Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خلف الوجه البشوش للاعب الإسباني مارك كوكوريلا قصة لا يعرفها الجميع بطلها ابنه المصاب بالتوحد.

53,580 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#يوم_الجمعة من عطاه الله محبة فـ القلوب أشهد أن الله معطيه .. الكثير #محمد_بن_عبدالله البليهد رحمة الله تعالى ❤️🍀❤️ "إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له." رواه مسلم. محمد عبدالله البليهد رحمة الله عرف بالطيبة والكرم والطيب ومحبة الناس والأخلاق النبيلة وأبتسامته التي لم تفارقه شخص ايجابي ويضحك مع الكل ، عرف بالحكمه والشعر والأدب والكرم والشجاعه فقدت السعودية احد أبنائها الطيبين كان طيب القلب ومعطي وكريم نعم الاخ الحنون وابن البار وصديق والأب الحنون ويتميز بالكرم ورجاحة الرأي وصاحب الفزعات مع كل محتاج ونعم الشخص ونعم القبيلة حسن المعشر والأخلاق الحسنة وحب مساعده الناس وكان محبوبا من الجميع حيث ان الكل يشهد له على ذلك والناس يحبونه فقده الجميع وفجعهم خبر موته رحمة الله تعالى سبحان من زرع محبتك في قلوب الناس رحمه الله عليه يارب وغفر الله لك صاحب الوجه البشوش لا انسى وقفته معي واني ادعي له قبل موته وبعد موته رحمه الله عليك يارب والله يجمعنا بك ومن نحب فلفردوس الأعلى غفر الله له وارحمه وعوضه شبابه في جنات النعيم اللهم اجعل قبره روضة منّ رياض الجنة

وقاص بن محمد ال بخش

61,140 görüntüleme • 9 ay önce

فاكرين المقطع الشهير الحزين لموسيقى فيلم "schindler's list " اللى ألفه الموسيقار الكبير چون وليامز ؟ فاكرين العازفة اللى قعدت تبكى في نهاية المقطع بشكل ملفت و الجميع وقف وحياها بحرارة شديدة ؟ خلينى أقولك أن وراء هذه السيدة العظيمة قصة يحتذى بها..لأن الدموع اللى سالت في اللحظة دى كانت دموع النجاح الحقيقية.. إنها عازفة آلة الهورن الانجليزي "دافيدا شيفرز" عازفة تُعرف بين الجميع بحسها الموسيقي الرفيع وروحها المتقدة.. أصيبت "دافيدا" بمرض نادر و هو ال "الديستونيا" مرض خبيث يصيب الأعصاب و يحول دون الحركة الطبيعية للفم أو الشفاه ..و لا يستطيع المصاب التحكم في حركة يديه أو شفتيه و قد يقوم بحركات لا إرادية تزيد من صعوبة الموقف تخيلوا كيف كان حال هذه السيدة و هى عازفة لآلة تحتاج إلى تحكم في شفتيها و أصابع يديها بجانب المخ أيضا.. و لم يكن هناك سبيل سوى أن تعتزل لأن هذا المرض لا علاج مثبت له حتى الآن..مجرد بروتوكولات فقط وفي ليلة تاريخية على أحد مسارح هولندا.. قررت دافيدا شيفيرز أن تعود.. وقفت دافيدا شيفرز أمام جمهورٍ يترقب في صمت مشحون وأمام عينيها كل الذكريات والألم والأمل بدأت تعزف.. كان العزف على آلة الهورن الانجليزي أشبه بصرخة انتصار.. كان تحديغ لكل قافية اليأس..كان رفضالكل "مستحيل" "قائمة شيندلر" الحزينة انسابت من تحت أنفاسها بين دموعها المختنقة كانت كل نوتة تقاتل الارتجاف.. تُقاتل الألم و الخوف وكلما تقدم اللحن كانت الدموع تغرق وجهها أكثر إنه انهيار جدارٍ طويلٍ من الصمود.. نجحت دافيدا وانتصرت أخرجت النغمات ببراعة أذهلت الجميع وإن كانت عضلاتها ترتعش فقد كان قلبها يعزف بثبات أسطوري عندما انتهت آخر نوتة سالت دموعها ممزوجة بالنصر دموع امرأة استعادت كرامتها وأعادت لروحها ما سلب منها دافيدا شيفرز صارت رمزا للإرادة التي لا تنكسر.

