Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دثه جديده على متن حافلة حكومية متجهة إلى كيرلا شابة هنديه تتعرض لمحاولة تحرش من رجل كان يجلس بجوارها الشابة قامت بتوثيق لحظة التحرش ثم بدأت بضرب الرجل ثم قام أحد مرافقي سائق الحافلة بنقل الرجل إلى كرسي اخر

68,357 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 просмотров • 1 месяц назад

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 просмотров • 27 дней назад

وُلد عمر المختار في برقة حو عام 1858، ونشأ في بيئة قبلية قاسية، ثم التحق بالتعليم السنوسي في بلدة الجغبوب 8 أعوام، وهناك تكوّن الرجل الذي جمع بين العلم الديني ومعرفة الصحراء، والقدرة على قيادة الرجال. ولم يكن عمر المختار غريبا على القتال، فقد خاض مع السنوسيين حروبا خارج ليبيا، منها قتال الفرنسيين في تشاد، ثم عاد إلى برقة، وتولى أدوارا دينية واجتماعية، حتى جاءت اللحظة التي غيّرت مسار حياته، ألا وهي الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1911. ففي سبتمبر 1911، بدأت إيطاليا غزو ليبيا، فعاد عمر المختار إلى زاوية القصور، ومنها انخرط في تنظيم المقاومة، وبانسحاب العثمانيين سنة 1912، أصبح الليبيون أمام قوة استعمارية وحدهم؛ فاستمر القتال، وكان عمر المختار أحد أبرز قادته. وعلى مدى سنوات، خاض بمقاتليه عشرات المعارك ضد الإيطاليين، مستفيدين من معرفتهم بالجبل والصحراء، وبعد انسحاب السنوسيين إلى مصر سنة 1922، بقي في برقة، وواصل قيادة المقاومة التي أصبحت حرب استنزاف طويلة، ومنذ 1923، أصبح القائد الأبرز للمقاومة في برقة. وحين اشتد الحصار الإيطالي على الجبل الأخضر، اعتمد على الكر والفر، وضرب القوات ثم الانسحاب، وأبرز تلك المعارك وقعت عام 1927 بمنطقة أم الشافتير، وقُتل فيها كثير من الجيش الإيطالي. وفي عام 1929، حاولوا التفاوض معه، لكنه أبى إنهاء القتال، وكان مراده تحرير بلاده من الاحتلال، وقبل انتهاء الهدنة، اشتعل القتال من جديد، فانهارت أحلامهم في إنهاء الثورة سلميا. لكن المعركة تغيرت حين تولى الفريق أول الإيطالي رودولفو غراتسياني قيادة العمليات، فقد اتبعت إيطاليا سياسة أشد قسوة، وحاصرت الجبل الأخضر، وقطعت طرق الإمداد. ثم سقطت الكفرة سنة 1931، وضاق الخناق على المقاومة، لكن عمر المختار ظل يتحرك بين رجاله، يقود القتال بنفسه، وفي يوم 11 سبتمبر 1931، كان يستطلع مواقع العدو في منطقة سلنطة مع بعض رجاله، فباغتتهم القوات الإيطالية. وقد قُتل حصانه وسقط تحته، وأصيبت يده، فحاصرته القوات وتمكنوا من أسره، ولم يعرفوا في البداية أنهم أمسكوا بقائد المقاومة. وبعد أربعة أيام، قُدّم إلى محكمة عسكرية خاصة في بنغازي، وصدر الحكم بإعدامه شنقا، وفي 16 سبتمبر 1931، نُقل إلى سلوق أمام حشود كبيرة من الليبيين، ثم صعد إلى المشنقة، لتنتهي حياة الرجل، وتبدأ أسطورته. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

23,106 просмотров • 12 дней назад

أحمد الطرابلسي رجل و بني آدم يتمنى الكثير ان يحققوا في حياتهم جزء من ما حققه. انه يلخص و يعرف مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" و أدناه تسجيلات لهذا الرجل تتحدث عن نفسها. حياته كانت في الكويت و من أجل الكويت. ثم أتى ٢ سفهاء قرروا انه لا يستحق الكويت. من هم هؤلاء السفهاء؟ فهد يوسف صباح البلطجي. عسكري فاشل يعتمد على علاقاته العائلية يفتخر انه لم يقراء كتاب في حياته و إنجازه العسكري من أجل الكويت كان الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و نشاطه الناجح الوحيد في سرقة و غسيل الأموال (الوثائق منشورة على موقعي). مشعل أحمد صباح الأحمق المعروف "حرامي المناقصات". شرطي فاشل أيضا يعتمد على علاقاته العائلية. خدمته للكويت كانت أيضا الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و خلال الحرب مضى الوقت في شهر عسل مع عروسة شابة جديدة. بالإضافة إلى سرقات المناقصات نهب مليار و ٤٠٠ مليون دك من المال العام في عملية نصب "خرابة دسمان". والآن ممكن مسح شعور القرف بهؤلاء السفهاء بمشاهدة هذا الإنسان المحترم الذي يستحق أن يكون "كويتي" أكثر منهم:

