Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خلال اجتماع القيادة العامة للقوات المسلحة في ربيع 1991 لبحث الدروس المستفادة من غزو الكويت والانتفاضة التي شهدها شمال وجنوب العراق بعد ذلك، تحدث مدير الاستخبارات العسكرية صابر الدوري عن أسباب الهزيمة في الحرب عام 1991 بأن أعضاء القيادة العسكرية في البلاد لم تعط الرئيس الصورة الحقيقية لمعنويات الجنود.

113,887 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#فيديو من عام 1991 مقابلة مع ثلاثة طيارين أمريكيين أُسروا بعد إسقاط طائراتهم فوق العراق خلال حرب الخليج عام 1991 ضمن العمليات الجوية في عاصفة الصحراء ضد العراق. تم إصابة طائراتهم دون ان يعرفوا السبب ما اضطرهم إلى القفز بالمظلات داخل الأراضي العراقية. وبعد هبوطهم حاولوا الاختباء والتنقل لعدة أيام في محاولة للإفلات، قبل أن تعثر عليهم القوات العراقية ويتم أسرهم خلال تلك المرحلة نفذت قوات التحالف آلاف الطلعات الجوية يوميًا ضمن العمليات العسكرية التي بدأت مع عملية عاصفة الصحراء عام 1991. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطلعات الجوية في بعض المراحل وصل إلى نحو 2900 إلى 3000 طلعة يوميًا واستمرت العمليات الجوية لاحقًا في إطار فرض مناطق الحظر الجوي حتى عام 2003. وبشكل عام بلغ عدد الأسرى الأمريكيين لدى العراق خلال تلك الحرب 11 عسكريًا أمريكيًا، معظمهم من الطيارين الذين أُسقطت طائراتهم أثناء الطلعات الجوية. وبعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أُفرج عن الأسرى في مارس 1991 ضمن عمليات تبادل بإشراف الصليب الأحمر الدولي، ليعودوا إلى بلادهم بعد أسابيع من الأسر كم تحتاج ايران ياترى #حتى تستطيع دفاعاتها الجوية اسقاط طائرة امريكية او اسر اي جندي !!!

PIC | صـور من التـاريخ

651,138 Aufrufe • vor 5 Monaten

#عاجل 🔴جيش الدفاع يدمر مقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في نظام الارهاب الايراني ⭕️أنجزت العشرات من مقاتلات سلاح الجو موجة غارات أخرى بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية وبمشاركة هيئة العمليات، استهدفت العشرات من مقرات القيادة الرئيسية التابعة للنظام. ⭕️من ضمن المقرات المستهدفة مقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، الذي كان يُستخدم كمركز قيادة وسيطرة يتولى الربط بين المستوى القيادي وقوات النظام الإرهابي الإيراني على الأرض، كما أشرف على عمليات القمع الوحشية ضد أفراد الشعب الإيراني. ⭕️بالإضافة إلى ذلك تم تدمير مقر قيادة "ثأر الله"’، الذي كان يُستخدم كمقر قيادة الدفاع عن طهران من التهديدات العسكرية. ⭕️يلحق تدمير مقرات القيادة ضربة لمساعي النظام الإرهابي الإيراني للحفاظ على استقراره. كما تعمّق الضربة التي لحقت بقدرات القيادة والسيطرة للنظام الإرهابي الإيراني، من خلال ضرب أبرز مقرات قيادته. ⭕️يواصل جيش الدفاع توسيع الضربة بالقلب النابض للنظام الإرهابي الإيراني وبأفراده، في كل مكان.

