Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
حينما تخلفت الرجولة والمروءة؟! في الوقت الذي توافد فيه كل المسؤولين الغربيين الصهاينه على إسرائيل وتباروا في إعلان دعمهم لها علنا وفخرا بكل السبل والوسائل،لم يقم أي مسؤول عربي بزيارة غزة وإعلان دعمه لشعبها الصامد البطل فخر الأمة وعزها رغم مرور 5 أيام على الهدنة سوى هذه السيدة الفاضلة... show more
402,186 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نحيا هنا .. سوف يحلو النغم موطني موطني 🇵🇸🇵🇸

شتان ما بين موقف #الامارات المخزي في مجلس الامن و موقف #قطر المشرف في نصرة اخواتنا في العقيدة و الوطن كل التحية للدور القطري في نصرة اهلنا في غزة

سعادة لولوة الخاطر نموذج مُشرّف للمسؤول صاحب الخُلق والمبدأ🤍 بارك الله خطواتها وتحركاتها بحجم أمة وحفظها الله ورفع البلاء والابتلاء عن أهل غزة عين الله ترعاك في حلكم وحراككم النبيل والذي لا يشبه إلا قطر العز

في حمأة وطيس المعركة وفي وقت عزّ فيه النصير وقلّ فيه الصديق وكثُرَ بيع الضمير ، يأتيك بلد عربي فيسخّر لقضيتك أهم وأشهر منبر إعلامي يقدّم روايتك ليل نهار بلا كلل أو ملل منافحاً عنها بأكثر من لغة . ويفتح أبوابه أمام أبرز الشخصيات الدبلوماسية في العالم لتفاوضهم على أرضه محتضناً وحاملاً طرحك ورؤيتك ومدافعاً عن أفكارك ، ثم يوفد وزيرة شجاعة من حكومته مع فريق عملها إلى ميدان المعركة جابرة للخواطر ململمة ومبلسمة لجراح شعبك واضعة كل إمكانيات بلدها الإغاثية تحت تصرفك ورهن إشارتك تصدح بموقف داعم ومؤازر لك بأعلى سقف وبجرأة وقوة . بالله عليكم ماذا عسانا نقول لها ولقيادتها وشعبها الأبيّ الوفي ؟ هل نخجل من قول كلمة بحقه حتى لا يُقال عنّا أننا نجامل أو نتملق ؟! أم نصدح بالحق والحقيقة. #قطر #الجزيرة #لولوة_الخاطر

منذ متى بدأنا نُقاوِح؟! منذ متى بدأنا نُقاوِح في الثوابت؟ متى تخللت كل هذه العصبية القاتلة بين شعوبنا؟ متى أصابنا العمى؟ ومتى ابتُلينا بالصمم؟ أليس من الواجب والبديهي أن ينظر كل إنسان طبيعي بغض النظر عن دينه ومعتقداته وانتمائاته إلى ما يحدث حولنا على أنه هناك وبكل بساطة إنسان يقاوم احتلالا لم يكتفي باحتلال أرضه بل وبكل بجاحة وشناعة يحتل حقوقه كإنسان منذ ٧٥ عام فيمنع عنه الماء والكهرباء والدواء وحتى الهواء! أليس من البديهي أن نكون في صفه كإنسان بغض النظر عن لونه وحزبه! أليس من المفروض عندما نرى طفلاً يموت في مهده بلا ذنب أن ننتفض وننسى كل شيء في الدنيا ونفكر فقط كيف نتعاون جميعا كل على قدر استطاعته للضغط على الحكومات والرأي العام لإيقاف المذابح. متى بدأنا في الحقِّ نُقاوِح؟ وإلى أين إذا بقينا كما نحن ولم نستفق سيكون المصير! وكيف يا رب كيف؟ كيف يا ربُّ يُقبَلُ ذا الظّلمَ المُباح؟ بكاءٌ عويلٌ دمارٌ، صرخةُ طفلٍ أبكى الكونَ بُكاه! كيف يا ربُّ تنامُ العيونُ والظُلمُ بالغٌ في الأرض منتهاه؟ من أينَ للدَمعِ عيونٌ بعدما أعمى عُيونَ صاحِبها البُكاء ؟ كيف ترتاحُ النفوسُ وقُوتُ يومها باتَ الهمَّ الذي تخشاه ؟ كيف ينامُ ليلاً من في يومهِ أغرقَ في الدَّماء يداه؟ كيف بعضُ القومِ يبكونَ لِغَاصِبٍ، بيتَهُ لم يَرِثهُ يوماً ولا اشتراه؟ ويَغُضَّوا الطرفَ عن طفلةٍ أشلائُها مُبعثَرةٌ من فِعلِ يداه؟ كانت في ذاكَ البيتِ تلعبُ ضاحكةً، وضِحكُها عجَّ في الأرجاءِ صداه قبل أن يأتي غاصِبَهُم يوماً يفعلُ فِعلَتَهُ لا في خِفيةٍ، بل أمامَ الحَشدِ وعلى مرآه! كيف سيَلقى اللهَ طفلٌ عانى في جحيمِ الأرضِ ما عاناه؟ طفلٌ ما اختارَ يوماً تلكَ الأرضَ وطناً ولم يختر حتى أباه طفلٌ لم يحلم يوماً في نومِه، فكابوسُ دوماً يلقاه. يومُهُ ذُعرٌ، حياتُهُ فقرٌ، فُتاتُ الخُبزِ كُلُّ الأكلُ الذي يلقاه وكيف لا تشيخُ أُمٌ في ثلاثينياتها وارَت أطفالَها خمساً، كُلٌ إلى مثواه؟ وكيف يا ربُّ كيفَ سينتهي ما نحنُ فيه، أم أن هذا أمرٌ بلا انتهاء؟!

هذا حال الأبطال ❤️

(منقول) يوم عصيب على الكيان الصهيوني مع توالي الاعترافات بالفشل العسكري.. - رئيس هيئة الأركان الصهيوني يُقر بهذا الفشل.. - اقالة قائد سرية ونائبه بعد هروبهم مع جنودهم من أرض المعركة.. - الاعتراف بإصابة 1000 ضابط وجندي في المعارك البرية 270 منهم في يوم واحد.. - الفشل في الوصول للجنود الصهاينة الأسرى لدى المقاومة.. وصدق الله العظيم القائل.. {وَلَا تَهِنُواْ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}

فاتورة الأحتلال

ما شاء الله على الإمكانيات الجبارة لهذه الامرأة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان. صدق رسول الله صل الله عليه وسلم


