Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين يُستثمر الوقف يستمر أثره خدمة "تفويض استثمار الأموال "من الهيئة العامة للأوقاف أسهمت في استدامة الأوقاف الأهلية؛ باستثمار أكثر من 1000 وقف، وبعوائد تجاوزت 1.056 مليار ريال

127,249 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وقف عُثمان بن عفان رضي الله عنه.. صار الآن (فندقاً) يدرُّ دخلاً سنوياً لايقل عن ٣٠ مليون ريال تُنفق على الفقراء والمحتاجين هذا الوقف نموذج لأثر الوقف في النمو الإقتصادي والاجتماعي .. وتشغيل الثروة بمايزيد من الناتج المحلي ‼️ حاليا توجد أوقاف ضخمة ومؤثرة وبمواقع مميزة في مكة والمدينة والرياض.. وصارت الآن أراض لايمكن إستثمارها بسبب عدم توفر رأس المال.. ولايمكن بيعها واستثمارها قيمتها المالية والدخول في شراكة مع صندوق عقاري لإستثمارها فإن ذلك يتطلب نقل ملكيتها للصندوق أو الشركة وإستخراج تمويل للمشروع برهن هذه الأرض ولايجوز شرعاً رهن الوقف‼️ وبالتالي بقيت هذه الأوقاف(جامدة) على شكل أراض فضاء.. المقترح: دراسة استثمار هذه الأوقاف بشراكة بين ملاك الأوقاف وصناديق عقاريه استثمارية أو (صندوق الإستثمارات العامة) بشراكة متوافقة مع الوقف الإسلامي.. واستثمار هذه الأوقاف الواقعة بمناطق ذات عائد استثماري كبير ومؤثر اقتصادياً سيكون له أثر واضح بمايلي: ١- تشغيل هذه الأوقاف ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفير فرص عمل للمواطنين ٢- تحسين المشهد الحضري بدلاً من بقائها إراض فضاء ربما تكون مرمى للنفايات ٣-تحقيق الهدف من الوقف كمشاركة مجتمعية هادفة الفقراء والمحتاجين بمايحقق مجتمعاً حيوياً واقتصادا مزدهراً كأهداف محورية لرؤية ٢٠٣٠

م عبدالعزيز السحيباني

1,545,998 görüntüleme • 1 yıl önce

من 46٪ إلى 65٪ تملك… 1.7 مليون أسرة سكنت و500 ألف منتج سكني سلّم… ماجد الحقيل يحوّل ملف الإسكان من تحدي إلى إنجاز وطني 1- 1,000.000 أسرة استفادت من برنامج “سكني” وتوفير 150,000 وحدة سكنية. 2- إصدار 3,000 رخصة بناء واعتماد 800+ مخطط في إتمام . 3- 370 خدمة رقمية عبر “بلدي” تخدم 10 مليون مستخدم وتقليل المراجعات 70%. 4- توثيق 1.2 مليون عقد إيجار عبر إيجار . دعم 35,000 أسرة محتاجة بـ +700 مليون ريال عبر “جود”. 5- 46,000 مستفيد من الإسكان التنموي بأقساط ميسرة. 6- إنشاء 357 حديقة ومنتزه جديد. دعم التمويل البنكي العقاري لأكثر من 1 مليون أسرة 7- تجاوز عدد مستخدمي منصة سكني حتى منتصف 2025 / 4.6 مليون مستخدم سواء مستحقين للدعم أو غير مستحقين .. 8- في النصف الأول من 2025: - سجلت أكثر من 160 مليون زيارة رقمية. - خدم أكثر من 275,000 مستفيد جديد. - أكثر من 200,000 مستخدم جديد . - تم إبرام أكثر من 106,000 عقد سكني عبر المنصة. 9- في مارس 2025 أُودع 1.021 مليار ريال في حسابات مستفيدي سكني لدعم أرباح عقود الدعم السكني المتنوعة .. 10 - أكثر من 51,300 عقد تمويلي بقيمة إجمالية تُقدّر بـ 5.3 مليار ريال . 11 - أكثر من 27,000 قرض عقاري مدعوم قُدِّم لذوي الدخل المنخفض، بنسب ربح منخفضة وصلت إلى 2.59% . الوطنية للإسكان انشاء الهيئة العامة للعقار اطلاق السجل العقاري . هذه الأرقام ليست مجرد إنجازات بل تحوّل تاريخي في رحلة التملك والسكن صنعه عمل استراتيجي يقوده ماجد الحقيل ليضع السعودية على خارطة الريادة العقارية عالميًا .. 🇸🇦 بيض الله وجهك .