افيخاي ادرعي

77,794 Aufrufe • vor 5 Monaten

فيديو | كلمتي التي تشرفت بإلقائها أمام الرجال الذين تصنع أيديهم فجر اليمن الجديد، وعبرهم إلى الأبطال الميامين في مؤسستنا العسكرية في مختلف المناطق والجبهات، نقلت تحايا القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المناضل الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، وإخوانه اعضاء مجلس القيادة ، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الدفاع إلى الحاضرين. أكدت في كلمتي أن ثقة قيادتنا السياسية والشعب ثابتة وراسخة في قواتنا المسلحة، التي لا تمثل مجرد تشكيلات عسكرية، بل هي روح الوطن النابض، وسيفه العادل، ودرعه الحامي. إنها المؤسسة التي يعوّل عليها اليمنيون لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وبناء يمن المستقبل. كما شددت على أن خرافة الحوثي لن يكون لها مكان في اليمن الجديد، فذلك المشروع الظلامي دخيل على قيمنا وهويتنا، ولا يمت بصلة لأصالة شعبنا. رسالتي لكل يمني: المعركة التي نخوضها اليوم هي معركة الكرامة والهوية والسيادة، ولن ينتصر فيها إلا من اختار طريق الوطن، والجمهورية، والمستقبل المشرق، ولن يتم ذلك إلا من خلال توحيد الجهود ورص الصفوف نحو العدو الحقيقي

معمر الإرياني

34,452 Aufrufe • vor 1 Jahr

الفريق أول الركن عدنان خير اللّٰه طلفاح، وزير الدفاع العراقي الأسبق وابن خال الرئيس صدام حسين وشقيق زوجته ساجدة طلفاح. عدنان خير الله وُلد عام 1942 في العراق ضمن عائلة آل خيرالله، وهي عائلة ذات نفوذ سياسي وعسكري وكانت قريبة من صدام حسين. انخرط في الجيش العراقي منذ شبابه ، حيث أظهر قدرات قيادية وتنظيمية متميزة. سرعان ما ارتقى في المناصب العسكرية بسبب مهاراته وقدرته على إدارة القوات والتخطيط العسكري، بالإضافة إلى علاقاته القوية مع صدام حسين وعائلته. في فترة الثمانينات، أصبح عدنان خير الله وزير الدفاع العراقي، وهو المنصب الذي جعله مسؤولاً عن كل شؤون الجيش العراقي، بما في ذلك التنظيم والتدريب والاستراتيجية العسكرية. خلال هذه الفترة، لعب دوراً بارزاً في عزيز الانضباط داخل الجيش، وتطوير القدرات العسكرية، ورفع مستوى لأداء الاستراتيجي للقوات العراقية, خصوصاً في سياق الحرب العراقيا الإيرانية التي أثرت بشكل كبير على الدولة والمجتمع. عُرف بأسلوبه العسكري الحازم، وحضوره القوي في اجتماعات القيادة، الأمر الذي جعله شخصية مؤثرة في اتخاذ القرارات العسكرية والسياسية. توفي عدنان خيرالله في 8 نيسان 1989 إثر حادث تحطم طائرة قرب بغداد، وأثارت وفاته جدلاً واسعاً بسبب غموض ظروف الحادث. غمنهم من يعتقد أنه حادث مُدبر والبعض الآخر يعتقد على أنه حادث بسبب سوء الأحوال الجوية.

