正在加载视频...

视频加载失败

حين يعمّ الظلامُ المنطقة، فإن ذلك يستهدف شعوبها التي لا علاقة لها بهذه الحرب، ولا باستهداف محطات الكهرباء في #إيران. فلماذا لا تهدّد إيران إسرائيل بأن الظلام سيعمّ فيها، وهي التي تقصف وتستهدف، بدل أن تُوجَّه التهديدات إلى شعوب الخليج؟

18,399 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,035 次观看 • 5 个月前

مذكرة التفاهم التي دخلت الموت السريري لا مجال لإعادة إحيائها... إيران مصرّة على الـ14 بنداً التي بات مستحيلاً على أميركا تلبيتها... كثيرون يستغربون كيف رفضت إيران تلك الهدية التي قدمتها لها إدارة ترامب عبر المذكرة لأنها حصلت فيها على كل شيء... الجواب أن إيران لا تريد التفاهم مع أميركا ولا تثق بها، وهي تعتقد أن قوة بقاء النظام تكمن في إستمرار المواجهة... إستراتيجية إيران الآن هي إستراتيجية شد الحبال ورفع السقف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة ظناً منها أن هذا سيضغط على ترامب قبل الإنتخابات النصفية... إيران تتصرف بكبرياء بغير واقعية لأنها ليست المنتصر العسكري في هذه المعادلة... فالحرب وقعت في الأراضي الإيرانية وليس الأراضي الأميركية... في أيدي الولايات المتحدة المؤسساتية عدة خيارات، بما فيها الخيار العسكري... أما الآن فالقرار هو الخناق الإقتصادي البطيء والمتصاعد... الإنتخابات النصفية لم يعد لها قيمة في معادلة إيران، ودونالد ترامب نفسه قال ذلك... هناك دلائل على عزم إيراني على إستراتيجية هجومية عبر الأذرع والوكلاء في اليمن والعراق ولبنان... إيران قد ترى أن هذا غير مناسب لأميركا سيما إذا إستمر ترامب في التراجع والتذبذب... على إيران أن تعي أن الولايات المتحدة ليست فقط دونالد ترامب، هناك مؤسسات أميركية قد تصل معها الأمور إلى القول 'كفى'، وعندئذ لا يمكن إستبعاد خيار الحرب الأكبر... لا أعتقد أن ترامب على وشك أن يقرر الذهاب إلى الحرب... الذي سيقرر إن كانت هناك عودة للحرب هو الحرس الثوري الحاكم في طهران بإمرة من مجتبى خامنئي، وليس دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #حرب_سلم #خيارات جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,096 次观看 • 12 天前

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

ASK KUWAIT

172,743 次观看 • 6 个月前

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

المحامي صلاح العلاج

93,118 次观看 • 5 个月前

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,318 次观看 • 3 个月前

الفلسطينيون الذين يصفّقون للمظاهرات في إيران لا يختلفون بصراحة عن شخصٍ مريض بالجرب يصفّق لانتشار الجدري! أقول هذا وأنا فلسطيني: إيران هي أكثر دولة دعمت قضيتنا، ولن نجد نظامًا أفضل من نظامها الإسلامي في مواجهة الصهاينة. أي نظامٍ بديل في إيران سيكون في الغالب نظامًا قوميًا متطرفًا سيصنع سلامًا مع إسرائيل خلال نصف ساعة من وصوله إلى الحكم، وسيعيد طموحات الشاه القومية العنصرية التي تهدد الوجود العربي من الخليج وحتى القدس. وفضلًا عن ذلك، فإن إيران بدون نظامها الإسلامي الحالي لن تبقى دولة موحّدة طويلًا، بل ستتجه إلى التفكك. الفرس لا يشكّلون أغلبيةً ساحقة، فحتى في أحسن التقديرات لا يتجاوزون 56%، بينما البقية قوميات متعددة مثل الأكراد والعرب والبلوش واللور والترك وغيرهم. وبالتالي، فإن قيام دولة لا تستند إلى نظامٍ إسلامي يوحّد هذه الشعوب تحت مظلة الإسلام سيعني تفككها سياسيًا وزوال إيران كدولة. وهذا بطبيعة الحال سيكون بدايةً لتفكيك الشرق الأوسط بأكمله، من العراق وسوريا حتى السعودية. لهذا فإن بقاء النظام الإسلامي في طهران ليس دعمًا للحق الفلسطيني فحسب، بل هو دعمٌ للهوية الإسلامية في العالم كله، ودعمٌ وجودي لاستقرار الشرق الأوسط. ومن العيب علينا كفلسطينيين، بعد كل ما قدّمته إيران بقوة نظامها الإسلامي لقضيتنا، أن نهتف أو نساند تظاهراتٍ ترعاها وتدعمها إسرائيل وبعض حكومات الخليج العفنة! الفيديو هو لجزء من التظاهرات الجارية حالياً بايران ضد النظام الاسلامي.

CosmoTrade | تجارة الكون

12,957 次观看 • 8 个月前

في واحدة من أكثر لحظات النقاش سخونة، قال محمد صالح صدقيان إن اغتيال المرشد الأعلى في إيران لم يكن حدثاً عابراً ولا عملية منفصلة عن خرائط القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بل نتيجة مسار عسكري استند إلى بنية كاملة من القواعد والتسهيلات والغطاء السياسي. وحين اعترض بعض الحضور، ومنهم السعودي إياد الرفاعي، واتهموه بالكذب، جاء رد صدقيان مباشراً: أنتم تحتضنون القواعد الأمريكية، ومنها انطلقت أدوات الحرب على إيران. وهنا تكمن الحقيقة التي تحاول بعض دول المنطقة تظليل الرأي العام العربي عنها: ليست المشاركة دائماً أن تضغط الزناد بيدك، بل أن تفتح الأرض، وتمنح السماء، وتوفر القاعدة، ثم تقول بعد سقوط الدم: لا علاقة لنا! اغتيال المرشد الإيراني لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل اختباراً كاشفاً للمنطقة كلها: كشف من يكن لك العداء ومن يملك قراره، ومن أعار أرضه للآخرين، ومن ظن أن بيانات النفي تمحو آثار الطائرات والصواريخ فالقواعد الأجنبية لا تكون محايدة ساعة الحرب، والأرض التي تنطلق منها النيران لا تستطيع أن ترتدي ثوب البراءة بعد وصولها إلى الهدف لتفجع أمة بأكملها نقاش الساعة

Rasoul

68,010 次观看 • 1 个月前