Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"خرج مقاتلو حزب الله كالأشباح أمام الاحتلال".. قال المدير العام لشبكة مرايا الدولية، فادي بودية، في مقابلة مع الجزيرة، إن المقاومة تملك كامل القدرة الميدانية لردع الاحتلال، وشدد على أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة للدفاع عن السيادة الوطنية #الجزيرة_مقابلات

58,073 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لجان فتح يريدون حرباً ضد من يقول "لا إله إلا الله"! يبدو أن معركة لجان فتح ليست مع حـ..ـماس والمقاومـ..ـة فقط، حيث يقول الناشط الفتحاوي الهارب من غزة على قضايا أخلاقية و قضايا حيازة وإدمان مخدرات "باسم عثمان" أن معركتهم في غزة كان يجب أن تكون مع كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأنه كان يتوجب عليهم بأن يشعلوا حرباً أهلية في #غزة إلى جانب استخدام عبارات كفرية وسب للذات الإلهية، واللافت أن الحضور في المساحة لم ينكروا عليه سب الذات الإلهية والعبارات الكفرية! كان هذا التصريح للمدعو "باسم عثمان" خلال مساحة صوتية على منصة تويتر X جمعت عدداً من نشطاء فتح الذين ينخرطون بشكل يومي في حملات التحريض على غزة ومقاومتها منذ بدء معركة #طوفان_الأقصى ويتماهون بشكل كامل مع خطاب وسردية الاحتلال، كما أن هؤلاء هم من تسلقوا على حراك أهالي غزة الذي خرج للمطالبة بوقف حرب الإبادة وقاموا بحرف مسار الحراك وحشدوا عناصر تنظيم فـتح للمشاركة في المسيرات والهتاف ضد فصائل المقاومة في غزة ووصفها بالتنظيمات الارهـ.ـابية!

لبيب | غزة 🇵🇸

103,512 görüntüleme • 1 yıl önce

بعيدا عن الصداقة الشخصية مع العزيز د. وسام ناصيف ياسين وسام ناصيف ياسين - Wisam Yasin، إلا أن حضوره على شاشة الجزيرة كشف جملة معطيات لا بد من لفت النظر إليها. أولا، ظهر أن قوة منطق المقاومة على لسان الشباب المثقفين فيها سياسياً تتفوق على منطق وسردية خصوم المقاومة بأشواط بعيدة، وهذا الأمر كان مغيّباً عن الإعلام لفترات طويلة. ثانيا (بكل صراحة)، قوة حضور وإطلالة وبيان جيل جديد من المحللين في ساحة المقاومة، تتفوق على الكثير الكثير من أولئك المحسوبين على خط المقاومة والذين تسببوا وما زالوا في إرباك المشاهد نتيجة مجازفتهم بالقراءات غير الدقيقة. ثالثا، تمكن الدكتور وسام ببراعة في وضع سردية المقاومة أمام كل السرديات المتناقضة الأخرى على طاولة يشترك فيها على الأقل ٥ ممن يمارسون الإفك في توصيف المقاومة وسلوكها، وأعاد تثبيت السردية بأن المشكلة تكمن في الاحتلال ومشروع التوسع وليس في تحالفات المقاومة الاقليمية. أخيراً، أبدع الدكتور وسام في إظهار اللباقة وحسن الإنصات واحترام بقية الضيوف ممن ينحازون بشكل متطرف ضد المقاومة، وأثبت أن الجذب الإعلامي ممكن من دون انفعالات وتشنجات وشتائم وتراشق بأكواب المياه. كل التحية.