Dr/Amir

29,306 görüntüleme • 5 ay önce

التوأم حسام وإبراهيم وصمة عار حقيقية على الكرة المصرية، وهذا الكلام لا يحتاج تلطيفًا. خطاب متعجرف، مريض، ومليء بالحقد، لا علاقة له بالتحليل ولا بالرياضة إن كانت “الحِسبة” بهذا المنطق السخيف، فالتاريخ لا يرحم: منذ تأسيس كأس العالم لم تحققوا فوزًا واحدًا، بينما المغرب بلغ نصف النهائي على أرض الملعب، لا بالكلام ولا بالصراخ، ولا بالاختباء خلف شماعات واهية هناك، حيث التحكيم العادل، وحيث تسقط الامتيازات، ينكشف كل شيء. هناك يظهر معدن الأبطال الحقيقيين، بعيدًا عن كواليس إفريقيا حياتو القديمة، وبشهادات يعرفها الجميع…ولك بعضها في الفيديوهات..البطولات الافريقية كان يقابلها دائما فشلا في كأس العالم ،الم تسأل نفسك لماذا !؟ العيب ليس في الخسارة، العيب في عقلية مريضة تعيش على الماضي، وتهاجم الآخرين لتغطية العجز. هذا خطاب مخزٍ، مسيء لمصر قبل غيرها، ولا يشرّف لا تاريخًا ولا جمهورًا….من يعيش على الماضي ويعادي النجاح، محكوم عليه بالبقاء في القاع… مهما ارتفع صوته تنويه : فيديو 1 فاروق جعفر يحكي كيف كان يتم ربح البطولات بالتعاون مع الحكام فيديو : مدرب الجزائر رابح سعدان يروي كيف اهدى الفوز في كأس افريقيا لمصر سنة 2010 بأوامر فوقية من النظام الجزائري مساعدة للنظام المصري انذاك الذي كان يحتاج بطولة لاسكات الاحتقان الداخلي … #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب #ابراهيم_حسن #Polisario_Terrorist_Organization #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #جمهورية_القبائل_المحتلة #سوريا #Syria #Syrie #منظمة_البوليساريو_الارهابية #الجزائر_داعمة_الارهاب #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

15,935 görüntüleme • 7 ay önce

نموت ونحيا من أجل هذا الوطن. وطنٌ إن نادى الواجب لبّيناه، وإن احتاج الفداء قدّمنا له الأرواح رخيصة بلا تردد. نحن أبناء الإمارات، نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا نثق بحكمتها ونسير على نهجها بثبات. ما دمنا على هذا العهد، وما دمنا خلف قائدنا، فنحن بإذن الله بخير وقوة ومنعة. الإمارات العربية المتحدة ليست مجرد أرض، بل قصة عزٍ صنعها الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وغدت اليوم راية شامخة يحملها قائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" بعزمٍ ورؤيةٍ تجعل هذا الوطن أكثر قوة وثباتاً كل يوم. فهو خير خلفٍ لخير سلف استقى من مدرسة زايد حكمة الصبر وعمق الأثر فجعل من رفعة المواطن غايته ومن استقرار الوطن بوصلته. بقلبه الكبير يحتوي الجميع وبفكره الثاقب يعبر بنا نحو الإنجازات، لنظل تحت ظله في أمانٍ وعزةٍ لا تعرف الحدود. هذا وطن التسامح الذي جمع تحت سمائه الناس من كل دين ولون وعرق ووطن الفخر الذي يرفع أبناؤه رؤوسهم عالياً أينما كانوا. الامارات قوية بعون الله.. قوية بقيادتها، شامخة برجالها، عزيزة بأهلها، وسنظل لها العهد والولاء ما حيينا