عبدالله العجل

48,775 görüntüleme • 1 yıl önce

يقضي معالي عبدالسلام المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العماني، أغلب وقته متنقلًا بين دول العالم باحثًا عن استثمار ناجح يعزز من دخل الجهاز، الذراع الاستثماري لحكومة سلطنة عُمان. وخلال سنوات قليلة، استطاع هذا الرجل أن يعيد هيكلة الجهاز، وذلك بضم الهيئات والشركات الحكومية وأن يرتب أوراقها ويقضي على ترهل إداري ومالي كان سببًا في تكبدها مئات الملايين من الريالات، ذهب أغلبها في علاوات وحوافز ما أنزل الله بها من سلطان. وعلى الجانب الآخر، عمل الجهاز على تشجيع الاستثمار الداخلي من خلال الدخول في مشاريع متعددة وفي إطلاق صندوق عمان المستقبل، وهو ضمن صناديق أخرى ساهمت في الاستثمار في كل المجالات الاقتصادية. وعلى الصعيد الدولي، يستثمر الجهاز الآن في أكثر من 50 دولة حول العالم، وتغطي قطاعات متنوعة منها قطاعات الغذاء، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والخدمات العامة، والمالية والاستثمار، والأمن الغذائي، والسياحة، والتعدين، والصناعة، والطيران. كل هذا الحراك ساهم في رفع أصول الجهاز إلى أكثر من 20 مليار ريال عماني، وإلى مساهمته بدعم الموازنة العامة للدولة بمبلغ 800 مليون ريال عماني خلال العام الماضي. جهاز الاستثمار العُماني - سلطنة عُمان رؤية عُمان 2040

