正在加载视频...

视频加载失败

خال الشهيد #وليد_مجيد_سليمان وهو يحمل طفل الشهيد: وليد مثل أخوانه المرابطين .. قدّم روحه لديرة تستاهل، غيره يتمنى هذا الموت.

469,295 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"الشهيد علي عودة، أسطورة من أساطير المقاومة، الذي سطر بدمائه أسمى معاني الشجاعة والإباء على تراب الخيام." "سقط جسده على أرض الجنوب، لكن روحه ستظل تتنقل بين الأجيال، رمزًا للثبات والكرامة أمام العدو." الشهيد علي لم يكن مجرد إسم، بل كان تجسيدًا لمعنى التضحية، وكان الشرف في أن يلقاه قائد الكوماندوس الإسرائيلي تحية، لأن الأبطال لا يُقاسون بالحجم بل بالعطاء." "في كل قطرة دم سالت على أرض الخيام، تجددت نار المقاومة، وأصبح الشهيد علي أيقونة تذكرنا بأن طريق الحرية لا يسير إلا عبر الشهداء." "حتى في مواجهة الموت، أبى الشهيد علي إلا أن يكون مثل شجرة الزيتون ثابتًا في أرضه، مقاومًا وملتزمًا بقضيته حتى آخر نفس." "في لحظات الصراع، يبقى الشهيد علي بطلًا حقيقيًا ليس في نظر أعدائه فحسب، بل في وجدان كل من يعرف معنى الكرامة والحرية." "يحق لنا أن نرفع رؤوسنا فخرًا بأن الشهيد علي هو من علمنا أن الدماء الطاهرة هي ما يفتح أبواب العزة ويمهد طرق النصر." "بعد استشهاده، أصبح الشهيد علي أكثر من مجرد إسم، بل أصبح رمزًا لمعادلة النصر في معركة الوجود، فكل قطرة دم له هي وعد بالنصر المقبل. #قرية_الخضر #سنبنيها_بكل_حب

abu ali الديراني

90,850 次观看 • 1 年前

()تقبل الله جميع شهداء معركة الكرامة، من العسكريين والمستنفرين،والمدنيين،الذين فدوا الوطن پارواحهم(). [] فجر كل جمعة، إعتدت منذ ان بدء تواصلى معه قبل قرابة العام،وحتى إستشهاده يوم الأحد الماضى،أن أتلقى من الصديق الشهيد البطل الهمام العقيد احمد حسين مصطفى المتحدث بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بدارفور، من الميدان بالفاشر ،التهنئة بيوم الجمعة بصورة راتبة. [] قبل قليل، ورغم علمى ويقينى بإستشهاده،وجدت نفسى لا شعوريا افتح رقم واتسابه- الصورة الأولى على يمين -، ووجدت آخر ظهور له مازال الأحد(٥،٢٢م)،(٣،٢٢م)بتوقيت السودان. []وكما رويت من قبل هنا،كان هذا توقيت آخر تواصل بينى وبينه،مساء الاحد الماضى،حيث كان غائبا عن واتسابه،تقبله الله- منذ مساء السبت،وعند الخامسة و١٠ ق م السبت ،لاحظت انه متصل ،وكانت كل الاخبار تفيد بدخول المليشيا لمقر الفرقة السادسة مشاة بالفاشر وكامل المدينة، []وتواصلت معه، وكانت المفاجأة رده على رسالتى ،وافادنى بأنه بخير إلا أن الوضع على حسب وصفه معقد للغاية،و الاتصال بينه وبين القيادة مقطوع. []وبدأ يكتب رسالة،كنت انتظر إكمالها وإرسالها،ولكن بكل أسف ،توقف عن الكتابة،٥،٢٢م،٣،٢٢م بتوقيت السودان، وحتى يومنا هذا قبل قليل ،مما يعنى انه إما انه إستشهد فى تلك اللحظة او تم أسره وتصفيته بواسطة المليشيا ،وهذا ماستكشفه الايام المقبلة بعد إنقشاع الغمة قريبا بإذن الله. [] تقبل الله الصديق العزيز الشهيد البطل العقيد احمد حسين مصطفى،الذى قدم روحه فداءا للوطن وقاتل بالكلمة والبندقية حتى آخر لحظة فى حياته، دفاعا مستميتا عن فاشر السلطان والصمود والبطولة والتضحية والفداء. [] ونطمئن روحه الطاهرة،بأن رفاقه الأبطال بالقوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة بالفاشر،بعد إنسحابهم التكتيكى وصلوا للمواقع البديلة الآمنة حول المدينة، وبدأوا معركة التحرير ،تحرير الفاشر فور وصولهم. []الفيديو على اليسار،تقبل الله الشهيد البطل،الإبن الشاب صغير السن، كبير المقام والتضحية والفداء ،الشهيد عبدالله آدم يوسف،الملقب (بالصينى)،الذى قدم روحه فداء، واصيب بمحور كردفان وهو فى طريقه لفك الحصار عن الفاشر.

