Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خطير وعاجل جدا هذا القويطي يقولها مدويا ويطالب الحكومة بلا خوف وبلا تردد واعتقد هذا مطلب اغلب القوايطة #القويط_اليوم

30,632 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل خرج من المجالس الحسينية او الفاطمية إرهابي واحد؟ هل سمعنا يوماً أن مشاركاً في مجلس عزاء خرج بعد ساعة ليفجّر نفسه في سوق شعبي أو مول ملابس؟ المجالس الدينية هذه، مهما اختلفت حولها الآراء، لم تُنتج سلوكاً إرهابياً واحداً منذ تأسيسها. في المقابل، مدارس تحفيظ القرآن في نسختها المؤدلجة والمتطرفة أنتجت القاعدة وداعش. وهذه حقيقة لا يختلف عليها أي باحث متخصص في الجماعات التكفيرية: فهي البيئات التي خرج منها الإرهاب المنظم، لا منابر العزاء أو المجالس الفاطمية. قبل أيام فقط، اعترض منتجو الإرهاب أنفسهم على إقامة مجلس فاطمي في إحدى المدارس، مع أنهم لو وصلوا إلى السلطة، لا سمح الله، لتحولت المدارس والجامعات والأسواق ورياض الأطفال إلى مصانع مفتوحة لصناعة المتطرفين. ردود فعلهم أشبه بسلوك القاتل المتسلسل: يجلس في المطعم، يشرب الشاي، يسهر مع أصدقاءه، وكأن شيئاً لا يعنيه.. لكن عندما يأتيه إلهام القتل، ينفّذ فعله بلا تردد، وبلا ذرة صراع داخلي. هذا هو الفارق بين بيئة لا تنتج إلا مجالس ذكر ومواساة، وبيئة تنتج تنظيماً وراء تنظيم، وعنفاً وراء عنف.

عصام حسين

34,958 Aufrufe • vor 10 Monaten

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 Aufrufe • vor 7 Monaten

ملفات سرية :🧵 هناك ملف كانت السي آي إيه تخفيه… حتى رفعوا عنه السرية. اسمه "Gateway Report". القصة بدأت مع رجل واحد، روبرت مونرو، لم يكن راهبًا ولا صوفيًا — كان مجرد رجل عادي، حتى بدأ يشعر كل ليلة كأن شيئًا يصطدم بكتفه في الظلام 😳 بدلاً من أن يخاف، سأل نفسه: ماذا لو تعلمت التحكم بهذا؟ فاكتشف حالة سمّاها "العقل مستيقظ… والجسد نائم". جسدك يغرق في سبات تام، بينما وعيك يبقى مشتعلاً، يتجول حرًا خارج حدود الزمان والمكان. ثم صنع صوتًا. مجرد صوت. سمّاه Hemisync — تردد مختلف بسيط في كل أذن، يجبر نصفي دماغك على التزامن، فينفتح باب لم يكن أحد يعرف أنه موجود. CIA سمعت بالأمر… فأرسلت ضباطها الحقيقيين ليجربوه بأنفسهم. لم يكونوا يبحثون عن السحر، بل عن نمط قابل للتكرار. ووجدوه. وفي العالم الآخر الذي رسمه مونرو بدقة مذهلة عبر آلاف الجلسات، كانت هناك "مستويات تركيز" — مناطق لها قوانينها الخاصة، وكائنات وصفها المشاركون بـ"المساعدين"، لا تتكلم، لكنها تُفهم مباشرة، بلا خوف، بلا فوضى.. فقط هدوء غريب ومقصود. الأغرب في كل هذا؟ أناس من قارات وأديان وثقافات لم يلتقوا يومًا، وصفوا نفس الأماكن. نفس الأحاسيس. نفس "الحضور" الذي يراقبهم بحنان لا بتهديد. هل هو مجرد نمط في الدماغ؟ أم أن هناك خريطة حقيقية للوعي، ننام كل ليلة على أطرافها دون أن نعرف؟ من مر بلحظة شعر فيها أن الواقع "اهتز" قليلاً تحت قدميه… يكتب لنا تجربته ✨

