهم لاحقًا، لأنه لا يريد أن تتحول المسألة إلى قضية رأي عام، كما قال حرفيًا. إنه يتحكم في قضية رئيسية تمسّ النسيج الاجتماعي الكويتي، وتتعلق بتشريد عائلات وقطع أرزاقهم، ثم لا يريدها قضية عامة يمكن أن ينتقدها أحد. ومن قبل، عُطّل الامير الذي جاء به الدستور ومجلس الأمة حتى تمضي مجزرة سحب الجنسيات بلا ضجيج. عجبًا لدولة كانت منارة عربية تتزين بديمقراطيتها وأصالتها وعروبتها، ثم جاء أمير اعتبر المزايا آفة، وأراد أن يعيدها إلى العصر الظلامي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

67,121 просмотров • 7 месяцев назад

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,024 просмотров • 1 месяц назад

أن تكسب ولاء هذا الشعب وإخلاصه وتأييده، خير لك مليون مرة من أن تخسره، أو أن تكسب بدلاً عنه حفنة من تجار الحروب والسياسة والأقلام، الذين لا يعترف بهم هذا الشعب، ولا يستطيعون حتى دخول بعض مناطقه أو الظهور أمامه، فضلاً عن أن يكسبوا ثقته. فالشعب لا يُشترى، وولاؤه وتأييده لا يُبنى بالمال ولا بالشعارات، ولا بالمجاملات، ولا بالصفقات. أما الذين لا هم لهم إلا الارتزاق، ولا يملكون ما يقدمونه سوى بيع الوهم، وتغيير مواقفهم مع من يدفع أكثر، فلن يكسبوا لأحد شعباً ولا شعبية، بل سيكسبون له مزيداً من العداوات والخيبة والسخط الشعبي. والحقيقة الأكثر إيلامًا: أنهم، مجتمعين، لا يستطيعون حشد ألفي مؤيد لهم في شارع أو ميدان واحد. فكيف يدّعون اليوم تمثيل ذلك الشعب أو الحديث باسمه، وهم عاجزون حتى عن إثبات وجودهم بين أبنائه؟ السياسة لا تُقاس بعدد الفلاشات والاجتماعات، بل بعدد الناس الذين يقفون خلفك وخلف مشروعك حين لا تدفع لهم شيئاً. قد تكون قاسية، لكنها الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها.!

عبدالله الجعيدي

23,049 просмотров • 25 дней назад

في لقاء تلفزيوني ظهرت فتاة تتحدث باستغراب كيف لشاب يبلغ الثلاثين أو الأربعين من عمره أن يكتفي براتبه الشهري ولم يصبح مليونيراً بعد؟! وتسأل الى اين يريد أن يصل هذا الشاب؟ الحقيقة أن هذا الخطاب ليس بريئاً. هو محاولة لزرع التمرد واليأس في نفوس الشباب تجاه نمط الحياة الطبيعي الذي يعيشه أكثر من 90% من البشر حول العالم ، عمل كريم ودخل شهري ثابت وتدرج طبيعي في بناء الذات ثم تكوين سرة واستقرار بعيد عن المخاطر والمغامرات غير المحسوبة. ليست البطولة ان يصبح كل شاب مليونيراً بل البطولة أن يعيش بكرامة ويؤمّن حياته وحياة أسرته وأن يبني نفسه على أسس ثابتة وسليمة. المجتمعات لا تُبنى على أوهام الثراء السريع بل على جهد يومي عرقٍ صادق ومسار طبيعي يضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي. فلنتذكر من يزرع ثقافة الثراء السريع والمقارنات القاتلة انما يريد أن يحرم الناس من الرضا بما قسم الله لهم ويجرهم إلى طرق محفوفة بالمخاطر والخيبات. والحكمة تقول من قنع عاش غنياً ومن طمع عاش فقيراً ولو ملك الدنيا بأسرها.