علي بن سالم الراشدي

33,704 görüntüleme • 8 ay önce

عامان من العطاء: الرئيس الإنسان مهدي المشاط وهيئة الزكاة يرسّخان مجانية الطب في المستشفى الجمهوري عبد الحافظ معجب في زمنٍ تتقاذف فيه الشعوب أوجاعها بين فواتير العلاج وأعباء الدواء وتنهكها تكاليف المرض قبل أن ينهكها المرض نفسه تبرز مواقف لا يصنعها إلا القادة الذين يسكنون وجدان شعوبهم، لا قصورهم، ويتنفسون وجع الناس قبل أن يسمعوه، هكذا بدا القرار الإنساني الذي اتخذه الرئيس مهدي المشاط قبل عامين، حين وجّه بجعل الخدمات الطبية في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء مجانية ليعيد الأمل إلى قلوب الفقراء والمستضعفين وليثبت أن القيادة التي تشعر بمعاناة شعبها يمكنها أن تصنع المعجزات بإنسانيتها قبل سلطتها. لم يكن ذلك القرار مجرد توجيه إداري أو خطوة دعائية – كما يحلو للبعض توصيفها، بل كان انعكاساً لطبيعة الرئيس الإنسان الذي لم تفصله المناصب عن واقعه الشعبي ولم تحجبه جدران القصور عن رؤية مشهد مواطن في يمن 21 سبتمبر موجوع يبحث عن دواء أو ثمن عملية جراحية، فمن وسط المعاناة خرج القرار الذي أعاد الطب إلى أصله الإنساني، وحوّل المستشفى الجمهوري إلى واحة رحمة لكل من ضاقت به سبل الحياة في زمنٍ بات فيه العلاج حلماً بعيد المنال لكثير من الأسر الفقيرة. عامان مرا على ذلك القرار التاريخي والنتائج تتحدث بلغة الأرقام والوجوه، فخلال الفترة من 24 سبتمبر 2023 وحتى 24 سبتمبر 2025، قدّم المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء أكثر من 5 ملايين و381 ألف خدمة طبية مجانية لمجموع 521 ألف مريض وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المؤسسات الصحية اليمنية، هذه الخدمات شملت ما يزيد على 3.3 ملايين فحص طبي وأكثر من 702 ألف فحص بالأشعة ونحو 75 ألف عملية جراحية إلى جانب 430 ألف إجراء طبي متنوع وأكثر من 553 ألف معاينة و301 ألف رقود للمرضى. بلغ إجمالي ما تم إنفاقه على هذه الخدمات المجانية أكثر من 15 مليار ريال بتمويل كامل من الهيئة العامة للزكاة التي حوّلت أموال المزكين من أرقام في الدفاتر والسجلات إلى شفاء على أسرة المرضى. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات باردة، بل هي قصص حياة تُروى كل يوم داخل أروقة المستشفى الجمهوري حيث يجد الفقراء أبواب الطب مفتوحة دون شروط والدواء متاحاً دون مقابل والعمليات تُجرى لمن يحتاجها لا لمن يستطيع دفع تكلفتها، آلاف المرضى من المناطق المحتلة كعدن وحضرموت وأبين والضالع ولحج قطعوا مئات الكيلومترات إلى صنعاء عاصمة كل اليمنيين ليجدوا فيها ما فقدوه في مناطقهم، دولة تراعي إنسانيتهم ومستشفىً يعالجهم بكرامة. قرار الرئيس المشاط وجد ذراعه التنفيذية المخلصة في الهيئة العامة للزكاة التي تحوّلت إلى واحدة من أكثر المؤسسات فاعلية في خدمة المجتمع، برئاسة الشيخ شمسان أبو نشطان الرجل الذي يستحق بحق وصف “ناصر المستضعفين”، أدت الهيئة دورها بإخلاص ومسؤولية في تمويل المشروع بانتظام بموازنة شهرية تقارب 400 مليون ريال أي ما يزيد على 4.8 مليار ريال سنوياً، هذه الأموال التي جُمعت من المزكين تحوّلت إلى حياة تُنقذ وجراح تُعالج ودموع تُمسح من وجوه الأطفال والنساء وكبار السن. ولأن القرارات العظيمة لا تثمر إلا حين تجد رجالاً أوفياء ينفذونها بروح الرسالة فقد كان للمستشفى الجمهوري إدارة واعية وكادراً طبياً استثنائياً ترجموا توجيهات القيادة إلى واقع ملموس، في مقدمة هؤلاء الدكتور محمد جحاف رئيس هيئة المستشفى الجمهوري الذي قاد المؤسسة بروح الطبيب والمسؤول في آنٍ واحد، مستنداً إلى رؤية إنسانية جعلت من المستشفى ليس مجرد مبنى علاجي بل مؤسسة تحمل نبض الرحمة والإنسانية في ممراتها وغرفها، حوله وقف جيش أبيض من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين الذين يؤدون واجبهم اليومي بإيمان عميق بأن خدمة الفقير والمحتاج عبادة وأن الرحمة قبل التخصص والإنسان قبل الإجراء. ما قامت به الهيئة العامة للزكاة لم يكن إنفاقاً خيرياً، بل تطبيق عملي للركن الثالث من أركان الإسلام في أسمى معانيه، فقد أثبت واقعنا أن الزكاة حين تُدار بأيدٍ أمينة ومؤمنة بعدالتها يمكن أن تكون رافعة اقتصادية وصحية واجتماعية في آنٍ واحد، إن ما أنجزته الهيئة من خلال تمويل مشروع مجانية العلاج في المستشفى الجمهوري يعكس روح التكافل التي دعا إليها الإسلام، حيث يتحوّل المال من أداة تراكم إلى وسيلة نجاة ومن حق مكتنز إلى رحمة جارية. لقد شكّل المشروع نقلة نوعية في منظومة الخدمات الطبية بالعاصمة صنعاء، توسّع المستشفى الجمهوري في إدخال تخصصات نوعية جديدة وتزايدت معدلات العمليات الجراحية والعلاجات المعقدة في الوقت الذي حافظ فيه على مستوى راقٍ من الرعاية الطبية رغم التحديات المحيطة بالقطاع الصحي بسبب العدوان والحصار ونقص الإمدادات، ليصبح المستشفى نموذجاً فريداً لما يمكن أن تفعله الزكاة حين توظَّف في خدمة الإنسان لا في تخزين الأموال.

