Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

خلفَ كل هذه السنوات من البريق لا تزال #نوال_الزغبي هي الاستثناء ​ليست مجرد مطربة مرّت على مسامعنا بل ذاكرة موسيقية تشكلت بذهبية صوتها وحضورها. في عيد ميلادها نحتفي لا بالأرقام بل بتلك السيدة التي عرفت كيف تجدد نفسها في كل مرحلة وكيف تحافظ على "نوال" التي نحبها. أنيقة في...

21,349 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

“الله كبير”… صرخة نوال الزغبي على أنقاض الخيانة من أول نغمة، تعرف أنك أمام عمل ليس للزينة السمعية ولا للتسلية العابرة، بل أمام مواجهة مفتوحة بين قلب مكسور وضمير غائب. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست أغنية، بل محكمة علنية تُنصب على لحن، وتستدعي الخيانة إلى قفص الاتهام، حيث الكلمة رصاصة، والنغمة سيف، والصوت راية انتصار ترفرف فوق جراح لم تُدفن بعد. هنا، لا مجال للمساومة ولا للدموع، بل وعدٌ بالقصاص، وشهادة ميلاد لأنثى خرجت من رمادها وهي أشدّ بأسًا من العاصفة. كلمات أحمد عصام ليست مجرد عتاب، بل نصّ مكتوب بمداد الغضب النبيل. جملة “الله كبير .. بياخد حقي منك” تأتي كحكم قضائي ممهور بختم السماء، تعلن أن زمن المساومة انتهى. ثم يأتي الردّ على الظلم بوعد صارم: “عيش وحس .. بنشوة انتصارك”، وكأنها تقول: استمتع بنصرك المؤقت، فالزمن دوّار، والعدالة قادمة. في قلب النص، يضع الشاعر الخيانة تحت المجهر النفسي: “انا مصدومه بحدا متلك .. عندو حالة إنفصام”. هنا لا تُوصف الخيانة كحدث، بل كتشوّه في الروح، كازدواجية قذرة بين ما يُقال وما يُفعل. وبيت “رخصت المشاعر” هو السهم الذي يثقب صميم الكرامة، قبل أن تأتي القاضية: “خبرني كيف قادر.. تغمض عيونك وتنام” — سؤال لا يُطرح لانتظار إجابة، بل ليترك الخائن وحيدًا في مواجهة صمته. اللحن الذي وقّعه شاب سامر جاء كمعركة موسيقية متصاعدة. يبدأ بهدوء مشوب بالتوتر، كأن القلب يستعدّ لإطلاق النار، ثم يرتفع في دوائر من الانفعال، تتشابك فيها النغمات مع الكلمات حتى تلتصق في أذن المستمع كوشم. اللحن لا يواسي، بل يثير الغضب، يدفعك للوقوف، لا للبكاء. أما عمر صبّاغ، فقد أطلق العنان لخياله في التوزيع، فجعل الموسيقى تمشي كخطى واثقة نحو ساحة معركة. الإيقاعات تتقدّم كقعقعة السيوف، والوتريات مشدودة كأعصاب على حافة الانفجار، واللمسات الإلكترونية تضيف قسوة تليق بالمواجهة. المكس والماسترينغ منحا الأغنية شفافية تكشف كل طبقة صوتية، فتسمع كل تنهيدة، كل نبرة، كأنك داخل المعركة نفسها. لكن السرّ كل السرّ في أداء نوال الزغبي. فهي لا تروي الحكاية من بعيد، بل تعيشها أمامك، تتلوها كاعتراف حارّ أمام جمهور لا يرحم. صوتها يمزج بين الانكسار المتحدّي والغضب الممسوك، يعلو حين يجب أن يشتعل، ويهدأ حين تريد أن تتركك في فراغ الصمت. هناك لحظات في الغناء تشعر فيها أن نوال لا تغني عن قصة مكتوبة، بل عن جرح شخصي محفور في ذاكرتها. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست عملًا للترف السمعي، بل وثيقة شعورية تحمل توقيع الألم والكرامة. هي الأغنية التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُشعرك أنك في قلبها، تحمل سيفها، وتردد معها: الله كبير. الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

