Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خطوة محترمة ورسائل قوية من رئيس الأركان المصري للاحتـ ـ ـلال.. يا ريت الإعلام المصري ميجيبش ورا بكره!

200,805 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von كهربائي تويتر
كهربائي تويترvor 2 Jahren

استاذ اسامه معقوله الجيش البيدعم إسرائيل ب 19 سفينة عملاقة من مواد تموينية واسمنت وخلافه يروح يبعت رسائل من على الحدود هيا فعلا رسائل للشعب لزوم (الاستهبال ) الاستهلاك المحلي

Profilbild von Ali Mater
Ali Matervor 2 Jahren

باااااالغت كثيراً د/ أسامة وأحسنت الظن في غير موضعه.... وأعطيت الأمر أكبر من حجمه... لا نريد عنتريات نريد مواقف

Profilbild von Ahmed Kamel
Ahmed Kamelvor 2 Jahren

أنا حاسس انك جبت ورا و قريبا ها تبقي زي اردوغان 😁 طبعا رسالة قوية جدا من جيش مصر - تحيا مصر و عاش الجيش المصري🇪🇬👍

Profilbild von #αℓℓємвαу 155
#αℓℓємвαу 155vor 2 Jahren

شوف لك حد يهيكك يا ابن المتناقه قال قلبكم على مصر أوي انت اصلا. شغالين مع اليهود 😂😂😂😂😂

Profilbild von Maher Chawich 🇵🇸
Maher Chawich 🇵🇸vor 2 Jahren

ثم ماذا بعد؟! هذا هو السؤال والتحدي الأهم ؟!

Profilbild von وطني الغالي
وطني الغاليvor 2 Jahren

يعني أنت ياعم أسامة بجد ، مصدق الهجص ده ؟!! عجايب 🤔🤔

Profilbild von SALAH MOHMED SALAH
SALAH MOHMED SALAHvor 2 Jahren

وانت مالك يا خاين يا قذر

Profilbild von soltan
soltanvor 2 Jahren

والله يا استاذ اسامه اسمو محور صلاح الدين مش فيلدفيا

Profilbild von derdarwesch🇵🇸
derdarwesch🇵🇸vor 2 Jahren

فوزية

Ähnliche Videos

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 Aufrufe • vor 1 Monat