Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حينما يبكي #سعود_الشريم 💔💔 وهو يتحدث عن #زكاة_الفطر فالبكاء ليس مجرد حُكمٍ فقهي أو مسألةٍ عابرة بل من معانٍ أثقلُ في القلب وأعمقُ في الروح صدقُ إحساسٍ حين يلتقي العلم بالخشوع وحين يتكلمُ القلب قبل اللسان . #عيد_الفطر_المبارك #رمضان🌙

31,920 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كتبت قبل أيام .. في لحظة غضب وحزن بسبب الخسارة الغير متوقعه ( لكي يعود #النصر اهجروا المدرجات ..!!) يشهد الله حتى الان لا أستطيع النوم إلا بمهدئات 💔 ولكني اليوم اقولها وبصوت عالي ( النصر ) ليس مجرد نادي وفريق كرة قدم النصر كيان عظيم وروح ارتبطت بأرواحنا حباً وعشقاً النصر رمز للعزيمة والإصرار شعلة تضيء قلوب الملايين من عشاقه منذ طفولتي كان النصر جزءًا لا يتجزأ من حياتي يشهد الله كل هدف يُسجل وكل انتصار يُحقق كان سعادة بالنسبة لي ويملىء قلبي بالفخر هذه العبارات ليست مجرد عاطفة عابرة بل هو انتماء عميق يتغلغل في الروح نعم اعترف أنني بسبب خيبة الأمل والإحباط من بعض النتائج قررت أن أهجر المدرجات ظنًا مني أن الابتعاد سيخفف من وطأة تلك المشاعر. لكنني أدركت الآن أن هذا القرار كان خطأ فالنصر ليس مجرد نتائج وبطولات بل هو هوية، وفاء، وانتماء كيف يمكنني أن أترك ذلك الشغف الذي ينبض في قلبي روحاً وحباً ؟! واليوم اعترف أنني ضعيفة أمام هذا الكيان وسأكون حاضرة بين الجماهير الصفراء الوفية متى ما استطعت وأشارك معهم اجواء الحماس والفرح ودعم نجوم الفريق مهما كانت النتيجة سأكون معكم في ملعب الأول بارك بإذن الله في مباراة #النصر_الاتحاد أريد أن أكون جزءًا من تلك الصورة الرائعة التي تعكس وحدة الجماهير ودعمها اللا محدود للفريق، سواء في لحظات الانتصار أو في أوقات التحدي. أعلم أن حضوري في المدرجات لن يغير نتيجة مباراة بمفرده لكنه سيعزز من روحي ويجدد ارتباطي بهذا النادي الذي أحب النصر بالنسبة لي ليس مجرد فريق بل هو عائلة كبيرة تجمعنا المحبة والوفاء والعشق النصر ليس مجرد اسم بل هو شعور يعيش بداخلنا ومدرجاته هو المكان الذي يتجسد فيه هذا الشعور اتمنى من كل مشجع عاشق نصراوي قرر الابتعاد عن المدرجات لأي سبب أن يعود دعونا نملأ الملاعب باللون الأصفر ونجعل أصواتنا تصل إلى السماء النصر يحتاجنا ويحيا بنا ونحن نحتاجه أكثر فهو الروح التي سكنت أعماقنا #ليلائيات 💛💙

