Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خرجت هذه الضباع الصغيرة لتفقد المنطقة المحيطة بموقع جحرها، ولكن في كل مرة تغامر فيها بالابتعاد كثيراً، كان أحد الضباع البالغة يطاردها ويعيدها إلى جحرها.

153,594 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كان لي شرف تقديم فعالية «أثر»، التي أُقيمت بمناسبة #اليوم_العالمي_للعلاقات العامة، وهي مناسبة أعتز بها كثيرًا، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى #أمانة_المنطقة_الشرقية، ممثلةً بالإدارة العامة للعلاقات العامة، على ثقتهم الكريمة باختياري لتقديم هذه المناسبة، وعلى حسن التنظيم، وكرم الاستقبال، والجهود المتميزة التي أسهمت في نجاحها. كما أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى معالي أمين المنطقة الشرقية #المهندس_فهد_بن_محمد_الجبير، على تكريمه الكريم، الذي أعتز به كثيرًا، وأعدّه وسام فخر ودافعًا لمواصلة العطاء والتميز. وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الأستاذ #فالح_بن_راجس_الدوسري، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة، على دعمه وقيادته المتميزة، وجهوده الكبيرة في إنجاح هذه الفعالية، وحرصه على إخراجها بالصورة المشرفة التي تليق بأمانة المنطقة الشرقية. كما كان لقيادته أثرٌ واضح في إبراز تميز الإدارة العامة للعلاقات العامة، وتعزيز حضورها المهني، بما يعكس مستوى الاحترافية والتميز الذي وصلت إليه. كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى فريق العمل كافة، والزملاء والزميلات، على تعاونهم وروح الفريق التي كانت أحد أهم أسباب نجاح هذه المناسبة. كل الشكر والتقدير لكم جميعًا، وأسأل الله أن يديم علينا التوفيق، وأن يبارك هذه الجهود لخدمة وطننا الثمين . #أثر #اليوم_العالمي_للعلاقات_العامة #أمانة_المنطقة_الشرقية #العلاقات_العامة #المنطقة_الشرقية أمانة المنطقة الشرقية فالح بن راجس بن نبجان

منال الدوسري

37,951 görüntüleme • 2 ay önce

هل سمعتم عن قرية في كيرلا تُسمى “مدينة الكويت”؟ 🇮🇳🇰🇼 تعود إحدى الروايات إلى عام 1990، حين كان أهالي القرية يجتمعون مساءً على ضفاف النهر ويتبادلون الأخبار. في إحدى الليالي، نقل شاب أخبار الغزو العراقي للكويت، فتعاطف القرويون معها بشدة رغم عدم معرفتهم بها من قبل.ومنذ ذلك الحين، أصبحت الكويت محور حديثهم، يتابعون أخبارهاويدعون لها، حتى احتفلوا بتحريرها. هذا الحب والدعم جعل القرى المجاورة تطلق على قريتهم اسم “مدينة الكويت”، وهو الاسم الذي أصبح رسميًا مع مرور الوقت.لكن هناك روايات أخرى أيضًا: إحداها تقول إن تاجرًا كويتيًا كان يمتلك جزءًا كبيرًا من أراضي المنطقة، وأخرى تشير إلى أن عددًا كبيرًا من سكان القرية كانوا يعملون في الكويت. بين هذه الروايات، يبقى المؤكد أن اسم “مدينة الكويت” ليس مجرد اسم… بل قصة ارتباط ومحبة عبرت الحدود. 🇰🇼 🇮🇳😍 (أتمنى أن يزور أحد صُنّاع المحتوى الكويتيين هذه القرية ويُوثّق قصتها الجميلة على أرض الواقع 🇰🇼 وأنا على أتمّ الاستعداد لتقديم كل المعلومات والمساعدة اللازمة لتسهيل الزيارة بإذن الله ) 🤝 #الكويت_الآن #الكويت

