Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

د. راشد الربيعي يتحدث عن وفاء المحسنين وما رآه عنها خلال زيارته ضمن وفد طبي لغزة أثناء الحرب... ماذا قال ؟؟؟؟ #مؤسسة_وفاء_المحسنين_الخيرية

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

💬 يقولون إن #التبرعات لا تصل!؟ فكيف حفرنا بئراً ثانياً خلال أسبوع؟ 💧 نعم، التكلفة كانت مضاعفة بسبب شح الإمكانيات وصعوبة التنفيذ، لكن الحاجة أيضاً أصبحت مُضاعفة أضعافاً كثيرة. 🚰 هذا #البئر شاهدٌ أن تبرعاتكم تصل وتصنع الحياة، والماء الذي تفجّر هنا… خرج من صدق عطائكم لا من باطن الأرض فقط. 🔚 هناك من يتحدث …وهناك من يعمل. فكن من العاملين. 🇴🇲 شكراً لسلطنة #عُمان وأهلها الأوفياء الذين لم ولن يتخلّوا عن غزة يوماً. 🇵🇸 ⸻ 🌿 تبرع عبر موقعنا الإلكتروني: 🔗 🌸 أو من خلال الرابط المباشر: 🔗 📲 للتواصل ومعرفة طرق التبرع الأخرى: 🔗 #غزة #تبرع #وفاء_المحسنين #الماء_حياة #شكرا_عمان #مسقط #مؤسسة_وفاء_المحسنين_الخيرية سيف الحوسني | ⚖️ 🇴🇲جمعة بن علي الناصري🇵🇸 د.حمود النوفلي راشد الربيعي عدي بن ناصر العميري عَبْدُالله بن مُحَمّد العَبْري عماد بن سعيد الرواحي عبدالمنعم بن راشد السعيدي قناة الاستقامة جامعة السلطان قابوس د. صالح بن سيف الهنائي صالح بن عيسىٰ العَبْرِي السبلة نيوز عمانيون حيث نكون جريدة عمان - الرسمي جريدة الرؤية / ALROYA.OM Grandpashabet 2026 الأنباء د. خالد الشموسي 🇴🇲 اللهم انصر غزة🇵🇸 د.لوجين بنت عُمان🇴🇲 راشد الربيعي وائل بن سيف الحراصي جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة- سلطنة عُمان سيف الهادي هلال الريامي #سلطنة_عُمان زينة بنت سيف الراشدي أبو الخليل الفرعي محمد سليمان تميم الهنائي ناصر بن عبدالله الصوافي

