正在加载视频...
视频加载失败
خطأ في فهم الاستغفار.. فضلوه وطبقوه وانشروه
133,819 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

وأما الذنوب فليس للعبد أن يذنب، وإذا أذنب فعليه أن يستغفر ويتوب، فيتوب من المعائب ويصبر على المصائب، قال تعالى{فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك} . ~ مجموع الفتاوى [10/160]

وليس معناها الترخيص في الذنوب لا، الله نهى عنها وحرمها، لكن سبق في علمه أنها توجد، وأنه سبحانه يعفو عمن يشاء، ويغفر لمن يشاء إذا تاب إليه، فهذا فيه دلالة على أن هذا لابد منه؛ فلا يقنط المؤمن، لا يقنط، ولا ييئس، ويعلم أن الله كتب ذلك عليه، فليتب إلى الله، ولا ييئس، ولا يقنط،

قال الرسول ﷺ: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم غيركم يذنبون، فيستغفرون الله؛ فيغفر لهم

معنى الحديث أن الله قضى في سابق علمه أنه لابد من وقوع الذنوب حتى تظهر آثار مغفرته ورحمته سبحانه، واسمه التواب الغفور والعفو؛ لأنه -جل وعلا- لو لم يكن هناك ذنوب؛ لم يكن لمعنى العفو والغفور والتواب معنى، فهو سبق بقضائه وعلمه أن الجن والإنس يذنبون؛ فيتوب الله على من تاب،

مو شرط الكلام لإنه من كتاب يعني خلاص صحيح 100٪ ايوه ربي يغفر الذنوب اذا استغفرنا وتبنا لله ايوه ربي يمحي الذنب اذا سوينا بعده عمل صالح، الله سبحانه وتعالى يقول : { إن الحسنات يذهبن السيئات } بس الأكيد والأهم صدق النية مع الله سبحانه وتعالى وان تكون نادم ع الذنب

اختصار للمقطع ❤️

أكمل المقطع ، واذكر مصدره ، لو تكرمت بارك الله فيك 🌹

@grok ما اسم الكتاب الذي في المقطع

الكتاب في المقطع هو على الأرجح "التلخيص لوجوه التخليص" لابن حزم، حيث يركز على الاستغفار والأخلاق الإسلامية، ويتطابق مع محتوى المقطع الذي يناقش الاستغفار ويذكر ابن حزم. مصادر مثل "Ink of Faith" و"JarirBooks" تدعم هذا التحديد. مع ذلك، هناك بعض عدم اليقين لعدم وجود تأكيد مباشر من المقطع، لكن الأدلة تشير بقوة إلى هذا العنوان. كتب أخرى لابن حزم مثل "المحلى" لا تتناول الاستغفار بنفس التركيز.
