Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
خلونا نقلب الطاولة 👀 لو المرأة مسموح لها تتزوج 4 رجال… كم واحد بتختارين؟ والأهم: هل المشكلة في الحكم… ولا في نظرتنا له؟ 🔥
13,892 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
5:46
Sensitive content
شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
شؤون إسلامية
60,564 просмотров • 5 месяцев назад
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 просмотров • 1 год назад