عبدالله الأسطل

20,826 görüntüleme • 1 yıl önce

🇴🇲 مخيم الشيخ حمود بن حمد الصوافي في شمال #غزة 🇵🇸 🌿زرعت في قلوب طلابك ومحبيك الخير، فجعلوا لك أثرا خالداً من العطاء 🌿 هنيئا للشيخ حمود بن حميد الصوافي بمحبيه وطلابه الذين اختاروا له هديةً تبقى شاهدةً على الخير، مخيم يؤوي أكثر من 260 أسرة في شمال غزة ، ممن هدمت بيوتهم وتقطعت بهم السبل. 🚰جُهّز المخيم بالمياه ودورات المياه والمرافق، ولن ندخر جهداً في سد حاجاتهم 💖 يا أهل العطاء في سلطنة #عُمان 🇴🇲، جُزيتم عن هذا الخير أعظمه، فأنتم ممن قال عنهم النبي ﷺ: "أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس" 🤲 🌿 تبرع الآن عبر موقعنا الإلكتروني:👇 🌸 أو من خلال الرابط التالي:👇 📲 للاستفسار ومعرفة طرق التبرع الأخرى التواصل معنا عبر الواتساب من خلال الرابط المباشر:👇 #مؤسسة_وفاء_المحسنين_الخيرية، ملاذ للفقراء وجسر للعطاء. لنشر الخير والمحبة 🌹🇵🇸 #gaza #فلسطين #سلطنة #عُمان ##سلطنة_عمان 🇴🇲 #غزة Mohamed Alsharyani محمد بن جمعة الشرياني سعيد بن حمد الهنائي أحمد بن حمد الخليلي حمد الصواعي Hamed 𓂆 حمد الوهيبي🔻 عادل بن طالب الشيادي #القرآن_حياة #غزة حمد الشحي خالد بن محمد العبدلي فهد بن خليفة السيابي فتى الظلام (اللهُ خالقُ النورِ والظلام ) خالد الزدجالي/ إعلامي🇴🇲 خلفان البوسعيدي خميس البريدي🇴🇲🇵🇸 خالد بن سعيد العيسري عَبْدُالله بن مُحَمّد العَبْري هيثم بن محسن الهنائي هلال الريامي #سلطنة_عُمان مالك بن هلال اليحمدي هِلال بن صَالح الهَاشِمي💡📿💡 هشام الخروصي هاش تاق عُمان ناصر بن عبدالله الصوافي 🇵🇸 علي بن سليمان الخليلي 🇴🇲A.Khalili🔻 علي بن سالم الراشدي صالح بن عيسىٰ العَبْرِي د. خالد الشموسي 🇴🇲 اللهم انصر غزة🇵🇸 عبدالله الإسماعيلي #غزة عمانيون حيث نكون @Boneorjoint يحيى الوهيبي Yahya Alwahaibi إبراهيم الصوافي الشيخ حمود الصوافي فهد بن محمد الخليلي | Fahad Bin Mohammed AlKhalili د.حمود النوفلي راشد الربيعي د. نبهان المعولي محمد بن أحمد الهنائي خَالِدُ بنُ سَالمٍ السِّيابيّ

عبدالله الأسطل

31,063 görüntüleme • 1 yıl önce

فى تطور مثير ومفاجئ ولافت ،عقد أربعة من مستشارى قائد المليشيا المتمردة مؤتمرا صحفيا ببورتسودان قبل قليل،المستشارون هم:عبدالقادر إبراهيم على محمد،رئيس الوفد-دكتوراة فى التخطيط الإستراتيجى القومى-،مستشار قائد المليشيا ورئيس قطاع منظمات المجتمع المدنى بالمجلس الإستشارى ومسؤول ملف شرق السودان، د محمد عبدالله ود أبوك المحامى-دكتوراة فى القانون الدولى العام وخبير فى قضايا العدالة الإنتقالية-،مستشار قائد المليشيا ورئيس القطاع الإعلامى،نواى إسماعيل الضو ،رئيس قطاع التخطيط الإستراتيجى بالمجلس الإستشارى ورئيس اللجنة الإستراتيجية العليا، محمد محمد عثمان عمر،خبير دولى فى الإعلام الرقمى، مدير الإدارة الفنية بإعلام المليشيا ومستشار باللجنة العليا. [] من مفآجات المؤتمر الصحفي:رئيس القطاع الإعلام للمليشيا أعلن، كل التسجيلات المنسوبة لحميدتى التى نشرت فى مناسبات مختلفة كانت مفبركة،وتنفذها جهات مختصة داخل المليشيا،قال انه سيكشف عنها بالتفاصيل والبراهين، []د عبدالقادر رئيس الوفد كشف معلومات جديدة عن سبب الحرب،وقال إنهم إختاروا هذا الموقف الوطنى، وأعلن انسلاخ القيادات الأربعة من المليشيا،وأضاف بأنه مؤسسة المليشيا تقوم على اكتاف هؤلاء المستشارين،وكشف عن وجود ثلاثة مستشارين آخرين حالت ظروفهم دون الوصول إلى المؤتمر الصحفى، وسيحضرون للعاصمة الإدارية وتحفظ عن ذكر الأسماء لأسباب أمنية. []وقال: الإتفاق الإطارى لم يكن وحده سبب رئيسي فى الحرب، بل هناك أطماع شخصية لقائد المليشيا ،حيث كان يرغب فى إستلام السلطة بالقوة لتنفيذ أجندة خاصة. [] أعلن أن الصراع بين الحرية والتغيير والمليشيا كان واضحا ونتج عنه قرارات ٢٥ التصحيحية، وعمل قائد المليشيا على التخلص من الحرية والتغيير،من خلال إعتصام القصر(التفاصيل بالمضافة)،الفيديو لرئيس القطاع الإعلامى المنسلخ من المليشيا.