raneen k

34,351 Aufrufe • vor 3 Monaten

وثيقة: تحقيق المخابرات الاميركية في محاولة #العراق اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب اثناء زيارة قام بها الى #الكويت ربيع عام 1993. مديرية الاستخبارات مذكرة استخباراتية مركز مكافحة الإرهاب 12 تموز/يوليو 1993 العراق: #بغداد تحاول اغتيال الرئيس السابق بوش ملخص إن الأدلة المتوافرة حاليًا تتيح لنا استخلاص استنتاج تحليلي واثق مفاده أن الرئيس العراقي صدام حسين وجّه جهاز استخباراته لاغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 نيسان/أبريل. وتستعرض هذه المذكرة بإيجاز الأدلة التي يستند إليها هذا الاستنتاج، كما توضح الأسباب التي تجعل السيناريوهات البديلة، التي جرى اختبار الأدلة في ضوئها، غير قابلة للتصديق. أعدّ هذه المذكرة مركز مكافحة الإرهاب، وتم تنسيقها داخل وكالة الاستخبارات المركزية. نرحب بالتعليقات والاستفسارات، ويمكن توجيهها إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب عبر القنوات الآمنة. سري. مصادر الادلة تستند الأدلة التي بُني عليها استنتاجنا إلى ثلاثة مصادر: ← الفحوصات الجنائية التي أجراها خبراء تقنيون تابعون لحكومة الولايات المتحدة على المعدات والعبوات الناسفة. ← مقابلات مكتب التحقيقات الفدرالي مع المشتبه بهم الستة عشر. ← تقارير استخباراتية من مصادر بشرية. الفحوصات الجنائية تستند الأدلة الجنائية في هذه القضية أساسًا إلى فحوصات مكتب التحقيقات الفدرالي للأجهزة المتفجرة التي عُثر عليها في الكويت، وهي سيارة مفخخة وعدة عبوات أصغر على شكل “قنابل مكعبة”. وقد أجرى المكتب مقارنة جنائية تفصيلية بين هذه الأجهزة وبين جهازين عراقيين تم العثور عليهما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط مطلع عام 1991 أثناء حرب الخليج. وقد أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي بالنتائج التالية: ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة ببعضهم، هم من قاموا ببناء أنظمة التفجير اللاسلكية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت وفي الجهازين العراقيين المعروفين الآخرين. ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة، المسؤولين عن الأسلاك والمكونات الإضافية المرتبطة بسيارة مفخخة عراقية أخرى يتم التحكم بها لاسلكيًا، هم المسؤولون أيضًا عن الأسلاك والمكونات الإضافية في السيارة المفخخة التي عُثر عليها في الكويت. ← أظهرت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية للشحنة المتفجرة الرئيسية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت أنها تحتوي على مادة متفجرة تُعرف باسم PE-4A، ووفقًا لوحدة المتفجرات في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد استُخدم هذا المتفجر البلاستيكي في عبوات ناسفة إرهابية بدائية الصنع من قبل عملاء عراقيين في أوائل عام 1991 في بانكوك وجاكرتا ومانيلا. ← جاءت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية لعينات مأخوذة من اثنتين من العبوات المتفجرة العشر ذات الشكل المكعب التي عُثر عليها في الكويت متوافقة مع مادة متفجرة مأخوذة من سيارة مفخخة عراقية تم العثور عليها في الشرق الأوسط عام 1991. المقابلات مع المشتبه بهم أسفرت المقابلات التي أجراها المكتب مع المشتبه بهم الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية عن المعلومات التالية: ← أفاد المشتبه بهما الرئيسيان، وهما عراقيان يُدعيان الأسدي والغزالي، بأنهما تلقيا أوامر في أوائل نيسان/أبريل من أشخاص يعتقدان أنهم على صلة بجهاز الاستخبارات العراقي لتنفيذ عملية تفجير في الكويت، وتم تزويدهما بمواد متفجرة وتعليمات حول استخدامها. ← قام المجندون العراقيون بتوفير الخطة والتدريب والمواد اللازمة للعملية. ← أبلغ المشتبه به الغزالي مكتب التحقيقات الفدرالي في الثالث عشر من أيار/مايو أن شخصًا عرّف نفسه باسم “أبو رافد” قام بتجنيده في التاسع من نيسان/أبريل لاغتيال الرئيس السابق بوش. وذكر المشتبه به الأسدي أن شخصًا يعرفه باسم محمد جواد قام بتجنيده في العاشر من نيسان/أبريل، ثم أوعز إليه لاحقًا بنقل المتفجرات إلى الكويت وإرشاد الغزالي إلى جامعة الكويت، وابلغ المكتب أن الغزالي أطلعه على مؤامرة اغتيال السيد بوش بعد بدء العملية. (وقد وصف الغزالي مجنّد الأسدي بأنه الشخص الذي ساعد أبا رافد في إعداده لمهمة اغتيال الرئيس بوش). تم حذف الاجزاء الاخرى من التقرير الذي يتضمن معلومات من اجهزة مخابرات اخرى. الخلاصة استنتاج تحليلي مؤكد بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر جهاز مخابراته باغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 أبريل [...] وأن السيناريوهات البديلة التي تم اختبار الأدلة في ضوئها غير معقولة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,716 Aufrufe • vor 5 Monaten