احمد الزيادي

764,974 просмотров • 1 год назад

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 просмотров • 2 месяцев назад

«لأن تُهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من أن يُراق دم امرئٍ مسلم.» واضح أن البعض يحاول الآن نقل النقاش من الوقائع إلى الابتزاز العاطفي باسم مكة. لا أحد استهدف مكة، ولا يوجد دليل على أن مكة كانت هدفًا أصلًا. تحويل أي تحذير أو حالة تأهب إلى رواية بعنوان «استهداف مكة» ليس خبرًا، بل دعاية. وهذا الفيديو عن غارات سعودية على صعدة، وهو واحد من آلاف المقاطع التي وثّقت ما عاشه اليمنيون خلال سنوات الحرب. قُتل وشُوّه وأُصيب آلاف اليمنيين الأبرياء، وهُدمت بيوت وقُصفت قرى ومدن، وكأن هناك ميزانًا مختلفًا لقيمة الدم: دمهم غالٍ ودمنا رخيص، مدنهم لها حرمة ومدننا لا حرمة لها. حين يكون الخوف في مدينة سعودية يصبح الأمر اعتداءً لا يُغتفر، أما حين كانت الصواريخ والقنابل تنزل على صعدة وصنعاء والحديدة وغيرها من مدن اليمن، كان المطلوب من اليمنيين أن يصمتوا ويتحملوا. دم اليمني ليس أرخص من دم السعودي، ومدننا ليست أقل حرمة من مدنهم. ومن يريد أن يتحدث عن قدسية مكة وحرمة الدم، فليتذكر أولًا أن حرمة الدم لا تتغير بالجنسية ولا بالحدود.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

57,025 просмотров • 11 дней назад

📌الرئيس الإيراني السيد #بزشكيان يدعو #دول_مجلس_التعاون_الخليجي إلى حوار أمني إقليمي يضمن السلام للمنطقة بشرط خروج الغرباء ! 📌خطاب قديم يثير الإستهجان والسخرية أن تشترط على من تريد تحقيق السلام معه أن يقطع علاقاته بالآخرين ! 📌إيران تريد أن تفصّل أمن الخليج وفق متطلباتها وتكون هي المهيمنة ومن يصدر الإملاءات ! 🔴 من يريد بناء علاقة مع جيرانه عليه أولاً إحترام سيادة واستقلال هذه الدول وأن يحترم علاقاتها البينية مع الدول الأخرى لأنه شأن سيادي لا يسمح بالمساس به ! نسي السيد بزشكيان أنه يرتدي ساعة من صنع الغرباء ! وأن معظم قادته أبناءهم يدرسون عند الغرباء ويحملون جنسياتهم ونسي أن نظارة المرشد من صنع الغرباء ! إذا كان هذا رأي الطبيب المتنور الدكتور بزشكيان فكيف برأي بقية الحوزة والعمائم ! 🔴 لا بد لإيران أن تخرج من حكم الثورة وتحكم بحكم الدولة رئيس وحكومة وجيش وشعب ! أما دولة بأربعة رؤوس : مرشد ورئيس وحرس ثوري وجيش يضيع بينهم الرأي والقرار فستبقى إيران المليشيا لا إيران الدولة للأسف !

د.أحمد الشهري

134,911 просмотров • 6 месяцев назад

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,928 просмотров • 1 месяц назад

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 просмотров • 8 месяцев назад

💎بطل فلم ميتركس الشراره التي أشعلت في عقولنا الفكره 💡( كيانو ريڤيز ) برغم فساد أغلب صنّاع هوليوود وبصفتي أرشيف متحرك للأفلام ( سابقاً ) رغماً عني لا بكيفي كمتابعه قديمه أعرف التاريخ الأسود لكل ممثل في هذه الصناعه فأغلبها قائمه على الماسونيه ، إلا أن هذا الرجل إلى حد الأن لم أجد في ملفه شيئاً يدينه أو يربطه بسواد أو ظلاميه من سراديب هوليوود وفضائحها التي لا تخفى على أحد بل على العكس تماماً رجل متواضع جداً يمشي بين الناس في الطرقات ويركب المواصلات العاديه ويجلس مع الفقراء في الشوارع ويتحدث معهم طويلاً …. الأخلاق ، المبادئ ، القيم والضمير تُشهر صاحبها لا المال ولا المجد ولا أفيشات الأفلام أو حتى بيع الروح للشيطان …. كان يطلب عند دخوله الأستديو في أجزاء جون ويك عدم التحدث معه بل طلب من كاتب سينريوهات الأجزاء أن لا يكون هناك أداء حواري طويل يضطر أن يلقيه يريد فقط أداءاً حركي لأنه وصل لقناعه أن الكلمات لا تثبت شئ للناس مهما تحدثنا … عاني كثيراً بعد وفاة أخته بالسرطان وصديقه المقرب بالمخدرات وزوجته في حادث مروع لقد فقد الكثير … من يعرف الفقد وجع الفقد لا يعرف معنى الأذى 💫✨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

82,151 просмотров • 9 месяцев назад

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 просмотров • 9 месяцев назад