Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

د. عبدالرحمن العليان 🚨 لقد عرضت المملكة العربية السعودية على الحكومة العراقية في اجتماعات أمنية كبرى بين البلدين "أدلة" واضحة بالصوت وبالصورة لهجمات جبانة بمسيرات لميليشيات عراقية تابعة لإيران على منشآت سعودية من داخل مواقع ومزارع وقواعد مصورة وكل هذا كان نتيجة اختراق "الإستخبارات السعودية" للميليشيات العراقية التابعة لإيران...

120,822 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

صدر الدين القبانجي - إمام جمعة النجف : - الدول العربية والخليجية تحشد وتشتري الطائرات من أجل إسقاط التجربة العراقية ! عن أي تجربة عراقية يتحدث؟ 📍تهديد وقصف المليشيات الطائفية لدول مجلس التعاون الخليجي ( الكويت ، السعودية ، الإمارات ) 📍توسل الحكومة العراقية بالمليشيات التي تدعمها من أجل منعها من قصف دول الجوار العربي 📍تجربة انشاء 70 مليشيا طائفية تابعة لإيران داخل جسد الدولة العراقية؟ 📍تمويل 70 مليشيا طائفية تابعة لإيران من الميزانية العراقية؟ 📍تهجير مئات الآلاف من العراقيين السُنة لأسباب طائفية؟ 📍تغييب عشرات الآلاف من العراقيين السُنة على الهوية وقـ تلهم وترك عوائلهم بلا معيل؟ 📍إسكان مئات الآلاف العراقيين السُنة في مخيمات بوسط الصحراء بعد سيطرة المليشيات الطائفية على مناطق سكناهم ( جرف الصخر ، العوجة ، العويسات ) ؟ 📍انعدام خدمات الكهرباء والصحة والتعليم؟ عن أي تجربة عراقية يتحدث هذا؟

أُميـة التكريتي 🇮🇶

44,154 görüntüleme • 1 ay önce

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,310 görüntüleme • 1 ay önce