هاني موريس بولس

34,532 просмотров • 8 месяцев назад

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,902 просмотров • 2 месяцев назад

🛑 معقوله لهالدرجه - النهايه!! 😱 في مقاطعة باي، فلوريدا - في 3 سبتمبر 2025، تلقى مرسلو مقاطعة باي العديد من المكالمات 9-1-1 يبلغون عن رجل يسير على طريق ويمر بالقرب من الطريق السريع 231، مسلحا بسلاح ناري ويتصرف بشكل غير منتظم. كان الرجل المسلح، جاستن تشاندلر سميث البالغ من العمر 45 عاما، يحمل مسدسا وبندقية تغذيها المجلات، والتي أخطأ بعض المتصلين في أنها بندقية هجومية. في المساء السابق، تم الاتصال بسميث بشأن شكوى التحرش والتعدي على ممتلكات الغير وأظهر سلوكا مضطربا وعدوانيا. حدد نائب موقع سميث وحاول التحدث معه. كان سميث عدائيا على الفور تجاه النائب. أمر النائب سميث بوضع بندقيته على الأرض بواسطة حزامها. عندما اقترب النائب، وصل سميث إلى المسدس في الحافظة. سحب النائب سلاح الخدمة الخاص به وأمر، "لا تلمسه!" ثم سحب سميث المسدس ووجهه إلى النائب، مما دفع إلى تبادل إطلاق النار. سقط سميث على الأرض لكنه استمر في إطلاق النار. بعد التبادل، بدأ النائب في تقديم المساعدات الطبية، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي. وصل نواب إضافيون وساعدوا حتى تولى المسعفون زمام الأمر. أعلن سميث وفاته في مكان الحادث من قبل الخدمات الطبية الطارئة. تم استرداد بندقية ومسدس يدوي تم تغذيه المجلة. تشير الأدلة إلى أن سميث أطلق ست طلقات من مسدسه، ورد النائب بإطلاق النار بسبع طلقات. أصابت طلقات متعددة أطلقها سميث سيارة دورية النائب وألحقت أضرارا بها. لم يصب أي نواب أو أفراد من المجتمع غير المتورطين.

". عـــابــر ."

23,058 просмотров • 6 месяцев назад

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

69,073 просмотров • 1 месяц назад

الصورة الشهيرة لك مع ميسي بعد تحقيق كأس العالم❓ كيلي غونزاليز: "كان كل شيء عفويًا، كل شيء. كنت في منزلي، ورأيت المروحية تحلّق فوق منزلي، ثم تهبط هناك، وكان أهلي موجودين. فقلت: حسنًا، ما كل هذه الضجة؟ كان الأمر يبدو وكأنه شيء لا أعرف ما هو، وكأن نهاية العالم قد حلّت. ذهبت لأرى ما يحدث، ووقفت خلف… كان الناس جميعًا هناك. وأحكي لكم الآن القصة الحقيقية، حسنًا؟ وقفت في الخلف أنظر بهدوء، وعندما بدأت المروحية بالهبوط، رأيت يدًا صغيرة تشير إليّ: تعال، تعال. أو هكذا أشارت إليّ. وعندما أشار إليّ، بدأ يناديني بعد أن هبط، لكنني لم أكن أريد الذهاب، لأن خوفي كان أن أقفز فوق الحاجز، فيخرج اثنان من رجال الأمن ويمسكون بي. ثم تنتشر في العالم قصة أن هذا الرجل حاول الإمساك بميسي، ودي ماريا الذي كان موجودًا في تلك اللحظة أيضًا. كنت أخشى أن أظهر في العالم وكأنني… لكن في لحظة ما، نظرت إلى الحراس، ثم قفزت فوق الحاجز وذهبت لرؤيته. وكانت لحظة مؤثرة لكلينا. شخصان أعتبرهما من أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخنا؛ ودي ماريا الذي لعبت معه أيضًا. وفي ذلك العناق، اختُزلت كل الأحاديث والاتصالات، وكل كلمات التشجيع والمضي قدمًا، والبكاء معهما، ومشاركة أمور كثيرة في تلك اللحظة السريعة. واليوم، أن أكون هنا مجددًا، وأن أراه أمامي سعيدًا وفرحًا كما أراه، وأن يكون أحد الذين دفعوا من أجل وجودي هنا، لا أملك كلمات شكر كافية، ولا كلمات تصف ما أشعر به."

