Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

خلال سنة حكم الرئيس مرسي إيه اللي يخلي وزير العدل أحمد مكي يستعين بمساعدين له من المستشارين المقربين من السيسي؟ وليه الوزير تقدم ببلاغ ضد أ. عصام سلطان المحامي ؟ وهل كان طرفا هاما في مؤامرة ضد الرئيس مرسي؟ ولماذا تعاون مع الزند على عزلي من القضاء ؟ الرابط...

38,093 views • 3 days ago •via X (Twitter)

14 Comments

Ahmed Ayman Hikal's profile picture
Ahmed Ayman Hikal3 days ago

﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ۝٩ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ۝١٠﴾ [الطارق: ٩-١٠].

𝓐𝓶𝓶𝓪𝓻 a𝓵𝓡𝓪𝓷𝓽𝓲𝓼𝓲's profile picture
𝓐𝓶𝓶𝓪𝓻 a𝓵𝓡𝓪𝓷𝓽𝓲𝓼𝓲3 days ago

السؤال الاعجب هو كيف استمر في منصبه اصلا ولم يتم عزله من قبل (قنديل)؟ الجواب المجلس العسكر يهو من كان يحكم فعليا لا (مرسي) اي ان الانقلاب 2013 كان اشبه بانقلاب (ناصر) على (نجيب) 1954

Koky Koky's profile picture
Koky Koky3 days ago

يمهل ولا يهمل لكل ظالم يوم اسود

حسب الله بعضشي's profile picture
حسب الله بعضشي3 days ago

خيانة احمد مكي و أخيه كانت واضحة و مكشوفه للعيان. للأسف د. مرسي لم يحسن اختيار من حوله😰 فدفع الثمن باهظاً

المصرى الاصيل's profile picture
المصرى الاصيل3 days ago

اتمنى ان تعرض علينا حكاية تحولات المستشار *****عبد العزيز

Hossam El-Masry's profile picture
Hossam El-Masry3 days ago

نظريات المؤامرة شغل مالوش آخر 😁 كل شوية قصة جديدة ومصر ماشية ميت سنة قدام وخلاص 🇪🇬

Abdul Rahmanfarag's profile picture
Abdul Rahmanfarag2 days ago

بارك الله فيك وحفظكم من كل مكروه وسوء يالله

Mahmoud Halem's profile picture
Mahmoud Halem3 days ago

واحد منكم اهو باعترافه كلكو ارهابيييييين 👇🏽

د.مجدى حسن's profile picture
د.مجدى حسن3 days ago

وليد باشا لماذا هذا الكلام الآن؟ وما الهدف؟

ahmadabuanas's profile picture
ahmadabuanas3 days ago

اللهم أيدك بالحق

Ahmad Fathalla's profile picture
Ahmad Fathalla3 days ago

وهذا يؤكد أن د مرسي كان حماراً كبيراً

عزالدين الشامي's profile picture
عزالدين الشامي3 days ago

خاين

ZF🪶's profile picture
ZF🪶3 days ago

ياراجل انت عجوز اوي و مين فايق للي انت بتقوله يارجل كفايه بقا بقيتوا استاند اب كوميدي و عندكم زهايمر احنا في ٢٠٢٦ ياحج اصحي انت لسا عايش في ١٦ سنه حد يصحيه ياجماعه

محسن محمود علي سعد's profile picture
محسن محمود علي سعد3 days ago

الكل خان وهذةةالعائلة منهم قذرة

Related Videos

حديث منير فخري عبد النور يكشف بعد 13 عامًا الكثير مما حاول البعض دفنه. ١- يعترف عبد النور بأن مفاوضات جرت لإنهاء اعتصام رابعة سلميًا، وأن د. محمد البرادعي توصل بالفعل إلى حل، قبل أن يُتخذ قرار الفض الذي انتهى بآلاف القتلى.. ٢-الأصوات شاركت في مشهد 3 يوليو بدأت اليوم تراجع مواقفها أو تتنصل من نتائجها. وهذا في رأيي اعتراف ضمني بأن الدم الذي سُفك في رابعة لم يُنسَ، خصوصًا بعدما انتهت السنوات التالية إلى واقع يعترف عبد النور نفسه بأنه يفتقد حرية التعبير والديمقراطية والانتخابات الحرة، وأن الفساد ينتشر في غياب الرقابة والمحاسبة. ٣- رواية عبد النور بأن الرئيس مرسي رحمه الله اتفق مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يوم 21 يونيو على انتخابات رئاسية مبكرة غير صحيح، بل تتعارض مع الرواية التي نُقلت عن السيسي نفسه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي. كما أن القول إن مرسي كان «يرفض الصندوق» يتجاهل أن انتخابات برلمانية دُعي إليها بالفعل في إبريل 2013 قبل أن يوقفها القضاء الخاضع للمجلس العسكري. لا يكفي اليوم القول: لم نكن نريد ما حدث. المطلوب اعتراف واضح بالخطأ، واعتذار للضحايا، ثم موقف عملي ضد الفساد والاستبداد اليوم. من نزل إلى الشارع بعد عام من حكم الرئيس مرسي احتجاجًا على أدائه، أولى به بعد ثلاثة عشر عامًا أن يطالب بالمعايير نفسها للجميع.