محمد رافع الهندي🇮🇳

348,473 görüntüleme • 5 ay önce

"كناوة" لون موسيقى روحاني، ينتشر بكثرة في المغرب، لا سيما مدينتي الصويرة ومراكش. تحيل مفردة "كناوة" في المغرب إلى سلالة العبيد السابقين في المغرب، القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء. تسمى آلة العزف الكناوي "الكمبري" ويستغرق صنعها وقتا طويلا، وإذا ما أتقنها أصحابها يدوي صوتها بعيدا، ولا تحتاج لمكبرات الصوت. تنتشر هذه الموسيقى بكثرة في الزوايا الصوفية بالمغرب. وتحمل معاني الإجهاد والألم الذي رافق قوافل العبيد على مر التاريخ. يعتقد البسطاء أن حضور ثلاث ليال من موسيقى كناوة يطرد الروح الشريرة، وهو اعتقاد غير مسنود علميا، لكنه منتشر في المنطقة. ينفي معلمو الكناوة ومريدوها انشغالهم بالشعوذة والخرافة، ويقولون إن كل طقوسهم روحانية، وإن هدف هذه الطقوس الاستشفاء، لا الإضرار بأي أحد. لم يعد الانضمام إلى "كناوة" حكرا على سمر البشرة، فكثير ممن أبدعوا فيها منهم بيض وسمر، استهواهم هذا الفن. تنظم مدينة الصويرة كل عام مهرجانا دوليا لموسيقى كناوة، للتعريف بهذا الفن، ويستقبل موسيقى الشعوب الأصلية من بقاع العالم، ومغنين لصنوف متعددة، يعزفون عزفا مشتركا بينهم وبين فرق كناوة. لمعلومات أكثر شاهدوا وثائقي "كناوة.. موسيقى العبيد - المغرب" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

13,086 görüntüleme • 4 ay önce

أتمنى أن أرى أبناءنا يتنافسون في الجامعات، وفي الصناعات، وفي العلم والابتكار، وأن يعيشوا حياتهم مثل بقية شعوب العالم. وكم من الظلم والجور والغدر أن تحرّض أبناء الناس على الذهاب إلى الموت في كهبوب، بينما تنقل أولادك إلى القاهرة، أو الرياض، أو أبوظبي، أو إسطنبول! ما لا ترضاه لأولادك، لا ترضه لأولاد الناس. وأعني بذلك أصحاب الأقلام المأجورة الذين يستلمون البقش من #السعودي، ثم يصطنعون للناس (فتوحات إسلامية) في كهبوب، وهم أبعد ما يكونون عنها! كمية القهر والألم لا تُوصف وأنا أشاهد عشرات الشباب، في عمر الزهور، يعودون بهم كل يوم من كهبوب جثثًا هامدة، ثم يخرج من يهلل ويفرح بهذه الجريمة! ولو كان هناك عدل وحق، لحوسب هؤلاء القادة الفاشلون؛ سواء الذين يقيمون في فنادق #الرياض، أو الذين يحشدون أبناء الناس للموت بينما هم جالسون في مقرات #التحالف تحت المكيفات. لماذا لا تموتون أنتم يا معشر القادة بدلًا من هؤلاء الشباب؟ لماذا يعود أبناء الفقراء جثثًا إلى أمهاتهم، بينما أنتم تتاجرون بدمائهم، وتقبضون أثمانها، وتصنعون من موتهم بطولات وهمية؟ أنتم تعلمون علم اليقين أن الصراع في باب المندب صراع مصالح دول، ونفط، ونفوذ، ومليارات، ثم تلبسونه شعارات دينية حتى يتسابق أبناء الناس إلى الموت! وقد وضع عنوان لهذه الحرب الأخيرة الحصار بالحصار ، وتستطيع #السعودية في ليلة واحدة حل هذه المشكلة ، ولكن لا يهمها كل هذه الدماء . دعوا أبناء اليمن يتسابقون على الحياة، لا على القبور. دعُوهم يتسابقون في البناء والتعليم والتطوير والصناعة، وتفاهموا على إخراج بلدكم من مستنقع #الدماء. ولا يخدعنكم آل سعود؛ فوالله ما يريدون لكم ولا لبلادكم خيرًا. ولو أرادوا لليمن خيرًا حقًا، فما دفعوه لترامب في ليلة واحدة ألف مليار دولار ، كان جزء يسير منه كفيلًا في معالجة كل مآسي اليمن، وإعادة الإعمار، وفتح فرص العمل، وإنهاء كثير من أسباب الفقر والجوع والحرب. بل حتى الجماعة في #صنعاء، يستطيعون أن يصنعوا معهم علاقة ودية وتفاهمًا سياسيًا، وأن يدفعوا #اليمن نحو حل مستدام بدل إبقائه في دوامة الدم والنار. ولكن لا يريدون ذلك . أما من الناحية الفكرية والمذهبية والدينية والعقدية، فكل بلدان العالم فيها تنوع واختلاف. والله سبحانه هو من يحاسب الناس. والفكر يُواجَه بالفكر، والحجة بالحجة، وليس بالـ ـ دم والـ ـ قـ ـ تل والحصار. ولن يتخلى أحد عن فكرته بالقوة؛ لا هم، ولا نحن، ولا غيرنا. كفى متاجرة بدماء اليمنيين. كفى أن يكون أولاد الفقراء وقودًا لمعارك المصالح، بينما أولاد المحرّضين يعيشون بأمان في عواصم العالم. حفظ الله #اليمن وشعبها العزيز، وأخرجهم من هذه المآسي، وحقن دماءهم، وألّف بين قلوبهم، وقطع يد كل من يريد بهم شرًا، كائنًا من كان. #عادل_الحسني