أحمد البلال الطيب

159,222 görüntüleme • 1 yıl önce

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 görüntüleme • 2 ay önce

يا رئيس الوزارء .. ياخ ابرد شوية هذه ليست المرة التي يظهر فيها رئيس الوزراء د. كامل إدريس قدراً من الارتجال في التعاطي مع الملفات الفنية الحساسة. فحين زار أحد البنوك التجارية (بنك النيلين) وتحدث مع إدارته حول مسائل تتعلق بالمقاصة قال لمدير البنك : انه يجب تشغيل المقاصة (كأن النيلين هو المسؤول عنها) ، تبيّن أن هذه القضايا تُناقش حصراً مع البنك المركزي، وهو الجهة المختصة بها فنياً وتشريعياً. والمفارقة أن البنك المركزي نفسه أعلن في اليوم التالي مباشرة اقتراب موعد تشغيل نظام المقاصة، ما يعكس بوضوح غياب التنسيق ومن ثم ضعف الإحاطة من رئيس الوزراء بطبيعة هذه المشكلة ومسار معالجتها داخل المؤسسات. وبالصورة نفسها حملت زيارته إلى الموانئ إشارات مشابهة، إذ بدأ في طرح توجهات وإشارات لقرارات قبل الاطلاع على جذور التعقيدات التشغيلية، كما وصل إلى الميناء من دون إخطار مسبق لإدارة الموانئ أو لمكتبه التنفيذي. وقبل ذلك أصدر توجيهًا لوزير البنى التحتية بإكمال أحد الكباري خلال ثلاثة أشهر، متجاهلًا التعقيدات الفنية والتمويلية للمشروع. ثم وجّه بخفض أسعار السلع، لتتحرك الأسواق في الاتجاه المعاكس خلال أيام، وهو ما تطرق إليه والي الجزيرة صراحة مما بعني انا رئيس الوزراء بعيداً عن فهم الاسواق . سيادة رئيس الوزراء، إدارة الدولة لا تُدار على وقع الانطباعات السريعة أو التحركات غير المحسوبة، بل عبر منظومة استشارية خبيرة قادرة على تنسيق المعلومات، وشرح طبيعة الملفات، وتحديد ما يجري في المؤسسات بعيدًا عن المشهد البروتوكولي. إعادة تشكيل دائرة مستشارين مؤهلة خطوة ضرورية لتكوين رؤية أوضح، وتجنّب القرارات التي تُظهر فجوات في الإلمام أو في التنسيق بين أجهزة الدولة في مرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الانضباط.

