Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚫خطر الحوثيين على العرب والمسلمين 🚫 ''التحرك الدولي تجاه الإرهاب العالمي أصبح ضروره " 'غرس أعداء العرب والمسلمين هذه الجماعه الضاله عن سلامه وسماحه العقيده لزعزعه امن واستقرار العرب فكل مانراه من دعم وتماهي من بعض المنظمات الدوليه والدول هو لتمكين هذه المليشيا لتبقى خنجراً مسموماً في خاصره العرب...

35,833 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صحيح هي فعلاً نفسها التجربة العراقية فقط الفارق بين التجربة العراقية والسودانية ان النوايا في التجربة السودانية ظهرت مبكراً حيث لم ينتظروا سحق المليشيا وبعدها الانتقال لسحق القوى المدنية والاحزاب ومكونات الثورة بل انهم وضعوا محاربة الثورة قبل محاربة المليشيا وخطابهم ضد القوى المدنية منذ اول طلقة اقوى بكثير من خطابهم ضد المليشيا والعداء ضد القوى المدنية اكبر بكثير من العداء ضد المليشيا بل انهم تركوا المليشيا تسيطر على المدن والولايات وهربوا امامها وتفرغوا في الولايات الاخرى لمطاردة السياسيين واي طرف يمثل الثورة . السبب في انفضاح المخطط انهم لم يحسبوها جيداً فهم كانوا يعتقدون ان سحق المليشيا مجرد سويعات فالتالي قدموا المرحلة الثانية وهي اتهام القوى المدنية لضرب عصفورين بحجر واحد لكن شاءت الاقدار ان المليشيا بدت اقوى واكثر جاهزية فانكشف المخطط مع استمرار الحرب وانفضح كل شئ . الغبي وحده من لم يفهم حتى الان مخططهم والحمار وحده من لا يرى النوايا وهي تمشى على قدمين امام الانظار . لذلك هذه الحرب اياً كانت نتائجها ستكون نهاية مشاكل الدولة السودانية لان نتيجة هذه الحرب ستكون خسارة كبيرة للطرفان خاصةً وكر الشيطان ومنبع الشر واس المشاكل الجيش هشام عباس

Hisham Abbas

62,457 просмотров • 2 лет назад

الحقيقة ان من صنع وسلح ودرب الدعم السريع هو الجيش السوداني نفسه .. والحقيقة ان من قنن وشرعن الدعم السريع هي الحركة الاسلامية نفسها . والحقيقة ان من دافع وحمى الدعم السريع من العقوبات الدولية ضد الانتهاكات في دارفور هو النظام نفسه .. والحقيقة ان من قتل الثوار ووصفهم بالصعاليك لانهم طالبوا بحل المليشيا هو النظام نفسه بشيوخه وبلابسته .. هذه هي الحقيقة التي لن تموحها اشعال حرب عبثية ومحاولة كتابة تاريخ جديد ونسب الدعم السريع للقوى المدنية او الامارات . هذه الحقيقة التي يجب ان يتحمل مسؤوليتها من الالف للياء الجيش السوداني والحركة الاسلامية التي تديره وتتحكم فيه لكنهم حتى لم يعتذروا مجرد اعتذار بل صنعوا بدل الدعم السريع الف مليشيا حديدة وغداً سيبحثون عن تاريخ جديد لينسبوا لجهة ما مصيبتهم . مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة لكل العالم وهذه المشكلة داخلية بحتة والمسؤول الوحيد عنها هو الجيش والنظام الذي يبكي بدموع التماسيح عن انتهاكات الدعم السريع وهم من دافعوا عن انتهاكاته من قبل وكانت اكبر وابشع من اليوم الف مرة . هشام عباس

Hisham Abbas

26,173 просмотров • 10 месяцев назад