Messi World

77,309 просмотров • 13 дней назад

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 просмотров • 5 месяцев назад

تم تسريب إثبات أن الصليب الأحمر قد عالج 154 حالة من حالات الملاريا بmms وهم ينكرون ذلك. جيم همبل مكتشف العلاج الاعجوبة MMS يتحدث: في أواخر عام 2012 ، اجتمع ليو كوهوف ، أحد زملائي ، جنبًا إلى جنب مع الصليب الأحمر الأوغندي والصليب الأحمر الدولي والمركز المرجعي للمياه لإجراء اختبار ... مرة واحدة وإلى الأبد ... لتحديد ما إذا كان MMS يعمل حقًا ... شيء مررت به أنا والآخرون عدة مرات. شيء أثبتته أنا والآخرون عدة مرات. عولج 154 من ضحايا الملاريا وشفوا بسهولة خلال ٢٤-٤٨ ساعة فقط... الذي كان مفاجأة لموظفي الصليب الأحمر. ثم ، لدهشتنا ... رفض الصليب الأحمر لأشهر رافضًا إعلان النتائج. أخيرًا ، عندما دفعنا بالقضية ، خرجوا ببيان عام يقولون فيه إنهم ينأىون بشدة عن ادعاء الحل "المعجزة" لهزيمة الملاريا. علاوة على ذلك ، يزعمون أنهم لم يشاركوا أبدًا في أي "تجارب سريرية". كان هناك 3 أشخاص مختلفين من جميع أنحاء العالم قاموا بتوثيق الاختبار عن طريق الفيديو ، ولا يشمل ذلك الوثائق الطبية الفعلية التي أنشأها الصليب الأحمر. كان أحدهم رجلنا ليو ، الذي أطلق مقطع الفيديو الخاص به مؤخرًا. ثم ، كان هناك فيديو محلي أوغندي ، وآخر ، على ما أعتقد ، من هولندا. في اليوم الآخر ، علمنا أن الرجل الأوغندي قد أكمل مقطع فيديو تم تسجيله دون أدنى شك أن الاختبار قد حدث بالفعل وهذا الفيديو كان موجودًا على YouTube ... غير مدرج ... منذ ذلك الحين ( منذ 2013). أدعوكم الآن لمشاهدة هذا الفيديو الكاشِف الذي يثبت فعالية MMS. وهو عبارة عن كلوريت الصوديوم بالإضافة إلى المنشط ... يعالج الملاريا ... فيديو الاختبار الذي يتم الادعاء بأنه لم يحدث أبدًا.

