Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خدامة فلبينية تعمل لعائلة سعودية سافرت الفلبين لقضاء أجازة مع والديها وهناك ذهبت إلى أحد شواطئ قريتها لكن بعد أن تحممت بهذا الماء وخرجت كانت الصدمة !!

659,682 görüntüleme • 28 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 görüntüleme • 22 gün önce

فيلم المياه الضحلة 2025 مترجـــــم ====================== بعد وقت قصير من وفاة والدتها جراء إصابتها بمرض السرطان، تسافر نانسي آدامز، وهي طالبة في كلية الطب، إلى شاطئ منعزل في المكسيك؛ وهو الشاطئ ذاته الذي كانت والدتها قد زارته حين كانت حاملاً بها. وهناك، يقوم كارلوس، وهو أحد السكان المحليين الودودين، بإيصالها وإنزالها بمفردها على الشاطئ، إذ فضّلت صديقتها التي رافقتها في الرحلة البقاء في الفندق للتعافي من آثار سهرة صاخبة قضتها في الاحتفال. تنضم نانسي إلى اثنين آخرين من السكان المحليين، ويمارس الثلاثة رياضة ركوب الأمواج لعدة ساعات. وفي أثناء أخذها استراحة من ركوب الأمواج، تُجري نانسي مكالمة فيديو مع أختها الصغرى، كلوي. وحين تتحدث مع والدها في حوارٍ مشحون بالعاطفة والتوتر، يتضح أن نانسي طالبة في سنتها الأخيرة، غير أن وفاة والدتها التي حدثت مؤخراً قد دفعتها إلى التفكير جدياً في ترك كلية الطب قبل التخرج.

دكتور سعيد عفيفي

190,465 görüntüleme • 4 ay önce

أونج باك 2 2008 مترجــــم ================= يحكي الفيلم قصة حدثت في عام 1431 في سيام، أثناء حكم بوروماراتشاثيرات الثاني لمملكة أيوثايا، كان تيان الابن الصغير لعائلة نبيلة، حيث أرسله والده اللورد سيهاديتشو لتعلم الرقص في قرية نائية تحت إشراف المعلم بوا بدلاً من جعله محاربًا. يريد سيهاديتشو أن يكون تيان آمنًا من قائد الحرس الملكي في أيوثايا اللورد راجاسينا، الذي تآمر ضد عائلته. على الرغم من أن الشاب تيان يحتقر حياتهم السلمية، إلا أنه في النهاية أصبح صديقًا لفتاة يتيمة تدعى بيم. ومع ذلك، يتعرض اللورد سيهاديتشو للخيانة من قبل أحد حراسه، الذي حاول اختطاف تيان، لكن الصبي تمكن من الفرار بمساعدة أحد الموالين. في الوقت نفسه، تعرض سيهاديتشو وأسرته لمذبحة على يد اللورد راجاسينا وقاتل مقنع غامض. أُجبر تيان على الفرار من جنود العدو وتمكن من الفرار إلى الغابة، حيث تم القبض عليه من قبل تجار الرقيق. تؤدي مقاومة تيان إلى دفع التجار إلى إلقائه في بركة مع تمساح سيامي، لكن عصابة من قطاع الطرق والفنانين العسكريين تسمى Pha Beek Khrut ("جرف جناح جارودا") تهاجم التجار. ينقذ تشيرنانج، زعيم العصابة، تيان من التمساح بعد أن أثار اهتمامه ببراعته الجسدية وقوة إرادته الشديدة. يأخذونه إلى قريتهم، حيث يزعم عرافهم أن تيان مقدر له أن يصبح محاربًا عظيمًا ويعرض عليه تشيرنانج أن يصبح واحدًا منهم، وهو ما يقبله تيان.

دكتور سعيد عفيفي

37,462 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

199,989 görüntüleme • 2 ay önce

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 görüntüleme • 10 ay önce