Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خلاصة القول .. أنا مع النائب الحر الرجل وسام الربيحات ، فإذا وصل الحال بنا إلى الاستقواء على ممثلين الشعب لإقرار القوانين فلا بد أن يعود الشعب إلى القواعد

16,320 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو معلنا عزم بلاده الدفاع عن #السعودية: ⭕️ هذا صراع خطير بطبيعة الحال، لأن المسألة لا تقتصر على الحوثيين. كتائب حزب الله في العراق، وهي وكيل لإيران، أطلقت أيضًا النار باتجاه السعودية، وقد أدى ذلك إلى إغلاق خط الأنابيب الرئيسي لديهم، وهذا الخط يجب أن يعود إلى العمل. لدينا اتفاق دفاعي مع السعودية، ونحن نعتزم الوفاء بالتزاماتنا بموجبه، وسنفعل ذلك. + لكنكم لم تفعلوا ذلك حتى الآن. ⭕️ نحن نعمل حاليًا لمعرفة ما إذا كان من الممكن معالجة هذا الأمر، لكن إذا وصل الأمر إلى ذلك في نهاية المطاف، فإن الولايات المتحدة ستقف دائمًا إلى جانب السعودية وتدعمها، لأن لدينا اتفاقًا معها يلزمنا بذلك. ومع ذلك، فهذا صراع شديد الخطورة والتعقيد، وهو صراع يعود إلى ما قبل هذه التطورات الحالية بطبيعة الحال، ولدينا أيضًا تاريخ من التعامل مع الحوثيين، وهذا جانب آخر لا نريد أن يتأثر، سواء ما يتعلق بالبحر الأحمر أو تأثير ذلك على الاقتصاد السعودي، لكنني لا أستطيع أن أناقش في هذا المكان، أو في أي إطار علني، جميع المحادثات الجارية مع السعودية، لكن يكفي القول إننا سنفي بالتزاماتنا تجاههم. + ستفعلون ذلك؟ ⭕️ حسنًا، وقد كنا نفعل ذلك بالفعل.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,423 Aufrufe • vor 21 Tagen

اليوم أعلنها دون تردد… ودون مواربة… أنا أقف مع النائب قاسم القباعي في مواجهة منظومة أصبحت تتصرف وكأن مجلس النواب ملكية خاصة تُدار بعقلية الشلل والمصالح لا بعقلية تمثيل الشعب. القباعي لم يرتكب جريمة… جريمته الوحيدة أنه تجرأ وفتح ملفات لا يريد لها البعض أن تُفتح، وقال كلامًا يخشاه من اعتادوا العمل في الظل، خلف الصفقات والتفاهمات التي لا يرى منها المواطن سوى النتائج المرة. واليوم نرى الهجوم عليه يقوده النائب طلال النسور… النائب الذي لم يتورع عن وصف الشعب الأردني بعبارات مشينة وصلت لحد “يلعن شرفكو”… وكأن الشعب الذي أوصله إلى البرلمان أصبح عبئًا عليه، أو خصمًا يجب كسره لا تمثيله. وأقولها بصوت مرتفع… التطاول على الشعب الأردني خط أحمر… ومن يعتقد أن الموقع النيابي يمنحه حصانة أخلاقية أو شعبية لاحتقار الناس فهو واهم. وأحذر — وأعلم جيدًا ماذا أقول — أن الاستمرار في تحويل مواقع المسؤولية إلى أدوات لخدمة المصالح الشخصية والشللية السرسرية سيقابله كشف كامل لكل ما يُحاك خلف الكواليس… بالأسماء والوقائع… وليس بالتلميح. فزمن إدارة الدولة بمنطق العصبة والشلّة انتهى… وزمن الصمت على التجاوزات انتهى… والرهان على خوف الناس سقط إلى غير رجعة. ومن يظن أن الأردنيين سينشغلون بلقمة العيش وينسون كرامتهم… فهو لا يعرف هذا الشعب الذي صبر طويلًا لكنه عندما يقرر المواجهة لا يتراجع. المعركة اليوم ليست معركة أشخاص… بل معركة كرامة وطن… وهيبة مؤسسة يفترض أنها بيت التشريع لا ساحة تصفية الحسابات ولا منصة للتطاول على الناس. ومن هنا أقولها بوضوح: لن نسكت… ولن نجامل… ولن نخاف. #الاردن

General Inspector

19,139 Aufrufe • vor 8 Monaten

من يشاهد أحد خطابات قائد جماعة أنصار الله (الحوثيين) وهو يتحدث بانفعال عن ارتفاع سعر الغاز المنزلي إلى ما بين ألف وخمسمائة وألفي ريال، فيما يُباع الغاز اليمني إلى الخارج بما يعادل مائة وعشرين ريالا فقط، يجد أن هناك شعبا يُنهك وأن هناك نظاما طاغوتيا وسلطة مستبدة وحكومة ظالمة ومسؤولين فاسدين قرروا جميعا أن يجعلوا من أسطوانة الغاز امتحانا يوميا للفقراء، مثلما قد يجد أن تلك المشاعر الملتهبة إنما هي ألماً على الشعب المستباح في حقوقه وغضباً لهذا الشعب وعليه ومن أجله. بل إن الغضب في ذلك الخطاب كان يبدو حقيقيا إلى درجة أن يد قائد الجماعة لم تستطع البقاء خارج المعركة. فهي ترتفع مع كل جملة، وتهبط مع كل استنكار، تتقدم وتتراجع، تنقبض وتنبسط، تغلق إصبعا وتبرز آخر كأنها تشير به إلى المتسبب الحقيقي في الجريمة الشنعاء بحق الشعب اليمني العظيم، حتى قلنا: يا ليته يحكم! والمشكلة أن الرجل قد حكم فعلا. وها هي ذي اثنتا عشرة سنة من حكمه وحكم جماعته كلها جرع وجبايات وقطع مرتبات وحالة بؤس عمت كل شيء. وبين الخطاب من خارج السلطة والخطاب من على كرسيها فارق كبير لا يحتاج إلى خصم سياسي ولا إلى محلل اقتصادي كي يكتشفه. حيث السؤال: إذا كان الاحتجاج يومها على أن سعر الغاز أصبح بألف وخمسمائة ريال، فكيف به وقد أصبح الآن سبعة آلاف وخمسمائة رئال؟ ولماذا اختفى ذلك الخطاب وسكتت تلك الحرارة؟ أم أن الإصبع الذي ارتفع يومها كان فقط يبحث عن جهة في الخارج يشير إليها، أما وقد أصبحت تلك الجهة في الداخل فلا يستطيع الإصبع أن يشير إليها. كان الألف والخمسمائة ريال جريمة تستحق رفع الإصبع، أما السبعة آلاف والخمسمائة ريال فلا يبدو أنها تستحق سوى خفضه، بل وشطب أي صوت يمكن أن يعترض. فالمشكلة عند القائد وجماعته يبدو أنها لم تكن في سعر الغاز، وإنما في الجهة التي كان الإصبع يشير إليها.

النقار

20,408 Aufrufe • vor 28 Tagen

🚨 حسن بناجح أطلق العنان لكلامه، وبدا وكأنه لم يعد يزن ما يقول! ففي حواره مع المهداوي، تحدّث عن الاتفاق الثلاثي ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى سفارات، وصوّر الأمر وكأن المغرب مقبل على «حماية جديدة»، وعلى استقبال «مقيم عام»! أين الملك في هذه الصورة التي يرسمها؟ وأين الدولة ومؤسساتها؟ وأين السيادة الوطنية؟ اختزل الحوار في وصف النظام بالاستبداد والديكتاتورية، وصور العلاقات الدبلوماسية باعتبارها عودةً إلى عهد الحماية. طيلة هذا الحوار وهو ينادي بحرية التعبير ويتهم الدولة باعتقال من ينتقد سياسة الملك!! أنا صراحة لا اعرف أين أضع ما يقوله في هذا الحوار؟ هل هي حرية تعبير أو خروج عن السطر؟؟ وهل سوف يعتقل كما يقول؟ لانه قال صراحة ان هذا القرار هو بمثابة حماية جديدة ومقيم عام. الغريب هو أن قناة A24 الجزائرية تأخد كلامه وكأنه الشعب المغربي! وعلى فكرة قال الشعب كله ضد هذا القرار! يجب أن يستثنيني من الشعب المغربي، أنا مع ملكي في كل قراراته.

WardaNews

10,563 Aufrufe • vor 25 Tagen