Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

خط الدفاع الأول للملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومواجهة تهديدات مليشيا الحوثي.. كاميرا العربية لأول مرة في جزيرة زقر لرصد الأوضاع الميدانية

76,640 просмотров • 23 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴قناة العربية السعودية تدخل جزيرة ميون بعد استعادتها من الإمارات: 🔵 جزيرة ميون (بريم) تقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر في مضيق باب المندب الاستراتيجي، وتقسم المضيق إلى ممرين: أحدهما ضيق، والآخر ممر دولي للملاحة. 🔵 يبلغ طول الجزيرة نحو 3 أميال وعرضها ميلين، ويقدر عدد سكانها بحوالي 220 نسمة، وهي جزيرة صغيرة ذات طبيعة صخرية بركانية، تتوسطها تربة طينية ورملية. 🔵 ترتفع الجزيرة عن سطح البحر بنحو 40 مترًا، فيما يصل ارتفاع أعلى قمة فيها إلى 245 قدمًا، وتبعد عن مدينة عدن قرابة 96 ميلًا باتجاه الغرب. 🔵 تحتوي الجزيرة على مرفأ صغير في طرفها الجنوبي الغربي، وتتميز بمناخ حار وجاف، كما تتخذ شكل الهلال. 🔵 تنبع أهمية جزيرة ميون من إشرافها المباشر على الممر الملاحي في مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم بوابات التجارة العالمية، حيث تعبره أعداد كبيرة من السفن النفطية والغذائية والتجارية. 🔵 يمر عبر المضيق ما يُقدّر بنحو ألف سفينة عملاقة سنويًا، بمعدل 57 ناقلة نفط يوميًا، فيما تتجاوز كمية النفط العابرة عبره 3.3 ملايين برميل يوميًا. 🔵 يتمتع موقع جزيرة ميون وباب المندب بأهمية عسكرية استراتيجية بالغة، إذ يتيح لمن يسيطر عليهما تحقيق سيطرة عملياتية مباشرة، والتحكم والمراقبة الفعلية لخطوط الملاحة البحرية الدولية. 🔵 يشكل مضيق باب المندب حلقة وصل حيوية بين خليج عدن والبحر العربي شرقًا، والبحر الأحمر وقناة السويس غربًا، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للتجارة والطاقة العالمية. 🔵 يبلغ العرض الكلي لمضيق باب المندب نحو 30 كيلومترًا، وهو المسافة الفاصلة بين قارتي آسيا وأفريقيا، بين رأس منهالي في الساحل الآسيوي، ورأس سيان في الساحل الأفريقي.

مأرب الورد

168,853 просмотров • 7 месяцев назад

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,889 просмотров • 2 лет назад

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 просмотров • 9 месяцев назад

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا

معمر الإرياني

109,973 просмотров • 4 месяцев назад

● حضرت اليوم محاكاة عملية خاصة نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب لمداهمة وتحرير رهائن وإلقاء القبض على عناصر إرهابية، عكست مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والانضباط، وأكدت ما وصلت إليه هذه القوة النوعية من احترافية بعد برامج تدريب وتأهيل متقدمة، جرت بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي نتوجه إليها بخالص الشكر وعظيم التقدير على ما تقدمه من دعم صادق ومتواصل في بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية ● إن مكافحة الإرهاب يجب أن تدار حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، يضمن سيادة القانون، ويحفظ حقوق المواطنين، ويمنع الانزلاق نحو الفوضى وتعدد مراكز القوة. فالتجارب أثبتت أن أي جهود أمنية تنفذ خارج سلطة الدولة لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار، وما شاهدناه من اختلالات أمنية في بعض المناطق ليس سوى نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج إطارها الشرعي ● وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، من خلال شراكة فاعلة وتنسيق وثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي ● كما تلتزم الدولة بمسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية، باعتبارها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن المنطقة، وذلك عبر التعاون المستمر مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين، وبما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة، وردع أي تهديدات تمس حرية الملاحة وأمنها ● وفي السياق ذاته، ستواصل الدولة، وبحزم، جهودها المشتركة مع تحالف دعم الشرعية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي، وإطالة أمد الصراع، وتقويض فرص السلام ● ويبقى جوهر الأزمة اليمنية متمثلاً في انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وما ترتب على ذلك من تدمير ممنهج للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وستواصل الدولة استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسساتها، سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن، وأمنه، واستقراره، ووحدة قراره الوطني