ليلى الجابر 🎻

136,159 просмотров • 1 год назад

💔💔 إلى الإعلامي البروفيسور عوض إبراهيم عوض Awad Ibrahim Awad صوتك ليس بريئًا حين يبرّر تمزيق الوطن أن يَعتبر إعلامي يحمل درجة بروفيسور، تنوع أهل #السودان واختلاف طباعهم وإثنياتهم عبارة عن (عقبة كؤود)، فهذه ليست مجرد زلة فكر أو انفعال عابر، بل موقف خطير يُخالف روح المعرفة ودور العالم والمثقف مثل البروف. السودان لم يكن يومًا فقيرًا في وحدته، بل غنيًا بتعدده. فالتنوع الإثني والثقافي واللغوي الذي يراه البعض (ذريعة للانفصال)، هو في الحقيقة كنز وطني لو أُحسن استثماره بعدل ووعي. إن تفسير كهذا منك يا بروف، لا يختلف في جوهره عن خطاب الكراهية الذي مهد للحروب والانقسامات والمآسي، وإن أكّدت قولاً عكس ذلك.. وهو يأتي في وقتٍ ينزف فيه الوطن جرحًا تلو آخر، لا لشيء سوى أن أصوات التفتيت تعلو على نداءات التماسك. هل نُعاقب البلاد على اختلاف أهلها؟ وهل تكون الحلول في التلميح للانفصال لا في تحقيق العدالة؟ هل صار الحل أن نكافئ الفشل السياسي والعسكري بتقسيم الأرض والدم والهوية؟ بروفيسور… مكانتك الإعلامية والعلمية العالية لا تمنحك ترخيصًا لتقويض النسيج الوطني، ولا ترفع عنك المسؤولية الأخلاقية حين توظف صوتك الإعلامي المسموع لتكريس الإحباط والدفع نحو الانقسام بدل البناء والإصلاح. إن المثقف الحقيقي لا يبحث عن أقصر طريق للهروب، بل أصعب طريق للوحدة، مهما كان وعرًا. فالسودان لا يحتاج من يُقسّمه، بل من يُضمّد جراحه، ويُعيد إليه معناه الكبير: “وطن يسع الجميع”. #السودان_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وسينتصر

يوسف النعمة

34,583 просмотров • 1 год назад

مات وهو ساجد. ختم رحلته في موضع القرب، في هيئة الخضوع، في لحظة اتصال بين الأرض والسماء. والعلماء يقررون قاعدة واضحة: يموت المرء على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه. الخاتمة مرآة السيرة، واللحظة الأخيرة تختصر طريقاً طويلاً من الاختيارات. الإنسان الذي يعيش بعيداً عن فكرة الموت يفقد البوصلة. تتبعثر خطواته، ويغيب عنه معيار الأولويات. أما حين يستقر معنى الموت في الوعي، يتشكل داخل النفس ميزان دقيق يزن الكلمة قبل أن تُقال، والخطوة قبل أن تُخطى، والموقف قبل أن يُتخذ. القرآن غرس معنى الموت ليبني المعنى، وليوقظ سؤال الغاية في أعماق الإنسان. قال تعالى: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾. وسؤال المعنى هو السؤال الأكبر؛ به تستقيم الحياة أو تنحرف. إنسان بلا معنى يعيش حركة بلا مقصد، وجهداً بلا اتجاه، وعُمراً يتآكل في التفاصيل. وتأمل في الترتيب القرآني: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾. قُدِّم الموت على الحياة ليبقى حاضراً في الوعي، دافعاً إلى إحسان العمل، وإتقان الأداء، وتجديد النية. الموت هنا ليس نهاية فحسب، بل معيار جودة، ومحرّك يقظة، ومصحح مسار. من عرف أن الموت مصيره، صلح فعله. من أيقن أن كل خطوة مكتوبة، تجوّد سلوكه. من استحضر الوقوف بين يدي الله، هذّب منطقه، ونقّى قلبه، وأحسن إلى الناس. فالموت حين يسكن في القلب يصنع حياة أعمق، وعملاً أصدق، وأثراً أبقى.

