Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين يرون نورا بالحجاب، تكون الدهشة أول ما يظهر على وجوه كثير من الكوريين، لكن نورا لا ترى في هذا الاستغراب عائقا، بل فرصة لشرح معنى الحجاب والتعريف بالإسلام. #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزيرة_الوثائقية #الجزيرة_في_رمضان

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 görüntüleme • 9 ay önce

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 görüntüleme • 7 ay önce

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 görüntüleme • 8 ay önce

🇸🇦 #الزعامة_السعودية تُفرض بالفعل… لا تُستجدى بالصياح. في وقتٍ تُدار فيه الملفات الكبرى بهدوء العواصم الثقيلة، #السعودية_حاضرة… لا في الصفوف الخلفية ، بل على طاولة القرار في مجلس اقوى دول العالم وفي اجتماع الدول السبع #G7 منذ البداية. 📍 في #اجتماع_وزراء_خارجية مجموعة #G7 المنعقد حاليًا في فرنسا، تحضر #السعودية كـ الدولة العربية والخليجية والشرق أوسطية #الوحيدة ضمن هذا المستوى، قبل انعقاد القمة الرئيسية في يونيو. وهنا الفارق الذي لا يُقال كثيرًا: أن تكون حاضرًا في القمة… هذا حضور… لكن أن تُستدعى قبلها… حين تُرسم المسارات وتُطبخ القرارات… فذلك موقع زعامة وموثوقية وثقل حقيقي. السعودية لم تكن “صوتًا عربيًا ضمن الحضور”…بل كانت #المقعد_العربي_الوحيد حين يُعاد تشكيل التوازن، ويُبحث في الطاقة، والأمن، ومسارات الأزمات الكبرى. 🔍 لأن الدول لا تُقاس بعدد من يذكر اسمها… بل بمن لا يستطيع تجاوزها لثقلها.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

74,089 görüntüleme • 4 ay önce

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 görüntüleme • 1 yıl önce