ضياء أبو طعام | حساب جديد

57,100 görüntüleme • 4 ay önce

إذا ضمن ترامب من إيران إلتزامها بالتخلي عن إصرارها على الأذرع والوكلاء، وأنها ستقول لحزب الله 'توقف عن تحدي الدولة والسلطة اللبنانية'، سيكون ذلك إنجازاً مهماً... إذا فرضت أميركا على إسرائيل أن تنسحب من لبنان وتنهي الإحتلال، سيكون ذلك رائعاً.. لكن ذلك لن يحدث إلا إذا فرض ترامب على إيران أن تتخلى عن دعم حزب الله.. ذلك سيكون رائعاً، ولكن لا أتوقع أن ذلك سيحدث... تحييد الضاحية الجنوبية بحد ذاته ليس مقبولاً إسرائيلياً... إسرائيل لن تقبل ببقاء قيادات الحرس الثوري وحزب الله في الضاحية محيدة ... نحن في لبنان ما زلنا في عين العاصفة... جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد'، وعن ""صفقة كبرى" مع النظام الذي قبل أربعة أشهر تحدثوا عن ضرورة إستسلامه، والآن يريدونه أن يكون طرفاً شريكاً في الشرق الأوسط الجديد في صفقة لا نعرف تفاصيلها... حتى لو نُشرت مذكرة التفاهم يوم الجمعة، النسخ الأخرى التي في الجوارير ستبقى سرية وستستغرق الأمور اكثر من ستين يوماً... الرئيس عون قال لعراقجي: احترموا السيادة اللبنانية، هذا هو المطلوب فقط... ولكن ما لم يقل عراقجي 'نعم السيد الرئيس، نحن نحترم السيادة اللبنانية كلياً ولن نعمل مع حزب الله لزعزعة قراراتكم وحكومتكم'، فالأمر لم يتحقق... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #هدنة @gizellehabib

Raghida Dergham

13,273 görüntüleme • 3 ay önce

#صالح_المشنوق.. الصوت الذي أربك حزب الله إعلاميًا لم يكن صالح المشنوق مجرد إعلامي أو كاتب سياسي عابر، بل كان ظاهرة أربكت حزب الله وكشفت زيف رواياته أمام الرأي العام. بأسلوبه الجريء وقلمه الحاد، لم يتوانَ عن فضح تناقضات الحزب، من شعارات المقاومة التي تحولت إلى أدوات للسيطرة، إلى تورطه في ملفات الفساد والاغتيالات السياسية. واجه المشنوق حملة شرسة من الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الله، لكنه لم يتراجع. كان يدرك أن المعركة ليست مجرد سجال إعلامي، بل صراع على الحقيقة في مواجهة ماكينة التزييف والتخوين. لم يعتمد على الخطابات العاطفية، بل على الحقائق والأرقام، وهو ما جعل تأثيره مضاعفًا وأحرج الحزب أمام جمهوره قبل خصومه. استطاع صالح المشنوق أن يكون شوكة في حلق حزب الله، ليس فقط بجرأته، بل بقدرته على تحويل المعركة الإعلامية إلى محاكمة علنية، حيث وجد الحزب نفسه في موقف الدفاع، محاصرًا بالحقائق التي طالما سعى إلى طمسها. وفي زمنٍ تحاول فيه المليشيات فرض روايتها بالقوة، يبقى صوت الحقيقة أقوى سلاح.

شبكة أخبار سوريا

47,720 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل وصادم | تسريب خطير يهزّ الشارع اليمني: العليمي يعترف بإسرائيل ويضع القدس تحت سيادتها! في تسجيل صوتي مسرّب، خرج رشاد العليمي باعتراف صريح يهزّ الضمير العربي والإسلامي، معلنًا أن فلسطين ليست أرضًا فلسطينية بل أرض إسرائيلية، وأنه "لا يحق للفلسطينيين البقاء فيها". الأخطر من ذلك أنه قال إن سلطته اعترفت بدولة إسرائيل كاملة السيادة على أرضها وعاصمتها القدس الشريف، واصفًا العلاقة مع الاحتلال بأنها "قوية ومتينه"، بل وشرعن طرد الفلسطينيين من أرضهم! هذا الكلام ليس مجرد تصريح، بل هو خيانة مكتملة الأركان، وفضيحة مدوية تكشف سقوط العليمي في أحضان الصهيونية، وتؤكد أنه تخلى عن قضية الأمة المركزية، قضية فلسطين، ليقف في صف العدو الغاصب. إنها لحظة تاريخية تكشف حجم التآمر على فلسطين، وتفضح العملاء الذين يبيعون دماء الشهداء وحقوق الشعب الفلسطيني مقابل رضا الاحتلال. فلسطين ستبقى عربية، والقدس ستظل عاصمة أبدية للأمة، مهما حاول العملاء أن يبدلوا الحقائق أو يشرعنوا الاحتلال.