صبري الدرواني

48,013 görüntüleme • 10 ay önce

من الخاص : ١٥٠ الف ريال دخل شهري لمشهور أجنبي من إعلانات مخالفة !! يتجاوز دخل مشهور مقيم من جنسية معروفة ويعرف بأسامة برو أكثر من ١٥٠ الف ريال شهريا من إعلانات تجارية مخالفة الي جانب نسبة تتجاوز عشرات الالاف شهريا من كل تبرع من المتابعين لـ #جمعيات_خيرية يعلن لها ويدعي انها اعلان خيري بلا مقابل خصوصا أنه لا يمتلك ترخيص “#موثوق” ويكتفي في كل مرة بإعلاناته بعبارة “هذا ليس إعلانا ”هذا المنتج لأحد اصدقائي كنوع من التحايل للهروب من المحاسبة وظهر امس بإعلان لمركز نظارت شمسية وهو يتراقص على أنغام أغنية ويدعي مجددا انه المنتج لأحد اصدقاءه وليس إعلان متحديا ومتحايلا على أنظمة وضوابط الهيئة العامة لـ #تنظيم_الإعلام (الهيئة العامة لتنظيم الإعلام) السؤال ماهو مصير تلك الأموال المجهولة التي يتقاضاها شهريا بطريقة مخالفة وهل سوف تتحرك الجهات المعنية لمحاسبته ومنعه من تجاوز الأظمة ام لديه شخصية نافذه تغطي عليه وتحمية من العقوبات كما يتردد !! من جانب اخر يواصل مشهور سعودي يعرف بعبدالله السلامه تصوير اطفاله لزياده المشاهدات واستغلالها بالاعلانات رغم منع انظمة هيئة تنظيم الاعلام لذلك وسط مطالبات بوقف تلك التجاوزات. #مشاهير_الفلس وزارة الإعلام معًا

صوت الـجزيرة

176,586 görüntüleme • 8 gün önce

🇸🇦 وزير الحج السعودي: أكثر من 860 ألف حاج وصلوا حتى الآن 📌 حملة #لا_حج_بلا_تصريح أسهمت في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والتعليمات لتيسير رحلة ضيوف الرحمن 📌 تقليص وقت إنهاء إجراءات الحاج من 120دقيقة إلى 15 دقيقة قال وزير الحج والعمرة السعودي، توفيق الربيعة، إن عدد الحجاج الواصلين إلى السعودية حتى الآن بلغوا أكثر من 860 ألف حاج، لافتاً إلى أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تعمل بتكامل مؤسسي بين أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية من خلال أكثر من 600 خطة عمل. وكشف الربيعة عن تقليص وقت إنهاء إجراءات الحاج من 120دقيقة إلى 15 دقيقة، مستعرضا جهود واستعدادات الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن. وأوضح وزير الحج والعمرة السعودي "وصل عدد ضيوف الرحمن حتى هذه الساعة أكثر من 860 ألفاً، منهم أكثر من 820 ألفاً عبر الجو، وأكثر من 240 ألفاً عبر مبادرة طريق مكة، في حين وصل عبر المنافذ البرية أكثر من 35 ألفاً، وبلغ عدد الواصلين بحراً أكثر من 4 آلاف حاج". وشدد على أن حملة #لا_حج_بلا_تصريح أسهمت في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والتعليمات لتيسير رحلة ضيوف الرحمن. ولفت إلى أن تطبيق "نسك" قدم خدماته إلى أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، فيما تجاوز عدد الخدمات التي يقدمها خلال موسم الحج لهذا العام 130 خدمة رقمية، موضحاً أيضاً أن أكثر من 240 ألف حاج استفادوا حتى الآن من مبادرة طريق مكة، التي تُنفذ ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وتنهي إجراءات السفر في دول المستفيدين قبل وصولهم إلى المملكة، بما يعزز انسيابية الحركة ويختصر زمن الإجراءات. وأكد أن منظومة الحج والعمرة والزيارة شهدت خلال الفترة الماضية تنفيذ أكثر من 100 مبادرة، أسهمت في تطوير الخدمات وتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، ورفعت كفاءة التشغيل في مختلف مراحل الرحلة الإيمانية. واستعرض وزير الحج والعمرة السعودي أبرز الإنجازات في موسم حج هذا العام، إذ جرى زراعة أكثر من 60 ألف شجرة ضمن مبادرة المشاعر الخضراء، ومنظومة التلطيف التي ستعمل بأكثر من 6 آلاف عمود رذاذ، مؤكداً أن الهيئة الملكية في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نفذت أكثر من 25 مشروعاً تطويرياً بزيادة بلغت 100% عن العام الماضي. وكشف كذلك أن الطاقة الاستيعابية في مشعر منى ارتفعت بإنشاء مخيمات كدانة الخيف على مساحة 24 ألف متر مربع، مشدداً على أن القيادة السعودية تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات وتسخر الإمكانات كافة لتيسير رحلتهم، مبيناً أن خطة تفويج الحجاج بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تقوم على جدولة دقيقة لرمي الجمرات والتوجه لقطار المشاعر وتنظيم التدفقات مكانيًّا وزمانيًّا. بالتوازي، أكد أن منظومة الحج والعمرة عقدت اجتماعات دورية مع مكاتب شؤون الحج لتوحيد الإجراءات، وموائمة الخطط إلى جانب زيارات دولية عززت التنسيق والشراكات، عبر منصة المسار الرقمي الإلكتروني كمنظومة رقمية موحدة لإدارة التعاقدات والخدمات وربطها ببيانات الاستعداد المسبق لقراءة تدفقات الحجاج وتوزيعها قبل وصولهم مما أسهم في تحقيق انسيابية واضحة في حركة القدوم وتيسير إجراءت رحلات ضيوف الرحمن.