عادل الحسني

58,893 görüntüleme • 4 gün önce

️ خبر عاجل: السيسي يؤجّر الجيش المصري للسعودية رسميًا مقابل ٣٠ مليار دولار ⭕️ الاتفاق هو أن يقوم الجيش المصري بحماية الأراضي المقدسة في مكة والمدينة من أي هجوم إيراني، او فتنة داخلية، في حين سيتم تخصيص الجيش السعودي لحماية المنطقة الشرقية ⭕️ أكثر من 80,000 عسكري مصري في المرحلة الأولى، وسيبدأون بالوصول إلى السعودية، وسيتم توزيعهم في المنطقة الغربية والوسطى على أنهم رجال امن سعوديون، وستكون القيادة سعودية ⭕️ التعليمات لهم أن لا يتحدثوا مع الناس، وأن يتدخلوا فقط لمواجهة أي عدوان أجنبي ⭕️ السعودية تخشى من حرب وفوضى واستغلال للفتنة، ولذلك سيتم تركيز الجيش السعودي في المنطقة الشرقية بالكامل ⭕️ هذه ليست أول مرة، حيث تم استئجار الجيش المصري من دول الخليج في حرب الخليج مع صدام حسين سنة 1990 ⭕️ الجيش المصري للإيجار… والشعب المصري هل سيحصل على قرش واحد من 25 مليار؟ ⭕️ أيضًا الجيش المصري سيذهب ويحارب وقد يموت، فكم ستدفعون للجنود المصريين يا سيادة الرئيس؟ 100$ إضافية كل شهر مثلًا؟ ⭕️ بالمناسبة، الجيش المصري سيتم استئجاره لمدة ثلاث شهور بالمبلغ 25 مليارًا، وأي تمديد سيأخذ عليه السيسي مزيدًا من الأموال ⭕️ فعلاً كما قال عادل إمام: إذا كان الجيش المصري سيتم تأجيره خارج مصر… أمال مين اللي على الجبهة؟ حاخام جزيرة العرب