أحمد البلال الطيب

11,000 次观看 • 11 个月前

هل رضا الك.يان المحتل لدى السلطة يأتي فوق مصلحة المواطن والدين والإنسانية؟ الشاب المهذب أحمد صادق، وهو مواطن من الطائفة السنية الكريمة، يعمل قيماً في مسجد بالمنامة، وهو طالب متفوق في جامعة البحرين في قسم الهندسة. أحمد هو مواطن صالح يحمل هم القضية الفلسطينية، التي تعنيه دينياً وعقائدياً وإنسانياً، ويشارك بشكل دائم في الاعتصامات الجماهيرية المرخصة. كما أنه ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها، إلا أن السلطة البحرينية اعتقلته بتهمة تمجيد وتعزية الشهيد إسماعيل هنية بعد اغتياله الغادر! تم فصله من عمله كقيم في المسجد ومن الجامعة، وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي. بينما تم الإفراج عن الآخرين الذين اعتُقلوا في نفس الفترة ولذات التهم، فإن الشعب البحريني بأسره مستهدف من قبل السلطة. أي شخص تلتقطه عدسات مؤسساتها أو يستفزها بقلمه الحر، سواء كان سنياً أو شيعياً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، يكون عرضة للاعتقال والتعذيب، فقط من أجل الحفاظ على وثيقة التطبيع مع الك.يان المحتل، مما يحرم المواطن من ممارسة حقه الطبيعي في التضامن مع قضية الأمة وحرية التعبير عن رأيه. لم يرتكب أحمد أي جرم يستدعي اعتقاله أو تعذيبه أو حرمانه من حقه في العمل والدراسة. اليوم، الجميع مستهدف، فمن يعبر عن تعازيه أو مشاعر الحزن لاغتيال قائد سني أو شيعي مثل الشهيد هنية أو الشهيد السنوار أو الشهيد السيد نصر الله، يكون عرضة للاعتقال بتهمة تمجيد شخصية إرهابية وفقاً لرؤية السلطة! في الواقع، هؤلاء هم شخصيات المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة، بينما الإرهابيون هم من دمروا عائلات بأكملها باستخدام القنابل المحرمة دولياً وارتكاب إبادة جماعية في القرى والمدن. هل يستحق أحمد وبقية المعتقلين في نفس القضية هذا الاعتقال والتعذيب والفصل من أجل ك.يان إرهابي دموي ووحشي في حربه الإبادية العبثية ضد أطفال ونساء غزة ولبنان؟! هذا الك.يان الذي يقوده الإرهابيون مثل نتنياهو وغالانت، وقد صدرت بحقهم مذكرة اعتقال بسبب الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من عام؟! المواطن البحريني، سواء كان سنيًا أو شيعيًا، كان وما زال وسيبقى مع قضيته الفلسطينية، مهما كان الثمن. كل التضامن مع المواطن الشريف أحمد، ومع جميع الشرفاء من هذا الشعب الحر، ومع حق أحمد في الحرية غير المشروطة، وحقه في العودة إلى عمله ودراسته الجامعية. فالتضامن مع القضية الفلسطينية هو شرف وكرامة وعزة لكل من يتضامن معها. #أطلقوا_سجناء_البحرين #كلنا_فلسطين