Ahmed Ben Omer

50,599 görüntüleme • 8 ay önce

راشد الخلاوي . —————— لو كنت منتج تلفزيوني لأنتجت مسلسلا عن راشد الخلاوي ، هذه الشخصية الأسطورية ، الشاعر ، البدوي ، الصياد ، الفلكي ، الحكيم . ولد راشد الخلاوي في الفترة بين ١٠٠٠-١١٠٠ هجري في ١٦٥٠ م وحولها .، يعني قبل ٣٥٠- ٤٥٠ سنة تقريبا وربما يكون توفي قبل ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى ( ١١٣٩هـ- ١٧٢٧ م ) . فلو كان في وسط نجد لكان سمع بمحمد بن سعود ، فهذا يثبت أنه مات قبل دعوة التوحيد بما لايقل عن خمسين سنة . الدولة العثمانية كانت تسيطر على أغلب الحجاز والدول العربية وهي في أوج قوتها في العالم . أمّا نجد فقد كانت إمارات ومشيخات مثل الرياض دهام ابن دواس الشعلان . الدرعية ابن سعود . العيينة المعمر . الدلم الزامل . ولم تكن نجد تحظى باهتمام الدولة العثمانية لفقر الموارد . كانت تنتشر الخرافات والبدع والتبرك بالقبور . عاش الخلاوي في نجد متنقلا بين القرى( أشيقر ، اليمامة ، السر ، الثليماء ) وكان كثير المدح لمنيع بن سالم في ( هجر ) بالشرقية فهذا يعلل لماذا أطلق عليه ( الخلاوي ) ومدح شيخا من بني ربيعة في وادي حنيفة ، فتجزم بأن الرجل عاش في نجد وشماليها . أما نسبه فهذا مما لايستطيع باحث الجزم بأنه فهو يصف نفسه ( صلبي ) في قصيدته لصديقه منيع بن سالم : وذكرت وصاةٍ من منيع بن سالم  * وغيري اذا ما جاعَ ينسى الودايع  * ولم يُلهني عنها منامي وعيشي  * ولم ازل فيها حفيظٍ مطاوع  * حليَّة ميثأ يالصّليبي خلها  * لو كان بأيامَ الصفاري وجايع  * حليلة ليثٍ لا يزال على القسا * يجرّ على الزادَ النفوسَ الهلايع  * وخلِّيتها لعيون ميثأ عتيقه  * عتيقه صليبي طويلَ المذارع  * بنتَ المها روحي فلولا ابن سالم  * لما كان لك من حفرة الموت مانع * وهناك من يقول أنه قبيلي ولكن يهرب من ثأر وهو يقول : خلاوي خلا ماهو خلاوي قبيله * وعنده على هذا شهود ودلايل * مضل ولا يستاكد إلا بعينه * وكل مضل عن مغانيه سايل * تمنيت لا حافاني الله بالمنى * بهيفية تلوي بعشب المسايل * فمنهم من نسبه الى بني خالد ومنهم من نسبه الى الهواجر . الواضح لدي أن الرجل يحاول اخفاء نسبه وينتسب لصليب ولكن إذا ما أحد سبّه أو غمز من نسبه انبرى مفتخرا بنفسه وأصله : كنا شيوخ العز والعز عزنا * وفي عزنا من عَز تجري مراكبه * وعلى عزنا تبنى بيوتٍ من العلا * وماطال من عزٍ لدى الناس طال به * على أنه يفتخر بصليب وأنها قبيلة نزارية : صبرنا وعدنا في صليب وحالهم * وما عابهم واهفا هفاهم جلايبه * الصلب اجواد نما الجود جدهم * نزار الذي صلب العرب من صلايبه * اجاويد قوم قلب الله قلوبهم * بحيلات سوء عابت القوم خايبه * قوم طفوا والناس في الجاهلية * وازرى بهم شرك تطاما غبايبه * وأياً كان نسبه فهو تمتع بعزة نفس وخلق رفيع وفروسية ومغامرة ونباهة وكرم كما قال : قالوا وش انت وقلت انا مثل غيري * قدام يلحقني ملام أو زريّة * ان قيل عبد او حر ولا خضيري * من طينة منها جميع البريه * وهذا هو مقياس الانتساب ( كلنا من طين ) . وهو صاحب مبادئ سليمة في الخلق وعزة النفس والتقوى في وقت الشرك يعلو وينتشر فيقول عن عزة النفس وروم المعالي : مقام الفتى في منصب العز ساعة * ولا الف عام يصحب الذل جانبه * ترى العز لو بالنار زينٍ على الفتى * والذل لو بالخلد ما زان صاحبه * ومن بات رهنٍ للولا والمذلة * أضحى عديم العز مأوى نهايبه * ويقول أيضا من قصيدته التي يقال إنها جاوزت ٦٠٠ بيت : فلي من قديم العمر نفس عزيزه * أعض على عصيانها بالنواجد * قد أوزمتها ماكاد خوف إلى بدا * علي من أيام الردى لا تعاود * ويا طول ما وسدت راسي نكاده ( كدادة ) * من خوفتي يعتاد لين الوسايد * ولو تطرقنا لصفات راشد الخلاوي نجده صاحب وفي ومن هذا قصته مع منيع بن سالم بن عريعر ( هناك اختلاف في هذا يقال من بني عقيل ) إحدى السنين زاره راشد الخلاوي مصطحبا إبنا له ( عواد ) . فمكث ثلاث أيام ، ولم يحصل على شيء . فاستأذن راشد الخلاوي فقال له منيع : السنة هذي والله ليس عندنا مانعطيك ، سنة قحط ولكن إن شاء الله السنة القادمة تأتي لنا ونكرمك . قال الخلاوي : جئتك للسلام ولايهمني عطاؤك ، قال هذا الكلام ليرفع الحرج عن صديقه ، وإلاّ ماذا تريده أن يقول : لا والله شرهتنا عليك كبيرة وماينفع معها المعاذير ( كما يفعل كثير من الجاحدين ) . وفيما هما عائدين تمثل الابن عواد ببيت شعر فقال : عنينا وعنيناك يا ناق فاصبري * على بارق ٍ ما تنثر الماء مخايله * .

