正在加载视频...

视频加载失败

خوف وهلع شديد فجر اليوم أثناء رصد صاروخ من اليمن.. إصابات نتيجة التدافع إلى الملاجئ، بينما المعتوه مستمتع بوقته في واشنطن، وكأن شيئًا لم يحدث هنا.

102,435 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 次观看 • 5 个月前

هام جداً .. 🚨 الأقصى يُدنّس ويُستباح من جديد… وهذه المرة بإعلان علني ورسمي من المتطرف إيتمار بن غفير. بن غفير من داخل ساحات المسجد الأقصى .. غيرنا الوضع واعدنا الردع وجبل الهيكل " المسجد الاقصى" بايدينا واصبح لدينا ردع ضد "الإرهابيين" في القدس وفي كل مكان بفضل قوتنا. ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، وسط حماية رسمية كاملة، وفي ظل صمت دولي وعربي يزداد ثقلاً مع كل انتهاك جديد. الأقصى اليوم ليس فقط تحت الاقتحام .. بل في قلب معركة هوية وسيادة واستفزاز مفتوح لا يتوقف. الخطورة لم تعد في الاقتحام بحد ذاته فقط، بل في تحوله إلى مشهد متكرر ومعلن، يُراد له أن يصبح أمرًا اعتياديًا مع مرور الوقت، بينما يبقى الأقصى في مواجهة استهداف متواصل يمس مكانته ورمزيته وهويته الإسلامية. وما يزيد خطورة المشهد، أن هذه الاستفزازات تأتي في ظل تصعيد شامل تعيشه المنطقة، وكأن الاحتلال يحاول توظيف كل الجبهات في وقت واحد، من غزة إلى لبنان وصولًا إلى القدس، ضمن سياسة فرض الوقائع بالقوة واستثمار حالة الانشغال الإقليمي والدولي.

الحـكـيم

16,860 次观看 • 4 个月前

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 次观看 • 7 个月前

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

332,968 次观看 • 9 天前

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

75,613 次观看 • 1 个月前

محمد البخيتي من طهران: "إذا لم تقم السعودية بإنهاء العدوان، با يقع لها ملطام أشول". يطل البخيتي محمد متدثراً بعباءة الولي الفقية، ليوزع نصائح أخيرة ويهدد المملكة العربية السعودية بـ اللطام. يتحدث البخيتي بلغة رديئة، يغلفها بالتهديد ليغطي الذعر الذي تعيشه جماعته. يعظنا البخيتي عن السيادة في حين أن التهديد قادم من طهران بمذاق التبعية المحض؛ محاولة بائسة لامتصاص غضب الداخل المطحون، شيء من العبث الصبياني. اليمن لن يكون بندقية لولاية الفقيه تحت يافطة "نصرة الأقصى" فاليمني اليوم يعرف حقيقة ما أنتم عليه، يدرك أن ما يسمى محور المقاومة لم يكن سوى طعنة أخرى في خاصرة اليمن والمنطقة العربية بأكملها، واليمني اليوم يبحث عن منطق الدولة، عن الإعمار، عن التنمية والاستقرار، ولن تنطلي عليه عنتريات تقتات على دمه لخدمة أوهامكم السلالية، يعرف أن الكرامة الحقيقية تعني الاكتفاء الذاتي، وصون دماء المواطنين، وبناء المؤسسات، وليست تحويل دمائه إلى وقود لمعارك بالوكالة. يعرف اليمني يا بخيتي أنكم مشروع يقتات على دمه وجوعه والمه لحساب طهران، يعرف أن لا عهد لكم ولا مواثيق، يعرف أنكم قوضتم كل فرص السلام، ولهذا يعد اليمني عدته للعودة إلى صنعاء من بابها الكبير، وإن غداً لناظره قريب. المفارقة الصارخة أن من عجز عن دفع راتب معلم في صنعاء يهدد السعودية بينما يطالبها بصرف مرتباته كشرط أساسي في خارطة الطريق!. ما كذب الذي قال: الكلب في بيته سبع.

