Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

📌 خبر متداول 🔴 أعادوه للحياة من جديد .. أهله رفضوا يستقبلوه وأخوه أكل ورثه ، خسر كل حاجة وكان من المتفوقين في الدراسة وكان في كلية شريعة وقانون .. قصة صعبة جدا ! محمود طالب بالأزهر مشردًا بالشوارع قصته بدأت من أربع سنين لما أخوه أكل ورثه ورماه...

115,148 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

للي ميعرفش مين دا دا محمود الأحمدي شاب مواليد ٩٤ كان بيدرس لغات وترجمة جامعة الأزهر , محمود كان شاب خلوق محترم يعرف ربنا عشان كدا إتعدم , محمود أعتقل في ٢٠١٦ لما راح مبنى القضاء العالي عشان يبلغ عن إختفاء أخوه محمد الأحمدي وكان عمره وقتها ٢٢ سنة وكان معاه صحبه إسلام مكاوي إلي أتقبض عليه هو كمان , محمود إتقبض عليه و إختفى قسرياً و بعد كام شهر ظهر في فديو وهو بيعترف بقتل النائب العام هشام بركات هو وباقي المتهمين وبعدين طلع محمود في المحكمة في ٢٠١٦ قدام القاضي والمحكمة وقاله إحنا اتكهربنا واتعذبنا واعترفنا تحت تعذيب وضغط وعاوزين لجنة تكشف علينا وهتلاقوا أثار التعذيب واضحة ولكن لا حياة لمن تنادي و القاضي مداش لكلامه أي إهتمام وحكم عليه بعد كدا بالإعدام هو و ٨ كمان من ضمنهم إسلام مكاوي صاحبه إلي كان معاه وهو رايح يبلغ عن إختفاء أخوه , وتم بالفعل إعدامهم في ٢٠١٩ بعد محاكمة هزلية ٩ شباب زي الورد أزهقت أرواحهم في ثواني بجرة قلم من قاضي فاسد بينفذ اوامر حاكم ظالم أخر حاجة قالها محمود للقاضي كانت أنا خصيمك أمام ربنا يوم القيامة الله يرحم محمود وكل الشباب الي ماتوا ظلم حسبنا الله ونعم الوكيل و إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم .

آلنَجّار

8,181,808 просмотров • 2 лет назад

فيه ناس لحد النهارده بتحاول تساوي بين الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وبين أي عقل سياسي تاني، وده ظلم كبير للحقيقة. وقبل ما أكمل: الأستاذ محمد إلهامي من الناس اللي بقدّرها وبحترم طرحها جدًا، لكن مختلف معاه هنا بشكل واضح. الحقيقة إن مفيش حد كان شايف اللي أبو إسماعيل كان شايفه. الراجل من بدري جدًا كان بيتكلم عن المخاطر، وكان عنده وضوح في الرؤية مش طبيعي، وكان بيحذر من سيناريوهات حصلت بعد كده حرفيًا. بينما غيره كانوا بيتعاملوا بسياسة رد الفعل، أو حسابات ضيقة، أو ثقة زيادة في خصوم ما بيرحموش... أبو إسماعيل كان بيتكلم بمنطق مختلف: قراءة حقيقية للواقع، وفهم لطبيعة الصراع، وإدراك إن المسألة مش مجرد انتخابات أو مكاسب سريعة. وياما اتكلم... وياما نصح... وياما حذر من نفس الأخطاء اللي اتكررت، وكانت نتيجتها اللي كلنا شايفينها النهارده. مش كل من رفع شعار كان عنده رؤية، ومش كل من تصدر المشهد كان فاهم أبعاده.

سياسي مخضرم

22,880 просмотров • 4 месяцев назад