Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🤢 خمسينية تتغزل بشاب وسيم في عمر أبنائها! ليت أبناءها يمنعونها من السفر وحدها. بالمناسبة.. أهل الوسامة والطول لا يلتفتون إليها ولو كانوا ستينيين، والأرجح أنها تتخيل. المريب في القصة: كيف تعطيه رقمها، ثم تحظره حين راسلها؟! هل أعطته رقمها على أساس أن يوقظها لصلاة الفجر مثلاً؟!

117,045 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 Aufrufe • vor 9 Monaten