Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خلال برزة اليوم.. #رئيس_الدولة يتوجه إلى الطرف الآخر؛ للسلام على معلمه الأستاذ الفاضل أحمد إبراهيم مندي التميمي، الذي كان يجلس في الطرف الآخر من البرزة. #برق_الإمارات

34,631 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

Hussien Ali profil fotoğrafı
Hussien Ali1 yıl önce

❤️

muhamma alshikh profil fotoğrafı
muhamma alshikh1 yıl önce

فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين

Benzer Videolar

أحد أسرار التفاوض: لا تُكثر من الإجابات، أكثر من الأسئلة يرى مفاوض الرهائن السابق في الـFBI *كريس فوس* أن أفضل المفاوضين لا يحاولون الفوز بالجدال. بل يجعلون الطرف الآخر يفكر. 1. استخدم أسئلة "كيف" و"ماذا" بدلًا من إقناع الطرف الآخر برأيك، اسأله: * كيف ترى حل هذه المشكلة؟ * ماذا تقترح؟ * كيف سيعمل هذا عمليًا؟ * ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الخيار؟ هذه الأسئلة لا تسمح بإجابة سريعة. بل تجبر الطرف الآخر على التوقف والتفكير. 2. لا تدخل في مواجهة مباشرة إذا كان الشخص الذي أمامك عنيدًا أو عدائيًا... فلا تحاول كسب النقاش بالقوة. كلما هاجمته، هاجمك أكثر. أما عندما تطرح أسئلة هادئة ومتتالية فإنه يبدأ في تحليل منطقه بدلًا من الدفاع عنه. 3. الأسئلة تنقل عبء التفكير بدلًا من أن تشرح طوال الوقت. اجعل الطرف الآخر يشرح. فكل إجابة يقدمها تكشف لك: * أولوياته. * مخاوفه. * دوافعه. * ونقاط ضعفه. كلما تحدث أكثر، فهمته أكثر. 4. ساعده على رؤية النتيجة الناس لا يتخذون القرارات بناءً على الحقائق وحدها. بل بناءً على الصورة التي يرونها في أذهانهم. لذلك، بدلًا من أن تقول: "هذا أفضل خيار." اسأل: * ماذا سيبدو الوضع بعد ستة أشهر إذا نجح هذا؟ * كيف ستعرف أننا اتخذنا القرار الصحيح؟ عندما يتخيل النتيجة بنفسه، يزداد التزامه بها. 5. لا تركز على كشف الكذب كان كريس فوس يقول: *"الناس قد يخفون الحقيقة بطرق كثيرة، لكن الحقيقة نفسها لا تحتاج إلى تزيين."* بدلًا من محاولة الإمساك بالطرف الآخر متلبسًا... اطرح أسئلة مفتوحة. فغالبًا ما تكشف التناقضات نفسها مع استمرار الحوار. الخلاصة: أفضل المفاوضين لا يسيطرون على الحديث. بل يسيطرون على **الأسئلة**. *اسأل أكثر.* *جادل أقل.* *واجعل الطرف الآخر يبذل الجهد العقلي في البحث عن الإجابة.* ففي كثير من الأحيان، *الشخص الذي يطرح أفضل الأسئلة هو من يقود المفاوضة.*

حمد بن فهد🧠

29,863 görüntüleme • 2 ay önce

دائمًا ما يكون الطرف المقابل لإسرائيل في موقع انتظار الضربة. غزة كسرت هذه القاعدة في السابع من أكتوبر، لكن النمط السائد هو أن إسرائيل تجمع معلومات استخباراتية على مدى سنوات، تُعِدّ خططها بدقة، ثم تنفذ هجومًا استباقيًا، بينما الطرف الآخر ينتظر ليردّ بعد أن يتلقى الضربة! لماذا؟ النتيجة: إسرائيل دائمًا تسبق بخطوة على الأقل. تنفذ اغتيالات دقيقة، تهاجم مخازن السلاح، تجهز دفاعاتها مسبقًا، يتحصن قادتها في مناطق محمية، تُعلن حالة التأهب القصوى وتفتح الملاجئ. أما الطرف الآخر، فيدخل الحرب مثقلاً، بحاجة لإعادة ترتيب الصفوف وجمع الأوراق. هل السبب الجُبن؟ أم غياب الردع؟ لماذا لا يتعلمون من تجارب غيرهم؟ لماذا لا يكونون هم من يبادر بالهجوم الاستباقي؟ وهناك أمر مهم آخر: في كل هجوم استباقي، تحرص إسرائيل على أن تترك شيئًا تخاف خسارته منشأة نووية مهمة ، القائد الأعلى، موقعًا حساسًا للغاية ، أو موقّع مدنية لتردع الطرف المقابل عن التصعيد، وتجعله مترددًا، يصعّد تدريجيًا، إلى أن تتمكن هي من تحييده والوصول إلى هدفها بثقة وبعدها تقضي على كل شيء . أدناه مشاهد من الهجوم الإسرائيلي على إيران.

Tamer | تامر

85,633 görüntüleme • 1 yıl önce