Rabbi Jacob Y. Herzog الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ

583,707 görüntüleme • 5 ay önce

كنت في رحلة إلى جورجيا مدة سبعة أيام، ووصلت فجر اليوم إلى أرض الوطن الحبيب، وهذه بعض المشاهدات من الرحلة: ١- يغلب على الشعب الجورجي من حيث المظهر واللباس التأثر جدا بأوروبا الغربية، مع كونهم يُعدون من شعوب القوقاز، وهم في منطقة يتنازعها الانتماء بين غرب آسيا وشرق أوروبا، ولديهم بالطبع عاداتهم الشرقية الخاصة، لكن غلب عليهم الطابع الأوروبي، خاصةً من هم في مرحلة الشباب، وأغلبيتهم الساحقة من المسيحيين الأرثوذكس، والمسلمون أقلية (١٠٪ إلى ١١٪ تقريباً من إجمالي عدد السكان). ٢- الأخلاق وحسن التعامل ليست من سمات أهل هذه البلاد، وإن كان هناك بطبيعة الحال استثناءات، لكن الانطباع العام في ذلك لا يسر، وكثير منهم لديهم نظرة أشبه ما تكون بالعنصرية تجاه العرب وتجاه المرأة المنقبة خاصة، ولا أحصي المرات التي سمعنا فيها جورجيين يتكلمون بينهم حين نمر قائلين: عرب.. عرب! وإن كانت هذه الكلمة لا تدل بذاتها على العنصرية، لكن بالنظر إلى ما يكتنفها من النظرات والملامح والتعامل. (وهذا انطباع شخصي لإنسان مكث بينهم سبعة أيام وليس حكماً عاماً مطلقا). ٣- أما من ناحية الطبيعة فهي من أجمل بلاد الله، وأجمل ما فيها مع ذلك هو المطر، والمطر -حتى في البلاد الحارة وفي الصحارى القاحلة- يزَيّن الأرض، فكيف والأرض هناك حافلة بجنات هي من أروع جنان الأرض! وقد كنت في البوسنة قبل سنة في نفس الشهر -أغسطس (عز الصيف)- فلم نشعر بأننا في أرض الأنهار لشدة حرارة الشمس وعدم نزول المطر، أما من حيث التعامل مع المسلمين فالبوسنة كجورجيا وأشد، خاصة الصرب منهم، وهم الذين وصفهم الشيخ العلامة الرحالة العبودي -رحمه الله- بأنهم هم والأرمن أشد الأعراق عداوة للمسلمين في هذا العصر. ٤- من المعلوم أن الطاغية (ستالين) حاكم الاتحاد السوفيتي جورجي، وهو من قرية في جورجيا اسمها (غوري)، وبنوا له فيها متحفاً، ولكني استغربت كثيراً من أن بعض الدكاكين الشعبية -التي تبيع التذكارات التي تمثل شيئاً من ثقافة البلد ويُقبِل عليها السياح- يبيع أصحابها جوارب عليها صورة (ستالين)! فقلت: لعلهم يقصدون إلى إهانته؛ لكونه قد ارتكب مجازر عظيمة في بلادهم وفي بلاد غيرهم، وتسبب في مجاعات هائلة، ولكن (chatgpt) خالفني بعض المحالفة😁.. وقال إن دلالة الاحتقار في وضع صورته على الجوارب ليست قطعية، وأنه نوع من الترميز، ولا يلزم منه الاحتقار والإهانة في الثقافة غير العربية، ولم أقتنع بذلك 😄.. والله أعلم بحقيقة الأمر. ٥- من المتعب في هذه البلاد وغيرها الحصول على الطعام اللذيذ الذي يوافق ذوقنا نحن العرب، وما أكثر (الزَّفَر) في لحومهم، فضلاً عن انتشار اللحم الحرام، ومنه لحم الخنزير وولعهم به حتى في إفطارهم! والمطاعم الجيدة هناك قليلة ويتواصى بها العرب في مجموعاتهم على تيلجرام، وما أكثر ما نلقاهم فيها! أما الطبيعة والأجواء فهي على ما وصفت من الروعة والنداوة والانتعاش، (وقد نشرت كثيراً من المقاطع في سنابي اليوم) وإليكم شيئاً منها:

منصور الحذيفي

51,972 görüntüleme • 1 ay önce

الشر المطلق في 28 نوفمبر 2021 في مدينة لوديانا في ولاية البنجاب شمال الهند حدثت القصة المأساوية للطفلة ديلروز البالغة من العمر عامين ونصف كانت هذه الفتاة الصغيرة البريئة الابنة الصغرى المحبوبة لعائلتها، وكان يحبها الجميع جارتهم المطلقة الحسودة، التي تُدعى نيلام، كانت تشعر بالحسد والضغينة الشديدة تجاه العائلة، وقررت الانتقام منهم بأبشع طريقة ممكنة عبر استهداف ابنتهم الصغرى البالغة من العمر سنتين و9 أشهر. استغلت نيلام لعب الطفلة ديلروز بالقرب من منزلها في حي شيملا بوري ، وقامت باستدراجها عبر إقناعها بركوب السكوتر معها للذهاب في رحلة ممتعة أخذتها إلى أرض قاحلة مهجورة ضربتها بوحشية بحجر وحشت الطين في فمها وهي تبكي، ودفنتها حية. تتبعت العائلة والشرطة هذا الوحش عبر تسجيلات كاميرات المراقبة خلال ساعات، لكن الأمر كان متأخرًا جدًا ، أخنقت ديلروز في تلك الحفرة الضحلة. وأكد تقرير التشريح أن الطفلة ماتت اختناقًا نتيجة انسداد مسالكها الهوائية بالرمال والطين، حيث وُجدت الرمال محشوة في فمها وأنفها، وتم دفنها وهي على قيد الحياة. وصف القاضي منيش سينغال الجريمة بأنها من أندر الحالات ندرة للشر المحض، والوحشية ومجردة من أي إنسانية وتجاوزت كل حدود الرحمة. وحكمت المحكمة على نيلام بالإعدام شنقا في ابريل 2024 ، ورغم محاولة دفاع المتهمة المطالبة بتخفيف الحكم لكونها امرأة وأماً لطفلين، إلا أن المحكمة اعتبرتها "غير قابلة للإصلاح وتشكل خطراً على المجتمع "وصنفت القضية ضمن فئة "أندر الحالات ندرة" مما يوجب عقوبة الإعدام شنقاً. وقد استأنفت نيلام في المحكمة العليا لإلغاء الحكم.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

59,563 görüntüleme • 2 ay önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 2 ay önce

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 görüntüleme • 2 ay önce

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 görüntüleme • 1 yıl önce

حان وقت عودة العراق لأهل السنة... كان العراقيون هم القوة الضاربة في المنطقة فعملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان *ومآتم* طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من *مأتم قتل الحسين* حتى تبدأ *أربعينية الحسين* وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ *مأتم الزهراء* ثم *مأتم العباس* يليه *مأتم زينب* ثم *مأتم الكاظم* ثم *الشعبانية* ثم *السجاد* ثم *مأتم الموسوي* وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء .. وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص ؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي .. إنه الدهاء الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم *أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل* .. !! لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثماني سنوات حتى انتصر في النهاية ، قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيش آخر : القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن ؛ والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات .. هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية .. إن هذا الوقت هو أنسب وقت لانتفاضة أهل السنة وتحرير العراق مثلما حرر أهل السنة سوريا من النصيرية

عبدالرحمن الخطيب

47,345 görüntüleme • 6 ay önce

نصف جسيمات الكون تحمل اسمه ومع ذلك، ما تعرفونه والتاريخ يكاد لا يذكره. ♦️مع بداية القرن العشرين، كان الفيزيائيون واثقين من أنفسهم: (نحن نعرف كيف تتصرف الجسيمات) ♦️ثم جاء عالم هندي شاب وطرح سؤال واحد ،، غيّر كل شيء: ماذا لو كانت افتراضاتنا خاطئة من الأساس؟ اسمه ساتيندرا ناث بوز لم يكن يعمل في أعرق الجامعات. لم يكن معروفاً في الأوساط العلمية. لكنه لاحظ شيئاً لم يلاحظه أحد: الفوتونات (جسيمات الضوء) ليست كالكرات التي نعدّها واحدة واحدة، إنها متطابقة تماماً، لا هوية لأي منها، لا يمكن تمييزها. ♦️هذه الفكرة البسيطة كسرت 200 سنة من الفيزياء الكلاسيكية. كتب بوز ورقته البحثية وأرسلها للمجلات العلمية. ولكن الجميع رفضها (غريبة جداً. غير تقليدية. لا تتبع القواعد.) إلى آخره. بعد ذلك قام بشيء جريء: أرسلها مباشرةً إلى ألبرت #آينشتاين نفسه. ♦️آينشتاين قرأها ،، وأدرك فوراً أنه أمام شيء عظيم. لم يكتفِ بالإشادة، ترجمها بنفسه إلى الألمانية، ونشرها، ووسّع نظريتها لتشمل المادة كلها. وُلد من هذا التعاون: إحصاء بوز-أينشتاين ♦️لاحقاً، صنّف العالم بول ديراك الجسيمات إلى فئتين: ▪️الفرميونات : الجسيمات التي (تتنافر) وترفض مشاركة المكان. ▪️البوزونات : الجسيمات التي تتراكم وتتناغم في نفس الحالة الكمومية. سمّاها بوزونات Bosons تكريماً لبوز. ♦️البوزونات هي سر وجود: ▪️ الليزر ▪️ السوائل الفائقة ▪️ الترابط الكمومي ▪️ بوزون هيغز : (جسيم الإله) نفسه كل هذا… يتبع قواعد بوز. ومع كل ذلك ؟ لم يحصل على جائزة نوبل قط. 😅 اسمه لا يُذكر في المناهج. قصته تكاد تكون مجهولة. بينما اسمه يُنطق مليارات المرات حول العالم كل يوم. تحية تقدير وإجلال لـ ساتيندرا ناث بوز المهندس الصامت لعالم الكم. الذي بسؤال واحد جريء… غيّر صورة الكون في أعيننا