13,961 views • 1 year ago

زُرْتُ اليوم رُبَى حبشي. رُبَى التي عاد إليها المرض من جديد. السَّرطان يَقرَعُ بابَها للمرةِ الثانية. ومع ذلك، وَجَدتُها واقفة، شامخة، مُبتسِمة، كأنّ الألم لا يعرفُ ُطريقًا إلى روحها. الاثنين المُقبل تبدأُ رُبَى رحلةَ علاجٍ جديدة لمواجهة Hodgkin Lymphoma. لكنّ ما رأيتُه اليوم في عينيْ رُبَى ليس خوفًا بل إيمانًا وطمأنينةً وَقُوَّةً لا تُشبِه إلّا الأقوياء. قوّة رُبَى ليست في الجسد فقط، بل في روحٍ تُشِعُّ نورًا. شجاعتُها ليست كلمة، بل أسلوب حياة. ثَباتُها النَّفسيّ مُدهِش، وفوق كل ذلك، هناك إيمانٌ عميق بالله تستمدّه مِن قلبها، ومِن شفيعها القدّيس شربل الذي تُرافِقُهُ وَيُرافِقُها في كلّ خطوة من هذه الرحلة. أمّا أمّها، السيّدة أحلام، فهي صلاةٌ تمشي على الأرض. ترفع يديْها إلى السّماء وتقول بِثِقَة مُطْلَقَة: “رُبَى ستُشفى… لأنَّ الله لا يترك من يلتجئ إليه". رُبَى… إعلاميّة لبنانيّة، وجهها يُشرِقُ كالشمس، وتُلهمُ كلّ مَن يعيش صراعًا مع مرضٍ الخُبثُ من سِماته، ليؤمن أنّ القوّة ليست في الجسد فحسب، بل في الروح حين تَتَّكِئ على الله. غدًا، الحديث مع رُبَى… حديثٌ مع الإيمان، مع القوّة، مع الأمل الذي لا ينكسر، مع مُعجِزَةٍ تَتَشَكَّل. #cancer #fighter #survivor #ربى_حبشي

نيشان

53,391 views • 11 months ago

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 views • 5 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 3 months ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 3 months ago

حربة أحمد باشا في سوق رغدان التاريخي .. ذاكرة من حديد وقصة وفاء” في عمق السوق التاريخي بقرية رغدان، وأمام أنظار الزوار وأهالي منطقة الباحة، عُرضت قطعة سلاح لا تُقدّر بثمن، لا لقيمتها المادية بل لتاريخها العميق، إنها “حربة أحمد باشا 🗡️”، التي بقيت شاهدة على زمن من التضحيات والبطولة. هذه الحربة ليست كسواها، فقد كانت جزءًا من عتاد القائد التركي أحمد باشا، الذي قدم إلى المنطقة في عام 1321 هـ، حاملاً طموحًا عسكريًا وسعيًا للهيمنة، إلا أن أبناء غامد وزهران، كما عوّدتهم الأيام، وقفوا له بالمرصاد. يُقال إن أحمد باشا لقي مصرعه بهذه الحربة تحديدًا، في بيوت الكرت بقرية رغدان، ومنذ ذلك اليوم، بقيت الحربة محفوظة في نفس المنزل الذي شهد نهايته. وخلال زيارة سعادة أمين منطقة الباحة الدكتور علي السواط للسوق التاريخي، عُرضت الحربة أمامه، لتُعيد إلى الأذهان فصولًا من التضحية والفداء التي سطّرها رجال المنطقة. قال الدكتور علي السواط في كلمته: “غامد وزهران سطّروا أجمل الملاحم في الدفاع عن الوطن، وفي الدفاع عن منطقة الباحة تحديدًا، وذاكرتهم لا تزال تنبض بالعزة والكرامة.” إن عرض هذه الحربة اليوم، ليس مجرد عرض لسلاح قديم، بل هو تذكير للأجيال بأنّ في كل بيت حجر، هناك قصة، وفي كل قطعة سلاح، هناك دم طاهر سُكِب لأجل الأرض والكرامة

