Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خلال احتجاجات في ولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة، قامت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بمطاردة طريفة لمتظاهر في مدينة مينيابوليس، حيث كان المتظاهر يرتدي مجسما للإصبع الوسطى ويجري على كرسي كهربائي من شرطي.

89,643 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 görüntüleme • 6 ay önce

هذا الفيديو يوثق واحدة من أشهر وأذكى عمليات إيصال الرسائل السرية في التاريخ العسكري، وبطلها الطيار في البحرية الأمريكية جيرميا دنتون خلال حرب فيتنام. في يوليو 1965 أُسقطت طائرته فوق فيتنام الشمالية وأُسر، ليقضي ما يقارب ثماني سنوات كأسير حرب، تعرض خلالها للتعذيب وفترات طويلة من العزل الانفرادي. في مايو 1966 أجبره آسروه على الظهور في مقابلة تلفزيونية ضمن حملة دعائية هدفت إلى إظهار أن الأسرى الأمريكيين يتلقون معاملة جيدة. وخلال المقابلة تحدث دنتون عن توفر الطعام والملابس والرعاية الطبية، كما كان مطلوباً منه. لكن ما بدا للمشاهدين مجرد رمش متكرر بسبب أضواء التصوير لم يكن عفوياً. فقد استغل دنتون الفرصة لتمرير رسالة سرية مستخدماً شفرة مورس، حيث أخذ يرمش بعناية ليهجئ كلمة واحدة: T-O-R-T-U-R-E أي: «تعذيب». وعندما وصلت المقابلة إلى الاستخبارات البحرية الأمريكية وفُكّت الشفرة، أصبحت هذه الرسالة أول تأكيد واضح تتلقاه الولايات المتحدة من داخل الأسر بأن أسرى الحرب الأمريكيين في فيتنام الشمالية كانوا يتعرضون للتعذيب. تحولت تلك الرمشات القليلة إلى واحدة من أشهر رسائل المقاومة والصمود في تاريخ أسرى الحروب، وأصبحت مثالاً على الشجاعة والقدرة على إيصال الحقيقة. دنتون لم يكتفِ بإرسال كلمة “TORTURE”، بل أظهر أيضاً تحدياً لآسريه عندما قال خلال المقابلة: «مهما كان موقف حكومتي فأنا أؤيده بالكامل»، رغم علمه أن ذلك قد يعرضه لمزيد من العقاب.

عبدالعزيز كركدان

88,433 görüntüleme • 4 ay önce