Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

خالد صقر يستفيد من خسارة الهلال لمغازلة زوجته : سبب الهزيمة اليوم لأن إلهام ما كانت موجودة، لو كانت موجودة كان الموضوع مختلف تمامًا 😂❤️

106,898 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في 1998 الإمارات اتخذت قرار يمكن وايد ناس ما استوعبت أهميته وقتها! ليش دولة تتعاقد على مقاتلات أمريكية متطورة وفي نفس الفترة تشتري مقاتلات فرنسية بعد!؟ الجواب ما كان في الطيارات نفسها… الجواب كان في طريقة التفكير في ذاك الوقت وبعد 7 سنوات من الدراسات والمقارنات بين أقوى المقاتلات في العالم، اختارت الإمارات F-16 بلوك 60، وهي نسخة خاصة ومتطورة تم تطويرها بمواصفات متقدمة جداً وفي نفس الفترة، تعاقدت على الميراج الفرنسية بعد ليش؟؟ لأن الإمارات كانت مؤمنة بشي مهم إنها ما تعتمد على مصدر واحد للسلاح سياستها كانت واضحة قامت على تنويع الخيارات والحفاظ على استقلالية القرار بعيداً عن الارتباط بطرف واحد والنتيجة؟ بنت الإمارات وحدة من أقوى القدرات الجوية في المنطقة وحصلت على مقاتلات وتقنيات كانت من الأكثر تقدماً في العالم وقتها هم ما كانوا يشترون طيارات وبس… كانوا يرسخون مبدأ ما زالت الإمارات تمشي عليه لين اليوم في تنويع الخيارات وتعزيز القوة والمحافظة على قرار وطني مستقل 🇦🇪

وصل

47,510 views • 2 months ago

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 views • 6 months ago

ما تشاهدونه في هذا الفيديو من عام 1944… نقدر نعتبره بمفهوم اليوم أول درون (طائرة مسيّرة) بدائية في التاريخ، وكان من إنتاج #هتلر في ذاك الوقت، ألمانيا خسرت كثير من طائراتها وطياريها، فاحتاجت حل لمواصلة القصف على بريطانيا بدون استخدام الطيارين .. وهنا جاء هذا السلاح: V-1. كيف كان يشتغل؟ يتم اطلاقها من منصة أرضية، وبعدها يطير بمحرك بسيط جدًا يصدر صوت مزعج ومرعب، سرعته توصل حوالي 600 كم/س. ما فيه تحكم بعد الإطلاق، يمشي على مسار محدد، ولما يوصل المسافة المطلوبة… يطفى المحرك ويسقط وينفجر. استخدموه بكثرة ضد لندن ومدن جنوب إنجلترا، وأطلقوا منه آلاف. لم يكن دقيق، لكن الفكرة كانت: كثرة العدد + نشر الرعب. نجح جزئيًا، سبب خوف ودمار، لكن ما غيّر مسار الحرب، خاصة لما البريطانيين وجدوا طريقة يسقطونه ويعترضونه. ببساطة اليوم نقدر نقول ان اول من فكر باستخدام الدرون الانتحاري… هو هتلر تخيل… التقنية اللي نشوفها اليوم، كانت بدايتها بهالشكل البسيط قبل 80 سنة. سأضع لكم صور واضحة عنها أسفل التغريدة

PIC | صـور من التـاريخ

69,004 views • 5 months ago

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 views • 4 months ago

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 views • 6 months ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 views • 1 month ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 views • 1 year ago

النصر نادي تسويقي .. ماجاكم هالاحساس؟ اجل هذا الرجل السكيت .. يكون مسؤول عن النصر اعظم نادي في القارة في اهم منعطف مع كامل التقدير له! النصر بقيادة رونالدو دوره الأساسي هو تغذية بقية الأندية، إعطاؤها زخم، تسليط الضوء عليها، ورفع قيمتها "السوقية"ماليًا وفنيًا. يخلونك موجود في الدوري، تنافس، تكون جزء من الإثارة، لكن لو شافوك بديت تصير منافس حقيقي وصامل بقوة، يا إما يودونك الصين، يا إما يسوون لك غربلة إدارية داخلية. ليه؟ لأن في ظل الدعم الاستثنائي لأندية الاستحواذ (الهلال، الأهلي، الاتحاد)، الهدف الأكبر لها هو بناء فرق قادرة على تحقيق البطولات بكثرة، لأن هذي الأندية في النهاية سلعة سيتم بيعها أو طرحها، والبطولات (آسيا، الدوري، الكؤوس) واللحظات التاريخية هي التي ستزيد قيمتها السوقية بشكل كبير وقت الطرح ، وهذا اللي صار ! كل الفرق حققت بطولات بإستثناء النصر .. اجل فريق من يلو تجيبه وتاخذ معه اسيا، والنصر اللي كان منافس تجيب له واحد يقوله تحتاج 5 سنوات بناء ! لذلك النصر؟ مساره مختلف تمامًا. ما يحتاج كل هذا. مايحتاج بطولاتت عنده رونالدو، والعالم كله عرف النصر من خلاله. بنوا الفريق حوله ومن أجله، وبهذا وحده ارتفعت القيمة السوقية بشكل كبير، واكتفوا بهذا الإنجاز التسويقي العالمي. النصر ما يحتاج يحقق بطولات كثيرة، لأن دوره الأساسي انتهى تقريبًا بمجرد وصول رونالدو والبقاء معه. جاكم هالاحساس ، ولا انا خيالي واسع!

‏the future ڤيوتشر.

119,075 views • 7 months ago

اللي عم يصير بالجنوب مش دمار عادي…هيدي ابادة عمرانية جغرافية اكتر الضيع تعرضًا للدمار( باستثناء عديسة وكفركلا) كانت نسبة الدمار فيها ما بتتخطى ٣٠٪ من المنازل والأبنية وهيدي نسبة مش سهلة طبعًا، بس هيدي ما بتفقد الضيعة مقومات الحياة يعني الدورة الإقتصادية بتضل شغالة، البنى التحتية موجودة او بتترمم خلال اسابيع…الEcosystem كلو هيدا بضل شغال..والناس بما فيها اللي تدمرت بيوتن بيبقوا بالمنطقة هيدا اللي بيستأجر وهيدا اللي بيقعد عند قرايبينه وبمارس شغله او مهنته وبضل ياكل ويشرب اللي عم يصير من مسح لمقومات الحياة اثره بيتعدى دمار منازل! انت عم تحكي بضيع كاملة، دورة اقتصادية كاملة، بنت جبيل فيها محكمة ونفوس وسجل عقاري ومستشفيات ومؤسسات وغيره ومتلها ميس والخيام وعيترون هيدول مدن مش ضيع…ازالة اثر اللي عم يصير واعادة الحال الى ما كان عليه اذا بكرا تحرروا بدو عشرات السنين وعشرات المليارات وفي خساير غير مباشرة كتير كبيرة الكلمة للميدان ولم تسقط بنت جبيل

H

27,972 views • 4 months ago

اليوم انتهت رحلتي مع أرويا كروز السعودية ثلاثة أيام في البحر الاحمر بكتب أهم الملاحظات لو حاب تحجز رحلة: - النت ضعيف ويشتغل واتساب فقط (فيه انترنت لبعض التطبيقات ب45$ لمدة ثلاثة ايام وضعيف ما ترسل فيديوهات ولا يوتيوب). - فيه مطعمين مجانية داخل الكروز فيهم كل ما لذ وطاب وفيه مطاعم بفلوس والاسعار مرتفعة حقتها لكن تقدر تعيش بدون ما تدفع ريال بخصوص الأكل لأنه موجود مجانًا. - الخدمات الاضافية والتسوق الاسعار مرتفعة. - الترفية فيه مجاني وفيه مدفوع المجاني امتع وافضل من المدفوع. - ما فيه زحمة الكروز كأنه مدينة متحركة. - فعاليات ما تنتهي سواء مسارح كوميدية او مغنين (ما تعجبني) والعاب خفه. نصايح سريعة: - احجز قبل الرحلة بشهر اقل شيء. - اذا ما تحب المشي او تتعب منه لا تحجز. - اذا تحب تتأمل البحر احجز بيعجبك جدًا. - لا تحجز عشان تشوف الاسماك والقروش والحيتان من الكروز لأنك ما بتشوفها. - لا تحجز في الكبينة الاقتصادية اذا انت سمين او ما تحب الضيقة لأن الكبينة ضيقة جدًا ما تقدر تتحرك بس تنام وترجع. تجربتي كانت لمدة ثلاثة ايام فيها احتفالات اليوم الوطني كلفتني التذاكر 3600 ريال لشخصين حجزت قبل الرحلة ب ثلاثة اسابيع ومع الفعاليات البسيطة والانترنت حدود 5000 ريال. الخلاصة: التجربة عجبتني ويستحق التجربة اعتقد لو اجربه مره ثانية بتكون تكلفة الرحلة كاملة 3500 ريال واقل. وللمستثمرين في سيسكو بتنبسطون تشوفون شركتكم في الميناء والمستثمرين في البحري يمكن تشوفون سفينتكم من بين السفن.

لمحة استثمارية

19,352 views • 11 months ago

ندى رمال، زوجة مروان خوري، كانت موجودة في حفله الأخير ببيروت، وقاعدة في الصفوف الأولى قدّام المسرح مباشرة. وفجأة مروان عمل حركة رومانسية خطفت قلوب كل اللي في المكان. وهو بيغني أغنية «بتمون»، ساب المسرح مرة واحدة ونزل ناحية ندى، حضنها حضن دافي وباسها بطريقة رومانسية قوي، وسط تصفيق وإعجاب الجمهور اللي سارع يوثّق اللحظة بفيديو انتشر بسرعة على السوشيال ميديا. الفيديو اتداول بين جمهور النجم اللبناني، والكل أثنى على رومانسيته وطريقته الرقيقة في التعامل مع زوجته. مروان اتعرف على ندى في سهرة جمعتهم مع أصدقاء مشتركين، وفي يوليو 2021 احتفلوا بخطوبتهم، لكن بعد سنة ونص حصل الانفصال. وبعد 7 شهور بس، رجعوا واحتفلوا بزفافهم المدني في قبرص. المثير إن مروان كان صرّح قبل كده عن رغبته في الإنجاب من ندى، وشرح السبب وقال إن ناس كتير بتقوله لازم يكون عنده ولد علشان الإحساس بيبقى مختلف، لكنه اعترف إنه رغم معرفته بده، بيخاف، وبيقول بينه وبين نفسه إنه وصل لعمر مش حابب فيه يخاطر بطفل في الحياة.

Classigram

199,196 views • 8 months ago