أبو باسل 💙

102,918 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 views • 2 months ago

" هل وجدت السعادة في حياتك ؟ هل جلبت حياتك السعادة للاخرين " The Bucket List 2007 ما الذي يجعل الحياة ذات معنى أو قيمة ؟ هل هي الإنجازات العظيمة أم اللحظات البسيطة؟ وهل الاقتراب من الموت يجعل الإنسان أكثر تقديرًا للحياة؟ الفيلم الأمريكي The Bucket List للمخرج روب راينر، هو فيلم درامي كوميدي يجمعفي بطولته بين النجمين العملاقين جاك نيكلسون ومورغان فريمان في كوميديا تأملية فلسفية تستكشف معنى الحياة والموت، لتمنح المشاهد تجربة إنسانية مؤثرة ومليئة بالمغامرة. تدور القصة حول رجلين مسنين، إدوارد كول (نيكلسون)، المليونير المتغطرس، وكارتر تشامبرز (فريمان)، الميكانيكي المثقف، اللذين يلتقيان في المستشفى بعد تشخيصهما بمرض السرطان . اثناء اقامتهما في المستشفى يضعان قائمة للأمنيات التي لم يتمكنا من تحقيقها طوال حياتهما، بما في ذلك القفز بالمظلات، وزيارة الأهرامات، والسفر حول العالم.لذا يقرران الهروب من المستشفى لكي يخوضا مغامرة أخيرة معًا. هذه الكوميديا الممتعة والمميزة تأخذ المشاهد في رحلة تتجاوز حدود المكان والزمان، حيث لا يتعلق الأمر بالموت بقدر ما يتعلق بالحياة التي يعيشها الإنسان قبل أن يحين الوداع. إنه فيلم عن الجرأة في مواجهة الحقيقة، عن الصداقة التي تنشأ في أكثر اللحظات غير المتوقعة ، وعن اكتشاف أن العمر لا يقف عائقًا أمام تحقيق الأحلام. هذا العمل يذكّرنا بأن الحياة ليست بعدد السنوات التي نقضيها، بل بكمّ اللحظات التي نشعر فيها أننا أحياء حقًا.من خلال شخصيتيه المتناقضتين، يعكس الفيلم كيف يمكن للإنسان أن يعيد تعريف ذاته حتى في أكثر الظروف يأسًا، وكيف أن الفرح الحقيقي يكمن في مشاركة الرحلة مع من يفهمونك، حتى لو كانوا غرباء عند نقطة البداية. هذا العمل يطرح سؤالًا بسيطًا لكنه بالغ الأثر: هل عشنا حياتنا كما ينبغي؟ ومن خلال مغامراته الكوميدية المضحكة ، لا يدعونا فقط إلى تحقيق الأحلام المؤجلة، بل يحثّنا على التصالح مع الذات، وإعادة اكتشاف المعنى وسط التفاصيل الصغيرة التي أهملناها. إنه احتفاء بالشجاعة في مواجهة المجهول، وتذكير بأن السعادة ليست وجهة، بل لحظات نصنعها على طول الطريق. في النهاية، لا يتعلق الأمر بعدد الأشياء التي أنجزناها، بل بمدى عمق الأثر الذي تركناه في قلوب الآخرين، ومدى الفرح الذي منحناه ووجدناه في حياتنا.

Mohammed Abd Alhadi

11,218 views • 1 year ago

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 views • 9 months ago

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 views • 10 months ago