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,290 Aufrufe • vor 12 Tagen

🛑🇮🇷 المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي عن عملية اغتيال الشهيد إسماعيل هنية: في عملية الاغتيال لم يكن هناك أي تخريب داخلي أو عمل تخريبي؛ فالسرير والسجادة تحت السرير كانت سليمة تمامًا. الصاروخ الذي أُطلق من مسافة بعيدة دخل عبر النافذة بعد أن تم تحديد موقعه عبر إشارة هاتفه المحمول، وأصاب المكان الذي كان يجلس فيه على السرير، تحديدًا النقطة التي كان يحمل فيها الهاتف بيده. العدو حاول، في إطار حربه النفسية، أن يُظهر عملية الاغتيال وكأنها نتيجة اختراق أو تخريب من داخل قوة القدس. كان الشهيد هنية يمتلك جهاز تابلت وعدة خطوط هاتفية، منها خط قطري وآخر إيراني، وقد نُبّه في الليلة نفسها إلى ضرورة الحذر في استخدام هاتفه المحمول. بعد اغتيال الشهيد هنية، خلص اجتماع مجلس الأمن القومي إلى أنه يجب الرد الحتمي على هذه الجريمة، وتم ترك تحديد توقيت الرد للقوات المسلحة وذلك لمعالجة بعض التحديات التي واجهت عملية الوعد الصادق 1، وخلال الفترة بين الوعد الصادق 1 و2، أنجز فريق الشهيد حاجي زاده عملاً يُعادل سنة في شهرين فقط. المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: في فبراير، كان افتراض مقرّ خاتم الأنبياء أن الحرب أصبحت حتمية. في الأيام التي سبقت الحرب، كان الاستعداد القتالي للحرس كاملاً وقبل يومين من اندلاع الحرب، قال الشهيد سلامي إن القدرات الفنية الصاروخية بعد عملية “الوعد الصادق 2” قد ارتفعت بنسبة لا تقل عن 40٪، وهو ما ظهر جليًا في الحرب الأخيرة. لم نتفاجأ، فقد استُهدف الشهيدان حاجي زاده وسلامي في مقري عملهما، ما يعني أن الجاهزية العسكرية كانت قائمة بالكامل. في الساعات الأولى من الحرب، كان للقائد الأعلى دور مباشر ومحوري في إعادة تنظيم دورة القيادة والسيطرة.

AHMAD SLMAN

172,680 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨عاجـــــــــــــــل المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء ابراهيم ذو الفقار يخضع الجنود الأمريكان الى لمراقبة دقيقة من قبل وحدات الاستخبارات العملياتية للقوات المسلحة. - استخدم الجيش الإيراني طائرات أراش-2 بدون طيار ابتداءً من 21 مارس، مستهدفًا مواقع جوية بالقرب من قاعدة بن غوريون الجوية وطائرات استطلاع أمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية (الخرج). - انطلقت "الموجة 74" من مناورات "الوعد الحقيقي 4" بتكتيكات جديدة ضد القواعد الأمريكية والأراضي المحتلة في وسط وجنوب البلاد. - استُهدفت قاعدة الملك سلطان الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، ومواقع كومالا بصواريخ عماد، وفاتح، وقيام، وطائرات هجومية بدون طيار. - استُهدفت قواعد ومراكز أمنية في تل أبيب، وبيتاح تكفا، وحولون، ورامات غان بصواريخ خيبر شكان، وقادر، وخرمشهر-4. – استهدفت "الموجة 75" مواقع انتشار القوات الجديدة ومواقع الاختباء في الأراضي المحتلة. – شنت على قاعدة الأمير سلطان الجوية هجومًا جديدًا بالصواريخ الباليستية. – حذرت إيران القوات الأمريكية والإسرائيلية المختبئة في المستوطنات (مثل عراد) من أنها لا تزال عرضة للخطر. – أدى ذلك إلى تعطيل القيادة المركزية الأمريكية، وإضعاف شبكة الدفاع، وتغيير موازين القوى في الحرب.