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

12,194 görüntüleme • 6 gün önce

#السودان | قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الجيش لن يدخل في أي مفاوضات مع المتمردين أو الجهات الداعمة لهم ما لم يتم تسليم السلاح، مؤكداً عزم القوات المسلحة على إنهاء ما وصفه بـ"كابوس التمرد" بصورة نهائية. وأوضح البرهان، خلال كلمة ألقاها اليوم في حفل تكريم هيئة أركان القوات المسلحة، أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب القوات المشتركة والمستنفرين والقوى المساندة، ماضية في استكمال مسيرتها العسكرية، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار المضللة. وشدد على أن أي مسار تفاوضي مشروط بتخلي المتمردين عن السلاح، قائلاً إن التفاوض مع من يحمل السلاح ويستهدف المدنيين "أمر غير ممكن"، مضيفاً أن الدولة لن تُسلَّم مجدداً لمن وصفهم بالمتمردين. وفي رسائل طمأنة للنازحين واللاجئين، أكد البرهان أن القوات المسلحة والقوى المساندة في طريقها للوصول إلى المتضررين في مختلف المناطق، والعمل على رفع المعاناة عنهم وإنهاء الانتهاكات التي تعرضوا لها. وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة في عدة جبهات، مع استمرار ما وصفه باستقدام المتمردين لمرتزقة ودعم خارجي، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة استهداف الدولة السودانية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف والاستعداد والعمل المنظم لإنهاء التمرد بشكل جذري.

Sudan News 🇸🇩

11,702 görüntüleme • 5 ay önce

في بيتنا الجزيرة .. في #معركة_الفلوجة_الأولى نيسان/أبريل عام 2004 كانت مدينة #الفلوجة محاصرة من جميع الجهات ولكن فريق الجزيرة استطاع الدخول من طريق زراعي بعيد جنوب الفلوجة بمهارة أخي حامد حديد الذي كان مراسلا للقناة في ذلك الوقت، ثم أصبح مديرا لمكتب الجزيرة في #بغداد قبل أن ينتقل إلى الدوحة ليصبح مسؤولا عن دسك العراق ومحررا للشؤون العراقية بعد إغلاق حكومة إياد علاوي المؤقتة، بأمر من القوات الأمريكية، مكتب الجزيرة في بغداد خلال آب/أغسطس ٢٠٠٤. دخول فريق الجزيرة في تلك الأحداث كان مغامرة خطيرة ما كان لأحد أن يتجرأ على فعلها لولا جسارة الفريق وشجاعته، وتشجيع أخي ℍadidℍ حامد حديد. في بيتنا كان استقرار فريق الجزيرة؛ وهذا الفيديو الشهير للأخ A Mansour أحمد منصور كان تصويره على سطح البيت، وتشاهدون المخاطر حوله من طيران الاحتلال، وليس فيما تحدث به الأخ أحمد فحسب. عند اشتداد المخاطر اضطر الفريق للنزول إلى الحديقة الخلفية للبيت، وفيها كان اللقاء المباشر الشهير للجزيرة مع الشيخ مكي الكبيسي رحمه الله وهو يستصرخ العرب والمسلمين لإنقاذ أهل الفلوجة من عدوان المحتلين الغزاة. يظهر في الفيديو أمام بيتنا بناية فندق السلام الخالية وبجوارها شركة النسيج لجارنا الحاج إبراهيم الفياض الكبيسي رحمه الله، وهذا الفندق اتخذته قوات الاحتلال فيما بعد مقرا لها، ولكن المقاومة استطاعت تفجيره بمن فيه، ولم ينج من جنود الاحتلال إلا قلة مصابون. الصورة المرفقة في ديوانية بيتنا تجمع الأخ أحمد منصور مع أخي الكبير الشهيد بإذن الله أبي عماد، الذي قتلته القوات الحكومية أثناء خروجه مع عائلته من الفلوجة، بعد حصارها الشديد فيما عرف بالحرب على دا.عش عام 2014 وبسبب نفاد العلاج لزوجته المريضة بالسرطان من مستشفيات المدينة، فتعرضت سيارته لرشقة من سلاح متوسط من إحدى عجلات الهمر للجيش الحكومي على الطريق السريع للفلوجة، ارتقت روحه لبارئها بسببها وحسبنا الله ونعم الوكيل. لم يكتب إلا النادر حتى الآن مما حل في #العراق بعد الاحتلال وما تلاه من صفحات سود مؤلمة، ولم يكتب إلا النادر كذلك من صفحة #المقاومة_العراقية البيضاء المشرقة التي حاربها العالم كله، ويجري تشويهها أو سرقة مفخرتها من مدعين خزايا حتى الآن.

محمد أحمد الجميلي

125,450 görüntüleme • 6 ay önce

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 görüntüleme • 1 yıl önce

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 görüntüleme • 5 ay önce

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,577 görüntüleme • 10 ay önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 3 ay önce

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 görüntüleme • 9 ay önce