د. علي القره داغي

26,670 просмотров • 7 месяцев назад

في لحظة إنسانية نادرة داخل عالم المافيا القاسي، يتجلى "توني سوبرانو" كأب قبل أن يكون زعيمًا، حين يتحدث عن مرض أبنائه، يصرّح بأنه على استعداد لأن يبادلهم أماكنهم، ولو كلّفه ذلك كل ما يملك، هذا التصريح ليس مجرد جملة عابرة، بل هو انكشاف للبعد النفسي العميق للأبوة، بالرغبة الغريزية في حماية الأبناء من الألم، حتى لو كان الثمن هو التضحية بالنفس. الحوار يكشف الوجه الآخر لتوني: الرجل الممزق بين العاطفة والوظيفة، بين الدم والرحمة. من خلال ابنه "إيه جيه" يواجه توني إرثه الثقيل: جينات القلق، الاضطرابات النفسية، والعُقد الاجتماعية التي ورثها لابنه كما ورثها هو عن أسرته. هنا يدخل المسلسل في مساحة سيكولوجية دقيقة، حيث يُطرح سؤال جوهري: إلى أي مدى نُسقِط جراحنا الداخلية على من نحب، دون أن نعي؟ من الجانب الفني .. المشهد مكتوب ومؤدىّ بطريقة تجعلك لا ترى مجرد شخصية على الشاشة، بل أبًا من لحم ودم، يفتح قلبه أمامك دون أقنعة. "جيمس غاندولفيني" هنا لا يمثل، بل يُجسّد الصراع الداخلي: رجولة البدو كما وصفتها، ممزوجة بإنسانية عاطفة فياضة. مشاعر الأب في هذا المشهد تتجاوز الشاشة وتخترق المتلقي، لتضعه في مكان الأب الذي يخاف على فلذة كبده من كل ألم. وهذا هو سر عظمة «توني سوبرانو» كشخصية درامية: مزيج من القسوة والرحمة، من الفوضى والنُبل. إنها شخصية مركبة تذكرك بأن حتى أكثر الرجال قسوةً يختزنون هشاشة عاطفية تجعلهم بشرًا قبل أن يكونوا أساطير. أما (جيمس غاندولفيني) فقد منح الدور روحًا خالدة، حوّل فيها الزعيم المافيوزي إلى مرآة للإنسان العادي، العاطفي، الممزق، والأب البسيط. ولذلك، ستبقى هذه اللحظة علامة فارقة في تاريخ التلفزيون، حيث يلتقي علم النفس بالفن في أبهى صوره.

سياسي

19,425 просмотров • 1 год назад

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 просмотров • 1 год назад

انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة لم تكن أصالة تغنّي في تلك الليلة… كانت تعود. خمسة عشر عامًا من الفراق اختصرتها لحظة واحدة؛ لحظة وقفت فيها أمام وطنها، فارتجف صوتها، وفاضت عيناها، وسقطت كل المسافات التي كانت تفصل بينها وبين سوريا. بدأت الأغنية، لكن الذي سمعناه لم يكن لحنًا فقط؛ كان صوت ابنةٍ عادت إلى حضن أمها، بعد غيابٍ طويل أثقل القلب وأتعب الروح. في تلك اللحظة، انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة. انتصرت سوريا لأنها أثبتت أن الوطن، مهما قسا، ومهما تبدّلت ملامحه، ومهما حملنا تجاهه من عتبٍ أو ألم، يبقى الحضن الدافئ الذي لا يشبهه حضن، والبيت الذي مهما ابتعدنا عنه، يظل يسكننا. وانتصرت أصالة؛ لأنها لم تُخفِ ضعفها، ولم تتجمّل أمام حنينها، بل وقفت كما هي: إنسانة غلبها الشوق، وابنة هدّها اللقاء، وفنانة عجز صوتها للحظات عن حمل كل ما في قلبها. كنت أشاهدها، والله، وأبكي… أبكي لأنني رأيت في دموعها معنى الوطن الحقيقي؛ الوطن ليس أرضًا نعيش فوقها فحسب، بل شيء يعيش في داخلنا. قد نغضب منه، وقد نبتعد عنه، وقد نظن أننا تجاوزناه، لكنه يظل حاضرًا في نبرة الصوت، وفي رجفة القلب، وفي دمعةٍ تنتظر لحظة العودة كي تسقط. مهما قسا الوطن، يبقى هو الأمل والحبيب والملاذ. نعاتبه لأننا نحبه، ونغضب منه لأن مكانته في القلب لا يحتملها مكان آخر، وحين نعود إليه نكتشف أننا لم نكن بعيدين عنه أصلًا؛ فقد حملناه معنا في كل مكان. وخير دليل ما فعلته أصالة في تلك الحفلة؛ لم تحتج إلى خطاب طويل لتقول إنها اشتاقت، ولم تحتج إلى تفسير سنوات الغياب. دموعها قالت كل شيء، وصوتها المرتجف روى الحكاية كاملة: أن الإنسان قد يغادر وطنه… لكن الوطن لا يغادر الإنسان. في تلك الليلة، لم تعد أصالة وحدها إلى سوريا؛ عاد معها الحنين، وعادت الذكريات، وعاد شيء جميل ظنّ كثيرون أنه ضاع إلى الأبد. ولهذا أقولها من القلب: انتصرت سوريا حين فتحت ذراعيها لابنتها، وانتصرت أصالة حين سلّمت قلبها لوطنها… وانتصر الوطن، لأنه أثبت مرة أخرى أنه الحب الذي قد يؤلمنا، لكنه لا يموت .. (كتبها صديق عزيز، من قلب الرياض )💚 #عودة_الأصالة Assala