Mourad Aly د. مراد علي

43,220 views • 1 month ago

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 views • 1 year ago

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

99,728 views • 4 months ago

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 views • 1 year ago

الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي بشرٌ يصيب ويخطئ، ومن حق الجميع أن يقيِّم مواقفه وسياساته. لكن عند تقييم تجربته، يجب وضعها في إطارها التاريخي والموضوعي. عرفتُ الرئيس الراحل عن قرب، وشهدت له ثلاث خصالٍ جوهرية لا يسع المنصف إلا الإقرار بها: 1- ذكاءٌ حادّ وذاكرةٌ لافتة وقدرة على التحليل كان -رحمه الله- ذا قدرةٍ مبهرة على الربط بين المعلومات واستحضار الوقائع والأرقام، وهو ما انعكس على تفوقه العلمي؛ إذ تخرّج في كلية هندسة القاهرة الثالث على دفعته، ثم نال درجة الدكتوراه من إحدى أرقى الجامعات الأمريكية. وكان، إلى جانب ذلك، حافظًا للقرآن الكريم، واسع الاطلاع على الأدب والشعر، سريع البديهة في النقاش والمراجعة. 2- تواضعٌ أصيل وزهدٌ في المنافع الشخصية شهدت له مواقف لا تُنسى، أبرزها إصراره على عدم الإقامة في القصر الجمهوري رغم نصائح المقربين، مُفضِّلًا البقاء في شقته المتواضعة بالإيجار في التجمع الخامس. لم يكن الرجل من أولئك الذين تُغرِيهم مظاهر السلطة أو تُغريهم امتيازاتها، بل ظل قريبًا من الناس، بسيطًا في حياته، بعيدًا عن مظاهر الترف والأبهة. 3- إخلاصٌ واستعدادٌ للتضحية كان الرئيس مرسي يؤمن بما يحمل من أفكار، ويتمسك بقناعاته حتى في أحلك الظروف. ظهر ذلك جليًا حين طُلب منه تقديم تنازلات مقابل ضمانات شخصية. لكنه رفض كل ذلك، وفضّل أن يلقى الله ثابتًا على ما يراه صوابًا، مع علمه بأن ثباته سيكلفه الكثير. ولو شاء المساومة لأمكنه أن يحصل على أكبر المكاسب والمنافع، لكنه اختار الطريق الأصعب. لقد كان الرئيس الراحل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، وهذا وحده كان كافيًا لإثارة مخاوف قوى داخلية اعتادت احتكار السلطة. كما أن تجربته كشفت حدود الممكن السياسي في دولةٍ تعاني من اختلالات بنيوية عميقة، لا يستطيع رئيسٌ واحد ـ مهما كانت نواياه ـ إصلاحها دون توافقٍ وطني واسع، وهو ما لم يُتح له. ومهما اختلفت الآراء حول أداء الرجل، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه تعرّض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها هدم صورته وتشويهه شخصيًا لا تقييم تجربته. هذه شهادتي فيما رأيته وعرفته عن هذا الرجل، شهادة تعيد الاعتبار للحقائق في زمن اختلط فيه الضجيج بالتحليل، والكذب بالوقائع. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي 21 أو على حسابي هنا في منشورات سابقة.

