Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

د. ايدي كوهين :"لدى الأتراك أطماع توسعية يريدون قتل الأكراد واحتلال سوريا وأكل الأخضر واليابس في الدول العربية .. ليس من مصلحتهم محاربة إسرائيل وعلاقتهم التجارية مع إسرائيل مستمرة" رابط الحلقة: #إسرائيل #افريقيا #تركيا #الصومال #أرض_الصومال #اثيوبيا

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,425 views • 5 months ago

أحمد داود أوغلو في كوردستان: في كل مرة أزور فيها كوردستان أجدها أكثر تطوراً — كوردستان هي أسرع المناطق نمواً في المنطقة. أضافة من عندي: مثل هذه التصريحات كانت قبل سنوات مستحيلاً أن ينطق بها أي مسؤول تركي، لكن الآن الوضع تغيّر، وبدأ الجميع يدرك أن الاستقرار يأتي بالسلام مع الكورد، وأن العداء لهم سيعني نهايتهم. إسرائيل الآن جائعة جداً وتريد التهام كل ما في طريقها، ولديها تفوق عسكري مريب، بحيث تستطيع القتال والانتصار على أكثر من جبهة. وإسرائيل اليوم تبحث عن حليف لتتوسع، وقد طلبت صراحة من الكورد التحالف معها. بعد هذا الطلب ارتعبت الدول التي كانت تتهمنا طوال عقود بالتحالف مع إسرائيل، وبدأت تشعر بالخطر. وهذا يعني أن كذبة “تحالفنا مع إسرائيل” كانت أكبر كذبة صدّقها الكثيرون، والآن بعدما توقع أعداؤنا تحقق تلك الكذبة، أصبحوا يأتون إلينا متوسلين قائلين: "رجاءً لا تتحالفوا مع إسرائيل." المضحك أن جميع المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم أردوغان وبهجلي، يتوسلون للكورد للتصالح معهم، بينما في الجهة المقابلة يحرّضون أحمد الشرع الجولاني على محاربة الكورد. نحن لا نهدد أحداً، نحن فقط نريد حكماً ذاتياً في مناطقنا. عداؤكم لنا سيمنح إسرائيل فرصة للتوسع في مناطقكم وقضمها واحدة تلو الأخرى، وإسرائيل تستطيع فعل ذلك ولديها القدرة على مواجهة الجميع مجتمعين. نصيحتي: تقبلوا الواقع. الكورد يريدون السلام، ودعونا نبني الشرق الأوسط معاً. تخلّوا عن أوهام الماضي بقمع الكورد وسرقة أراضيهم ومواردهم. نحن لم نفعل لكم شيئاً، وأنتم فعلتم بنا الكثير من الأشياء السيئة. واليوم هناك كيان لا يرحم، يضرب ولا يهتم، وهو ليس مثل الكورد الذين يسامحون ويطالبون بالسلام، بل يضرب ويقول: “لا أريد مسامحتكم ولا السلام معكم.”

Kurdistan ⁦☀️ كوردستان

19,787 views • 9 months ago

'هل تُغير أبوظبي سياسة دعم تأجيج الصراعات والتدخلات السافره التي كانت سبباً في تدمير كثير من الدول العربية والإسلامية . 'سياسة جعلت من حكومة أبوظبي محاطه بمحيط من الكراهية من أغلب العرب والمسلمين الذين يرى بعضهم ان له مع حكومة أبوظبي ثأر نُحت بالدم ! في : ليبيا - الصومال - السودان - اليمن - وغيرها أتى ذكره في الفيديو 👇🏻 بينما على الطرف النقيض تقدمتْ العلاقات بين حكومةأبوظبي وإسرائيل بشكل ملحوظ في عمليّة التطبيع، عِلمًا أنّها كانت من المطبّعين معها منذ فترة ليستْ بالقصيرة، ولكن بشكل غير علني. واليوم تقوم على تفعيل ورفع مستوى الزيارات بينها وبين إسرائيل، بل وقامت بتحريض بعض الدول العربية أيضًا للسير خلفها. إضافة إلى ذلك تلاعبتْ حكومة أبوظبي مع المقدسيين، فقامتْ بشراء البيوت في أحياء القدس القديمة، ثمّ باعتها للمستوطنين اليهود، وما تلك اللعبة إلا حيلة مُبيّتة مع الصهاينة، لتسهيل نقل الملكيّة من الفلسطينيين إلى المحتل الصهيوني. "فإن كانت إحدى الإمارات السبع انحرفت عن الطريق فبقية الإمارات قادرة على إعادت بوصلتها فلن يرضى أحد بأن تُجعل سمعتة وتاريخه وإرثه ومورثه بيد من لايُحسن التصرف ، #اليمن #الصومال #السودان #السودان_بقلب_بن_سلمان #سورية #سوريا #أحمد_الشرع #الامارات #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

28,374 views • 7 months ago

أفضل بودكاست قدمه جمال الملا هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية. وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى. فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!

د. عبدالله الجديع

66,273 views • 2 months ago