عبدالله مخارش

229,524 просмотров • 12 дней назад

سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله وأطال في عمره ..🤲 إسمٌ إذا ذُكر الحق وقف احترامًا، وإذا ذُكرت المواقف الشجاعة تقدّم الصفوف. ليس مجرد عالمٍ أو مفتي؛ بل قُوّة أخلاقية تمشي على الأرض، ورجلٌ صاغته المبادئ قبل أن تصوغه المناصب. كلمته ليست رأيًا عابرًا .. بل صرخة حق تهزّ الصمت، وتعيد للثوابت هيبتها. هذا الرجل .. لا يساوم على الحق، ولا يلين أمام باطل، ولا يطأطئ رأسه إلا لخالقه. تاريخه شاهد، وصوته شاهد، ومواقفه شاهد .. ثباتٌ لم تجرحه رياح السياسة، ونُبلٌ لم تلوّثه المصالح، وجرأةٌ لا تبحث عن رضا أحد. عندما يتحدث عن قضايا الأمة، يتحدث بعقيدة من يدرك معنى الإنتماء .. وحين يصدح باسم #فلسطين، يصدح بصدقٍ خالص، لا تكلّفه حسابات ولا توقفه ضغوط. لا يجامل، ولا يوارب، ولا يلتف … بل يرفع الصوت عاليًا حيث خفتت الأصوات، ويثبت حيث تردد الآخرون. الشيخ أحمد الخليلي ليس صفحة في سجلّ العلماء .. إنه فصلٌ كامل من فصول الشرف، منقوشٌ بثبات، وشجاعة، وولاءٍ للحق لا يُشترى. رجلٌ حفظ هيبة العلم، وحفظ قدر العلماء، وحفظ للناس ثقتهم بأن صوت الحق ما زال حيًا. سلامٌ على هذا الرجل الذي لم ينحنِ، ولم يتراجع، ولم يخشَ إلا الله. وسلامٌ على رجل ابقى للحق هيبته، ومواقفٍ ستبقى تُروى .. جيلًا بعد جيل ، هو المفتي، هو العلامة، وهو ضمير عُمان والأمة العربية . هنا نتحدث عن قيمةٍ تُخلَّد .. لا تُكرَّر. #سماحة_الشيخ_احمد_بن_حمد_الخليلي #سلطنة_عمان #مسقط #صلالة #نزوى #صحار #السويق #صور #خصب #إبرا #ظفار #غزة #القدس #الأمة_العربية #دول_الخليج_العربي