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

86,643 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 كلام مهم وخطير جدا… للمرة الثانية! (للنشر على أوسع نطاق) ما يجري في الساحل السوري لم يعد خافيا ولا يمكن السكوت عنه! تحت مسميات مثل “أنصار طرطوس”، “أنصار بانياس”، و“أنصار جبلة”، تم تسليح فصائل رديفة من مدنيين مقربين من الهيئة في الساحل، بعد إخضاعهم لدورات تدريبية عسكرية في معسكر الطلائع بطرطوس، وفي البيضا بانياس، وفي الكلية بجبلة. في المقابل، يُمنع العلويون والمسيحيون حتى من امتلاك أسلحة صيد بسيطة، ويُطلب منهم الصمت والخضوع وكأن حياتهم بلا قيمة! اسمعوا هذا الكلام جيدا: هذا ليس “أمنا”، ولا “تنظيما”، بل مشروع ترهيب واختلال خطير في ميزان القوة، يهدد السلم الأهلي ويضع المدنيين تحت رحمة جماعات مسلحة خارجة عن أي عدالة أو قانون. الصمت على هذا الواقع جريمة، وتجاهله شراكة فيه. 🚨 Extremely important and dangerous statement – for the second time! (For wide dissemination) What is happening on the Syrian coast can no longer be hidden or ignored. Under names such as “Ansar Tartous”, “Ansar Baniyas”, and “Ansar Jableh”, auxiliary factions made up of civilians closely linked to the authority have been armed, after receiving military training in camps in Tartous (Talai’e Camp), Al-Bayda in Baniyas, and the military college in Jableh. At the same time, Alawites and Christians are denied even basic hunting weapons, and are expected to remain silent and submissive, as if their lives do not matter. Hear this clearly: This is not “security” and not “order”. It is an intimidation project and a dangerous imbalance of power that threatens civil peace and leaves civilians at the mercy of armed groups beyond justice and law. Silence in the face of this reality is a crime. Ignoring it is complicity. #الساحل_السوري #حماية_الأقليات #توثيق #سوريا #لا_للصمت #التهجير_جريمة #السلم_الأهلي #SyrianCoast #ProtectMinorities #HumanRights #Syria #NoToSilence #CivilPeace

NEMESIS – نيميسس

11,528 Aufrufe • vor 9 Monaten

الشهيد بإذن الله الدكتور عبدالملك قاضي هو اخو زوجتي وخال الابناء. رحمه الله رحمة واسعة في هذا اليوم العظيم يوم عرفة. عندما كنت في البعثة في امريكا زارني مرتين وقضى معنا سنتين للتفرغ العلمي وشهد خلالهما ولادة الابنين عمر وعبدالرحمن حفظهما الله. شخصية عجيبة مختلفة عن اغلب الناس. رجل دقيق ومرتب بشكل غريب وهدفه في الحياة كان اكمال موسوعة الحديث النبوي حيث كانت شغله الشاغل. خلال زيارته تعرفت عليه عن قرب وقضينا ساعات وايام معا واستفدت منه كثيرا رحمه الله. اتذكر في اول له يوم في امريكا وقد استئجرت له منزل جميل يطل على ملعب جولف وبعد ان استقر وعند مغادرتي لشقتي سألني هل سوف تتركنا في هذا المنزل وهذه الغابة الموحشة؟ فأجبته ضاحكا انه يسكن في منطقة آمنة وجميلة في مدينة أورلاندو ولا خوف عليكم. بعد عدة ايام تعود على الحياة في المدينة واصبح يتنقل ويتجول في كل مكان. كان شغوفا في العلم وبرغم انشغاله في الموسوعة طلب مني ان يتعلم اللغة الإنجليزية وبالفعل وجدت له مدرس وتحسنت لغته بشكل كبير. سافرنا حول ولاية فلوريدا سويا وقد تعلمت منه ضرورة تنظيف غرفة الفندق واصبحت عادة لدينا لليوم. كان رحمه الله يضيع نصف يوم في تنظيف غرفة الفندق لذلك يصر على ان تكون رحلتنا طويلة لعدة ايام بحيث تستاهل تعب تنظيف الغرفة. كان سخيا كريما بشكل غريب يحب اسعاد الاخرين لو عرف انك تحب غرض ما احضره لك كهدية. لا زلت احتفظ ضمن عدد من هداياه بشنطة عدة اهداني اياها. عند زيارتنا للمطاعم كنت اضع للنادل بخشيش فسألني لماذا؟ فاخبرته ان النادل يحصل على الدخل من هذا البخشيش حيث ان المطاعم تدفع راتب ضئيل جدا وكثير منهم طلبة في الجامعة. صار رحمه الله يضع بخشيشا ضخما في كل مطعم نذهب اليه. اقمنا سويا عقيقة ولادة الابنين وذهبنا لمزرعة بعيدة عن أورلاندو لذبح الخراف ولا زلت اتذكر كيف اصر ان يشارك الجزار في الذبح بنفسه وعدم تكسير العظام اقتداء بالسنة. وكانت العقيقة بالمسجد قرب الجامعة وقضينا وقتا لا ينسى. تشاركنا الطبخ ولم اذق سليق طايفي اطعم من الذي كان يطبخه رحمه الله. في السنوات الاخيرة كرس حياته للموسوعة وانجز الكثير جعلها الله في موازين حسناته. كان يحدثني ويحثني على الرفق بالطلبة وانه كان يعتبرهم كأبناء له ويكرس جزء من وقت المحاضرة لنصحهم وكان يستقبلهم في مكتبه ويقدم لهم الاستشارة. هذه بعض الذكريات الجميلة معاه ، رحمك الله يا دكتورنا الحبيب وجعل مثواك الجنة والبس زوجتك لباس الصحة والعافية وتقبلك مع الشهداء والصديقين في هذا اليوم الفضيل. وحسبي الله ونعم الوكيل في هذا القاتل الذي قام بجريمة تقشعر لها الابدان في تفاصيلها. اما كان تكفيه السرقة؟ لماذا تقتل رجل مقعد وتصيب زوجته؟ اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ينتقم منك.

