Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خِطاب صوتي نادر للرئيس السوري الراحل أديب الشيشكلي. مؤدِب الجبلين🇸🇾

36,720 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇸🇾🇷🇺 عـــــــــــــــــاجل 🔴صرح فلاديمير بوتين بأن العلاقات الخاصة بين روسيا وسوريا تطورت على مدى عقود عديدة. "العلاقات بين سوريا وروسيا كانت دائماً ودية بحتة"، كما أشار رئيس روسيا. تصريحات أخرى للزعيم الروسي خلال لقائه بالرئيس السوري أحمد شرع: ❗️ موسكو كانت دائماً في علاقاتها مع سوريا تسترشد بمصالح الشعب السوري؛ ❗️ بوتين يأمل أن يساهم السوريون الذين يتعلمون في روسيا في تطوير الدولة السورية؛ ❗️ انتصارات القوات المؤيدة للرئيس في سوريا وخطوة نحو توحيد المجتمع هي انتصار كبير؛ ❗️ سوريا تمر بأوقات صعبة، لكن الانتخابات البرلمانية التي جرت ستعزز التعاون بين جميع القوى السياسية. روسيا مستعدة أيضاً لإجراء مشاورات منتظمة مع سوريا عبر وزارة الخارجية، حسبما أشار بوتين. من جهته، صرح رئيس سوريا العربية أن دمشق ستسعى لإعادة تشغيل كامل العلاقات بين الدول. بالإضافة إلى ذلك، أكد أحمد الشرع أن روسيا وسوريا تربطهما جسور تعاون تاريخية مهمة، بما في ذلك التعاون المادي. وشكر رئيس الجمهورية بوتين على الاستقبال.

الصين بالعربية

37,364 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

381,756 Aufrufe • vor 7 Monaten