Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

د. مايكل هدسون - الخبير الاقتصادي الامريكي: متحدثاً عن الفريق بين ديون أمريكا وديون الدول الافريقية والعالم الثالث، واصفاً البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بأنهما أكثر المؤسسات شراً في العالم اليوم ..

17,638 görüntüleme • 27 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 görüntüleme • 8 ay önce

#ماوراء_الخبر | السعودية تترأس من كانوا يطرقون أبوابها 💰🇸🇦 🚨 #خبر : رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في صندوق النقد الدولي #IMF ووزير المالية السعودي محمد الجدعان: 📍بعض الدول في #إفريقيا تعاني من تداعيات زيادة الديون على حياة المواطنين ومعيشتهم. 📍معالجة تفاقم الديون تتطلب رؤية واضحة، قيادة قوية، وعزيمة. 📍الصندوق سيواصل تقديم المشورة والدعم للحكومات لتنفيذ استثمارات منتجة وسداد الديون في وقتها. ولمن لا يعرف : منذ عام 2024، يترأس معالي الوزير محمد الجدعان محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية (IMFC) أعلى لجنة توجيهية في العالم تُشرف على صندوق النقد الدولي وتوجّه سياساته المتعلقة بالاقتصاد العالمي، الديون، والإصلاح المالي. وفي بيان له بصفته رئيس اللجنة، تحدّث الجدعان عن الدول الإفريقية التي أثقلتها الديون، مؤكدًا أن الحل لا يكون بالاقتراض، بل بـ رؤية واضحة، وقيادة قوية، وعزيمة مستقلة. 🎯 كلمات تختصر فلسفة السعودية الجديدة: دولة تقدّم المشورة لا تستقبلها، وتقرض الثقة قبل المال، وتنصح العالم من مقعد القيادة… لا من مقعد المراجعة. 📊 للتوضيح لمن لم يُدرك عمق المشهد: •اللجنة الدولية للشؤون النقدية تمثل 190 دولة وتُعدّ “البرلمان المالي للعالم”، لأنها تُوجّه بوصلة السياسات الاقتصادية والديون الدولية. •رئيسها هو من يضع خارطة الإنقاذ للدول المدينة ويقود منهج الاستقرار المالي العالمي. •لم يتولَّ المنصب سوى وزراء مالية من الدول الكبرى: أمريكا ، فرنسا، اليابان… والآن: السعودية 🇸🇦. ⚖️ والسؤال ببساطة: هل يمكن لدولةٍ مثقلةٍ بالقروض، تنتظر سنويًا دفعة جديدة من الصندوق، أن تترأس اللجنة التي تُدير الصندوق نفسه؟ قطعاً لا. من يعيش على القروض لا يُؤتمن على القرض، ومن ينتظر التقسيط لا يُكلّف برسم السياسات. 📌 و بينما دولٌ تتوسل تأجيل أقساطها… تجلس السعودية على رأس اللجنة التي تُقرّر مصير تلك الأقساط. وبينما يصفّق البعض لوصول بعثة “النقد الدولي” إلى عاصمته… العالم اليوم يصفّق لوصول وزير سعودي إلى رئاسة لجنة الصندوق ذاته. 🧾 باختصار: من كان ينتظر موافقة الصندوق على “الدفعة”… يستمع اليوم إلى وزير سعودي يرأس من يُقرّرها. ومن كان يكتب استغاثةً للدائنين… صار يقرأ البيان الختامي بصياغة #الرياض.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

314,382 görüntüleme • 10 ay önce