نشوان الحداد

149,842 次观看 • 2 个月前

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 次观看 • 3 个月前

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 次观看 • 2 个月前

تتذكرون جميعاً تهديدات #سيبان_حمو عندما قال حرفياً: "سنجبر كل من يرفض الاندماج على الاندماج بالقوة"؟ اليوم، نشهد تطبيقاً مبطناً لهذه السياسة؛ حيث يساق شبابنا إلى منطقة #النبك بحجة إخضاعهم لدورات "تأهيل عسكري". يتزامن هذا مع حالة قلق شديد تسود المناطق الحدودية نتيجة التحشودات الضخمة للقوات #السورية، وخاصة بعد التصريح المثير للجدل للرئيس #الأمريكي #دونالد_ترامب، والذي أشار فيه إلى دفع الجيش #السوري لمحاربة #حزب_الله. وانطلاقاً من تصريحات سيبان حمو السابقة، يفرض الواقع جملة من التساؤلات المشروعة: هل ستوجه هذه القوات لمحاربة الميليشيات الأجنبية التي ترفض الاندماج في هيكلية الجيش السوري؟ أم ستكون المواجهة ضد #العلويين الرافضين لسياسة الاندماج المفروضة؟ أم ستستهدف أبناء #الدروز في #السويداء (#جبل_الباشان) الذين يطالبون بالإدارة الذاتية أو الاستقلال؟ أم أن الهدف الفعلي هو مجرد حماية #دمشق لتأمين ظهر الجيش السوري أثناء انشغاله بحرب حزب الله؟ نتمنى صادقين أن تكون قراءتنا للواقع خاطئة، ولكن التجارب علمتنا أنه لا ثقة بـ "الأبوجية".

الــمغرد الــكوردي♥️☀️💚

17,236 次观看 • 3 个月前

🚨عاجـــــــــــــــل البيان رقم 51 للجيش الإيراني الباسل : ردًا على الهجمات الجوية الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة المجرمة على بلدنا، ولا سيما استهداف المناطق السكنية والمدنية، قامت القوات المسلحة منذ فجر اليوم باستهداف «مواقع تمركز طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود الأمريكية» في مطار بن غوريون، و«مواقع الرادار الخاصة بكشف وتتبع الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية»، و«مواقع الحرب الإلكترونية لمواجهة الطائرات المسيّرة القتالية» الموجودة في الإمارات، وذلك بهجمات بطائرات مسيّرة. وكان الجيش الإيراني قد استهدف في وقت سابق قواعد أمريكية في دول المنطقة ومواقع عسكرية في الأراضي المحتلة بهجمات بطائرات مسيّرة، وبحسب المعلومات الواردة ورصد صور الأقمار الصناعية، فقد أُلحقت أضرار جسيمة بهذه المراكز، ما أدى إلى تعطيل كبير في العمليات القتالية والدعم القتالي للطائرات العسكرية، وكذلك في عمليات رصد واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقد استُخدمت في هذه الموجة من الهجمات طائرات مسيّرة قوية من طراز «آرش 2» بمدى تحليق يصل إلى 2000 كيلومتر. ويؤكد جميع مقاتلي الجيش الإيراني، مع إحياء ذكرى الشهداء الأعزاء الذين ارتقوا مظلومين خلافًا لجميع القوانين الحربية نتيجة الجرائم الإرهابية، أنهم عازمون على المضي حتى آخر نفس في الثأر لدماء أبناء الوطن الأبرياء، وإجبار العدو المعتدي على الندم.