أ. د. محمد ربيّع العنزي

41,931 görüntüleme • 3 ay önce

🛑كذبة مليونية كربلاء لا يتجاوز العدد الحقيقي المتواجد في أي لحظة ١٥٠ ألف شخص في أفضل الأحوال، والباقي أرقام إعلامية مُضخَّمة لا تصمد أمام أبسط حسابات المساحة والكثافة واللوجستيات. مساحة مرقد الإمام الحسين كاملة (الحرم المقدس مع الأروقة حوالي ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ متر مربع، الصحن المسقوف ٦٠٠٠ متر مربع، السراديب ٤٠٠٠ متر مربع، والحائر المحيط حوالي ٢٠ ألف متر مربع) تصل في مجملها إلى نحو ٢٠ ألف متر مربع حسب بيانات العتبة الحسينية نفسها. حتى مع المنطقة بين الحرمين والمحيط القريب، تبقى المساحة الفعالة التي يمكن أن يقف فيها الناس في الوقت نفسه محدودة للغاية. 📌قارن هذا بملاعب أمريكية عادية: 🔳ملعب سولجر فيلد في شيكاغو يتسع لنحو ٦١٥٠٠ إلى ٦٢٥٠٠ متفرج فقط. 🔳ملعب إيه تي آند تي في تكساس يتسع لـ٨٠ ألفًا (ويصل مؤقتًا إلى نحو ١٠٠ ألف في بعض التوسعات). هذه الملاعب أكبر مساحة وأكثر تنظيمًا بكثير من المرقد والمناطق المحيطة به مباشرة، ومع ذلك لا تستوعب حتى ٨٠ ألف شخص جالسين أو واقفين براحة نسبية. لو افترضنا كثافة قصوى خانقة تصل إلى ٤ أشخاص في المتر المربع (وهي كثافة خطرة تؤدي إلى تدافع ووفيات كما حدث في حوادث حشود سابقة حول العالم)، فإن ٢٠ ألف متر مربع تستوعب نظريًا ٨٠ ألف شخص فقط داخل المرقد نفسه. المنطقة بين الحرمين تضيف عشرات الآلاف الإضافية لا أكثر. الرقم ١٥٠ ألف في الذروة داخل المدينة المقدسة وما حولها مباشرة هو الحد الواقعي الأعلى الممكن في أي لحظة واحدة. كل ما يحدث هو تدفق دخول وخروج مستمر من بوابات محدودة، وتصوير من زوايا مختارة بعناية، ثم يُعلن فجأة «٢١–٢٢ مليونًا». العدادات الإلكترونية تحصي العبور عبر المداخل على مدى نحو ٢٠ يومًا من شهر صفر، لا الحضور المتزامن. هذا الفرق الجوهري يُخفى عمدًا. الدخول والخروج من أبواب محدودة، والحركة المستمرة، والتصوير الانتقائي، يخلقان وهم الحشود الهائلة. لم تعد هذه الأكاذيب تنطلي إلا على السذج الذين لا يحسبون ولا يقرأون ولا يستخدمون عقولهم. ولهذا يستمر الجهل والفقر، بل يُستثمر فيهما. لا توجد أي إحصائيات رسمية مستقلة موثوقة تسمح بالتحقق الحر. كيف يدخل ملايين من إيران في ٤٠ يوم مشي لزيارة تستمر أيامًا قليلة فقط؟ ▪️وأين ينام هؤلاء الملايين؟ أكبر الدول التي تملك مئات الآلاف من غرف الفنادق لا تستوعب مثل هذه الأعداد في مدينة واحدة صغيرة نسبيًا. ولا توجد صور حقيقية واسعة النطاق تُظهر ملايين ينامون في الشوارع بشكل مستدام ومنظم على مدى أيام. المواكب والخدمات موجودة، لكنها لا تغيّر الحقيقة اللوجستية. كل الذي يحدث خدعة إعلامية وحملات تحشيد. الهدف سياسي مذهبي: أن يقول النظام الإيراني ومن يواليه «نحن نستطيع السيطرة على المنطقة بهذه الموجات البشرية». الاستعراضات كلها سياسية مذهبية، ولن تنفع إيران على المدى الطويل، بل ستكون ثقلًا إضافيًا على نظامها وحلفائها. إذا استخدمتهم كورقة دعائية لتهديد المنطقة الحروب الحقيقية اليوم ليس بالموجات البشرية المليونية والصراخ «لبيك يا حسين»، بل بالتقنية والعلم والمعرفة والتسليح الذكي والاقتصاد المنتج والتعليم الجاد. الأرقام الحقيقية تُحسب بالمتر المربع والكثافة والسكن والطرق والفنادق والخدمات، لا بالكاميرات المختارة والبيانات المتراكمة. من يستخدم عقله يرى الفرق بوضوح.