معمر الإرياني

89,859 просмотров • 7 месяцев назад

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 просмотров • 19 дней назад

بعد محاولات مكثفة من مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومن يدور في فلكهم، للتشكيك في دقة المعلومات التي نشرناها أمس حول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت تجمعا للمليشيا جنوب منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، نشرت القيادة المركزية الأمريكية مشاهد واضحة للعملية، مما دفع المليشيا إلى نشر معلومات مضللة جديدة في محاولة للتغطية على خسائرها. وللتوضيح: ● الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية استهدفت تجمع عسكري للمليشيا في الخطوط الأمامية بجبهات جنوب محافظة الحديدة، وأسفر عن مقتل عدد من القيادات الحوثية البارزة، بينهم "صيد ثمين"، إلى جانب خبراء من الحرس الثوري الإيراني، ما زالت المليشيا تتكتم على أسمائهم خشية التأثير على معنويات مقاتليها ● الموقع المستهدف يقع جنوب منطقة "الفازة" الساحلية بمحافظة الحديدة، وهي منطقة عسكرية "مغلقة"، تقع على بُعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط التماس. ومنذ إعادة التموضع التي نفذتها القوات المشتركة، قامت المليشيا الحوثية بإنشاء سياج حاجز لمنع دخول المدنيين إلى المنطقة ● بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، استحدثت المليشيا قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس، تمتدان من وسط مزارع النخيل إلى البحر الأحمر، بطول 210 أمتار، وعرض 20 مترا، وعمق 10 أمتار، مما يعكس استخدام المنطقة لأغراض عسكرية استراتيجية ● يُعد الموقع نقطة تمركز رئيسية للتحضير وانطلاق الهجمات الإرهابية الحوثية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، حيث يضم شبكة أنفاق، ومخابئ لمنصات الصواريخ والزوارق المفخخة، بالإضافة إلى حواجز ترابية لتأمين تحركات المليشيا ● إذا كان التجمع "قبليا" كما يدّعي الحوثيون، وسقط فيه ضحايا مدنيون، لكانت المليشيا قد سارعت إلى نشر صور وأسماء القتلى، كما فعلت في مناسبات سابقة. إلا أن تكتمهم حتى الآن على تفاصيل الغارة ونتائجها، ونفيهم لما نُشر عن العملية، يؤكد زيف مزاعمهم ومحاولاتهم تضليل الرأي العام ● المقطع المصوّر الذي نشرته القيادة الأمريكية يثبت دقة الضربة وأهميتها، ويؤكد أنها استهدفت تجمعا عسكريا يضم قيادات ميدانية ومشغّلين للصواريخ والطائرات المُسيّرة، مما يعكس التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، ويدحض أي ادعاءات عن استهداف مدنيين. كما يُظهر أن هذه العمليات ليست عشوائية، بل هي ضربات نوعية تستهدف مواقع تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة

معمر الإرياني

184,660 просмотров • 1 год назад

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 просмотров • 6 месяцев назад

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة.. صفقة سرية في أبوظبي! كشفت تسريبات موثوقة عن اجتماع سري عقده مسؤول إماراتي رفيع المستوى في أحد فنادق أبوظبي، جمع عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه هاني بن بريك، بحضور مسؤولين إسرائيليين. شكّل اللقاء نقطة تحول استراتيجية، حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة بأن إسرائيل ستكون الداعم الأبرز مالياً وسياسياً لإقامة «دولة الجنوب» المزعومة، مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم الثقيل، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي، أبرزها: - تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية على الأراضي اليمنية بعد إعلان «دولة الجنوب». - توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. - السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لضمان المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية. وافق عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك على هذه الطلبات فوراً وبدون تردد. ولم تكتفِ إسرائيل بالوعود الشفهية، بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من جدية النوايا. الاختبار الأول: طُلب من الزبيدي ترتيب جلوس خالد اليماني (وزير الخارجية السابق) بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقياس ردود الفعل الشعبية وليكون دليلاً على قبول المجلس بهذه العلاقة. وبعد ذلك تحول اليماني إلى منسق بين الطرفين. الاختبار الثاني: طُلب من الزبيدي المشاركة في برنامج على قناة «فرانس 24» والإجابة بوضوح عن سؤال حول التطبيع، فقال: «نحن لا نعادي إسرائيل، ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود». وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك في تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بإسرائيل «كشعب ودولة لها سيادة على أرضها».

د. حسين اليافعي

83,154 просмотров • 4 месяцев назад

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,007 просмотров • 4 месяцев назад