AHMAD SLMAN

20,590 次观看 • 5 个月前

خرج عمر بن الخطاب في شبابه مع عُمارة بن الوليد بن المغيرة في رحلة للتجارة، وكانا يعملان بالأجرة، وقيل إن رحلتهما كانت إلى الشام، وقيل إلى اليمن. وكان عُمارة معروفًا بالتَّرف والإعجاب بنفسه، كما عُرف عنه سوء معاملة من يرافقه في السفر؛ فقد سبق أن خرج مع رجل من العرب يُدعى صَبَاح، فأساء معاملته، ثم طرحه في الطريق وتركه وحيدًا. وفي أثناء رحلة عمر وعُمارة، نزلا يومًا بأحد المنازل في الطريق، وكان الحر شديدًا. فقال عُمارة لعمر: «اصنع لي طعامًا.» فذبح عمر شاة، ثم طبخها، وثَرَد الخبز، وصب عليه المرق واللحم، وأحضر الطعام إلى عُمارة. غير أن عُمارة لم يُحسن استقبال هذا الصنيع، بل أراد السخرية من عمر والعبث به، فقال مستهزئًا: «أتطعمني الشحم الحار في هذا اليوم الحار على الخبز الحار؟! ما أردت إلا قتلي!» ثم همَّ بضربه. وكان عمر بن الخطاب رجلًا قويًّا شجاعًا، كما أن بينه وبين عُمارة قرابة؛ إذ كانت أم عمر، حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، من بني مخزوم، وهم قوم عُمارة وأخوال عمر. فلما رأى عمر أن عُمارة قد تجاوز حد المزاح وأراد الاعتداء عليه، استل سيفه. وعندما رأى عُمارة عزم عمر وجِدَّه، وأيقن أنه لن يتراجع إن اضطر إلى الدفاع عن نفسه، فرَّ هاربًا حتى نجا منه. وبعد هذه الحادثة قال عمر بن الخطاب: والله لولا شعبة من الكرم وسطة في الحي من خال وعم لضمني الشر إلى خير الخظمّ مطرح صباح إلى جنب العلم وما أساء عملا وما ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم ومعنى هذه الأبيات أن عمر يبين أنه كان قادرًا على أن يرد على عُمارة ردًّا شديدًا، إلا أن ما بقي في نفسه من الحلم والكرم، إضافة إلى رابطة القرابة التي تجمعهما من جهة الأخوال والأعمام، منعه من الإقدام على ذلك. ويشير أيضًا إلى أنه لو أراد الانتقام لفعل بعُمارة كما فعل عُمارة سابقًا بالرجل المسمى صَبَاح، حين ألقاه في الطريق وتركه، لكنه آثر العفو مراعاةً لحق القرابة. ثم يؤكد أنه لم يرتكب في حقه إساءة ولا ظلمًا، وإنما أعد له طعامًا من الخبز المثرود بشحم الغنم، وهو طعام معتاد لا يستوجب ما صدر من عُمارة من غضب واتهام. المصدر: 📚 كتاب المنمق في أخبار قريش، من الصفحة (130) إلى الصفحة (131).

صَــالح المَـــالكِي

78,351 次观看 • 1 个月前

🤯 صور الأقمار الصناعية تفضح المستور ‼️ شريان النفط السعودي الرئيسي يتلقى ضربة موجعة جنوب المدينة المنورة! تُظهر صور الأقمار الصناعية عمودًا كثيفًا من الدخان (طوله حوالي 100 كيلومتر) وبؤرًا حرارية ساخنة مستمرة على طول ممر خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب، جنوب شرق المدينة المنورة. تُشير بيانات ناسا عن الحرائق إلى وجود بصمات حرارية تتجاوز 70 ميغاواط استمرت لساعات في نقاط متعددة، وهو ما يتجاوز بكثير شدة التوهجات العادية. يُشير بعض المحللين إلى وجود 6-8 نقاط اصطدام واحتمالية حدوث تمزق. لم يصدر أي تأكيد رسمي من شركة أرامكو السعودية أو أي وكالة أنباء حتى الآن. لكن هذا الخط حيوي. فهو خط التحويل الرئيسي لممر هرمز في السعودية، ويعمل بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 7 ملايين برميل يوميًا، وينقل ما يقرب من 5 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام المُصدّر إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. في حال تأكد وقوع اصطدام هنا، فإنه سيُهدد خط التحويل البديل الذي تعتمد عليه السعودية منذ تقليص إمدادات النفط من ممر هرمز. تعرض خط الأنابيب لهجوم سابق في أبريل/نيسان، بغارة جوية إيرانية بطائرة مسيرة، ما أدى إلى توقف تدفق 700 ألف برميل يومياً لمدة أربعة أيام. وفي هذه المرة، ومع سيطرة الحوثيين على المخا وتهديدهم لمضيق باب المندب على الجانب الآخر من خط البحر الأحمر، فإن أي هجوم مؤكد على خط الأنابيب سيعني تعرض كلا مساري التصدير الرئيسيين للسعودية لضغوط متزامنة. وكان سعر النفط قد تجاوز 105 دولارات قبل ظهور هذه التقارير. ✍️ استهداف خط الأنابيب شرق-غرب مع سيطرة الحوثيين على المخا يضع السعودية أمام كماشة بحرية-برية لم تشهدها سابقاً، حيث يفقد خط التحويل البديل وظيفته كصمام أمان بعد تقليص إمدادات هرمز، مما يجعل صادرات النفط السعودية محاصرة بين تهديدين متزامنين. تكرار الاستهداف - بعد ضربة أبريل - يحوّل خط الأنابيب من أصل استراتيجي إلى نقطة ضعف دائمة، ويضع واشنطن أمام اختبار جديد: هل ترد عسكرياً داخل اليمن أم تكتفي بحماية الملاحة في البحر الأحمر بينما ينزف شريان النفط السعودي على الأرض؟

