Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خطف بنتنا وبلدنا رجالة.. أول ظهور لجد المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية في القليوبية تصوير: علي إسماعيل

40,803 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل تعلم ؟ 🔹️بأن أول صحابي يُسب على المنابر هو أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع) حين أمر الملعون معاوية بسبب الإمام علي في خطب الجمعة كل أسبوع. 🔹️أول حاكم اسلامي يخرج عليه الناكثون البيعة وهم عائشة وطلحة والزبير ومرق أنوفهم بالتراب في معركة الجمل حيث قُتل طلحة وهرب الزبير ثم قُتل وتم أسر عائشة ، ثم أعلنت توبتها . 🔹️وخرج عليه القاسطون بقيادة معاوية وعمر ابن العاص وانتصر عليهم الإمام علي في معركة صفين . 🔹️وخرج عليه المارقون وهم الخوراج وانتصر عليهم امير المؤمنين عليه السلام . 🔹️ظهور فرقة النواصب وهم قوم ليس لديهم عمل سوى سب امير المؤمنين وتم تسميتهم بالنواصب لانهم ينصبوا العداء الى الامام علي عليه السلام. 🔹️سرقوا فضل ولادة الامام علي في الكعبة المشرفة ومن غبائهم لم ينكروا ذلك في كتبهم انما نسبوا هذا الفضل العظيم لشخص أخر لم يقدم للإسلام شيء . 🔹️منع الناس من رواية أحاديث رسول في حق الامام علي حتى لا يعرف الجيل الجديد من هو الامام علي... 🔹️سرقة فضائل الإمام علي ونسبها الى أشخاص آخرين في الكتب بأشراف الحكام بذلك الوقت . 🔹️قال عمر ابن الخطاب لولا علي لهلك عمر ، وهذا يبين بأن الإمام علي كان أفقه الصحابي ويلجأوا اليه وقت الشدائد . 🔹️قال رسول الله في حق علي (أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي) 🔹️لم يتركوا لعلي شيئاً الا وسرقوه مثل الخلافة حتى لقب امير المؤمنين....... 🔺علي هو أكثر مظلوم بالاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.......

د.حسين الصافي

33,271 görüntüleme • 7 ay önce

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 görüntüleme • 6 ay önce