Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
خدوا التقيلة بقى 👇👇 حوار القاضي المزيف ده قديم جداً! الراجل أتقبض عليه من سبتمبر 2025 اللي فات (يعني من سنة تقريباً)، وكل الفيديوهات اللي مالية السوشيال ميديا دي قديمة. إيه اللي يخلي الموضوع يفتح تاني ويتحول لتريند دلوقتي بالذات؟ في حاجة أنا مش فاهمها ؟ 🤔
76,061 görüntüleme • 22 gün önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
1:00
Sensitive content
من فترة فيه فيديو انتشر لسائح أجنبي في مصر مش مجرد موقف عابر.. ده فضيحة أخلاقية كاملة بس الفرق إنها جاية من الطرف اللي المجتمع متعود يدلعه.. مجموعة بنات مصريات شكلهم محترم وكويس ..راحوا يضحكوا ويهزروا منهم بنت المفروض انها(محجبة).. قالتله تتجوزني ،،وقالت انا بحبك بس بالانجليزي.. وهو واضح عليه الضيق وقالها صريحة: It's rude يعني بالعربي..قلة أدب وقلة احترام. بس تعالى بقى نواجه الحقيقة اللي ناس كتير بتهرب منها: لو اللي حصل ده من رجالة.. كانت الدنيا قامت ومقعدتش وكان زماننا بنشوف حملات وشتايم ومطالبات بعقوبات وقوانين! لكن عشان اللي عمل كدا بنات؟ يبقى هزار.. دم خفيف..لقطة..وتريند!.. لا!! ده اسمه تحر.ش.. كامل الأركان.. من غير أي تجميل. ولو بصيت عليهم.. هتلاقي شكلهم محترم لبس كويس.. وفيه محجبات كمان! وده ينسف الخرافة العبيطة بتاعة إن اهلهم ناس محترمة ..لا!!واضح أن اهاليهم من الناس اللي مستعد يسلم بنته لاي حد معاه حاجة بالنسبة له كويسة ..فلوس أو جنسية .. إحنا قدام نموذج لإنسانة شايفة نفسها فوق المحاسبة عندها استحقاقية مرعبة قدام الراجل المصري تحديدا لكن قدام الأجنبي؟ تتحول لنسخة رخيصة بتجري ورا أي اهتمام! ازدواجية قذرة: هنا عاملة فيها تقيلة ومحترمة..،، وهناك بتعرض نفسها في الشارع عادي جدا!..ومستعدة تروح معاه ببلاش إن أمكن.. و نفس العقليات دي هي أول ناس تصوت عن التحرش والأمان والاحترام! يعني باختصار: التحرش حلو لما نعمله.. وجريمة لما يتعمل فينا! أنا مش هعمم ،،وهقول كل البنات تفكيرهم زي البنات ديه ،، بس كفاية دفن في الرمل..بس النمط دا متكرر جدا جدا دي مش حالة شاذة..دي عقلية موجودة ومش قليلة. واللي محتاج يتفهم بقى: التحرش مش راجل بس ولا ست بس التحرش يعني شخص قليل الأدب بيتعدى حدوده واللي يعمل كدا.. يبقى ما يجيش يعيط بعد كدا لما يتعامل بنفس المقياس.. بلاش بقى جو اصل دي بنت لأن اللي حصل ده مش أنوثة.. اللي حصل انعكاس لتربية وسحْة . by:Mosheir Mii
𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭 𓂀
149,689 görüntüleme • 5 ay önce
0:44
Sensitive content
شوفت الفيديو ده والصياح اللي عليه فعندي كم تعليق ... اولا: هو مش بيقول لها: "انا اتحرشت بيكي عشان اللبس" هو بيقول لها: "انتي كذابة والدليل اللبس انتي مش واحدة تتصدق أصلا" ثانيا: اللي حاطة البوست بعد ما كذبت في البوست وادعت انه بيذكر اللبس من باب "تبرير" التحرش اعترفت في التعليقات ان أصلا محدش مصدقها في ادعاءها انه اتحرش بيها ثالثا: الفيديو بيثبت انها مدعية وجعجاعة مش أكثر مفيش اي دليل في الفيديو بيثبت انه اتحرش بل كل اللي موجودين مش مصدقينها وشايفينها بتتبلى عليه فعلا يعني محدش لاحظ اي حاجة غريبة غير منها هي فلا، مضطر ابوظ سرديتكم الوهمية ، اللي في الفيديو مش تبرير للتحرش لان تبرير الفعل يقتضي اعتراف مبدئي به ثم سياق المبررات اللي في الفيديو واحدة بتتبلى على شاب حاول ينكر ويسكت ويقابل الموضوع بضحك في الاول، ثم بدأ في الهجوم بالاساءة كرد فعل بسبب استمرارها في الصياح وتوجيه التهم والناس كلها اللي حضرت الموقف شاهدين على كذبها ومحدش معاها طيب هل ممكن يكون اتحرش ومحدش لاحظ؟! اه ممكن جدا، بس الامكانية دي ما اتخلنيش اتهمه بدون دليل اعتمادا على ادعاءها طالما هو أنكر ودي بقى ضريبة الخروج والاختلاط اللي انتم بتحبوها لكن عاوزة توجهي اتهام لازم يكون معاكي دليل قاطع مش فيديو صياح وشكرا
Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ
29,157 görüntüleme • 6 ay önce
0:29
Sensitive content
خيانة "لايف" وفضيحة مدوية.. زوجة تضبط زوجها مع عشيقته والرد "صادم"! ⚖️🔥 المشهد اللي انتشر الساعات الأخيرة بيبين إن "البيوت أسرار" ولما السر بيطلع بيبقى كارثة.. زوجة شافت جوزها في وضع "لقاء" مع واحدة تانية، وبدل ما تسكت، قررت توثق اللحظة بالفيديو وتكيل له من الشتائم ما لا يتخيله عقل! الموضوع مابقاش مجرد "خيانة"، ده بقى "تشهير علني" وانحدار في لغة الحوار.. الزوجة من صدمتها وحرقة قلبها استخدمت ألفاظ صعبة جداً، والزوج واقف "مذهول" من الفضيحة! وهنا السؤال اللي محتاج رأيكم فيه بجد: 👇 هل "حرقة القلب" تبرر للست إنها تطلع تشتم وتفضح جوزها بألفاظ خارجة قدام العالم؟ ولا كرامة البيت كانت تستوجب إنها تاخد حقها بالقانون والهدوء بعيداً عن "قرف" السوشيال ميديا؟ الخيانة وجعها كبير.. بس هل الفضيحة هي الحل؟ مستني رأيكم بصراحة! 👇
هـمــس𓆩♡𓆪
410,216 görüntüleme • 4 ay önce