شاهد| المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقده الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد الركن صادق دويد، في مدينة المخا، بحضور وسائل إعلام محلية وعربية ودولية • قال العميد الركن صادق دويد إن الشحنة الإيرانية تم ضبطها بعد جهد استخباراتي دقيق وتحرك منسق بين وحدات الاستخبارات والقوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية • أوضح أن المعلومات التي جمعتها أجهزة المخابرات قادت إلى تحديد مكان وتوقيت اعتراض الشحنة ما مكّن القوات من تنفيذ العملية بنجاح تام • بلغ وزن الشحنة المهربة 750 طناً وتضمنت أسلحة إيرانية متطورة بينها صواريخ متوسطة وبعيدة المدى وطائرات بدون طيار وأجهزة تجسس ومعدات عسكرية عالية الدقة • شملت الشحنة صواريخ بحرية من طراز "قدر 380" بمدى يصل إلى 1000 كم وصواريخ دفاع جوي "طائر 3" المعروف لدى الحوثيين باسم "برق 3" بالإضافة إلى صواريخ "غدير" و"صقر 358" و"ستريلا 2" وصواريخ مجنحة من نوع "يا علي" والذي يعرفه الحوثيون باسم "سجيل" • كما ضمت الشحنة محركات صواريخ من طراز "سومر 10" وقطع غيار لصواريخ "قاسم" و"دهلاوية" المضاد للدروع • احتوت الشحنة كذلك على مسيّرات انتحارية نوع "معراج 532" واستطلاعية بدون طيار من طراز "FPT" إلى جانب أجهزة توجيه صواريخ ومعدات عسكرية تشمل نواظير ليلية ومدافع مضادة للدروع وقناصات • واستعرضت المقاومة ضمن الشحنة أجهزة تجسس واستخبارات أجنبية من بينها جهاز فحص للمواد الكيميائية بريطاني الصنع وجهاز تجسس إسرائيلي من إنتاج شركة "سيلبيريت" قادر على سحب البيانات من الهواتف المحمولة بالإضافة إلى حاسوب أمريكي مزود بتعديلات إيرانية لاستخدامه في كشف الكذب • أكد العميد صادق دويد أن هذه العملية تمثل دليلاً قاطعاً على استمرار النظام الإيراني في دعم مليشيا الحوثي بأسلحة نوعية ومعدات متطورة بهدف تقويض الأمن الإقليمي وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر • أوضح أن الشحنة تُعد الرقم 13 من بين عمليات تهريب سابقة تم اعتراضها وأن الطاقم المسؤول عن نقلها يتكون من 7 يمنيين ينتمون لمحافظة الحديدة • ذكر أن هؤلاء المهربين يعملون ضمن شبكة أوسع تضم 8 مجموعات متخصصة في التهريب البحري تنشط بين الموانئ الإيرانية واليمنية باستخدام وسائل تمويه متقنة • أشار إلى أن التحقيقات الأولية مع طاقم الزورق أسفرت عن معلومات مهمة تتعلق بخطوط التهريب وآليات التمويه إلى جانب كشف بعض الشركاء الإقليميين المتورطين في هذه الشبكة • أكد العميد دويد أن جميع ما تملكه مليشيا الحوثي من منظومات قتالية متقدمة لا يُصنع محلياً بل يتم تهريبه بشكل ممنهج من إيران ضمن مشروع توسعي خطير • شدد على أن ضبط هذه الشحنة يُعد إنجازاً وطنياً كبيراً ونجاحاً لكل مكونات الشرعية اليمنية ويؤكد فاعلية مؤسسات الدولة في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في اليمن • حذر المستشار العسكري لقائد المقاومة الوطنية من خطورة امتلاك الحوثيين لصواريخ متطورة وطائرات انتحارية لما لذلك من تهديد مباشر للملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي • وختم بالتأكيد أن المقاومة الوطنية ستُعلن لاحقاً نتائج التحقيقات ومجمل التفاصيل المرتبطة بهذه العملية النوعية في الوقت المناسب