عوض م الصيعري

21,763 просмотров • 9 месяцев назад

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 просмотров • 1 год назад

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

276,922 просмотров • 1 месяц назад

“الله كبير”… صرخة نوال الزغبي على أنقاض الخيانة من أول نغمة، تعرف أنك أمام عمل ليس للزينة السمعية ولا للتسلية العابرة، بل أمام مواجهة مفتوحة بين قلب مكسور وضمير غائب. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست أغنية، بل محكمة علنية تُنصب على لحن، وتستدعي الخيانة إلى قفص الاتهام، حيث الكلمة رصاصة، والنغمة سيف، والصوت راية انتصار ترفرف فوق جراح لم تُدفن بعد. هنا، لا مجال للمساومة ولا للدموع، بل وعدٌ بالقصاص، وشهادة ميلاد لأنثى خرجت من رمادها وهي أشدّ بأسًا من العاصفة. كلمات أحمد عصام ليست مجرد عتاب، بل نصّ مكتوب بمداد الغضب النبيل. جملة “الله كبير .. بياخد حقي منك” تأتي كحكم قضائي ممهور بختم السماء، تعلن أن زمن المساومة انتهى. ثم يأتي الردّ على الظلم بوعد صارم: “عيش وحس .. بنشوة انتصارك”، وكأنها تقول: استمتع بنصرك المؤقت، فالزمن دوّار، والعدالة قادمة. في قلب النص، يضع الشاعر الخيانة تحت المجهر النفسي: “انا مصدومه بحدا متلك .. عندو حالة إنفصام”. هنا لا تُوصف الخيانة كحدث، بل كتشوّه في الروح، كازدواجية قذرة بين ما يُقال وما يُفعل. وبيت “رخصت المشاعر” هو السهم الذي يثقب صميم الكرامة، قبل أن تأتي القاضية: “خبرني كيف قادر.. تغمض عيونك وتنام” — سؤال لا يُطرح لانتظار إجابة، بل ليترك الخائن وحيدًا في مواجهة صمته. اللحن الذي وقّعه شاب سامر جاء كمعركة موسيقية متصاعدة. يبدأ بهدوء مشوب بالتوتر، كأن القلب يستعدّ لإطلاق النار، ثم يرتفع في دوائر من الانفعال، تتشابك فيها النغمات مع الكلمات حتى تلتصق في أذن المستمع كوشم. اللحن لا يواسي، بل يثير الغضب، يدفعك للوقوف، لا للبكاء. أما عمر صبّاغ، فقد أطلق العنان لخياله في التوزيع، فجعل الموسيقى تمشي كخطى واثقة نحو ساحة معركة. الإيقاعات تتقدّم كقعقعة السيوف، والوتريات مشدودة كأعصاب على حافة الانفجار، واللمسات الإلكترونية تضيف قسوة تليق بالمواجهة. المكس والماسترينغ منحا الأغنية شفافية تكشف كل طبقة صوتية، فتسمع كل تنهيدة، كل نبرة، كأنك داخل المعركة نفسها. لكن السرّ كل السرّ في أداء نوال الزغبي. فهي لا تروي الحكاية من بعيد، بل تعيشها أمامك، تتلوها كاعتراف حارّ أمام جمهور لا يرحم. صوتها يمزج بين الانكسار المتحدّي والغضب الممسوك، يعلو حين يجب أن يشتعل، ويهدأ حين تريد أن تتركك في فراغ الصمت. هناك لحظات في الغناء تشعر فيها أن نوال لا تغني عن قصة مكتوبة، بل عن جرح شخصي محفور في ذاكرتها. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست عملًا للترف السمعي، بل وثيقة شعورية تحمل توقيع الألم والكرامة. هي الأغنية التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُشعرك أنك في قلبها، تحمل سيفها، وتردد معها: الله كبير. الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