رؤى لدراسات الحرب

87,800 次观看 • 12 天前

🚨🇾🇪 ابو ظبي تلعب بالنار! ما حدث في الضالع اليوم ليس هجوم مسلح لأفراد من الضالع بل حلقة أخيرة في سلسلة خيانة مكشوفة قامت بها ابو ظبي حاولت اغتيال وزير الدفاع اليمني خدمة لمليشيا الحوثي من يسأل لماذا بقي الحوثي طوال هذه السنوات ولم يُسحق، فليقرأ تاريخ الأدوات التي كانت تطعن الجيش من الخلف، بينما يتقدم هو في الأمام. اليوم، خرج مسلحو الانتقالي في الضالع يستهدفون موكب وزير الدفاع، يقطعون الطرق، يعتقلون المرافقين، ويحرقون المركبات التي كان يستقلها وزير الدفاع او مرافقيه. ليست فوضى مليشياوية، بل أمر عمليات من ابو ظبي. هذه هي خريطة اللعبة كاملة: 2015: دخلنا ضد الحوثي. 2017: جيش موازٍ.. نخبة حضرمية وشبوانية.. ومجلس انتقالي يُولد من رحم الانقلاب على الشرعية. 2018: انقلاب عدن الأول.. الحكومة تُطرد من عاصمتها المؤقتة. 2019: انقلاب عدن الثاني.. الجيش يتقدم فيُضرب من الجو. 2020: إدارة ذاتية.. دولة داخل الدولة. 2022: السيطرة على شبوة.. النفط والميناء قبل صنعاء. 2023–2024: معارك الجنوب.. العدو في الإعلام لم يعد الحوثي، بل الرياض والإصلاح. 2025: غزو حضرموت ثم المهرة.. حدود السعودية تُمس من الخلف. 2026: شحنة سلاح في المكلا، ثم ضربة سعودية، انسحاب أبوظبي، انهيار الانتقالي. ما حدث اليوم في الضالع من طعنة في جسد الشرعية ليس مستغربا. إنه امتداد لنفس المسلسل: عرقلة الجيش، فتح جبهات في الظهر، تهديد الدولة، خدمة الحوثي بأدوات تلبس ثوب الجنوب. من يقف خلف هذا؟ ليس "مسلحين عاديين" كما يظهر في الفيديو. بل غرفة عمليات لا ترى اليمن إلا ميدانًا لتصفية حساباتها، ومخرجها في أبوظبي التي تحولت إلى عنوان دائم لأدوات التمزيق. الحوثي لم يكن ليبقى عشر سنوات لو لم يكن له شركاء في مناطق الشرعية يفتحون له جبهات خلفية كلما تقدمت الدولة ووجود خائن للاسف وسط التحالف يقاتل الى جانب المليشيا بطرق ملتوية كاالشيطان لكن اليوم انكشفت الخيانة بكل اشكالها: وستفرض الدولة سيطرتها رغما عن انوف كل خائن الحمدلله على سلامتكم معالي الوزير الفريق الركن د. طاهر العقيلي الفريق الركن د. طاهر العقيلي ولانامت اعين الجبناء والخونة والنصر للجمهورية اليمنية ✌🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

346,562 次观看 • 14 天前