Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

د. هيثم منّاع يكشف كواليس عودة الجنرال مناف طلاس إلى المعادلة #السؤال_الصعب #سوريا #طلاس

21,555 görüntüleme • 16 gün önce •via X (Twitter)

31 Yorum

Mubarak almurshid profil fotoğrafı
Mubarak almurshid16 gün önce

هذا واحد مطوبز تفل عليه الفيديو موجود وهذا خاين زطي هههههه

mohamad profil fotoğrafı
mohamad15 gün önce

بس ترجع لكس امك ممن يرجع ضراط الخاين ابن الخاين

Basem Hossien profil fotoğrafı
Basem Hossien15 gün önce

حط صربايه امك واسكت يا خرفان يا كلب يا عبير روسيا

Mhamad profil fotoğrafı
Mhamad16 gün önce

🤣🤣🤣🤣 الى المعادله قوووولووو قاااااااه

جرجس حنا profil fotoğrafı
جرجس حنا16 gün önce

والله انتم وكل العملاء امثالكم كنتم تعلمون أنها ثورة ارهاب ودمار لدولتكم ومع زالك استمريتم في كذبة بدكم حريه وديمقراطيه ومافيكم حدا شرف كلكم حراميه وانت اولتن اتيتم بكل ارهاب كوكب الارض وسلحتوهم وأطلقته عليهم معارضه مسلحه معتدله ودمرتم دوله ذات حضاره عريقه وكل موئسستها

samer asfari profil fotoğrafı
samer asfari16 gün önce

عوي وانبح ياعرصه

Sam profil fotoğrafı
Sam15 gün önce

خراي عليك وعليه وعالمذيعة وعلى مناف طلاس .. و يلعن روحك يا حافظ بدون مناسبة

samer asfari profil fotoğrafı
samer asfari16 gün önce

كس أختك واخت مناف طلاس ابن الكلب المقبور مصطفى السكرجي

ayman awad profil fotoğrafı
ayman awad15 gün önce

لعنة الله عليك وعليه

Nadia profil fotoğrafı
Nadia16 gün önce

لاعاد تحلمو كتير وتفكرو فيها علوي ماعاد يحكمنا يحكمنا علوي كلب ماعاد في انقلع إنت ويا اوبة سكرانين

Mubarak almurshid profil fotoğrafı
Mubarak almurshid16 gün önce

والله لا اخرا عليك وعلى ظراط وعلى ناشر فيديو هههه

Walid Malisho profil fotoğrafı
Walid Malisho16 gün önce

يتحدث عن 🐖ابن 🐖 ابوه اكبر حرامي واطي سافل في سورية

khaled ahmad zaarour خالد أحمد زعرور profil fotoğrafı
khaled ahmad zaarour خالد أحمد زعرور15 gün önce

ضبابيط😂

Ali profil fotoğrafı
Ali16 gün önce

😂😂😂😂😂😂😂😂😂

♔ محمُــد الأمِيُــن ♔ profil fotoğrafı
♔ محمُــد الأمِيُــن ♔16 gün önce

🚨

Amin Mohammad ابو عبد الرحمن profil fotoğrafı
Amin Mohammad ابو عبد الرحمن15 gün önce

هههههه مجنون ومجنونه اتفه من بعض المقدمه والمعتوه هذا المناع 🤮

AAA profil fotoğrafı
AAA15 gün önce

من طيزي. 😁.

Mohammed Alkhdr profil fotoğrafı
Mohammed Alkhdr15 gün önce

سميغل المناع

Mohammed Sultan profil fotoğrafı
Mohammed Sultan16 gün önce

القناه والضيف صرمايتين لقو بعض

yassin lattakia profil fotoğrafı
yassin lattakia16 gün önce

بزعل على اهلك مخرف وبتجيب الاهانة لك ولاهلك

Mohamad Gh profil fotoğrafı
Mohamad Gh16 gün önce

كذاب أشر

Arabi Jawish profil fotoğrafı
Arabi Jawish15 gün önce

انت ومناف وأمثالكم تافهين ونحن لايلزمنا امثالكم لقد طهرنا سوريا من الأوساخ فلاحاجة لكم إذهبوا ونسوا مشاريعكم

Mohammad profil fotoğrafı
Mohammad16 gün önce

يا حمار اىضباط الي انت قصدتهم هم نفسهم هجروك يا حيوان الضباط نفسهم قتلوا الشعب السوري ولك يا ابو راس معبة تبن وخرا انت عم تحكي هذا الحكي لانك مااستلمت اي منصب بالدولة ولك روح اقبر حالك بالخرا وانضب . هذا الي بين اكتافك مثل كرسي مرحاض التواليت ماعاد يستوعب انك انت صرت مضرطة

wa3d profil fotoğrafı
wa3d15 gün önce

حسبنا الله على بن زايد

نوار الخامس profil fotoğrafı
نوار الخامس15 gün önce

لعمى بعيونك شو كذاب هلق كان عندنا ضباط جيش وطني ؟ يقطع عمرك وبعمرك مارح ترجع على سوريا منشوف .

Zuhyer Tekince profil fotoğrafı
Zuhyer Tekince16 gün önce

حكى بدري

Alexander profil fotoğrafı
Alexander15 gün önce

هيثم مناع جعر لتشبع

Osman Bala profil fotoğrafı
Osman Bala15 gün önce

انتم المشردون المبعثرون الجائعون تريدون عودة جيش الأسد وضباطه لعمل انقلاب لكن هيهات هيهات

@سوريا 18 profil fotoğrafı
@سوريا 1815 gün önce

والله امك الحمقاء

Abdulnaser Albatah profil fotoğrafı
Abdulnaser Albatah15 gün önce

ياخنزير يا جردون الشعب الحر رضيان

Annousco Annousco profil fotoğrafı
Annousco Annousco16 gün önce

مشكلة المتحدث ومن يتحدث عنهم ليست مع الدولة بل مع الشعب الذي سيدوسهم بينما الدول ستعفي عنهم

Benzer Videolar

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 görüntüleme • 5 ay önce