Abdulla M Alhamed

15,694 görüntüleme • 5 ay önce

في زمنٍ أصبحت فيه لغة الثأر أعلى صوتًا من لغة الصفح، يخرج رجالٌ استثنائيون ليُذكّروا الناس أن مكارم الأخلاق لا تزال حيّة في هذه الأرض المباركة. ما ظهر في هذه الصور ليس موقفًا عابرًا، بل درسٌ إنساني عظيم تُدرّس معانيه للأجيال. فأن يذهب والد المقتول بنفسه إلى منزل أسرة قاتل ابنه، وأن يحمل معه بشارة العفو بدلًا من مشاعر الانتقام، فذلك موقف لا يقدر عليه إلا أصحاب القلوب الكبيرة والإيمان العميق بقضاء الله وقدره. الشيخ يحيى بن قانص البشري لم يذهب ليعلن تنازلًا قانونيًا فحسب، بل ذهب ليجبر خاطر أمٍ أنهكها الخوف، ويُطمئن أخواتٍ وأهلًا عاشوا سنوات طويلة بين الرجاء والقلق. ذهب ليقول لهم بلسان الأب المفجوع: «جئتكم أخًا قبل أن أكون صاحب حق، وجئت أحمل لكم العفو بدلًا من الألم.» وأشد ما يهز المشاعر في هذه القصة تلك الكلمات التي تحمل من الصدق ما يفوق الخطب والبيانات، حين أشار إلى أن كثيرًا من أصحاب المجالس والبشوت والاستراحات غابوا عن تلك الأسرة في محنتها، لكنه اختار أن يكون حاضرًا بنفسه، رغم أن المصاب مصابه، والفقد فقده، والجرح جرحه. هنا تتجلى عظمة الإنسان حين ينتصر على أوجاعه، وتظهر قوة الإيمان حين يتغلب على رغبة النفس في الانتقام. فالعفو عند المقدرة ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُدفع ثمنه من القلب والدمع والذكريات. لقد فقد الشيخ ابنه بندر رحمه الله، وهي مصيبة لا يعلم مرارتها إلا من ذاقها، ومع ذلك اختار طريق التسامح والإحسان، ليحول قصة مؤلمة إلى ملحمة أخلاقية تُكتب بماء الذهب في سجل الشهامة العربية والقيم الإسلامية. إن مثل هذه المواقف لا ترفع قدر أصحابها بين الناس فحسب، بل ترفعهم عند الله، وتبقي أسماءهم حاضرة في ذاكرة المجتمع بوصفهم رجالًا انتصروا على أنفسهم قبل أن ينتصروا على غيرهم. رحم الله بندر رحمة واسعة، وجعل ما أصاب والده وأسرته رفعةً في الدرجات، وبارك في الشيخ يحيى بن قانص البشري على هذا الموقف النبيل الذي أعاد التذكير بمعنى قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ويبقى بعض الرجال أكبر من أن تُعرّفهم المناصب أو الألقاب، لأن مواقفهم وحدها تصنع لهم المجد، وتكتب أسماءهم في صفحات الوفاء والعفو والإنسانية كتب/ عوض بن سعد ال الجحل القحطاني #يحيى_بن_قانص_البشري