ebtisam Alsaegh

16,699 次观看 • 1 年前

يتمنى أن تهدم الأردن فوق رؤوس الأردنيين وهو يعيش في الأردن ويحملها جنسيتها اي حقد يحملونه في قُلوبهم علينا!! إن هذا المشهد ليس وليد اللحظة وليس مجرد حالة عفوية بل هو حلم وغاية ولعل بعضهم يجد لذة او قربة في دم وأعراض الأردنيين رغم كل ما تم تقديمه من الأمور التي لن تشكر أبدا من الأبناء كما حصل مع الآباء والأجداد الفكر السائد عند من يحمل الرقم الوطني يعد خطرا حقيقيا يهدد الامن الوطني والمجتمعي والتماسك السياسي الذي يعيشه الأردن واستمرار مثل هذا التطور في الطرح سيتجه نحو مزيد من احتقان مدعي المظلومية والذي بدوره قد يفجر حالة من الفوضى التي لا تحمد عقباها ان حمله للرقم الوطني لم يساعده ولو ليوم واحد أن يكون أردنيا بل زاد عنده الاعتقاد بصحة كون الأردن كيان يخدم مصالح دويلة على حساب فلسطين ويساند الاحتلال بدلا من فهم وجهة النظر الحقيقية وراء اعطائهم الأردن بما فيه ، ومن هنا يجب التنبه إلى كثرة عدد حملة هذا الفكر الذي قد يبدأ بالكلام وينتهي بالملام "وان النار بالعودين تذكى وان الحرب مبدأها الكلام".

خديجة الدعجـة

152,716 次观看 • 1 年前

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 次观看 • 1 年前

الشهيد البطل اللواء محمد صالح مقصع.. رجلٌ اختار الميدان هناك رجالٌ تمر أسماؤهم في سجلات التاريخ، وهناك رجالٌ يصنعون للتاريخ معنى ببطولاتهم وتضحياتهم ودمائهم. ومن هؤلاء الرجال كان الشهيد البطل اللواء محمد صالح مقصع، خريج الكلية الحربية الدفعة الثالثة والثلاثين، وقائد اللواء الثالث عشر حراس جمهورية، الذي ارتقى شهيدًا في جبهة الساحل الغربي، وهو يؤدي واجبه في ميدان الشرف والبطولة دفاعًا عن الوطن والجمهورية. كان محمد صالح مقصع قائدًا اختار أن يكون بين جنوده عندما اشتدت المعركة. لم يرَ القيادة رتبةً أو نجمةً على الكتف، وإنما مسؤوليةً وقدوةً وثباتًا في أصعب اللحظات. كان يستطيع أن يختار الراحة، وأن يبتعد عن خطوط النار، لكنه اختار الوطن والميدان، واختار أن يتقاسم مع رجاله الخطر والتعب، وأن يكون حيث يكون القائد الحقيقي عندما تشتد المعركة. في الساحل الغربي، لم يكن يقاتل من أجل موقعٍ عسكري فحسب؛ كان يرى في الدفاع عن المخا وحيس والخوخة دفاعًا عن الجمهورية، وفي الثبات على الساحل خطوةً على طريق استعادة الدولة وصنعاء. وكان يحمل حلمًا لم يفارقه: أن يرى صنعاء محررة، واليمن مستعيدًا دولته وجمهوريته وكرامته. كان يحلم بالعودة إلى صنعاء، لكن القدر كتب له أن يبقى على طريقها. قاتل في الساحل، ودافع عن المخا، وبذل دمه في معركةٍ كان يؤمن أنها أكبر من حدود جبهة أو مدينة. وحين جاءت لحظة الشهادة، كان حيث اختار أن يكون منذ البداية: في الميدان، إلى جانب رجاله، وفي مواجهة الخطر. رحم الله محمد صالح مقصع؛ القائد الذي لم يقل لرجاله: تقدموا ثم بقي خلفهم، بل كان حيث يكون الرجال، وحيث تشتد المعركة. كان يستطيع أن يعيش في النعمة، فاختار الواجب. وكان يستطيع أن يبحث عن السلامة، فاختار الميدان. وكان يستطيع أن ينتظر تحرير صنعاء من بعيد، فاختار أن يقاتل من أجلها من جبهات الوطن. محمد صالح مقصع لم يكن يبحث عن حياة طويلة؛ كان يبحث عن حياة لها معنى، فوجد معناها في الميدان. رحم الله الشهيد البطل، ورحم الله رفاق دربه ومرافقيه، وكل شهداء الوطن. ونعاهدهم أن تبقى تضحياتهم أمانةً في أعناقنا، وأن نظل أوفياء للطريق الذي مضوا فيه. سلامٌ على روحه يوم اختار الميدان، وسلامٌ عليه يوم وقف في المتراس، وسلامٌ عليه يوم بذل دمه دفاعًا عن المخا، وسلامٌ عليه يوم ارتقى شهيدًا وهو يحمل حلم صنعاء المحررة. رحم الله اللواء الشهيد محمد صالح مقصع، وأسكنه فسيح جناته، وجعل تضحياته ورفاقه نورًا في طريق وطنٍ يستعيد دولته وجمهوريته وكرامته. ▪️الفيديو من زيارتي لمواقع اللواء ١٣ حراس جمهورية ومعي قائد محور حيس سابقاً (قائد الألوية التهامية حالياً ) اللواء زايد منصر والعميد الركن سمير المصقري وثلة من الأبطال الكرام .. العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم

محمد عبدالله الكميم

45,656 次观看 • 2 天前

أحسن ما استفدناه من معرض اسطنبول للكتاب العربي هذا العام، لقاء هذا الجبل: أم الشهداء، أم أسامة الحية.. وكان ذلك في المؤتمر الذي عقدته "هيئة علماء فلسطين"، لإطلاق مشروعها حول طباعة الرسائل العلمية للشهداء.. وهم في هذا المؤتمر أطلقوا ثلاثة كتب من المشروع، هي: 1. الأرض المقدسة في اليهودية والنصرانية والإسلام - لحبيب القلوب وطبيب الآذان ومن كان صوته يلذ لأسماع الأمة كلها، حبيبنا الملثم! 2. أصول الحرب العسكرية في السنة النبوية - لأسامة الحية، وتلك كانت رسالته التي نال الشهادة قبل إكمالها، فرتب أستاذه المشرف عليه صدورها! 3. تحت راية الطوفان، وهو كتاب الشهيد الذي رفع الله ذكره محمد زكي حمد، وكان هذا الكتاب سجلا لخواطره وتأملاته في أيام الحرب الأخيرة. وقد حضرت المؤتمر اتفاقا فتفضل الإخوة في هيئة علماء فلسطين ومنحوني الكلمة الأولى، فكانت مفاجأة، فألقيت كلمة مرتجلة بما أسعف الخاطر. ثم ألقت أم أسامة كلمة مؤثرة غاية التأثير، جزاها الله كل الخير، وجعل صبرها وثباتها ورضاها في ميزان حسناتها.. ثم استأذنتها فغنمت هذه الصورة، معها، وبيننا عبد الرحمن بن الشهيد أسامة، وقد صار فتى من بعد ما خلَّفه أبوه طفلا! وفي مثل هذه المواقف أشعر حقا بمعنى قول القائل "النظر في وجوه الصالحين عبادة"، فهي تذكر بالله وترقق القلب وتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة.. ومقابلها ذلك الدعاء الذي ورد في قصة جريج العابد، وهي في صحيح البخاري، "اللهم لا تُمِتْه حتى ينظر في وجوه المومسات".. ولعله من مآسي هذه الأمة وعقوباتها أنها تنظر ليلا ونهارا في وجوه المومسات (اللاتي صار اسمهن: الفنانات)، ويغيب عن ناظريها في وسائل الإعلام أولئك الصالحون والصالحات.