AHMAD SLMAN

65,491 Aufrufe • vor 4 Monaten

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

123,715 Aufrufe • vor 4 Monaten

الإعلامي نزار البقداوي كان شاهداً لاحدى العمليات النوعية في وسط الخرطوم قبل تحريرها ، وردت معلومات مهمة أن أجهزة ( التشفير والتوقيع الإلكتروني ) التابعة لديوان الضرائب الاتحادي لم تصب بضرر وتقع في مناطق سيطرة المليشيا ، فكان القرار ان يتم تكوين قوة من هيئة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة مع هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالتنسيق مع الاستخبارات في القيادة العامة للقوات المسلحة ، للدخول وسحب أجهزة التشفير وتأمينها…. كتب نزار البقداوي : عملية وسط الخرطوم تاريخ يوثق وشهادات تكتب. #ذاكرة حرب السودان ——————————————- قبل خمسة وأربعين يوماً من تحرير وسط الخرطوم والقصر الجمهوري من قبل الجيش لاحت لي الخرطوم مثل وارسو ومانيلا وستالينغراد بعد الحرب العالمية الثانية. تجسدت في الخرطوم بعض ملامح مدينة تدْمُر السورية عندما تعمّد مسلحو داعش تخريبها . وسط هذا الأجواء وأصوات الأعيرة النارية يتردد صداها وهي تقطع السكون المخيف في أنحاء جامعة الخرطوم وشارع السيد عبد الرحمن وصولاً لشارع القصر كانت (القوة الخاصة )التابعة لهيئة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة مع هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالتنسيق مع الاستخبارات في القيادة العامة للجيش تتهيأ لتنفيذ واحدة من أهم العمليات الخاصة في خضم الحرب المستعرة . توفرت معلومات في غاية الأهمية تفيد أن أجهزة( التشفير والتوقيع الإلكتروني )التابعة لديوان الضرائب الاتحادي لم تصب بضرر داخل موقعها في وسط الخرطوم لكن بقاءها في مكان يشهد عمليات عسكرية وقد تصل إليه قوات ( العدو) في أي لحظة يمكن أن يعرضها للتلف والنهب والسرقة والحريق. فتم اتخاذ القرار بضرورة إنقاذ المنظومة الإلكترونية المهمة بشكل عاجل واقتحام الموقع على الرغم من وقوعه تحت أعين القناصة ومرمى المسيرات. تم تحديد القوة المكلفة بالمهمة وتحديد ساعة الصفر .كانت واحدة من المهام التي أكدت قوة التنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية لإنجاز المهمة في أحلك الظروف .عملية ( وسط الخرطوم ) كانت من ضمن عمليات كثيرة أنجزتها القوات بصمت ودون ضوضاء ضمن أرشيف من العمليات والمهام الخاصة عالية الخطورة والحساسية محدثة أثراً كبيرا وواضحاً مهدت لمشهد مختلف ومغاير .وسيكشف التاريخ القريب مزيداً من التفاصيل عن عمليات خاصة ظلت بعيدة عن الأضواء ومحاطة بساج من السرية .كان مهر بعضها دماء زكية لقادة وجند وأبطال في سبيل غايات سامية ونبيلة. #السودان