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

455,928 görüntüleme • 2 ay önce

من القصص النادرة قصة علي بن مرزوق الجبري السهلي العوفي الحربي مع جاره المطيري أشار لها بعض من الشعار ومنهم الشاعر الكبير باين بن ذياب الحويمضي الحربي وذكرها الأديب فهد المارك في سلسلة كتبه ( شيم من العرب حيث قابل اخ علي مرزوق الجبري عليان مرزوق الجبري كما ذكرها الدكتور فايز بن موسى في احد كتابه (قصص وأشعار من قبيلة حرب ) •علي بن مرزوق الجبري السهلي من عوف من قبيلة حرب، وهو شقيق عليان الجبري الشاعر الشعبي المعروف المتوفى عام ١٣٦٤هـ. 🩸 🩸 🩸 سوف اكتبها كتابة مرة اخرى وهي سلسلة من التغريدات رغم انني نزلتها قبل كذا مع مصادرها سوف اضيف رابط الموضوع السابق الذي فيه المرفقات من المصادر واضيف قصيدة الشاعر باين ذياب الحويمضي الحربي 🩸 🩸 🩸 الصورة المرفقة هي لشقيق بطل القصة عليان بن مرزوق الجبري السهلي العوفي راوي القصة للأديب فهد المارك ( ١٣٦٤ هجري) 🩸 🩸 🩸 هذه القصة نوردها كما رواها فهد المارك في كتابه، حيث يقول : ( في سنة ١٣٠٦ هـ جاء إلى علي الجبري الحربي (٢) رجل من قبيلة مطير فاراً من أهله خوفًا بسبب حادثة ما، فاستجار به ، فظل المطيري بجوار الجبري مدة إقامته عزيزًا مرفوع الرأس موفور الكرامة، كشأن كل مستجير عند أي عربي. صورة عليان الجبري (ت ١٣٦٤هـ) من أحد رجال قبيلته الذي اعتدى عليه راوي القصة وشقيق بطلها كان للمستجير ابن تجاوز سن الرشد ، كما كان لعلي الجبري ابنان أحدهما يضارع ابن المطيري بالسن والثاني ينقص عنه قليلاً. ولما كان المطيري مطالبا بالثأر من قبل رجال قبيلته ، فإنـه بطبيعة حاله يكون محتاطًا للأمور المفاجئة، ولذلك كان لا يترك بندقيته فارغة من الذخيرة، وفي ذات يوم جاء ابنه وأخذ بندقيته بغفلة من أبيه وراح يعبث بها.. وكان أحد ابني علي الجبري قريبا منه عندما كان يعبث ببندقية والده، وفي إحدى حركات الفتى السريعة التي لا شعور بها وضع أحد أصابعه على زناد البندقية ، بعدما أزاح مسمار الأمان ، فكانت النتيجة أن انطلقت الرصاصة، وأصابت مقتلاً من الابن الأصغر للمجير، فخر صريعا على الفور !! كان والد المقتول وقتها غير موجود، فهب نفر من صبيان القبيلة يبدون حماسًا وضجرًا من تصرف القاتل ، ولكن أم القتيل زجرت الفتيان الطائشين قائلة : لا شأن لكم في الأمر ما دام المقتول ابني والقاتل ابن مستجيرنا !.. ثم مضت بحديثها إلى أن قالت : إن ابني لقي حتفه بحكم القضاء والقدر، ومن المستحيل أن تعود الروح إليه من جديد، وإن أي تصرف أهوج يصدر منكم أيها الفتيان بحق مستجيرنا فإنكم مسؤولون عنه ! ! تراجع الصبيان عن فورة غضبهم، وذهبت الأم تدثر ابنها المسجى بعباءتها ، وبعد لحظة وجيزة جاء والد الفتى فأخبر بالأمر الواقع، فما كان من أمره إلا أن ذهب إلى مستجيره الذي وجده حالة ارتباك وقلق، فطمأنه وأبدى له عدم اهتمامه بالقضية مؤكدا له أن أجل ابنته انتهى من عالم الدنيا وأنه لو لم يمت بسبب هذه الطلقة الطائشة لمات بهذا اليوم نفسه. وبهذه الساعة بالذات بسبب آخر ا وبعدما أدخل أعلى الجيري إلى قلب مستجيره الطمأنينة وهدأ روعه، طبق وقلة من ذويه الأقربين يواري جثمان ابنه ! كان صباح عيد الفطر عندما كان فنيان القبيلة يمرحون وينشدون الأهازيج موالين رقصاتهم الشعبية، ويطلقون الرصاص من أقواء بندقياتهم في الهواء، وكان ابن الشؤم من ضمن أولئك الفتيان يشاركهم أفراحهم، يرقص كما يرقصون ويطلق الرصاص من فوهة بندقية والده المشؤومة الأخرى، وكان والدا الفتى المقتول لم يشاركا القبيلة بأفراحها حزنا على ابنهما الذي لم يتجاوز مصرعه المدة التي يندمل بها جرح الحزن. وكان المستجير وزوجته هما الآخران لم يساهما بأفراح العيد، بحكم ما يعانيانه من أثر الصدمة التي سببها لهما ابنهما وفي هذه الفترة بالذات سمع المطيري أهازيج الصبيان وإطلاق الرصاص، فهب يسأل زوجته عن ابنه، فلم تفده عن وجوده، فراح يتفقد بندقيته فلم يجدها في مكانها المعتاد الذي وضعها فيه، فبحث عنها هنا وهناك فلم ير لها أثراً. فأعاد الكرة يسأنها أين البندقية ... فكان جوابها سلياً، فصاح بها لا يكون الشقي الملعون أخذها ؟... فأومأت الزوجة برأسها بإشارة تعبر عن جهلها بالبندقية، وعن غضبها على ابنها فقال لا بد أن وجه الشوم النقط البندقية. ثم أردف قائلاً: قبحه الله من ابن منحوس منذ أن رأيته لم ارى اليوم الأبيض هأنذا ذاهب إليه لا يجلب لنا مصبية أخرى. مرع الأب يهرول ليأخذ البندقية من ابنه، وقبل أن يصل إلى ملعب الصبية الاحظ أن الفتيات تركوا رقصهم وأغانيهم وأن الطلقات النارية انقطع صوتها، وعندما دنا منهم أكثر وجد الضجيج الممزوج بالبكاء فأسرع بجربه ليتحقق ما الأمر... وعندما توسط الملعب وجد ابنه ملقى على وجهه كما وجد ابن مجيره بحالة مماثلة، فراح يقلب ابن مجيره فوجده مصابًا برصاصة تابع قصة علي مرزوق الجبري الحربي مع جارة المطيري الجزء ٢