الساحل الغربي | The West Coast

12,116 просмотров • 1 год назад

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 просмотров • 17 дней назад

السفير الحارث إدريس مرة أخرى يخوض معركة دبلوماسية واضحة وعادلة في مجلس الأمن، عبّر عن تمسك الدولة السودانية بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وإصرارها على ممارسة سيادتها -قدّم تمييزاً مهماً بين السيادة الصلبة والسيادة الواقعية- على كامل الجغرافيا الوطنية، ووضع ما يُسمى المجتمع الدولي أمام مرآة تناقضه المُريع فيما يتعلّق بحديثه عن سعيه لمساعدة السودانيين بينما يُحجم المانحين عن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بما يتقاصر عن 30% من الموارد التي طلبتها الأمم المتحدة. ليس من قبيل الصدفة أن بيان الدولة داعمة المليشيا والمؤجّج الأكبر لحرب الإبادة ضد السودانيين تزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن، الذي دعته أبوظبي مع دول أخرى لتبليغها أهدافها التي فشلت فيها بالحرب والقصف والتهجير، بأدوات الدبلوماسية والسياسة. من أبرز ما ذكره السفير الحارث إدريس في الرد على التقرير الذي تم عرضه: -لا نُنكر أن الوضع الإنساني في السودان وضع متردي، وبحاجة للعون المتدفق من المجتمع الدولي الذي أحجم سياسةً. -معبر أدري بولاية غرب دارفور، والحدودي مع دولة تشاد، ظل مستخدمًا دون إخطار الدولة أو موافقتها بدخول المعدات والأسلحة والوقود تحت غطاء إدخال المساعدات الإنسانية لمصلحة مليشيا الدعم السريع المتمردة. - رفض الحكومة لاستخدام معبر “أدري” لتردي الأوضاع الأمنية في ولايتي وسط وغرب دارفور الناجم عن تعديات قوات الدعم السريع على المساعدات الإنسانية، وتقرير لجنة الخبراء عن فتح تشاد خطوط إمداد للدعم السريع عبر معبر أدري. -تحركت نحو 25 مركبة عسكرية وثماني شاحنات تحمل معدات عسكرية تحت غطاء المساعدات الإنسانية يوم 26 مايو الماضي ووصلت ليلًا عبر معبر أدري إلى الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ومنها الى مليشيا الدعم السريع. -دخول ثماني شاحنات عبر نفس المعبر في الثاني من يونيو الماضي إلى الجنينة وهي تحمل معدات عسكرية لصالح الدعم السريع. -دخول خمس جرارات بتاريخ الأول من يوليو المنصرم تحمل عتادًا حربيًا لقوات الدعم السريع عبر أدري، تعطلت إحداها ووصلت إلى الجنينة في الثالث من نفس الشهر. -معبر أدري يُستخدم كذلك في تهريب الوقود لصالح قوات الدعم السريع من دولة تشاد بمعدل 200 برميل يوميًا -مفوضية العون الإنساني بشمال دارفور بتاريخ 3 أغسطس 2024 قامت بزيارة مشتركة مع بعض المنظمات العالمية لمعسكر زمزم كشفت أن المنظمات تقوم بتقديم المساعدات في قطاعات الصحة والتغذية والرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، وتضم المنظمات: أطباء بلا حدود الفرنسية، ومنظمة التضامن العالمية، ومنظمة الإغاثة الدولية. - مفوضية العون الإنساني تؤكد أن النقص في المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في المعسكرات يعود أصلاً للحصار المفروض من مليشيا الدعم السريع المتمردة، والقصف المدفعي المستمر للمرافق الصحية ومراكز ومعسكرات إيواء النازحين حول الفاشر. -نحو 50% من سكان معسكر زمزم غير موجودين في المعسكر لذهابهم إلى أماكن الزراعة في المناطق المجاورة منها خزان جديد ومناطق أخرى بولاية شرق دارفور. -تحتجز المليشيا عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية تتبع لمنظمة أطباء بلا حدود في منطقة كبكابية لعدة أسابيع، وتمنعها من دخول الفاشر لمساعدة النازحين. -توضح مفوضية العون الإنساني أن مجرد الحديث عن وجود مجاعة بهذه المعسكرات لا يتّسق مع العناصر والشروط الواجب توفرها لإعلان المجاعات. -قامت المليشيا بنهب أكثر من 4000 لتر من الوقود من شاحنات الأمم المتحدة، ولم تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك، وعدم إدانة تلك الإنتهاكات تعمل على تشجيعها، ويساهم على خلق سردية خاطئة حول مصدر المعاناة في السودان. -أعلنت حكومة السودان بتاريخ فبراير 2024 فتح تسع مسارات إنسانية (جوية وبرية وبحرية ونهرية) دون طلبٍ من أي جهة دولية، استشعاراً منها لأهمية الإعلان عن مسارات إنسانية توافقت عليها أنا مع السيد مارتن غريفيث. -سهّلت الحكومة إجراءات لموظفي المنظمات الدولية الأممية العاملة في المجال الإنساني بعدد 1539 تأشيرة، وأذونات الحركة الداخلية بعدد 10 ألف و944 إذناً. -صادقت حكومة السودان لفريق OCHA لإجراء مسحٍ في ولايتي وسط وغرب دارفور في أغسطس 2023، لكن مليشيا الدعم السريع منعت الفريق من القيام بمهامه. -سهّلت الحكومة دخول 543 شاحنة عبر معبر الطينة البديل لمعبر أدري، و60 شاحنة عبر معبر أدري. -ظلّ معبر الطينة يعمل بفعالية في عبور ودخول المساعدات الإنسانية للمناطق المتأثرة بحرب مليشيا الدعم السريع. يُعدّ معبر الطينة المعبر الأقرب لمدينة الفاشر التي تم اعتمادها مكاناً لتجميع المساعدات ومنها التوزيع لبقية ولايات الإقليم. -معبر الطينة لا يحتاج للتنسيق مع تشاد، الأمر الذي يُسهل وصول المساعدات، حيث تتكفل القوات المشتركة السودانية بحماية المساعدات. #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

153,836 просмотров • 2 лет назад

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

54,961 просмотров • 8 месяцев назад

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 просмотров • 4 месяцев назад

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 просмотров • 2 лет назад