Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

د. سها كعكي: جمعية الجراحة الروبوتية في المملكة هي الأولى والفريدة من نوعها في الشرق الأوسط، وتتطلع إلى رفع مستوى الجراحة الروبوتية في المملكة عامة، بالإضافة إلى برنامج الكشف المبكر عن سرطان الرئة الذي يُعد نقلة صحية نوعية كبيرة #اليوم_الوطني_السعودي #روتانا_تحتفي_بالوطن #روتانا_خليجية

17,446 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مبادرة هي الأولى على مستوى العالم لتطبيق برنامج الفحص المبكر للسرطان لأفراد المجتمع عن طريق الكشف عن الخلايا السرطانية بتقنيات حديثة في الدم , أطلقت دائرة الصحة – أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة في دولة الإمارات برنامجًا جديدًا ومبتكرًا للكشف المبكر عن عوامل الخطر لعدة أنواع من السرطان، وذلك من خلال فحص دم متقدم للكشف المبكر عن السرطان (اختبار متعدد السرطانات من عينة دم واحدة). البرنامج متوفر لحاملي بطاقة ثقة من عمر ٤٠ عامًا فما فوق، ويُضاف إلى برامج الفحص القائمة حاليا، مع إمكانية الكشف المبكر عن أنواع من السرطان قد لا تُكتشف إلا بعد ظهور الأعراض، مثل سرطان البنكرياس، والكبد، والدماغ , المعدة والعديد من السرطانات الأخرى.ويُستثنى من البرنامج من لديه تاريخ مرضي مع السرطان، أو يخضع حاليًا لتقييم احتمال الإصابة بالسرطان. مبادرة مهمة لجميع أفراد المجتمع فوق سن الأربعين والشكر موصول لقيادتنا الرشيدة على حرصها الدائم على صحة أفراد المجتمع.

Prof.Dr.Humaid Al-Shamsi 🇦🇪

63,893 просмотров • 8 месяцев назад

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴العربية السعودية تُفشل مشروع اسرائيلي أمريكي ضخم جدا في المنطقة وتل أبيب في حالة جنون. رفضت الرياض تمرير مشروع ممر تجاري هندي اسرائيلي الى اوروبا كان بديلا عن باب المندب ومؤخرا عُدل ليكون بديلا ايضا عن مضيق هرمز. وتشير مصادر "مطلعة" إلى أن مبادرة اسرائيل والغرب فيما يعرف بممر التجارة الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC) تواجه عقبة سياسية بارزة تتعلق بموقف المملكة العربية السعودية، التي لا تبدي حتى الآن حماسا واضحا للانخراط في المشروع، مقارنة بدول خليجية أخرى أكثر تقدما في التفاهمات. وبحسب المصادر، فإن ملف إشراك الرياض يعد من أكثر الملفات تعقيدا داخل المبادرة، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية تضمن مشاركتها الفعلية، رغم الزخم السياسي والاقتصادي المتزايد الذي يحظى به المشروع على مستوى بضغط أمريكي. الموقف السعودي، وفق التقديرات، يضع تحديا أمام اكتمال أحد أكثر المشاريع الجيوسياسية طموحا لإسرائيل لربط آسيا بأوروبا عبر الغرب الأوسط. - نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر قولها إن السعودية ترفض مشروعا إسرائيليا بديلا عن مضيق هرمز وباب المندب، الامر الذي رفع مستوى الغضب الاسرائيلي ضد السعودية العربية.

الصين بالعربية

827,772 просмотров • 5 месяцев назад

أجرى فريق بنك العيون بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني أول عملية استحصال قرنيات من متبرع متوفى، تحت إشراف المركز السعودي لزراعة الأعضاء (SCOT)، وذلك من مدينة الملك سعود الطبية بالرياض. ونُقلت القرنيتان إلى بنك العيون بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني لاستكمال إجراءات التقييم والتحضير والحفظ، تمهيدًا لزراعتهما وفقًا لمعايير الجودة المعتمدة. وقد تمت زراعة القرنيتين لمستحقيهما في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية ومدينة الملك سعود الطبية بالرياض، على التوالي، خلال الأسبوع نفسه الذي تم فيه الاستحصال. وتهدف هذه المبادرة إلى إتاحة إمكانية استحصال القرنيات من المتوفين حديثًا خلال الساعات القليلة التي تلي الوفاة، بما يسهم في توفير أعداد كافية من القرنيات، كمًّا ونوعًا، لعلاج المرضى المحتاجين إلى زراعة القرنية، دون الاعتماد على بنوك العيون الخارجية، وتمثل نقلة نوعية في تعزيز جودة الرعاية الصحية لمرضى العيون، وخطوة رائدة في مجال مكافحة العمى على مستوى المملكة. #MNGHA

