Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خطيب فلسطيني يبرأ ذمته أمام الله: "19 باخرة مصرية شهرياً تدخل إلى الأراضي المحتلة ثم يتباكون أمامنا على شاحنة أو شاحنتين تدخل إلى غزة". يا للعار .. يا للعار ..

202,387 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von محمد يسر
محمد يسرvor 1 Jahr

كلم اردوغان يوقف إرسال البترول عبر تركيا 🇹🇷 إلى إسرائيل 🇮🇱.

Profilbild von Daughters of Persia
Daughters of Persiavor 1 Jahr

Today, we remember Reyhaneh Jabbari, a 26-year-old Iranian woman EXECUTED for defending herself against RAPE. Imagine facing death simply for saying "No"! Western women, stand with us in amplifying Reyhaneh’s voice and all women in Iran who risk everything for their dignity and rights. #ReyhanehJabbari #WomanLifeFreedom

Profilbild von احمد رمضان الامير. / ربنا يرحم امي واخي
احمد رمضان الامير. / ربنا يرحم امي واخيvor 1 Jahr

هل لديك اقوال اخري

Profilbild von Abanoub Refaat
Abanoub Refaatvor 1 Jahr

الكلب لما بتاكله بيطمر فيه الا الفلسطينى

Profilbild von Ahmed Sobhi
Ahmed Sobhivor 1 Jahr

روح اشكي لابو مازن يجبلك حقك

Profilbild von Deedo
Deedovor 1 Jahr

وتركيا كم باخره يا ولاد المتهاكة

Profilbild von المايسترو
المايستروvor 1 Jahr

الله يلعنك ياسيسي

Profilbild von 🇸🇦 نمر بن عدوان 🇸🇦
🇸🇦 نمر بن عدوان 🇸🇦vor 1 Jahr

والله انه كاذب ابن كاذب

Profilbild von abeer
abeervor 1 Jahr

@busnesonly123 😭😭😭😭 اللهم ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا

Profilbild von Tito Al Masry
Tito Al Masryvor 1 Jahr

ياولاد الكلب ياناكري الجميل ياسبب تعاسة وفقر مصر .

Profilbild von مدافع عن ام الدنيا
مدافع عن ام الدنياvor 1 Jahr

حقكم علينا بعد كدا مفيش حتي الشاحنتين متصدقش دول خونة ما هو الخونة مش عندنا بس لا دا بقي مرض

Ähnliche Videos

#عاجل يا سكان غزة، أود أن أطلعكم على آخر المستجدات الخاصة بشاحنات المساعدات الإنسانية التي دخلت أمس وتدخل اليوم عبر معبر نيتسانا إلى قطاع غزة بعد تعليق النشاطات العسكرية بشكل مؤقت. 🔵 اليوم (السبت) يتوقع دخول 200 شاحنة مساعدات. من بينها اكثر من 100 شاحنة محملة بالأغذية، بالاضافة الى شاحنات محملة بالمعدات الطبية وشاحنات مياه، وشاحنات محملة بلوازم الملاجئ الإنسانية وأخرى مليئة بلوازم النظافة الشخصية. هذه الشاحنات تضاف الى تلك التي تنقل السولار وغاز الطهي التي تدخل من مصر. 🔵وقد دخلت أمس (الجمعة) 200 شاحنة مساعدات إنسانية، منها 105 شاحنة محملة بالمواد الغذائية، 18 شاحنة محملة بالمعدات الطبية، و38 شاحنة مياه، و19 شاحنة تنقل الطحين، و17 شاحنة محملة بمعدات للملاجئ الإنسانية وغيرها. سنواصل إطلاعكم على آخر المستجدات بشأن إدخال المساعدات الإنسانية خلال فترة هذه الهدنة الانسانية المؤقتة. هذه المساعدات مخصصة لكم لان الحرب ليست ضدكم يا سكان غزة

افيخاي ادرعي

952,494 Aufrufe • vor 2 Jahren

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,902 Aufrufe • vor 2 Monaten

ويقولون لك: سيادة! ويحدّثونك عن وفدٍ ذاهب إلى المفاوضات ليفرض شروطه! يا للعار… لم يجد في المطار حتى مَن يستقبله أو يعيره اهتمامًا. وبدلًا من أن يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى مقر إقامته للقائه، ذهب هو بنفسه إلى روبيو. والأدهى أن روبيو لم يكن في استقباله أصلًا، وربما أرسل موظفة الضيافة الذي يقدّم الشاي والقهوة لاستقباله! أيّ إذلالٍ سياسيّ أكبر من هذا؟ ومع ذلك، قد يقول قائل إن كل ما جرى حتى الآن يمكن ابتلاعه. لكن الكارثة الحقيقية ستكون في طريقة استقبال ترامب له والتعامل معه. فهل سنشهد مشهدًا مشابهًا لما جرى مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي؟ من السهل توقّع خطاب ترامب: عليك أن تقبل بالشروط، فأنت ضعيف ولا تملك أوراقًا تفاوضية. ثم سيتولّى وزيرا الحرب والخارجية استكمال حفلة الإهانة، وربما يعاتبانه لأنه لم يشكر ترامب بما يكفي على «كل ما قدّمه له»! هذه ليست مفاوضات بين طرفين متكافئين، ولا هي زيارة تليق بمن يتحدّثون عنه بوصفه صاحب سيادة وقرار. إنها صورة فاضحة للارتهان السياسي، حين تتحوّل «السيادة» إلى شعار للاستهلاك المحلي، بينما يُعامَل صاحبها في الخارج كتابعٍ ينتظر التعليمات. الله يستر يا جماعة… القادم قد يكون أشد إذلالًا بكره بيكلعلك حماعة تلسيادة وبيقولوا لك... هذه الزيارة وسام يوضع على الصدر... على اي صدر؟

Dr. Hakam Amhaz

206,351 Aufrufe • vor 2 Monaten