Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

د. مصطفى الفقي: الملك سلمان عندما كان أمير الرياض كسر عزلة البابا شنودة التي فرضها عليه أنور السادات

135,820 görüntüleme • 13 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عز الله كذبت أنت وعبدالناصر!! الملك سعود بن عبدالعزيز الله يرحمه ما راح لمصر إلا زياره قصيره فقط!! وماسكن في مصر أبدًا .!! واللي منشور في جريدتك الأهرام كان عام 1965م في زمن عبد الناصر المعروف بعدائه للسعودية.!! وإذا ماتعرف أسأل اللي مشغلينك وقتها كانت الصحافة المصرية مخليها عبدالناصر أداة سياسية تُستخدم للتشويه والتحريض ضد السعودية.! وللمعلوميه -وإن كنت لاتستحقها- الملك سعود الله يرحمه توفي في اليونان وصلي عليه في المسجد الحرام، ودفن في الرياض. تاريخنا لا يُزوّر لكنه يفضح كذبك وكذب غيرك الحاقدين!! سؤال لكل حاقد من أمثالك..: ليش ماتذكر عفو الملك / فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله عن المدعوا عبدالناصر ووقوفه وشهامته معه بعد انكسار مصر في نكسة 67.؟! بدال كذبك ،، أذكر للناس كلام أنور السادات أن عبدالناصر كان مصدوم من شهامة ونخوة الملك فيصل رحمه الله بعد اللي سواه فيه.! واذكر اللي قاله عبدالناصر بلهجته المصرية: “ يا أنور ما شفتش منه لا شماته ولا تعالي ، زي ما يكون أداني دُش بارد، وبئِيت في نص هدومي، الظاهر غلطت في فهم الناس دي، وتوبة أهاقمه تاني” !! ليش ماتذكر موقف الملك فيصل وهو لم يدعم مصر بالمال فقط بل دعمها بالبترول ، وفي نفس الوقت قطعه عن أوروبا وأمريكا..! ليش نكران المعروف ؟! إذا عندك نقص في ذكر المعروف والحق ، فلا تكذب وتزور الحقائق!! نصيحه ،، حساب الدنيا أهون!!

خالد بن الشيخ

71,918 görüntüleme • 1 yıl önce

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 görüntüleme • 2 ay önce