13,961 просмотров • 1 год назад

#حمد_القاضي الرجل الذي لم تفسده #المناصب نعم #حمد_القاضي… حين يكون الوقار شكلًا من أشكال البطوله قل عنه ما #تشاء… قل إنه آخر #الرجال_المهذبين في زمن الضجيج، أو قل إن #حمد_القاضي حين تمشي #الأخلاق على هيئة #إنسان. قل إنه الرجل الذي لم تغيّره #الكراسي، رغم أنه عبر مناصب كثيرة كان يمكن لها أن تسرق من #الإنسان روحه بهدوء. وقل أيضًا إنه بقايا #الزمن_العربي #الجميل؛ ذلك الزمن الذي كان #الرجال فيه يُعرَفون بأخلاقهم قبل أسمائهم، وبهدوئهم قبل ظهورهم، وبوفائهم #للكلمة قبل وفائهم للمناصب. أما أنا، فكلما تأملت رحلته الطويلة، شعرت أنني أمام سيرة #رجل لم تهزمه الأضواء، ولم تبتلعه الشهرة، ولم تُفسده التصفيقات العابرة. رجلٌ ظل يحمل قلبه القديم وسط هذا العصر القاسي، كأنما كان يقاوم العالم كله بصمته #النبيل. ولهذا يبدو الحديث عن #حمد_القاضي أكبر من مجرد مقال #صحفي، لأن الكتابة عن أمثاله تصبح شكلًا من أشكال #الوفاء نفسه… وربما شكلًا من أشكال #البطولة أيضًا. في هذا #الشرق المتعب، حيث تغيّر المناصبُ كثيرًا من الوجوه، وتبتلع الشهرةُ كثيرًا من الأرواح، يظهر أحيانًا رجالٌ يعبرون العمر الطويل وكأنهم يسيرون ضد قوانين #القسوة #البشرية نفسها. رجالٌ كلما اقتربوا من #الضوء، ازدادوا تواضعًا. وكلما ارتفعت أسماؤهم، ازدادوا اقترابًا من الناس. و #حمد_القاضي واحدٌ من هؤلاء. إنه لا يشبه أولئك الذين تصنعهم المؤسسات، بل يشبه الرجال الذين صنعتهم الأخلاق القديمة؛ أخلاق المجالس #العربية الهادئة، وأدب الصحراء الذي كان يعتبر الكلمة عهدًا، والإنسان قيمةً أعلى من كل المناصب. وحين يتأمل المرء رحلته الطويلة، يشعر أن المناصب التي مر بها — من الصحافة، إلى التلفزيون، إلى #مجلس_الشورى، إلى المؤسسات #الثقافية — لم تكن سوى محطاتٍ عابرة في حياة رجل كانت مهمته #الحقيقية أعمق بكثير: أن يبقى إنسانًا في زمنٍ صار فيه ذلك من أصعب #البطولات. لقد كتب كثيرون، وتحدث كثيرون، وظهر كثيرون… لكن قليلين فقط استطاعوا أن يتركوا في الناس ذلك الشعور النادر بالطمأنينة؛ ذلك الإحساس بأن الثقافة يمكن أن تكون رحيمة، وأن الأديب ليس بالضرورة متعاليًا، وأن الانسان المهذب ما يزال قادرًا على النجاة وسط هذا الضجيج العربي الهائل. كان #حمد_القاضي، في جوهره، أقرب إلى حارسٍ قديم للكلمة الجميلة. لا يرفع صوته كثيرًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا يشبه أثر المطر على أرض عطشى منذ سنوات. وفي زمنٍ تحوّلت فيه الثقافة عند كثيرين إلى استعراض، بقي هو وفيًا لفكرة #الثقافة بوصفها تهذيبًا للروح لا تجارةً للظهور. ولهذا أحبّه الناس. ليس لأنه كان مسؤولًا، ولا لأنه جلس يومًا تحت قبة #مجلس_الشورى، ولا لأنه ارتبط بمؤسسة الشيخ #حمد_الجاسر الثقافية، بل لأن الناس — بفطرتهم العميقة — يعرفون الرجل الشريف حين يرونه. يعرفون الإنسان الذي لم تغيّره #الكراسي. يعرفون ذلك النوع النادر من #الرجال الذين كلما تقدمت بهم السنون، ازدادوا شبهًا بالأشجار #العتيقة؛ صامتة، متواضعة، لكنها تمنح الظل لكل من يمر تحتها. ولعل أجمل ما في #حمد_القاضي أنه ينتمي إلى جيلٍ #عربي قديم كان يؤمن أن #الاحترام ليس ضعفًا، وأن التواضع ليس انكسارًا، وأن #الثقافة الحقيقية تبدأ من حسن الخلق قبل كثرة الكتب. ولذلك، حين يُذكر اسمه اليوم، لا يحضر في الذهن مجرد #إعلامي أو #أديب أو #مسؤول سابق، بل يحضر شيء أندر من ذلك كله: يحضر #الإنسان. حمد القاضي #تركي_الدخيل أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير أحمد السماري د. أحمد يحيى القيسي سهم الدعجاني سارة الفيصل Sarah Alfaisal سعود بن محمد بن حمد الناصر ميسون أبوبكر مرڤت فاروق غزاوي

أحمد الفارسي

14,882 просмотров • 4 месяцев назад

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,953 просмотров • 7 месяцев назад

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 просмотров • 5 месяцев назад