MNGHA

45,288 просмотров • 15 дней назад

● وصول الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية، بقدرة 200 ميجاوات، إلى محافظة حضرموت يمثل خطوة مهمة تعكس استمرار الدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن وشعبه، وتجسد حرصها الدائم على التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل أحد أبرز التحديات الخدمية ● نثمن عالياً جهود أهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، وما يبذلونه من دعم سخي ومتواصل عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، والذي لم يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، بل امتد إلى تنفيذ مشاريع تنموية واستراتيجية تسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم جهود التنمية والاستقرار في مختلف المحافظات ● إن هذا الدعم السخي يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الجارين والشقيقين، ويؤكد التزام المملكة الثابت بالوقوف إلى جانب اليمن في مختلف الظروف، ومساندة مؤسسات الدولة في تجاوز التحديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ● إن الكلمات تقف عاجزة عن الإحاطة بحجم المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، هذه المواقف لم تكن يوماً موسمية أو مرتبطة بظرف معين، بل شكلت نهجاً راسخاً ومستمراً يجسد صدق الأخوة، ويؤكد أن المملكة كانت وما زالت السند الحقيقي لليمن، وشريكاً أساسياً في تخفيف معاناة شعبه ودعم أمنه واستقراره ومستقبله

معمر الإرياني

81,442 просмотров • 2 месяцев назад

هل يدفع الشرق الأوسط ثمن صراعات القوى الكبرى وحروبها؟ على مدى عقود شهدت منطقة الشرق الأوسط حروباً ونزاعات، أدت إلى مقتل وتهجير ملايين السكان، نتيجة تدخلات قوى خارجية، وصراعات دول كبرى، ومحاولات فرض سياقات سياسية، وإغلاق منافذ الديمقراطية، والإخفاق في إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. وفي سياق دراسة فرص نجاح الدعوة لشرق أوسط جديد عقدت مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية (MADA Strategic Insight) ومقرها المملكة المتحدة، ومنتدى الشرق الأوسط للسياسات ودراسات المستقبل (Middle East Forum for Policies and Future Studies)، ورشة عمل مشتركة تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد .. تحديات الحروب وصراعات القوى الكبرى". شهدت الورشة التي أدارها المحامي نبيل الحلبي مدير منتدى الشرق الأوسط، تقديم ثلاث أوراق عمل، الأولى للأستاذ أحمد رمضان رئيس مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية عن الشرق الأوسط وتحديات الصراعات بين القوى الكبرى، والثانية للدكتور سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية حول رؤية تركيا للشرق الأوسط الجديد، والثالثة للدكتور مصطفى كيالي الكاتب والباحث السياسي حول رؤية السعودية والخليج للشرق الأوسط، وشارك في الحوار عدد من الخبراء والباحثين العرب. وقدمت الورشة مجموعة توصيات ستصدر في ورقة حول مخرجات الورشة. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

28,690 просмотров • 1 год назад

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 просмотров • 1 месяц назад

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 просмотров • 10 месяцев назад

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 просмотров • 1 год назад

✳️فيديو مهم عن التحولات في القطاع الصحي والصيدلي والعلاجي الذي يتطور بتسارع عالي في #السعودية ✳️ بأحاول ألخص الفيديو لكم بشكل يركز عل التحولات والجهود في المملكة، وتوسع شبكة علاقاتها وشركاتها في هذا القطاع المهم والذي يمتد أثره ليتجاوز المفهوم التقليدي للدول ليشمل العالم والبشرية بشكل عام. المتحدث الرئيسي: د. باتريك سون-شيونغ وهو الرئيس التنفيذي لشركة ImmunityBio و NantWorks، ومالك LA Times. ويعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجال العلاج المناعي والتقنيات الطبية المتقدمة. تطرق في حديثه عن انعقاد أول قمة للتحالف الأمريكي - السعودي للتقنية الحيوية (Biotech Alliance Summit) والذي يعقد في سان فرانسيسكو بالتزامن مع مؤتمر J.P. Morgan للرعاية الصحية، ويهدف بشكل رئيسي إلى الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي. والآن بنقل كل التفاصيل إللي قام فيها بالتطرق إلى المملكة: أولًا: موقع السعودية في هذا التحالف – ليس “شريكًا ثانويًا” بحسب د. باتريك فإن السعودية ليست ممولًا ولا سوقًا استهلاكية للتقنيات الأمريكية في هذا التحالف بل فرضت نفسها كمنصة تنفيذ وتشغيل (Execution Platform) لتقنيات حيوية متقدمة تم تطويرها واختبارها في الولايات المتحدة. ثانيًا: السعودية كمركز عالمي للتقنية الحيوية (Biotech Hub) 1. #رؤية_2030 منذ 2017 تقريبًا قامت القيادة في المملكة باعلان قرار سياسي- استراتيجي بتحويل السعودية إلى مركز عالمي للتقنيات الحيوية. وبشكل أدق، فإن التركيز لا يقتصر على على البحث الأكاديمي البحت بشكله التقليدي، بل على: ✔️العلاج المتقدم ✔️نقل التقنية ✔️التطبيق السريري المباشر 2. قرار التحول من “استيراد العلاج” إلى “امتلاك المنظومة” وبناءا على ذلك فإن السعودية تسعى إلى امتلاك سلاسل القيمة الكاملة: ✔️البحث ✔️التصنيع الحيوي ✔️التجارب السريرية ✔️التنظيم والاعتماد ✔️التطبيق على المرضى وهذا يتسق مع مسارات مندرجة تحت برامج الرؤية: ✔️برنامج تحول القطاع الصحي ✔️الاستثمار في الصناعات الحيوية والدوائية ✔️الأمن الصحي الوطني ثالثًا: السعودية والأمن القومي البيولوجي 1. السعودية تصنف التقنيات الحيوية كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وبحسب الدكتور فإن السعودية ضمن الدول التي تتعامل مع: ❌الأوبئة ❌السرطان ❌الإرهاب البيولوجي كتهديدات سيادية وتمس الأمن القومي وليست تحديات أو تهديدات صحية فقط، وبالنسبة له كخبير فإن هذا يعكس: انتقال السعودية من نموذج “الاستجابة” إلى نموذج الجاهزية المسبقة (Preparedness). 2. السؤال المهم: لماذا السعودية تحديدًا؟ ✔️موقع جغرافي يربط: آسيا، أفريقيا، الشرق الأوسط. ✔️مواسم كثافة بشرية عالية (الحج والعمرة). وهذا يوضح الحاجة الموضوعية لبنية صحية فائقة الجاهزية. رابعًا: السعودية كنموذج تنظيمي بديل (Regulatory Agility) هذه نقطة دقيقة ولكن شديدة الأهمية، فحسب د. سون-شيونغ فإن الهيئات التنظيمية السعودية أظهرت: ✔️قدرة عالية على مراجعة البيانات ✔️مرونة أسرع من FDA في بعض المسارات دون تجاوز علمي و هذا يعني عمليًا: السعودية قد تصبح مسار اعتماد بديل أو موازي للتقنيات الحيوية المتقدمة على وجه التحديد خاصة في الحالات عالية الخطورة وسريعة التدهور (مثل حالات السرطان المتقدمة) وهذا يعتبر تطور استراتيجي، وليس تفصيلاً تقنيًا. خامسًا: السعودية في قلب “Immunotherapy 2.0” 1. لماذا السعودية مهمة في هذا الجيل؟ توفر: ✔️قواعد مرضى كبيرة ✔️تنوع جيني وإكلينيكي ✔️قدرة على تشغيل تجارب سريرية واسعة النطاق 2. الانتقال من العلاج التجريبي إلى التطبيق الوطني السعودية لا تُعرض كحقل تجارب، بل كدولة ستُطبّق العلاج فعليًا ضمن منظومة رعاية صحية وطنية. سادسًا: البعد الجيوسياسي – العلاج كأداة استقرار د. سون-شيونغ صرّح بوضوح بأن نقل التقنية الصحية وعلاج السرطان سياسة للسلام العالمي، وفي السياق السعودي، فإن هذا يعني توظيف التقنية الحيوية بمثابة : ✔️أداة نفوذ ناعم ✔️عنصر استقرار إقليمي ✔️قناة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة تتجاوز السلاح والطاقةوالشراكة بمفهومها التقليدي. سابعًا: ما الذي تعلنه السعودية ضمنيًا في القمة؟ ✔️قبول مراجعة بيانات علاجية متقدمة. ✔️استعداد للإعلان عن قرارات تنفيذية. ✔️تحول من “شريك صحي” إلى فاعل تنظيمي وعلاجي عالمي. أتمنى إني أكون لخصت المحتوى بشكل كامل ووافي، مع استعانتي بمصادر ثانية لتوضيح بعض النقاط بشكل أفضل

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

13,980 просмотров • 8 месяцев назад