بني سالم ومسروح(حرب)

33,340 görüntüleme • 1 yıl önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 5 ay önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 görüntüleme • 1 ay önce

"ذا ميز" (The Miz) عن قصة استبعاده من غرفة تبديل الملابس في بداياته: ذا ميز (The Miz): ​"كنت جالساً في غرفة تبديل الملابس، أتناول قطعة دجاج فوق حقيبة أحدهم. فجأة دخل أحد المصارعين ونظر إليّ بحدة وقال: (يا رجل، أنت تأكل فوق حقيبتي! الفتات يتساقط في كل مكان!). ​ثم بدأ الجميع بالالتفاف حولي: (هل تأكل فوق حقائبنا؟ ألا تملك ذرة من الاحترام؟). ​بعدها استدعاني المصارع الذي صرخ عليّ وقال لي بصيغة الأمر: (أنت مطرود من غرفة تبديل الملابس. اخرج الآن، لا أريدك أن تبدل ملابسك هنا، أنت لست واحداً منا). ​لقد طُردت لمدة 6 أشهر كاملة! كنت أبدل ملابسي في الممرات، وفي 'مخازن أدوات التنظيف'. كان الأمر مهيناً جداً، لدرجة أنني كنت أستخدم حمامات الجمهور، وكان المشجعون ينظرون إليّ ويقولون: (أليس هذا هو ذا ميز؟ ماذا يفعل هنا؟)." ​مارك هنري (Mark Henry) - معلقاً على الواقعة: ​"لقد كان ميز منبوذاً تماماً. رأيته بعيني وهو يضع معداته في ممر ضيق بجوار حاويات القمامة ليرتدي ملابس المصارعة. لم يكن مسموحاً له حتى بلمس مقبض باب الغرفة. لقد كان اختباراً قاسياً جداً لصبره، والكثير من المصارعين في مكانه كانوا سيستسلمون ويغادرون الاتحاد فوراً، لكنه صمد." ​ذا ميز (يتحدث عن لحظة العودة): ​"بعد 6 أشهر، خضت مباراة ضد الأندرتيكر. بعد المباراة، ذهبت إليه مباشرة، فهو 'القائد' والكلمة الأولى والأخيرة له. قلت له: (سيدي، لقد كنت خارج الغرفة لـ 6 أشهر، لقد تعلمت درسي جيداً، وأريد فقط أن أظهر الاحترام للجميع هنا وأتعلم المهنة كما يجب). ​نظر إليّ الأندرتيكر بوقاره المعهود وقال كلمتين فقط: (يمكنك العودة للداخل الآن). ​في تلك اللحظة، شعرت وكأن جبلاً قد انزاح عن صدري. كانت تلك الكلمات بمثابة صك الغفران الذي سمح لي بأن أبدأ مسيرتي الحقيقية في WWE."