‏﮼الأعرابي القديم .

356,158 görüntüleme • 2 yıl önce

أطال الله عمر الإخوان المسلمين : غالبية خصوم الإخوان هُمْ فئتين يتخادمون فيما بينهم (المدخلية وغير المتدينين!!) ، و(تهمة) الأخوان المسلمين ليست سوى (قُفَّاز) يرتديه البعض ليسدد لَكَماتِه ـ بعد لَكْم الأخوان ـ لكل (مطالبٍ بالإصلاح أو كل محافظٍ يطالب بعدم التفريط) ، تعالوا نتساءل سويًا : هل الإخوان هُم الذين جعلوا واقعنا العربي تعيسٌ ومخزٍ ، وهل هُم الذين أسكنونا في ذيلِ قائمة البشرية، وهل هُم الذين جعلونا نُنتَهَك ونُقتَّل في كل مكان من العراق إلى سوريا إلى غزة إلى الفاشر، إن كنتم تريدون أن تتخلصوا من (الإخوان أو غيرهم)، أصلحوا لنا دولنا وإرفعوا المعاناة عنَّا، وحاربوا الفقر، وأوقفوا القهر، وساعدوا بالمال والدعم والتكامل بعضكم، نحن لا يشرفنا أن نعيش في بحبوحة من العيش وشعوب العرب تأنُّ من القهر والفاقَة، والقتل والدمار والجوع، قفوا مع الحق والعدالة، وإرفعوا جباهنا وكرامتنا من الأرض، حينها فقط سندير ظهورنا للإخوان وغيرهم، لنقف خلف ظهوركم لا .. قبل! الدراسة التي يتحدث عنها د. محمد الوهيب ذاتها متطرفة، فالدكتور يصفهم بسلوكيات لا علاقة لها بخطهم الإسلامي (كالتقية!!) وكأن كل الآخرين ينطقون بالصدق الزلال، ويستخدم مفردات تُظْهِر موقف (عدائي) تجاه من ينتقدهم يُخِلْ بالموضوعية كقوله (الإخونج) ، كما أن جزء من رأيه مبني على التوقعات، وسبر للنوايا، والتحامل البلاغي، فهو يستغرب من كون (فكرهم الإسلامي) عابر للحدود ، بينما فكر دولنا (الإسلامي) نشارك به في منظمة المؤتمر الإسلامي بقمم رئاسية تعبر عن إقليمية وعالمية (الفكر الإسلامي!!)، وكذلك (فكر دولنا العروبي) منذ النشأة لغاية اليوم (عابر للحدود وللأقاليم) ولم (يزَعل أحد!!) لماذا ؟ لأن المشكلة الحقيقية في (جدية) أصحاب الفكر الإسلامي أثناء عملهم من خلال القانون الوضعي، أما الإشادة بتجارب (بعض الدول العربية) فتنقصها فقط تجربة (البعث العراقي) تجاه معارضية ليكتمل وضوح إختلال النظرة والتحليل، علتنا اليوم هي (تَغَلُّب النِّيَة ـ السيئة أو الطيبة ـ على العقل) فنحن بزمن نطالب به إيران بعدم دعم الحوثيين، وأمريكا بعدم دعم إسرائيل، ونصمت عن دعم قوات الذبح السريع لأبناء الوطن الغالي السودان، كان الله بعوننا .. علينا !!

