Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

“خاوة روّحنا”.. الأسير الفلسطيني أحمد قنبع الذي اشتهر بعبارة “خاوة رح أروّح” عقب الحكم عليه بالسجن المؤبد يصل إلى #القاهرة بعد الإفراج عنه في صفقة التبادل الأخيرة #الجزيرة_مباشر #غزة

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قد لا تصدق هذا لكن هذا الأمر حدث بالفعل اليكم واحدة واحدة من أكثر قضايا الجريمة غرابة وصدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة نيويورك، نظراً لكبر سن القـاتـل المتسلسل عند ارتكاب جريمته الأخيرة وتكرار نفس السلوك الإجرامي بعد عقود من السجن. رجل يدعى هارفي مارسيلين حكم عليه في 1963 بالسجن المؤبد بدون إمكانية الافراج المشروط بعد ان قام بـقتل صديقته في عام 1963 وفي عام 1984 بسبب تغير الانظمه القانونية في ذلك الوقت حصل على إفراج مشروط بعد ان قضى 21 عاما بالسجن بعد أقل من عام واحد فقط من خروجه من السجن، وتحديداً في نوفمبر 1984، قام مارسيلين بطعن صديقته الجديدة أنا جوردان حتى الموت، ثم قام بتقطيع جثتها ووضعها في حقائب بلاستيكية ورماها في القمامة. و تم القبض عليه وأُدين بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى مجدداً، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 عاماً نظراً لتخفيف التهمة في صفقة إقرار بالذنب إلى القتل الخطأ / العمد غير المخطط له . ولكن نظراً لسجله السابق، رفضت لجنة الإفراج المشروط خروجه لعدة عقود، وقضى في هذه الجريمة قرابة 35 عاماً بالسجن متواصلة وفي عام 2019 تم قبول طلب الإفراج المشروط عنه في عام 2019 بعد أن أبدى حسن السير والسلوك وأصبح رجلاً مسناً تجاوز الثمانين من عمره. وتم الافراج المشروط عنه بعد أن تعهد بالالتزام بحسن السلوك الصادم انه وبعد قضائه 56 عاما بالسجن في عام 2022 حينما كان بعمر 86 عاما ، قام بتقطيع صديقته سوزان البالغة من العمر 68 بوحشية بمنشار كهربائي في شقته ثم أخذ مارسيلين بقايا جثة ليدن وألقى بجذعها على ناصية شارع، وتوجه إلى متجر 99 سنت حاملا ساقها المقطوعة على كرسيه المتحرك. تم القبض عليه واعلن عن تحوله جنسيا الى امرأة ويوم الاربعاء الماضي في 10 يونيو تم الحكم على هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 88 عامًا، بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لقتله صديقته سوزان ليدن البالغة من العمر 68 عاما. قال له القاضي : بغض النظر عن عمرك ، إذا تم الإفراج عنك بشروط مرة أخرى ، لا شك لدي في أنك ستقتل مرة أخرى .

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

151,073 views • 3 months ago

🔴الشخص بالفيديو امامك هو اللواء بحري أركان حرب أحمد شرف ▪️تقلّد عدة مناصب في القطاع البحري، ونال وسام الجمهورية من الطبقة الثانية. ▪️بعد خروجه إلى المعاش، وكما جرت العادة في مصرنا الجميلة، عُيّن في أحد أهم المناصب — رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة لموانيء بورسعيد. ▪️قرار التعيين أثار اعتراضات، نتيجة لما رافقه من شبهات فساد — بل أنّ عمال الموانئ احتجزوه بالأوناش والمعدات الثقيلة احتجاجاً على تجاهله لمطالبهم المتكرّرة عبر شهور عديدة. ▪️في 13 يونيو 2014، تم إلقاء القبض عليه متلبّساً برشاوى تجاوزت 28 مليون دولار، إلى جانب كميات من الجنيهات الذهبية، وسيارات مرسيدس — بمصروفات وقود وصيانة، ورحلات سياحية إلى تايلاند. ▪️كل ذلك كان مقابل تسهيل إنهاء إجراءات لعدد كبير من الشركات، ورغم اعترافه بكل تلك التهم، تكفّل فريد الديب بالدفاع عنه. ▪️صدر قرار حظر النشر في القضية، ثم فوجِئ الجميع بأن الحكم كان بالسجن خمس سنوات فقط — ليأتي بعد ذلك العفو بموجب القرار رقم 288 لسنة 2017، الذي شمل الإفراج عن 502 من المحبوسين، من بينهم هذا اللواء. وتحيا مصر 3 مرات

عائشة السيد - Aisha AlSayed

46,908 views • 9 months ago

#فيديو نادر من #مصر عام 1982 حيث استؤنفت واحدة من أكبر المحاكمات في تاريخها الحديث، عُرفت بمحاكمة نحو 300 متهم وُصِفوا رسميًا ، بتهم الانتماء إلى تنظيم سري مسلح والسعي إلى قلب نظام الحكم. جاءت هذه المحاكمة في أعقاب اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981، وهو الحدث الذي هزّ الدولة المصرية وأطلق حملة أمنية واسعة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وانعقدت الجلسات وسط إجراءات أمنية مشددة واهتمام إعلامي واسع، في مرحلة حساسة تزامنت مع تثبيت أركان السلطة الجديدة برئاسة حسني مبارك. ومن بين أبرز الأسماء المرتبطة بهذه القضايا كان أيمن الظواهري زعيم القاعدة الحالي والذي أُلقي القبض عليه بعد اغتيال السادات وخضع للمحاكمة ضمن ملفات تنظيم الجهاد، وكان محاميه اخوه الذي رافع في قضية سيد قطب . لكنه لم يُدان بتهمة الاغتيال أو قلب نظام الحكم، وصدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات فقط، كان أساسه حيازة سلاح دون ترخيص، وهو ما عُدّ حكمًا مخففًا مقارنة بحجم القضية. خلال فترة سجنه، برز الظواهري كشخصية مؤثرة بين المعتقلين، وذكر لاحقًا أنه تعرّض لتعذيب قاسٍ ترك أثرًا عميقًا في مساره الفكري والتنظيمي. وبعد الإفراج عنه 1984 ، واجه رقابة أمنية وضغوطًا مستمرة وتضييقًا على عمله كطبيب، فاختار الخروج من مصر: فغادر أولًا إلى السعودية، وعمل هناك كطبيب ثم انتقل إلى باكستان ومنها إلى أفغانستان، حيث أعاد بناء شبكته خارج الإطار المحلي، في سياق تحوّل من العمل السري الداخلي إلى نشاط عابر للحدود.

PIC | صـور من التـاريخ

141,217 views • 7 months ago

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,553 views • 3 months ago

المواطن البريطاني المجنس أحمد الوداعي Sayed Ahmed AlWadaei _ الذي يعود الفضل في حصوله ع الجنسية إلى السفارة الإيرانية في لندن، التي قدمت الضمانات، والتعهدات ووقع هو تعهدًا بحسن السلوك، ودفعت السفارة الغرامات المالية، وأغلقت الملفات والقضايا المرفوعة ضده من قبل سياسيين، ونواب بريطانيين، واشترت له منزلًا ليكون له مكان إقامة دائمة، وهذه من شروط نيل الجنسية البريطانية فقد كان يعيش مشردًا. هذا [ المواطن البريطاني المجنس ] يدافع اليوم عن [ المواطن الدانماركي ] عبدالهادي الخواجة، و[ المواطن السويدي ] محمد حبيب المقداد وهما من قادة محاولة قلب الحكم في البحرين المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وقد حكم عليهما بالسجن المؤبد باعتبارهما بحرينيين لا دانماركيين ولا سويديين .. يزعم أنهما مسجونان ظلمًا، وقد فشلت حكوماتهما والاتحاد الأوروبي في الإفراج عنهما، فعاد مجددًا يطالب باستغلال [ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع البحرين ] للضغط ع الحكومة للإفراج عنهما .. لو كانا حقًا مواطنين أوربيين، كما يدعي المجنس البريطاني، فلماذا يتدخلان في شؤون دولة صديقة لدولتهما، ويحرضان علنًا ع قلب نظام الحكم؟ حتى الآن لم يستوعب هذا المجنس البريطاني أن البحرين دولة ذات سيادة كاملة لا تسمح لأين كان بالتدخل في أمنها الوطني. هناك من يدافع عن هؤلاء تحت غطاء [ حقوق الإنسان ]. السؤال الذي يفرض نفسه، ما علاقة الحقوقي بالتحريض الصريح ع قلب نظام الحكم؟وهل أصبح الدفاع عن الإرهاب والفتنة ومشاريع الحرس الثوري الإيراني في البحرين من حقوق الإنسان ؟ من يخلط بين حقوق الإنسان والتحريض ع قلب الحكم، وإثارة الطائفية يفضح نفسه قبل أن يفضح غيره. #البحرين

خلود سلمان 🇧🇭

26,966 views • 20 days ago