أبو يحيى

32,703 görüntüleme • 3 ay önce

🚨 حان وقت وضع النقط على الحروف: كفى تسيباً في المنتخب الوطني المغربي! 🇲🇦🦅 ​رغم اختلافي الشديد والسابق مع "الحجوي"، خصوصاً في الفترة التي كان يتحامل فيها بشكل مبالغ فيه على الناخب الوطني وليد الرگراگي، ولم أكن أتوقع يوماً أنني سأشارك له مقطعاً.. إلا أن الفيديو المنتشر حالياً على منصة "إكس" يفرض نفسه بقوة. أجد نفسي متفقاً معه تماماً، وتحديداً في رسالته الأخيرة 🎯. ​لقد تجنبت الحديث عن هذا الموضوع منذ البداية لتفادي أي تشويش على محيط النخبة الوطنية 🤫، لكن الصمت لم يعد خياراً. لا نريد العودة لسنوات "السيبة" والتكتلات التي عشناها سابقاً (مجموعة فرنسا، مجموعة هولندا، ومجموعة البطولة) وما كان يقع في عهد هيرفي رونار مع لاعبين كـ "بنعطية وبلهندة" 📉. يجب أن يدرك الجميع أن عين الجمهور المغربي واعية ومراقبة لكل صغيرة وكبيرة 👁️. ​⚠️ ملف عز الدين أوناحي: تصرفات لا تليق بقميص الأسود! ​هناك لقطات ومقاطع فيديو تطرح علامات استفهام كبرى حول انضباط اللاعب، وتؤكد ما حذرنا منه سابقاً: غياب العقد طويل الأمد للمدرب وهبي يجعله يفقد الهيبة أمام اللاعبين 📉. ​المقطع الأول (الصراخ والتمرد): أوناحي يصرخ في وجه المدرب وهبي بأسلوب مرفوض تماماً ❌. هذا التصرف يثبت "التبرهيش" وغياب النضج العقلي، وهو السبب الحقيقي وراء تراجع مستواه وعدم اهتمام الأندية الكبرى به، رغم تعاطفنا السابق معه. ​المقطع الثاني (التوبيخ الموجه): اتضح أن غضب وهبي لم يكن بسبب لقطة فنية من حكيمي، بل كان توبيخاً صارماً للاعب يتصرف وكأنه "الآمر الناهي" في الملعب دون احترام للتراتبية 🗣️. ​المقطع الثالث (رد الفعل الغريب): بعد تسجيله للهدف، لم تكن على وجه أوناحي علامات الفرح، بل اتجه نحو المدرب ملوحاً بإصبعه بنبرة تحدٍّ واضحة، قبل أن يتدخل اللاعبون لتهدئته 🧐. ​كواليس الممر وغرفة الملابس: خروج المدرب وهبي غاضباً للملعب، وبقاء أوناحي يوزع التعليمات على اللاعبين وكأنه هو المدير الفني! ما اعتقدناه في الأول "تحفيزاً" تبين أنه مؤشر واضح على (عصيان داخلي) وضغوطات تمارس كواليسها بدأت تظهر عبر تصريحات المقربين (مثل محيط أمرابط) 🚨. ​🧠 أزمة كاريزما.. والفرق بين "ولد الناس" والمدرب الصارم ​هناك فرق شاسع بين الغضب التكتيكي العادي للمدرب مع لاعبين مثل إبراهيم دياز أو عيسى، وبين قلة الاحترام ⛔. للأسف، يبدو أن طيبة أخلاق المدرب وهبي ("ولد الناس") جعلت البعض يستغل الوضع، عكس وليد الرگراگي الذي يملك شخصية قوية وكاريزما مستحيل أن يجرؤ أي لاعب على "رفع العين" في وجهه 🦁💪. ​📌 الخلاصة والرسالة المفصلية: ​نتمنى من المدرب وهبي أن يرفع تقريراً أسوداً 📝 وبكل تجرد وعقلانية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول ما يحدث خلف الكواليس. ​نتمنى استمراره في مشروعه، وأن لا تنجح "نقابة اللاعبين" في الإطاحة به 🛑. تذكروا جيداً: إذا غاب الانضباط وسادت "السيبة" وقبلت قلة الاحترام.. فاقرأ السلام على مستقبِل هذا الجيل، ومستحيل أن نحقق أي لقب 🏆❌. ​#المنتخب_المغربي | #أوناحي | #الانضباط_أولاً | #Azzedine_Ounahi