جمال الساير

65,490 görüntüleme • 9 ay önce

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 görüntüleme • 8 ay önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 görüntüleme • 1 yıl önce

الربي رون خايا حاخام يهودي من المجتمع اليهودي الفرانكوفوني (الناطق بالفرنسية)، واحد الشخصيات الدينية اليهودية المتخلفة ذهنيا في العالم الناطق بالفرنسية ولد في سويسرا، وانتقل إلى إسرائيل في سن 19 سنة.ينحدر من عائلة قدِمت من أوزبكستان، وكانت من أوائل من أسّسوا أحياءً خارج أسوار القدس المحتلة في تسعينيات القرن التاسع عشر. درس الفلسفة، ثم التحق بصفوف جيش الاحتلال وخدم في وحدة دبابات وشارك في عمليات عسكرية خلال حرب لبنان بصفة قائد دبابة.أفضت تجربته العسكرية إلى التدين فالتحق بإحدى إلى اليشيفوت (المدرسة التلمودية) حيث درس التلمود- في عام 1994، ثم أسّس "يشيفات يوسف" على تلال القدس المحتلة ، وهي تُخرّج عشرات الطلاب سنوياً.له موقع رسمي يبثّ من خلاله دروسه ومحاضراته وترهاته في ما يلي نص ترجمة لفيديو قام به لندرك حجم الهذيان والحقد علي أبناء إسماعيل وندرك ماذا يروج في عالم المتيدنين عندهم —---------------- · لقد بدأت الحرب. تذكّر ما فعلتَه بـ"عماليق". إيقاظ كراهيتنا ضد عماليق. · لقد قتلنا زعيم عماليق. · إيران هي "عماليق" الحديثة. "يوشع" سيقتل كل زعماء عماليق الكبار. · كل الناس الجيدين ذهبوا. لم يتبقَّ إلا الحمقى. الحمقى هم أدولف هيتلر، وتوركيمادا، وكبار الجلادين، والأغيار، من بين أعداء الشعب اليهودي عبر التاريخ. · تخيّلوا كيف كان الكبار منهم. في عام 1935، كان هناك وفد فارسي زار أدولف هيتلر في برلين. قال لهم أدولف هيتلر: «اعلموا أننا أبناء عمومة.» · الفرس ليس لهم أي علاقة بإسماعيل.هم إسماعيلييون أي مسلمون ، القرآن، إلخ. لكنهم ليسوا على الإطلاق من أحفاد سام. · نحن من أحفاد سام، والعرب كذلك. أما الفرس فهم أحفاد سام وحام ويافث. مثل الأوروبيين. · قال لهم أدولف هيتلر: «اعلموا أننا أبناء عمومة.» «أطلب منكم تغيير اسم بلدكم.» لأن "إيران" تشبه كلمة "آريين". · ونحن الآريون. وأنتم كذلك. لهذا السبب، الإيرانيون أكثر ذكاءً بكثير من أبناء العمومة الذين حولنا هنا( يقصد العرب الفلسطينيين )، والذين هم أغبياء. · هم بارعون جداً في المعلوماتية والصواريخ وما شابه ذلك. يصنعون أشياء رائعة. يجب ألا ننسى ما فعله بنا وأن نُذكي كراهيتنا تجاهه. · في نفس اليوم، قُتل خامنئي. لذا، من المثير للاهتمام أن نرى أن اليوم الذي قُتل فيه خامنئي هو اليوم الذي قرأنا فيه كراهية "هَعَمَاليق". هذا أمر استثنائي · أنا أقول، سنرى ما الذي سيحدث حتى يأتي العصر المشيحاني. منذ أيام قليلة، سوف يُصفّون زعيم "هَعَمَاليق". · أصدقائي الأعزاء، نحن نعيش ما هو مكتوب في نص التوراة منذ 3500 سنة. · ظاهرة مذهلة! قُبيل... قُبيل حدوث خلاصنا و"فداءنا"، ستسقط إيران في يد روما، أي أمريكا. يجب أن تفهموا ما الذي نحن نعيشه.

Faouzi Badaoui

42,859 görüntüleme • 5 ay önce

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 görüntüleme • 2 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce