Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خلافاً للمعتاد وعلى نحو مغاير، فضّل الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخاذ خطوة إلى الخلف تاركاً المهمة لرئيس الحكومة مصطفي مدبولي والجهات التنفيذية لمخاطبة الرأي العام بشأن حادث ميناء دمياط. ​هذا التراجع الذى يعتبره البعض غياباً، هو في الأساس محاولة لادارة أزمة أمنية وسياسية . ​ لم يصدر بيان رئاسى...

100,082 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,955 görüntüleme • 2 ay önce

خلال مداخلة على قناة “الحدث”، أكدتُ أن المسؤولية تقع أولًا وأخيرًا على عاتق الحكومة اللبنانية، التي يتوجب عليها التدخل المباشر وتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية اللبنانيين. أولًا: على مجلس الوزراء اتخاذ قرار واضح بتكليف الجيش اللبناني تنفيذ قراراته على الأرض، وفرض سلطة الدولة، والعمل على سحب سلاح حزب الله وحلّه بكافة مكوناته. ثانيًا: إذا لم يتمكن الجيش من تنفيذ هذه المهمة بالإمكانات المتاحة، فعلى الحكومة أن تنتقل فورًا إلى الخيار التالي، عبر تطبيق القرار الأممي 1701 بكامل مندرجاته، بما في ذلك الاستفادة من الفقرة 14، وطلب المساندة العسكرية من حلفاء لبنان لدعم تنفيذ قرارات الدولة. ثالثًا: في حال تعذّر تنفيذ هذا المسار، وفشلت الدولة في فرض سيادتها، يصبح من الضروري التوجّه نحو تدخل أممي أوسع يضمن حماية اللبنانيين وتنفيذ قرارات الحكومة. هذا المسار ليس جديدًا، إذ طُرح عام 2006، إلا أن الحكومة حينها تراجعت تحت الضغوط التي مارستها الدولة العميقة، ولم يتم اللجوء إلى الخيارات المتاحة، بما فيها الفصل السابع. اليوم، لم يعد هناك مجال للتردد: إما تنفيذ قرارات الدولة… أو البحث عن آليات لفرض هذا التنفيذ.

Fouad Makhzoumi

26,290 görüntüleme • 5 ay önce

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 görüntüleme • 2 ay önce