عضوان الأحمري

122,026 görüntüleme • 3 ay önce

وأخيراً… هذا #الرجل_العظيم نموذج فريد في تطبيق نظرية الرُّشد في بناء الثروة (Al-Rushd in Wealth Building) ونختم بموجز عن طريقته الفريدة في نقل #الثروة إلى من بعده بعيداً عن الطمع بها حتى الموت👇 🌹 ملخص وصية #الشيخ_سليمان_الراجحي حفظه الله ورعاه 🌹 #رجل ضرب اعظم الامثلة في جعل المال في يده لا في قلبه وقدم نموذجا نادرا يدرس في #حوكمة_الثروات_والتوريث 📌 #توزيع الثروة في حياته وزع عشرات المليارات على ابنائه وبناته في عام 2011 ولم يبق لنفسه شيئا وخصص ثلث ثروته وقفا لله ياكل منه ويشرب دون تبذير او اسراف حتى يموت 📌 #العدل في التوزيع قسم الهبة وفق قواعد الميراث الشرعية للذكر مثل حظ الانثيين واجرى قرعة على العقارات والاسهم لقطع اي خلاف 📌 #سبب التوزيع في حياته الحفاظ على تالف الابناء وحفظ وقت المحاكم من خلافات الورثة وخشيته ان يموت احد ابنائه قبله فيحرم احفاده من الميراث وذكرت اسباب اخرى جميلة يمكن سماعها في المقابلة المرفقة 📌 #الوقف العملاق تجاوزت قيمته 60 مليار ريال ويضم شركات عملاقة كالوطنية للدواجن والوطنية للصناعة ومزارع الزيتون واسهم في مصرف الراجحي 📌 #وصاياه الدقيقة لتمريضه ووفاته اوصى بعدم علاجه خارج المملكة وعدم الانشغال به بل وضعه في مستشفى عام او خاص داخل الوطن ويصرف عليه من حساب الوقف والا يعالج في منزله او يستقدم له الاطباء 📌 #قاعدته الذهبية ليس لدي من الدنيا شيء وكل ما املك وقف لله اكل منه بالمعروف فان مت انقطع هذا الشرط واصبح كل المال وقفا لله مصرف الراجحي يزيد محمد الراجحي ahmed saad عبدالمحسن بن صالح الراجحي بدر بن محمد الراجحي سليمان الراجحي #ادارة_الثروة #الوقف #سليمان_الراجحي