Wajdi Wazzan

618,782 Aufrufe • vor 1 Jahr

على طاري الأب السعودي اللي مزوج بنته ياباني، وكمية القذارة في الردود .. ذكرني بهذي المغربية اللي ارتاعت من ردة فعل ابناء بلدها لما أعلنت عن زواجها من ياباني! ما بين سب وقذف وسخرية وإهانة واستنقاص. " واحد كاتب الله اعلم شمسوية عشان ابوها يرضى يزوجها اياه" سوء ظن ونية نجسة وتلميح قذر والعياذ بالله ايضا طلع لي هذا المقطع في ال IG لمصرية ترد على الأنطاع اللي يسبونها ويقذفونها ويتهمونها، فقط لانها متزوجة ياباني. امس كتبت تغريدة اتساءل عن واحد كاتب ان السعودي طلع "يستفز الناس"، وتساءلت وين الاستفزاز؟ الزواج على سنة الله ورسوله بمباركة الأهل والدولة! ماذا يستفزهم؟ طبعا قذفتي 🤣 فاستوعبت شي مهم جدا: الوصاية على النساء، متجذرة في فكرة الملكية المطلقة. أجسادهن وارحامهن وفروجهن ملكية لإبن البلد، مخلوقة المرأة عشان واحد منهم يستفيد من وجودها في المتعة والخدمة والولد والتلد. مو بكيفها تروح للغريب حتى لو كان ذا خلق ودين. وكل ما وحدة راحت للغريب، انهبل الذكر العربي لانه يعتقد ان العدد قل وفرصه في الزواج والتعدد وملكية عبدة قلّت. ناهيكم طبعا ان هناك خوف متأصل من افتضاح حقيقة ان بعضهم بلا جودة! لا اخلاقية ولا انسانية ولا معرفة بكيفية معاملة واحترام النساء. العبودية الزوجية نظام شهير، هو السيد والقائد، ان تعرف المرأة انها ممكن تكون شريكة وصديقة مساوية له في القيمة والأهمية، يشكل خطر عليهم وعلى نظامهم. فلما تخرج واحدة من بؤرة العفن، ينهبلون .. يخافون تعلم الأخريات ان هناك نوعية افضل وجودة أعلى من البركة الصغيرة جدا الملزومة فيها البنت العربية. الشاهد. ما وضعت هذه العراقيل من الفراغ، ولا ادلجت النساء على الخوف من توسيع رقعة اختياراتها للزواج من فراغ. كله مدروس ومنظم.

Sara J Almukaimi 🌼

123,853 Aufrufe • vor 2 Monaten

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 7 Monaten

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 Aufrufe • vor 8 Monaten