Mahmoud Hassan

10,906 Aufrufe • vor 8 Monaten

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,246 Aufrufe • vor 20 Tagen

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

هكذا يزيف التاريخ.. تُعتبر إيران وسوريا الأسد قبل احتلالها في 2024 الدولتان الوحيدتان في جوار العراق اللتان لم تنطلق منهما هجمات على العراق خلال حرب 2003 رغم أن العراق حارب إيران لمدة 8 سنوات وكانت علاقة العراق البعثي بسوريا البعثية متوترة جداً والعلاقات مقطوعة قبل 2003 شنت ايران وحلفائها عدة هجمات ضد القوات الامريكية في المنطقة وكانت مؤثرة جدا من بينها طرد امريكا بالكامل من ايران والاستيلاء على سفارتها وتفجـ ير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983 مما ادى الى مقـ تل 17 أمريكيًا وتفجـ ير مقر المارينز في بيروت عام 1983 مما ادى الى مقـ تل 241 جنديًا أمريكيًا وخطـ ف عدة رهائن عام 1991 في لبنان من بينهم وليام باكلي ثم قتـ له وتفجير أبراج الخبر في السعودية عام 1996 مما ادى الى مقـ تل 19 جنديًا أمريكيًا وجرح 372 جندي وبعد 2003 كانت العمليات بالجملة بمختلف البلدان لا تعد ولا تحصى ، وقبل 2003 وبعد 2003 كنتم انتم ترفعون سيوفكم وتتراقصون مع الرؤساء الامريكيين لن ينسى التاريخ ان الحرب على الشعب العراقي سواء الحصار او الحرب العسكرية انطلقت من الكويت والسعودية وتركيا والاردن! كان موقف ايران وحزب الله ضد الحرب بشكل كامل ليس حبا بصدام بل لانها ترفض وجود الامريكان في غرب اسيا وكان الاسد رافض لانه يعتقد انه سيكون التالي وفعلا حدث ذلك وخرجت انت ياعمر مدنية منتفضا على الاسد بايعاز منهم الى ان فقدت قدمك ببرميل متفـ جر مبارك علما ان اول دخول للامريكان في المنطقة كان هم من جلبوه بل وشرعنوه بفتوى دينية لابن باز احد اكبر علمائهم حينما افتى بعد استرجاع العراق للكويت بجواز جلب الاستعانة بجيوش اهل الكتاب لمحاربة الاشد كفرا في اشارة لجلب امريكا لمحاربة العراق

حيدر

37,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

ارشيف عراقي بمناسبة غزو العراق هذه الايام رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي يزور قواته في المملكة العربية السعودية عام ٢٩/ابريل/٢٠٠٣ اي بعد غزو العراق ب ٤٠ يوما تقريباً ، مع قرب اعلان انتهاء العمليات العسكرية لغزو العراق ، حيث استُقبل استقبال الابطال من قبل العرب و زار جنوده في قاعدة الامير سلطان في محافظة الخرج ، العربان محتفين مبتهجين به ويقدمون له القهوة البرازيلية لكونه اعلن عن اتمام مهمة غزو وتدمير العراق بنجاح ... خسائر العراق التي تقدر ب نحو ١٠٠ ترليون دولار كتعويضات بسيطة ، ينبغي ان تدفعها دول الخليج البصري للعراق كما هم اخذوا تعويضات عن احداث الكويت ٥٢ مليار دولار من قوت الشعب العراقي ، رغم ان احداث الكويت (هوشة) بسيطة لم تستغرق بضعة اشهر، هذا دَين وحق عراقي في رقاب العربان يطمس ويذوب ما بين شيعة وسنة ، شيعة يرون انفسهم مستفيدين من غزو العراق لكونه صدام حسين سني وكأن العراق ملك لصدام لكنه الانتماء المذهبي وسنة يرون الدول العربانية عمقهم لمجرد انهم يتحدثون اللغة العراقية المنسوبة لدستور قريش زورا.. وبين حانه ومانه يضيع حق وطن كالعراق.. حق مسكوت منه ينبغي تثبيته اولاً كتثبيت كنقطة ثم فيما بعد تبدأ باخذ حق العراق بالطرق الدبلوماسية والقانونية ولو بعد ٥٠ سنة فالحقوق لا تسقط بتقادم الزمن .. لو تصفحنا التاريخ سنجد كثير من الشعوب والامم طالبت بتعويضات عن احداث حصلت قبل ٤٠٠ـ٣٠٠ سنة وهي احداث بسيطة، اما هذا حق العراق حق وطن مسكوت عنه للاسباب التي اوضحتها اعلاه سنة وشيعة شيعة يرون انفسهم مستفيدين من غزو العراق ونخبهم يضحكون عليهم بالموز والبيبسي وسنة يرون ان الدول العربية عمقهم والسعودي يضحك عليهم يكلهم علمتكم اللغة لان القران اخترعها ! علما انها لغة عراقية ليست عربية موجودة قبل الاسلام .. وبين حانه ومانه ضاعت لحانا

Ali abdulkareem

13,544 Aufrufe • vor 4 Monaten