Dr. Alqefari د. عبدالله القفاري

15,912 görüntüleme • 4 ay önce

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 görüntüleme • 2 ay önce

#سلطة_الضرائب - سأل الأمريكان حاكم مصرف سوريا المركزي عندما كان في واشنطن كم لديكم احتياط سيولة في البنك؟ قال قرابة 300 الى 400 مليون دولار . قالوا له أين وديعة قطر والسعودية ؟ هذه وديعة وليست للإنفاق لتثبيت سعر الصرف قال لا أعلم شيء عن هذه الأموال. لذلك عاد بخفي حنين و تم رفع تقرير للكونجرس أنّ الأموال الخليجية سلطة دمشق لا تدخلها في سجلات البنك المركزي وهذا مصير أي أموال سترسل لسوريا لإعادة الإعمار أما البنك الدولي عرض قرض بفائدة بمقدار مليار دولار على مدار ثلاث أعوام فقط لأنّ دمشق لاتملك أصول للرهن ولم تقبل أي دولة أن تضمن دمشق لدى البنك الدولي وبدون ضمانات البنك الدولي والفدرالي الأمريكي كيف يمكن للمستثمرين أن يأتوا لسوريا. - لماذا يصرّ الشرع على استفزاز السوريين من أجل نرجسيته وإشباع غروره ويرتدي ساعة ثمنها ٧٨ ألف$ هو لا يملك مال خاص لشرائها وإن ملكه فهذا استفزاز لمشاعر الفقراء والأرامل واليتامى ومرضى السرطان والمبتورين وإن كانت هدية فهذا محرم شرعاً لأنها أتته بسيف السلطة وحديث رسول الله واضح{ استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية, فلما جاء حاسبه, قال: هذا مالكم, وهذا هدية, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟! ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله, فيأتي فيقول: هذا مالكم, وهذا هدية أهديت لي! أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته؟! والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة, فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء (صوت)، أو بقرة لها خوار, أو شاة تيعر (تصيح), ثم رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يقول: اللهم هل بلغت)} - لو دخل سوريا مبلغ ٢٨ مليار $ استثمار لوصل الدولار إلى ٣٠٠٠ ل س. يكفي كذب على الناس من كل الأموال التي نفذت فعلياً هي ١٨٥ مليون$ وكلها لشركات تتبع الهيئة أو شركاء معها . - الأوامر الدولية للدول الداعمة أعطوا سوريا ما يمنع انهيارها فقط. في حين تستغل السلطة هذه الأموال لتثبيت نفسها وملاحقة خصومها وكسب ولاء عناصرها و يتركز الإنفاق على الأمن و بريستيج القصر ودفع مبالغ لمنتديات عالمية ( خمسة مليون لديفيد بترايوس ومعهد الشرق الأوسط وغيرهم) - قامت السلطة برفع تسعيرة فواتير الكهرباء واخنق تجار دمشق بالمخالفات والضرائب ، يعني أبنية عمرها ٤٠-٥٠ سنج يكون البناء مخالف بمقدار ٢٥ سم اليوم فطنوا يريدون هدم البناء أو دفع مخالفة كبيرة - الناس تختنق وليس معها ثمن رغيف خبز ومرضى السرطان كل يوم يرسلون لنا حالاتهم لجمع تبرعات لدفع ثمن الجرعات والأدوية وجرحى المعارك والمبتورين ليس عندهم ثمن أطراف صناعية في حسن السلطة تحرق الدراجات النارية وتصادرها للفقراء وتصمت عن فساد الكبار والشبيحة وتجار النظام. - هذه سلطة لا تستطيع الاستمرار بدون ضرائب وإتاوات ورشاوى و فساد وصارت معي شخصياً ، معاملة معينة أنشؤوا لها منصة قال يمنع فساد السماسرة لم نستطع إنجازها إلا بدفع ١٥٠$ - حقيقة من لم يفقد شهيد ولا أسبر ولا مبتور ولم ينزح في خيمة ولم يختنق بدخان مدفأة الحطب ولم يغرق في وحل الخيام ولم يعش على برغل ومعكرونة المساعدات لن يحس بوجع وفقر الشعب ومرضى السرطان . - الجولاني حلمه يكون من أباطرة المال ومن أقطاب الشركات الكبرى وستصدمون بعد رحيله بتصنيف مالي عالي لعائلة الشرع.

أس الصراع في الشام

18,375 görüntüleme • 9 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 28 gün önce