Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين يعمل المواطن في الميدان تظهر الإبداعات الحقيقية. أتابع هذا الرجل ولا أعرفه، لكنه يتحدث بصدق يصل إلى القلوب دون تكلّف.

44,857 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الإعلام هناك قاعدة تقول: "بعض الوجوه تحبها الكاميرا"،ولا يحتاج الأمر إلى كثير من الشرح، يكفي أن تكون تابعت حوار الكابتن محمود الخطيب مع الإعلامية لميس الحديدي لتفهم المعنى بكل تفاصيله، فالخطيب نموذج حي لتلك القاعدة، ليس إعلاميًا، لكنه كنز لكل إعلامي يلتقيه، لأن وجوده أمام الكاميرا يضمن مشاهدة غير مسبوقة، وجمهورًا يتابع براحة واهتمام، ووسائل إعلام أخرى تترقب كل كلمة، وكل تعبير، وكل رد فعل يصدر عنه.. ولا يمكن تجاهل كفاءة لميس الحديدي في إدارة الحوار، إذ بدت متمكّنة، دقيقة، وواعية بالتفاصيل، وواضح أنها استعدّت جيدًا واطّلعت على معلومات شاملة عن الأهلي وتاريخه وتحدّياته والظروف التي مرّ بها مؤخرًا، فقادَت الحوار بثقة واحترام، وعقلٍ حاضرٍ وقلبٍ أهلاويٍ صادق.. محظوظون نحن الذين عاصرنا الخطيب لاعبًا عظيمًا، وتابعناه إداريًا ناجحًا، ورئيسًا لأكبر نادٍ في الشرق الأوسط، وفي حواره مع شعر كل أهلاوي بالفخر، لأن هذا الرجل أهلاوي أولاً، ومسؤول راقٍ ثانيًا، ورمز يُحتفى به في أي مكان داخل مصر أو خارجها، وفي ظهوره اليوم كان صارمًا دون قسوة، وواضحًا دون مبالغة، وراقيًا دون تكلّف، يتحدث بثقة الهدوء، ويُجيب بوزن الكلمات، فيُثبت أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكاريزما لا تُصنع، بل تُولد مع أصحابها، باختصار، حين يظهر الخطيب أمام الكاميرا، لا يكون مجرد ضيفٍ في برنامج، بل حالة إنسانية وإعلامية استثنائية. ❤️👑

mohamed salah

32,739 görüntüleme • 10 ay önce

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,702 görüntüleme • 4 ay önce