Mourad Aly د. مراد علي

423,518 views • 11 months ago

✍️كيف أحبط الرئيس السيسي وأمير الكويت المخطط الخبيث لإسقاط الكويت والخليج العربي؟ ✍️ماذا فعل الرئيس السيسي ليستقبل بهذه الحفاوة في الكويت الشقيقة؟ 1️⃣دون الدخول في تفاصيل..ما ترونه الأن يحدث في الشقيقة الأردن.من تحرك خلية إخوانية تهدف للفوضى وإسقاط حكم جلالة الملك عبدالله الثاني، هو نفسه ما كان مخطط له أن يحدث في الكويت الشقيقة عبر جماعة الإخوان الإرها*بية التي خططت للسيطرة على الحكم.ثم البدء في تقسيم الكويت حماها الله.لولا التعاون الأمني والسياسي بين مصر والشقيقة الكويت الذي هدم مخطط الإخوان. 2️⃣هذه المخطط الإخواني الخبيث لو لا قدرالله كان نجح في الكويت..كان سيفتح شهية التنظيم المتطرف لتكرار نفس السيناريو في باقي دول الخليج العربي.مستغلين وجود سنة وشيعة أو أي خلاف قبلي. 3️⃣تذكروا معي ماحدث في البحرين من فوضى تخدم نفس الهدف إسقاط وتقسيم الدولة على اساس مذهبي شيعة وسنة.لولا تدخل قوات درع الجزيرة المؤلف من جنود إماراتيين وسعوديين وقوات خليجية. 4️⃣ بالنهايه مصر والكويت الشقيقه دول ثقيلة وازنه ولديها نضج سياسي و إدراك بمحددات الامن القومي العربي وتعملان من منطق الكبار في التعاون من اجل إرساء الامن والاستقرار في بلدينا وفي المنطقه. لأن المصير واحد والدم واحد،والدين واحد والمصلحه واحده. 🔵أخيرا نشكر صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة على حفاوة إستقبال قائدنا الرئيس السيسي.هذا الإحتفال الذي عكس مدى الترابط والاخوة بين مصر والكويت..وكذلك التعاون الاقتصادي فالكويت الشقيقة رابع أكبر دولة مستمثرة في السوق المصري.ولا ننسى الدعم الاعلامي من الاخوة الكويتيين لمصر والدفاع عنها الايام الماضية ضد حملات التطاول والتشويه. د.سمية عسلة #مصر #الكويت #قطر #مصر_ام_الدنيا #مصر_تفرض_ارادتها

د.سمية عسلة

32,494 views • 1 year ago

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,628 views • 11 months ago

الرئيس أحمد الشرع يستبعد العراق من طريق الحرير بعد أن مقررًا أن يمر من العراق قبل تحرير سوريا من نظام الأسد. - سوريا بدأت بتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية - الدول بدأت تفكر في الربط الإقليمي من خلال إستثمار الموقع السوري بالإشتراك مع تركيا والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسات الحكومة العراقية تجاه دول الجوار العربي، خسر العراق فرصة الانخراط الفاعل في مشروع طريق الحرير، الذي كان يمكن أن يشكل إضافة كبيرة ومهمة للاقتصاد العراقي. كان من الممكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وأن يسهم في تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط لتغطية الرواتب والنفقات العامة. كما أن لهذا الخبر بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ يعكس حالة العزلة الإقليمية التي بات يعيشها العراق نتيجة استمرار الهجمات التي تنفذها المليشيات الطائفية ضد دول الجوار، وما يترتب على ذلك من توتر في العلاقات وفقدان للفرص الاستراتيجية.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

