Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

د.الهنوف الحقيل: "إذا زوجتك تساعدك بالمصروف لا تتصرف طبيعي، لازم تقدرها وتشكرها عشان ما تحس إنه واجب!".

23,378 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 views • 25 days ago

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

256,141 views • 8 days ago

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 views • 16 days ago

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 views • 8 months ago

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

89,150 views • 10 days ago

#الرجل_الانثوي عجبتني مقولة تقول: (إذا ظهر في حياتك رجل بطاقة أنثوية لا تزعلين… تعلّمي منه) بس خليني أقولها لك بصراحة أقوى شوي… هو ما جاكِ بالغلط. جاكِ لأنك أنتي صرتي بداله😅 صرتِ أنتي اللي تعطين أكثر من اللازم، وتتنازلين عشان تمشين العلاقة، وتضحّين وتسكتين، وتفكرين فيه قبل نفسك، وتبرّرين له كل تقصير، وتقولين (عادي)على أشياء توجعك. لين اختلّ الميزان.. وصرتي انتي هو ،، وهو انتي طاقياً.. صار هو يستقبل…وأنتي تعطين. هو ينتظر…وأنتي تبادرين. هو يتدلّل…وأنتي تتحمّلين. مو عشان هو كذا وبس…لا ..لكن عشان تتعلمين توقفين .. تتعلمين إن العطاء بدون حدود استنزاف… وإن الطيبة بدون وعي خسارة… وإن الاستحقاق مو كلمة… الاستحقاق موقف… إذا تبين علاقة متوازنة، لازم ترجعين لمكانك الصح. مكانك تستقبلين ،، وهو يعطي تكونين انثى وهو رجل .. #سؤال ماهي طاقة #الرجل الموجود في حياتك ؟!😊 #طاقة_الانوثة #طاقة_الذكورة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

88,457 views • 6 months ago

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,732 views • 3 months ago

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 views • 16 days ago

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 views • 1 month ago

🚨🚨 هذي نصايح نجاة نووية ما عمرهم يعلنونها… وكثير ناس يموتون لأنهم يسوون العكس تمامًا رجّال يطالع بالكاميرا مباشرة ويقول إن أخطر شي بعد الانفجار النووي مو الإشعاع… الخطر الحقيقي هو الهلع. يقول: إذا نجوت من الانفجار، غريزتك على طول بتدفعك لأسوأ قرار ممكن: الهروب. “إذا عديت الانفجار الأول… لا تهرب.” يوضح إن عندك تقريبًا 15 دقيقة قبل ما يبدأ الغبار الإشعاعي ينزل على الأرض. هالدقائق هي اللي يعمّ فيها الذعر. الناس تركب سياراتها، الشوارع تتقفل، وكل واحد يحسب إنه يقدر يسبق اللي جاي. بس الحقيقة؟ ما يقدرون. يقول إن عدد كبير من الوفيات تصير بهالمرحلة بالضبط. “اللي يحاولون يهربون؟ أغلبهم يموتون وهم عالقين بالزحمة.” الإشعاع ينتشر أسرع من أي سيارة، ومع هلع الملايين بنفس الوقت، الطرق تصير فخ مكشوف مو طريق نجاة. النصيحة اللي فعليًا تنقذ الأرواح تحسها عكس المنطق. يقول: ادخل مكان مغلق فورًا، وتحت الأرض إذا تقدر، وابقَ هناك 72 ساعة. مستويات الإشعاع تنخفض بسرعة بعد الانفجار، خصوصًا خلال أول يومين، بس بشرط إنك تكون محتمي وقت ما ينزل الغبار. اللي يكون برا بهالفترة هو اللي يتأذى. ويضيف نقطة خطيرة: إذا شفت الوميض أو حسّيت بالموجة، فأنت قريب جدًا. ولو كنت برا وقتها، ملابسك صارت ملوّثة إشعاعيًا. لازم تشيلها فورًا، تحطها بكيس بلاستيك، وتبعدها عنك قد ما تقدر. وعند الغسل، يذكر شي كثير ناس يجهلونه: “لا تستخدم بلسم الشعر.” البلسم يخلي الجزيئات تلتصق بالشعر والجلد. استخدم مويه فقط، عشان الملوّثات تنغسل وتنزل، مو تمسك بجسمك. رسالته واضحة من البداية للنهاية: الهروب يحسّك إنك ذكي بهاللحظة، لكنه غالبًا قاتل. ما تقدر تهرب من الفيزياء، ولما الخوف يسيطر على الكل، غريزة الهروب نفسها تصير سبب الموت. لو صار شي الليلة… هل بتتذكر هالكلام؟ ولا بتسوي مثل الكل؟

متداول الأن

19,646 views • 6 months ago