مرصاد

144,707 görüntüleme • 1 ay önce

رسالتان بخصوص السفارة السورية في ألمانيا وموضوع حجز المواعيد 1- "أخي العزيز اليوم كنت بالسفارة السورية ببرلين والوضع في هذه السفارة يرثى له وخاصة من الموظفين المتواجدين حيث يتعاملون مع الناس وكأنهم عبيد حيث إنّا اغلب الموظفين المتواجدين هم من ايام النظام الساقط البائد لا تكفي حقارتهم وتعاملهم السيئ من أيام النظام الساقط إلا إنه زاد سوءً بعد التحرير وكأنه مقصود، فكانت لي زيارة سابقة الى السفارة، حيث انّ اغلب الناس التي تأتي إلى السفارة من مسافات شاسعه منهم 10ساعات ومنهم من يزيد وينقص ناهيك عن الوقوف لساعات طويلة لا طابعه ولا خدمات تصور ابسط الاشياء وهي اعزك الله تواليت ولو للاطفال اقلها لا يوجد الوقوف بطابور طويل امام الألمان مع العلم يتواجد الكثير من السفارات بجانب السفارة السورية حيث لا تجد شخص واقف ع الشارع إلا نحن السوريين . السفارة من المفروض تفتح أبوابها ساعه 9صباحا ولكن لم تفتح ابوابها حتى 10.30 والله عيب والله نخجل امام الألمان حيث تكره نفسك مليون مرة عندما تذهب الى السفارة السورية" 2- "نناشد الحكومة السورية بضرورة التدخل العاجل لإيقاف مهزلة (المركز القنصلي السوري الالكتروني) المسؤول عن تقديم خدمة حجز الدور في سفارات الجمهورية العربية السورية في العالم المنصة المذكورة يبدو أنها تدار من قبل عصابة حيث نحن لا نستطيع حجز دور لتجديد جوازات سفرنا منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهي تفتح مرة كل شهر و بتوقيت غير محدد و غير معروف و مختلف و لمدة أقل من خمسة دقائق...فورا تذهب كل المواعيد و لا يستطيع أحد حجز دور....هل يوجد شيء مثل هذا في كل العالم؟"

قتيبة ياسين

65,551 görüntüleme • 1 yıl önce

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 görüntüleme • 6 ay önce