50,817 views • 5 months ago

إلى الشيخ سالم الطويل الشيخ سالم بن سعد الطويل 🏷️ الخطأ إذا تكرر صعب أن يبرر إنكارك اللاذع على وزير العدل، ومهاجمته علنا بأسلوب ثوري لمجرد صدور قرار بإيقافك عن كتابة عقود الزواج، أمر لا يتوافق مع ما كنت تتحدث به طوال السنوات التي تنتسب فيها إلى المنهج السلفي والدعوة إلى السمع والطاعة مع ولاة الأمور. والسؤال: ما سر هذا الغضب الذي ظهر بمجرد أن وقع عليك الضرر من الوزير، حتى سارعت إلى كتابة ذلك الإنكار العلني والهجوم الشرس والمباشر, متجردا من المبادئ التي طالما دعوت الناس إليها من عدم جواز الإنكار العلني على ولاة الأمور؟ ولا نجد مثل هذا الغضب يوجه للوزاراء عند السماح باقامة الحفلات الغنائية والمنكرات! ثم عدت مشكور فاعتذرت واستغفرت الله من هذا الخطأ بعد المطالبات العديدة ببيان الحكم الشرعي في مسألة الإنكار العلني. ولم تمض المدة الطويلة من تلك الحملة الثورية ضد وزير العدل، حتى خاض بعض تلاميذك والمقربين منك حملة أخرى ضد وزير الأوقاف عقب إنهاء خدمات الشيخ سالم الطويل، تطالب الوزير التراجع عن قرار الفصل الوظيفي من الإمامة، وكان القائمون بها من محبيه وطلابه والمقربين إليه. وحينها أنكرت عليكم ذلك، إلا أن طلابك ومحبيك لم يتراجعوا كما تراجعت أنت سابقا، حين اعتذرت واستغفرت الله وتبت من خطئك في انكارك العلني ضد وزير العدل. وزاد الطين بله ظهور فقه جديد بالمسألة، حيث اكتشفت من تلاميذك من يفرق بين الإنكار العلني إذا كان بقصد الاعتراض، فيجعلونه محرم وبين ما إذا كان للتمني فيجعلونه مباح، وعلى هذا التفصيل أصبح الإنكار العلني عندكم مشروع وغير ممنوع إلا إذا كانت نية المخاطب الإعتراض. وقد طالبت تلاميذك بالأدلة الشرعية على هذا التفصيل، لكننا لم نجد منكم جواب حتى الآن. والآن، بعد مرور المدة، وعدم بيان حكم من هذه الحملة التي خاضها تلاميذك، ولم نر منكم تراجع أو إنكار، مع أنهم أولى الناس بالتوجيه والإنكار بحكم قربهم منكم وانتسابهم إلى منهجكم. إذن، نقول لكم: إن تكرار مثل هذه الأخطاء يصعب تبريرها، وعدم الثبات على الأحكام الشرعية والمعايير التي تقررونها للناس تجعلكم في دائرة التناقض ومخالفتكم المستمرة للجادة السلفية التي طالما تنتسبون إليها. والسكوت عن هذه الأفعال التي تعارض المنهج السلفي، والتغافل عن الحديث عنها أو بيان الموقف الشرعي منها، يضعكم في موضع التناقض من الانتماء للمنهج السلفي الذي تنتسبون إليه، لأننا لا نجد منكم ميزان معتدل في الإنكار المنكر، ولا نجد ثبات على الأحكام الشرعية. وأخيرا، أذكرك يا شيخ سالم الطويل بوصيتك التي ذكرتها في الإنكار العلني ضد وزير العدل بالاهتمام بقضية غزة وما يجري فيها من سفك للدماء وتذم من ترك الصهاينة يقتلون المسلمين في غزة. فهل ما زلت ثابت على تلك الوصية إلى اليوم؟ وبانتظار رد يكون (من الآخر) من غير تأخير ولا جدال مع الأدلة الشرعية.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

عبداللطيف العثمان

60,774 views • 4 months ago

الفنان محمد صبحي كان عنده فقرة ثابتة لتقليد الرئيس الأسبق حسني بمسرحية ماما امريكا واللي كان بيقدمها على خشبة المسرح سنة ١٩٩٤ واستمر عرضها لأربع سنوات ، المهم أن الأستاذ صبحي حين خرج بعرض المسرحية خارج مصر رفض أنه يقدم فكرة تقليد مبارك في الدول العربية ولما اتسأل ليه في لقاء في أحد الصحف الخليجية قال حتى لا يقال ان لا يوجد في مصر حريات وان محمد صبحي ما صدق خرج برة مصر عشان يقلد الرئيس مبارك وهذا غير صحيح وأنه بيقلده في مصر من غير ما حد يتعرض له . وهنا عند عودة صبحي من الخارج اتصل به د أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك وأخبره أن الرئيس مبارك يريد الحديث معاه على الهاتف وقاله : "إيه محمد مش عايز تقلدني بره ليه 🤔 مش عايزني اشتهر زيك وبعدين قاله اللي عملته صح وانا احترمت رأيك جدا واحترمت ده فيك" الحقيقة الرئيس مبارك كان تعليقاته دمها خفيف وهزاره جميل وكان بيحب الهزار كنت بحب التلقائية اللي عنده جدا ! نختلف أو نتفق مع سياسات مبارك أو فن مسرح صبحي وتوجهاته التعليمية المباشرة ولكن نتفق إن مهما كانت خلافاتنا فلابد أن تظل داخل الوطن ومتخرجش بره.

ꪖꫝꪑꫀᦔ

157,356 views • 1 month ago