الجيش الإلكتروني الصحـراوي🎗️

105,097 görüntüleme • 1 ay önce

الإنسان اللّيّن الهَيّن امره خير وخيره ظاهر، ووجودهم على الأرض يشعر المرء أنهم رحمة للبشر. والإنسان الكريم السمح يبقى دائمًا مُعانًا وممدوحًا، فليونة الجانب مع الناس والتلطف معهم تزيدك قيمة ولا تنقصك. والكريم البشوش إذا حلّ في مكان أشاع فيه راحةً لا توصف، وتشعر أن المكان امتلأ بنورٍ لا تُدركه الكلمات. والمال واهميته وردت في القران “المال والبنون زينة الحياة الدنيا”، فإذا وجدت الرجل كريمًا وارخص اغلى مايملك الرجال وهو المال فاعلم انه سيرخص مادونه لذا تجدجميع صفات الرجولة من شجاعة وخلق وأمانة قد حواها فكل شي يدعيه المرء كالشجاعة وغيرها، إلا الكرم، لأن صاحبه يُختبر فيه كل يوم. والكرم خصلة اشتهرت في جزيرة العرب قديمًا، التي اكبر امتداد لها اليوم السعودية. فأكرم العرب حاتم الطائي الذي مات قبل الإسلام ويقال عاش ودفن شمال المملكة قرب حائل ، ومع انه مات قبل الاسلام الا ان الرسول امتدح صفة الكرم فيه، وقال لابنه: “إن أباك أراد شيئًا فأصابه”، أي نال بسبب كرمه السمعة الحسنة في حياته وبعد مماته. ورغم مضي القرون، ما زال ذكر حاتم حيًا بين الناس، حتى قال شاعر في وصفه: ماشفت حاتم يوم سُلِّط على المال الله عطى حاتم على حُسن ظنّه أغناه ورّث له على مرّ الأجيال عزٍّ قصر شبر السلاطين عنّه ومجدٍ يسولف به مقيمٍ ورحّال مال الدول في أعلامها فيه منه لقفلت بيبان الأرزاق بأقفال فتح كريمٍ بالفرج باب جنّه وخصلة الكرم متجذّرة عند السعوديين ، وهذا أمر مشاهد واقوله ليس لاني منهم بل لأنه جزء من تربيتهم . ومع انفتاح السياحة في البلد شاهد العالم مواقف تُظهر لطف السعوديين وكرمهم؛ ومن أشهرها قصة امراه في مدينة صغيرة لم تجد مكانًا يُقال إنها فرنسية فاستقبلها رجل وأخلى لها بيته وقدّم لها ما يُقدَّم للضيف، فانتشر المقطع عالميًا. ولا يكاد يخلو بيت من هذا الخلق، وكلما اتجهت شمالًا رأيت مزيدًا من الكرم، لعلّه قربٌ من إرث حاتم، وفي الجميع خير. والإنسان حين يصاحب كريمًا يلمس أول ما يلمس فيه كرمه، فالكرم يجُرّ خلفه باقي الصفات الحميدة. وقد مدح الشاعر مسلط أبو ثنين رحمه الله صديقه بوصفه إن أسوأ ما فيه اثنتان فقط وهي: مابك عذاريب حشا غير ثنتين إنك صخيٍّ رخيٍّ وإنك تصلي وإنك إلّا جوك المسايير ناصين هشوشٍ بشوشٍ حجاجك يهلي ،وأما جارُ حاتم الشاعر فهد عافت فهد عافت🇸🇦 فقد مدح أخاه بأجمل الأبيات، فعلى الرغم من ضيق حاله المادي، لم تُنقص قلة المال من كرمه شيئًا، فقال: أخوي محسن سيد الجود والطيب ياليت عيني ما يجينه بواكي أكبر من البيت الصغير المواجيب من كثر ضيفانه نشيل المراكي والكرم خُلق حميد، لكن المبالغة فيه تصل حد “الهياط”، وهذا ليس كرمًا بل ادعاء فارغ لا يحمل صاحبه مروءة ولا فعل رجال. وفيما يلي قصّتان تُظهران حقيقة الكرم السعودي: الأولى: عن ناس من حائل استقبلوا ضيوفًا من جدة، وكانوا لينين معطائين وهي غريبه طريفه، فلم ينسَ أهل جدة كرمهم وردّوه بموقف جميل المقطع ممتع ويستحق ان يشاهد 👇. الثانية: عن شاعر معروف عاتبه قومه لكثرة كرمه رغم قلّة ماله، فكتب قصيدةٍ انتشرت في كل مكان، وزاد انتشارها حين غنّاها راشد الماجد، وهي فعلًا تستحق المشاهده وهي اغنية سجة مع الهاجوس وشاعرها يروي ادناه قصتها👇

مساعد الثبيتي

303,161 görüntüleme • 9 ay önce