محمد إلهامي

34,906 次观看 • 1 个月前

🛑تعز:(كتبوا اهله)بقلوب تشتعل بالحزن والغضب، نضع أمام الرأي العام تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بدم بارد ضد ابننا، الشهيد الطفل حسين فؤاد الشرعبي، صاحب الخامسة عشرة، الذي سطّر بشجاعته موقفًا أرعب الجبناء، فكان الثمن: الغدر والخيانة والرصاص. بدأت القصة حين تعرض حسين للتحرش من المدعو طارق محمد علي القيسي من منتسبي اللواء170دفاع جوي، الذي تجاسر عليه بوقاحة، وقبّل وجهه بالقوة قائلاً: "ليتك كنت بنت". فثار حسين، ورد عليه بكرامة، ليُقابل ذلك بلطمة أمام الحاضرين. لكن حسين لم يرضَ بالإهانة، ووقف بشجاعة رجل لا يرضى الذل، فأطلق رصاصة تحذيرية دفاعًا عن نفسه. حسين لم يكن طفلًا عاديًا… كان رجلًا صغيرًا، وقف في وجه الانحراف بقلب جسور، وأربكهم بثباته، وأهانهم بموقفه. خافوا منه، وتزلزلت رجولتهم الزائفة أمام شجاعته، فبدأوا يتآمرون عليه بصمت القتلة. رغم أنه الضحية، سعينا كعائلة إلى الصلح، ودفعنا ما حُكم به، وقيل لنا إن القضية انتهت. لكنها لم تنتهِ في قلوب الغادرين، بل بدأ التخطيط لاغتياله بدم بارد. وفي يوم 24 رمضان، أمام جامع السعيد في عصيفرة، وقت صلاة العصر، كان الغدر حاضرًا… أحدهم وهو علي القيسي شقيق طارق تربّص به وأطلق 14 رصاصة على جسده، ثم نهب سلاحه وهرب كالجبناء. تم نقل حسين إلى مستشفى الثورة، وهناك واجه الموت بشجاعة كما واجه الحياة. وفي ليلة 27 رمضان، ليلة القدر، اصطفاه الله شهيدًا، بعد أن كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا ينكسرون. نحن، أسرة الشهيد حسين فؤاد دم حسين هو دم كل طفل حر، وكل أبٍ غيور، وكل إنسان يعرف معنى الكرامة. حسين… كنت طفلًا، لكنك أرعبتهم أكثر من ألف رجل. لن نغفر، ولن نصمت، حتى يُحاسَب القاتل ومن حرّضه وخطط معه. صادر عن: أسرة الشهيد حسين فؤاد الشرعبي

اصــــــــــل اڵـــعــــــــرب🇾🇪

139,066 次观看 • 4 个月前

عامان من الحُلم الذي تحول إلى مأساة.. عامان من الصمود والإبادة.. صبيحة السابع من أكتوبر .. كان يوماً مشهوداً ومن لحظته الأولى كان مفصلياً وما بعده لن يكون كما قبله.. منذ عامين وهدف الفلسطيني الصمود والبقاء والحياة.. وهذا انتصاره! وهدف الإسرائيلي -بغض النظر عن ما يدَّعيه- تحويل الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير إلى كابوس..وهذا انتصاره! ما بين الحلم والكابوس .. عاش مليونا فلسطيني مرارة الموت والخوف والفقد والجوع والنزوح .. ما أعرفه وأنا أتذكر هذا اليوم .. هول الصدمة والدهشة مع مشهد الهايلوكس الأبيض وهو يتجول في سيدروت! التي عادت ولو للحظة لكونها هوج الأصلية ثم وداع سريعٌ لأسرتي دون إدراك أن هذا سيكون عهدي الأخير بلقياهم .. !! ثم انغماس بتغطية صحفية هي الأطول والأصعب ما بين ترقبٍ ومتابعة وإصابةٍ أولى وثانية وفقدٍ للزملاء ومحطاتٍ لا سبيل لحصرها! كأن ال24 شهراً كانت 24 عاماً وربما أكثر.. مرت بطيئة مريرة صعبة وقاسية .. - سجلتُ هذا الفيديو قبل يوم من الطوفان، كل ما فيه انتهى .. - ⁠بيت حانون مُسحت عن الوجود! صوت أبو السعيد يستعجلني للطعام مرتين قد انطفأ مع استشهاده! وقميصي الأبيض الذي كنت أحبه تمزق تحت ركام المنزل المقصوف .. وحتى أنا لم أعد أنا .. صرتُ شخصاً آخر .. أمام هذا وأكثر! كيف صبرنا؟ كيف صمدنا؟ كيف لا زلنا بشراً؟! لا أعرف على وجه اليقين.. لكني أتصبَّرُ حيناً بأن وعد الصابرين الجنة.. وفي ضميري رجاءٌ بهذا العوض.. وحيناً أُخرى أُصبِّرُ نفسي بسُنة الكون في نهاية الأشياء .. نهاية الحرب أو نهايتي .. المهم أنه لا خلود في هذا الجحيم. رحم الله شعبي .. الشهيد والجريح والأسير والنازح والفاقد والمفقود والصابر والمحتسب والجازع والغاضب

Islam bader

58,476 次观看 • 1 年前