د. نداء الخميس

49,957 просмотров • 3 лет назад

بدأت فصول هذه المأساة عندما اكتشف رجل يحمل اسمي الثلاثي ذاته، أن حساب الكهرباء التابع لمنزلي مسجل باسمه خطأً. وحين راجع الجهة المعنية لرفع هذا الخلل، كان ردهم البارد: "أخبر صاحب الحساب الأصلي أن يطلب التعديل من طرفه". تواصل معي الرجل، فبادرت إلى مكتب شركة "نماء" في إبراء، ليأتيني الرد: "التعديل يتم حصراً عبر المعاملات الرقمية". ولجت إلى منصتهم ظاناً أن الأمر كسائر تطبيقات مؤسساتنا الوطنية الرائدة –كشرطة عمان السلطانية– حيث تُنجز المعاملات في ثوانٍ معدودات. ولكن بمجرد محاولة إرفاق المستندات المطلوبة (البطاقة الشخصية وصورة العداد)، توقف النظام وأخفق التحميل. التمست العذر للمنصة، وقلت: لعل الخلل في هاتفي، فانتقلت من هاتفي إلى جهاز لوحي، ثم إلى هاتف "أندرويد"، وصولاً إلى الحاسوب المكتبي.. والنتيجة واحدة: إخفاق تقني ذريع يثير العجب! راجعت مكتب إبراء مجدداً، فأحالوني إلى رقم "مركز الاتصالات". وهناك، أُهدر نهاري بطوله وأنا أُقلَّب من موظف إلى آخر؛ أروي لكل واحد منهم تفاصيل القصة من الألف إلى الياء، ليعدني بتحويل المكالمة لمن يليه، دون أن أصل إلى غاية. سألتهم مستعطفاً: "ألا توجد وسيلة بديلة كالواتساب؟ ألا يوجد مكتب أضع فيه هذه الأوراق يدوياً لإنهاء المعاناة؟" فكان الرد العجيب بأنهم لا يعترفون بغير هذا النظام المعطل ولا سبيل سواه! المأساة الكبرى هنا ليست في هدر الوقت فحسب، بل في ظلمٍ يقع على هذا الرجل الذي حُرم حتى اللحظة من حقه في "الدعم الحكومي للكهرباء"، لكون الحساب مسجلاً باسمه وهو لا يمت له بصلة! وفي المقابل، أترقب يوماً يُقال لي فيه: لقد تراكمت عليك مئات أو آلاف الريالات، فإما الدفع أو القطع. حقيقةً، لست أدري في أي كوكب تعيش هذه الشركة، ومن أي بيئة تستمد آليات عملها! إنني أنشر هذا المقطع "مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ"، وإبراء للذمة. ولئن لم يُحل هذا العبث الإداري والتقني، فسأتخذ كل الأسباب المشروعة؛ ما ظهر منها في عالم الشهادة وما خفي في عالم الغيب، لرفع الظلم عن هذا الرجل الذي أُرهق بسببي دون ذنب، ولأرفع عن كاهلي تعنتاً أرهقنا فوق ما نطيق. والله حسبنا ونعم الوكيل وكتبه أبو بلج عبدالله بن عامر العيسري ليلة ١٢ من ربيع الأنور ١٤٤٨

أبو بلج عبدالله العيسري

145,682 просмотров • 1 месяц назад

ماجد الفطيم.. الرجل الذي اختار أن تتحدث أعماله عنه *بطي الفلاسي في أحد لقاءاتي مع الراحل ماجد الفطيم في مجلسه، كنت أنسق لزيارة رسمية لجهة عملي. رحب بنا، ثم قال بلهجة فيها تأكيد واضح: «يا مرحباً بكم.. من غير إعلام». كان ردي صامتاً. وبعد لحظات استوعب الموقف، فعاد معتذراً عن أسلوبه، وسألني: «هل رأيتني في وسيلة إعلام سابقاً؟» قلت: لا، لكن من حق الأجيال أن تعرفك، وأن تعرف تجربتك التجارية والمجتمعية. فقال لي عبارة بقيت في ذاكرتي: «أحب أن أعيش بين الناس على طبيعتي وبأريحية تامة، بعيداً عن الأضواء». لعل هذه العبارة تفسر جانباً مهماً من ابتعاده عن الظهور الإعلامي. رجل بنى اسماً كبيراً، لكنه لم يكن يبحث عن صناعة نجومية شخصية. وما يجعل تجربة ماجد الفطيم جديرة بالدراسة ليس الثراء وحده، بل ما فعله بهذا النجاح. فقد ساهم في نقل مركز التسوق من مجرد مكان للبيع والشراء إلى تجربة مجتمعية متكاملة ونمط حياة جديد، تجتمع فيه الأسرة والتسوق والترفيه والمطاعم والسينما والخدمات في مكان واحد. ثم امتدت التجربة إلى مشروعات أصبحت جزءاً من صورة دبي والمنطقة، من مراكز التسوق إلى الترفيه والمجتمعات السكنية وغيرها. وعند وفاته عام 2021، وصفه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأنه «أحد أهم تجار دبي وكبار رجالها»، وأشار إلى أن آخر قراراته كان توظيف 3000 مواطن. تجربته تقدم درساً مهماً في السمعة الصامتة: ليس ضرورياً أن يكون الإنسان حاضراً أمام الكاميرا حتى يكون حاضراً في المجتمع. قلت له يومها إن من حق الأجيال أن تعرف تجربته، واليوم أعتقد أن هذه التجربة تستحق أن تُروى وتُدرس، لأنها تقدم نموذجاً لرجل أعمال إماراتي حوّل التجارة والثراء من نجاح شخصي إلى أثر اقتصادي واجتماعي وعمراني عاشه الناس بأنفسهم. اختار ماجد الفطيم أن يعيش بعيداً عن الضوء، لكنه ترك أعماله في قلب الضوء. Majid Al Futtaim