الشذرة خمسمائة وأربع وثمانون حوطة بني تميم لم يكن كرما ، بل كان كرما مدهشا ! كنت قد نشرت قديما مقطعا مرئيا عن رجال حوطة بني تميم ، وعرّفت بفضائلهم في العلم ، والصلاح ، والكرم ، لكن ما رأيته يفوق ما سمعته ، وكل مدح في رجال فهو مثل ما قيل فيهم ، أو يفوقهم ، لكن أهل حوطة بني تميم ما قيل فيهم في الكرم دون واقعهم ، فما رأيته لم يكن كرما ، بل كان كرما مُدهشا . يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا بعد دعوة كريمة تلقيتها من الأخوين الكريمين من محافظة حوطة بني تميم عبد الله بن عبد الرحمن الشثري ، وسعد بن زيد الشثري لزيارة المحافظة ، وجدت في زيارتي ما تضيق عن وصفه الكتب ، والأوراق . يا سادة …. محافظة حوطة بني تميم - لمن لا يعرفها - محافظة تقع جنوب مدينة الرياض ، وتبعد عنها ما يقرب من مئة وستين كيلو مترا ، ولها عبر التاريخ أسماء عديدة ، واستقر الرأي الرسمي على تسميتها بحوطة بني تميم ، وبنو تميم بعض أهلها ، وفيهم قبائل أخرى كريمة من حاضرة نجد وباديتها . ما زال التاريخ يذكر وقفتهم البطولية ضد الترك في معركة الحلوة سنة ( 1253 هـ ) ، وقتلهم ثلث الجيش التركي القادم من مصر بحسب الوثيقة المصرية ، وهناك حفرة في جبل محيط بالمدينة ، تسمى ( صُفَّة أو صْفيفة الروم ) اختبأ فيها الجيش الغازي ، فرآهم أهل المدينة ، ورموا عليهم البارود ، وجعلوا حفرتهم قبرا لهم ، وقد وقفت على تلك الحفرة . وما زال التاريخ يذكر مناصرتهم للدولة السعودية بمراحلها الثلاث ، ولا سيما مؤسّس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبد الله - رحمه الله - ، واختباؤه أول الأمر في قلعة في الحلوة ، تسمى ( قلعة الإمام تركي بن عبد الله ) ، وقد زرتها . وكان مما رأيت مجلس الأستاذ سعود العثمان ، ومجلسه مجلس كبير يعرف بالكهف ، لأنه حفره من الجبل في صورة بديعة من الكرم ، والعمل المذهل ، وهو لوحة طبيعية بديعة ، وقد فتحه للزوار بعد أخذه للموافقة الرسمية من الجهات المعنية في عمله هذا . وكان قد ألقى في الحفل الشاعر عبد الله محمد الجميل التميمي قصيدة ترحيبية جميلة تنبيء عن حسن خلق ، وأدب . أما الكرم فحدث عن البحر ولا حرج ، زرتهم بعضا من يوم ، ودخلت أكثر من عشرين مجلسا ، كلٌّ يصرّ على تشريفي بدخول مجلسه ، مع الأيمان المغلظة في اعتذاري عن وجبة غداء ، أو عشاء ، سوى من دُعيت عندهم من قبل ، وكان كرمهم مُبهرا لقلبي قبل لساني ، و ( تقليط) على الضيوف على القعدان والخرفان . وأما كرم النفس ، وحلاوة اللسان ، وسرور القلب فقد رأيتها في كل مجلس أدخله منذ نزولي من السيارة ، واستقبالي بصوت عالٍ ، ونداء متكرر من المضيف وأولاده : يا هلا ، يا هلا ، ومباخر طيب عند الباب تفوح منه رائحة طيب المضيف قبل رائحة طيب عوده . أرأيتم تنقلكم يوم العيد بين المجالس ، هكذا كنا والله ، سيارات تتنقل معك ، وجموع تستقبل ، ولا ترى إلا مُرَحِّبًا ، ومبتسما، كأنني في عيد ، بل كنت في عيد والله . وقد لاحظت فيهم تقاربا ، وصلة وثيقة ، فلا تكاد توجد أسرة في حوطة بني تميم ، إلا بينها وبين الأسر الأخرى رحم ، ومصاهرة ، وتجد لأسرة معينة ذكر في وصايا الميراث في أسر كثيرة ، ولما لزمت الدية رجلا من حوطة بني تميم تدافع أهالي الحوطة بمختلف قبائلهم للمساهمة في دفع الدية ، وفاء ونُبلا إنسانيا ، لا لازما شرعيا ولا عرفيا . ففيهم يصلح قول الأمير الشاعر راكان بن حثلين - رحمه الله - : هذا ولد عم وهذا ولد خال وهذا رفيقٍ ما لقينا مثيله صدقوني ما كتبته هنا هو غيض من فيض ، وقطرة من بحر ، وقليل من كثير في حق محافظة كريمة بمختلف مدنها ، وقراها ، فشكر الله لكم يا أهل حوطة بني تميم دعوتكم ، وكرمكم ، وضيافتكم ، والوعد المكان اللي أنتم خابرينه يوم السبت - إن شاء الله - ، بس لا أحد يدري يا بو عماد !! ( عبد العزيز العويد ) 1447/10/25 هـ الموافق 2026/4/13 م

عبدالعزيز العويد

19,270 просмотров • 5 месяцев назад