Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🇨🇳⚔️🇺🇸 🔴خططت الولايات المتحدة لعرقلة الصين وقالت "ستخسر الصين السوق الأمريكية...". كان رد بكين "لا يهمنا الأمر. العالم كبير بما يكفي بحيث لا تمثل الولايات المتحدة كامل سوق العالم." - لم يكن فيكتور غاو يمزح.

48,605 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🇨🇳🇺🇸 الصين تنشر جداراً ضخماً للدفاع الجوي: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تمس مدننا" استعرضت الصين للتو شبكة دفاع جوي جديدة مذهلة مزودة بشاحنات رادار وقاذفات صواريخ وأنظمة متنقلة تبدو وكأنها شيء من فيلم خيال علمي. هذا ليس استعراضاً للقوة. تقول بكين إن النظام بأكمله مصمم لصد الهجمات من تايوان أو حتى هجوم شامل من الولايات المتحدة أو اليابان أو كوريا الجنوبية. وهم لا يخفون ثقتهم بأنفسهم أيضاً. بحسب مسؤولين دفاعيين صينيين، فإن هذا النظام المُطوّر يعني أن مدنهم ستبقى آمنة في أي حرب، بغض النظر عن الخصم. ويزعمون أن الولايات المتحدة لن تتمكن حتى من توجيه ضربة حقيقية. هذا أمر بالغ الأهمية. لأنه إذا كانت الصين تعتقد حقاً أنها قادرة على حماية مراكزها السكانية من أي هجوم كبير، فإن ذلك يمنحها مساحة أكبر بكثير للتصرف بعدوانية دون خوف من الرد. بالنسبة لأماكن مثل تايوان واليابان، هذا أمر مرعب. بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها في المحيط الهادئ، فهذا بمثابة تحذير: لم يعد التفوق الجوي مضموناً لكم بعد الآن. يحدث هذا في الوقت الذي بلغت فيه التوترات ذروتها بالفعل في مضيق تايوان، حيث تجري الصين مناورات حربية ضخمة حول الجزيرة، وتقوم بتسيير طائرات نفاثة وإرسال سفن إلى المياه المتنازع عليها. الآن، مع هذا الجدار الجديد من تكنولوجيا الدفاع الجوي، تقول الصين بشكل أساسي: "تعالوا إلينا، وحظاً سعيداً في إصابة أي شيء مهم". الصين تخطط للحرب، لا للسلام.

بريكس بالعربية

108,448 просмотров • 8 месяцев назад

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 просмотров • 7 месяцев назад