Buti AlFalasi

12,777 просмотров • 21 дней назад

نائب الرئيس جي دي فانس يتحدث عن موقف الزر الأحمر مع الرئيس ترامب عند بداية توليه منصبه : كنت جالسًا مع الرئيس وكنا نجري مكالمة هاتفية مع زعيم أجنبي، وكانت مكالمة صعبة وطلب مني أن أجلس خلفه عند المكتب الرئاسي، حتى إذا احتجت إلى قول أي شيء يمكنني التحدث مباشرة في الهاتف، كنا قد تسلمنا المنصب للتو، ولم يكن هناك الكثير في المكتب البيضاوي بعد، لكن كان هناك صندوق خشبي صغير به زر أحمر موضوع على المكتب الرئاسي، وقلت لنفسي "ربما ليس من الجيد الضغط على هذا الزر". بينما كنا نتحدث مع هذا الزعيم الأجنبي، نظر الرئيس إليّ، ثم قام بوضع الزعيم الأجنبي على وضع الصامت وقال: "هذا لا يسير بشكل جيد"، وضغط على الزر الأحمر. عيني اتسعت، وقلت: "سيدي الرئيس، ماذا حدث للتو؟" نظر إلي وقال: "نووي، نووي." بعد دقيقتين، دخل رجل يحمل علبة كولا دايت، ونظر إليّ وقال: "لم يكن نوويًا، إنه فقط زر كولا دايت." هذا هو نوع الرجل الذي لدينا كرئيس للولايات المتحدة، رجل يمكنه القيام بعمل جيد ويحتفظ بحس الفكاهة.

🇺🇸محمد|MFU

271,445 просмотров • 1 год назад

صح، إحنا صنعنا الكبتاغون، لكن الكبتاغون مش مخدرات، هو مجرد منشط.. إحنا ماكنا نشتغل في المخدرات بس نمرقهم من حواجزنا بدون تفتيش وكانو يحاسبو القصر القائل : اللواء غسان بلال لسنوات طويلة طاردت نظام الأسد اتهامات بتحويل سوريا إلى أحد أكبر منابع الكبتاغون في المنطقة. لكن ما ستسمعونه هنا ليس تقريرًا أجنبيًا ولا شهادة خصم، بل حديث رجل كان في صميم المنظومة الأمنية ذاتها. اللواء غسان بلال، ذراع ماهر الأسد وأحد أبرز رجال الفرقة الرابعة، وجد نفسه يتحدث مطمئنًا إليّ حين اعتقد أنني ضابط في الموساد الإسرائيلي. لم تكن الحكاية اتصالًا ساذجًا من رقم مجهول قال لغسان بلال أو سهيل الحسن أو غيرهم «أنا الموساد» فصدقوه كما يظن البعض. بل كانت عملية محكمة بُنيت على مراحل حتى اقتنع بلال وغيره بأنه «الرجل المختار» لدور مستقبلي في كيان مستقل على الساحل السوري. وكان الشرط المزعوم واضحًا: لا مستقبل سياسيًا قبل تنظيف سجله وتفسير ماضيه والسعي إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة عليه. وهنا بدأ الرجل يفتح دفاتر المنظومة بلسانه، كأنه يجلس على كرسي الاعتراف. وكشف عن تسهيلات كانت تُمنح لتجار المخدرات، وعن شاحنات يُسمح لها بعبور الحواجز من دون تفتيش، في صورة تكشف كيف التقت الحماية الأمنية باقتصاد التهريب والمخدرات، وفي القصر يدفعون مقابل عبور شاحناتهم الحواجز بلا تفتيش. يبرر غسان بلال بأن الكبتاغون ليس مخدرات إنما مجرد منشط، ويبرر عملهم بها وتسهيل مرورها على الحواجز، ويقر باعترافات خطيرة أخرى تشاهدونها في المقطع. المفارقة أن ما لم تقله سنوات من البيانات والاتهامات قيل حين ظن أحد رجال النظام أن اعترافه بالماضي جواز عبوره إلى المستقبل. شاهدوا التسجيل. أما كواليس العملية وكيف أُحكم الفخ، فلها قصة أخرى سيأتي يوم روايتها. ماتنسوا متابعة حسابي على instagram #إنغماس_سيبراني #عاكف

Akif | عاكف

123,286 просмотров • 21 дней назад

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

22,085 просмотров • 3 месяцев назад

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,788 просмотров • 7 месяцев назад