正在加载视频...

视频加载失败

خطيب المسجد الحرام: مما يزكي النفس ويصلح القلب ؛ تذكر نعم الله التي أنعم بها على عباده ؛ فإن إحصاؤها خارج عن مقدور البشر. -

44,917 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

(القطارات).. هي أنسب الوسائل لنقل الركاب والبضائع.. سواءً خارج المدن أو داخلها.. في بلاد مثل بلادنا ذات التنوع الجغرافي والتباعد المكاني.. فإن الإعتماد على الطائرات غير مجد لشركات الطيران مما يجعلها تتراجع في جودة خدماتها.!! فلجأ السكان للسيارة الخاصة والبضائع تنقل بالشاحنات التي غصت بها الطرق!! الحل الأمثل المقترح: تنفيذ شبكة كبرى للنقل بالقطارات بين كل المناطق والمدن ترتبط (بشبكات ومحطات مترو ) داخل المدن لتكون شبكة (متكاملة). ولتختفي الإزدحامات التي تنشأ بسبب قدوم المسافرين للمدن بسياراتهم الخاصة للتنقل بها داخل المدينة!! الوضع الحالي لمانفذ من خطوط قطارات هو تنفيذها خارج المدن مما يضطر المسافر لإستخدام سيارته الخاصة.. كما أنه من أ فضل الوسائل للتنمية نقل البضائع بالقطارات.. تنفيذ خطوط نقل بالقطارات تكون بديلاً للشاحنات التي ملأت الطرق ودمرتها مما يكلف المليارات سنوياً لصيانتها.!! ستضيف هذه الشبكة (المتكاملة) قيمة لإقتصادنا الوطني تعادل أضعاف تكاليفها !!

م عبدالعزيز السحيباني

767,198 次观看 • 2 年前

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 次观看 • 1 年前