正在加载视频...

视频加载失败

🔴حينما تتشابه الاحداث والدماء🔴 «قاوم العنزيون هجمة المصريين مقاومة عنيفة جدا وكان هؤلاء على وشك الأنهزام لولا أن أثار ابراهيم باشا حميتهم بما دعا إليه من الاقتداء به في بسالته وثباته ، فصمد لأعدائه وما دنا منهم أحد لقتاله حتى لقي حتفه وأصيب جواده بجرح بالغ فلم يفل هذا...

20,371 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

- أحد الأشخاص أراد نيل الأجر في هذه الأيام الفضيلة من خلال توزيع الطعام للصائمين، لكنه واجه مشكلة مع المصارية فيما يتعلق بالتنظيم، وحاول توجيههم بالوقوف بالترتيب لكنهم أصرّوا على العشوائية التي اعتادوها في بلادهم. • هذا المقطع وغيره من المقاطع الأخرى التي تُظهر همحِية المصارية، ذكرني بما حرَّره المؤرخ المصري -خالد فهمي- في أحد كتبه قائلاً:- - «كان محمد علي باشا يحتقر المصارية، ويعتبر الأوروبيون متنورون متحضرون، أمّا المصارية فهم جنس من الوحوش لا تصلح معهم المدنية أبدا، فهم في نظره ليسوا إلا مجرد حيوانات، وعليهم المساعدة بالمال والعلائف للعسكر فقط، فإذا اعترضوا فليس لهم عنده إلا السيف والانتقام». - بوجهة نظري كان لدى الألباني العثماني محمد علي باشا نظرة ثاقبة تجاه حال المصارية، إذ أنه لم يكن يوليهم أي اهتمام إلا في رعي الحيوانات فقط، لأنه كان يؤمن أن التحضر والثقافة وبناء المجتمعات نحو التطور يتعارض مع الاعتماد على المصارية، لذا جعل المصارية على الهامش كما هو حال المحتلين السابقين واعتمد على الأجانب في كل شيء، وما نراه اليوم من المصارية من سلوكياتٍ همحِية تجعلنا نؤمن استحالة تطوره تُثبت أن نظرة محمد علي باشا كانت في محلها عندما قرر استعىِادهم بدلاً من الاعتماد عليهم.

Badr

338,689 次观看 • 1 年前