Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دخل هذا الرجل إلى متجر وول مارت في بایتون، تکساس، وصنع عن طريق الخطأ واحدة من أكثر اللحظات شهرةً على الإنترنت التي تم تصويرها بكاميرات الجسم. كان صوته مزيجاً بين شرير من أشرار باتمان وزعيم من زعماء مورتال كومبات حتى عندما أحاطت به الشرطة ظل هادئاً بشكل غريب، يتحدث...

385,748 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.
0:21

Sensitive content

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

29,630 views • 4 months ago

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 views • 3 months ago

🛑 معقوله لهالدرجه - النهايه!! 😱 في مقاطعة باي، فلوريدا - في 3 سبتمبر 2025، تلقى مرسلو مقاطعة باي العديد من المكالمات 9-1-1 يبلغون عن رجل يسير على طريق ويمر بالقرب من الطريق السريع 231، مسلحا بسلاح ناري ويتصرف بشكل غير منتظم. كان الرجل المسلح، جاستن تشاندلر سميث البالغ من العمر 45 عاما، يحمل مسدسا وبندقية تغذيها المجلات، والتي أخطأ بعض المتصلين في أنها بندقية هجومية. في المساء السابق، تم الاتصال بسميث بشأن شكوى التحرش والتعدي على ممتلكات الغير وأظهر سلوكا مضطربا وعدوانيا. حدد نائب موقع سميث وحاول التحدث معه. كان سميث عدائيا على الفور تجاه النائب. أمر النائب سميث بوضع بندقيته على الأرض بواسطة حزامها. عندما اقترب النائب، وصل سميث إلى المسدس في الحافظة. سحب النائب سلاح الخدمة الخاص به وأمر، "لا تلمسه!" ثم سحب سميث المسدس ووجهه إلى النائب، مما دفع إلى تبادل إطلاق النار. سقط سميث على الأرض لكنه استمر في إطلاق النار. بعد التبادل، بدأ النائب في تقديم المساعدات الطبية، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي. وصل نواب إضافيون وساعدوا حتى تولى المسعفون زمام الأمر. أعلن سميث وفاته في مكان الحادث من قبل الخدمات الطبية الطارئة. تم استرداد بندقية ومسدس يدوي تم تغذيه المجلة. تشير الأدلة إلى أن سميث أطلق ست طلقات من مسدسه، ورد النائب بإطلاق النار بسبع طلقات. أصابت طلقات متعددة أطلقها سميث سيارة دورية النائب وألحقت أضرارا بها. لم يصب أي نواب أو أفراد من المجتمع غير المتورطين.

". عـــابــر ."

23,058 views • 4 months ago

🔴واحدة من أكبر الفضائح على المنصة هذا المستخدم يُعد واحدًا من أكبر ناشري التضليل على المنصة. جفنيور، واسمه الحقيقي أحمد يوسف، أمريكي المولد، نشأ في الكويت، ويقيم حاليًا في تورونتو بكندا. بنى حضوره على ادعاء هوية فلسطينية بهدف استدرار التعاطف، ثم حول هذا التعاطف إلى أداة للتلاعب، فكان في البداية ينشر الأخبار بصيغة عاطفية، ثم بدأ يبالغ في صياغتها حتى وصل إلى مرحلة كبيرة من التضليل، وقد سجّله مجتمع X في “ملاحظات المجتمع” أكثر من 80 مرة بسبب نشره أخبارًا مزيفة، أو إعادة تدوير أخبار قديمة مر عليها سنوات، أو نشر فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إيقاف تحقيق أرباحه. استغل كل ما استطاع استغلاله لصالحه، واعترف بأنه كان يربح آلاف الدولارات أسبوعيًا من المشاهدات. سابقًا قال إنه لا يرغب في كسب المال من المنصة، ثم عاد وفعّل الربح، بل وصل به الأمر إلى طلب التبرعات، وعندما لاحظ المتابعون تفعيله للخاصية، ادعى أن المتابعين هم من شجعوه على طلب التبرعات “من أجل مساعدة الآخرين”، لكنه لم يفعل ذلك إطلاقًا، بل تظهر صوره التي نشرها بنفسه أنه يعيش حياة مترفة تتنقل بين السهرات والسيارات الفارهة. ورغم ظهور الأدلة الواضحة كوضوح الشمس على تضليله في التغريدات، فإنه لا يزال مستمرًا في ذلك ويشكو من أن المنصة أوقفت أرباحه، فبدأ يهاجم نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة بسبب القرار. فقام نيكيتا بنشر صورة لرسالة أرسلها له جفنيور، يظهر فيها وهو يستجديه للتراجع عن القرار، عندها قام جفنيور بحذف التغريدة واستمر في محاولة استعادة الأرباح. كما حذف جميع التغريدات التي حصلت على ملاحظات المجتمع (أكثر من 80 مرة)، وقال أنه “يحب إسرائيل” وأنه لن يكرر هذا الأمر مرة أخرى. شخص جعل التضليل حرفة، واستغلال القضايا تجارة، وخلق لنفسه صورة زائفة من أجل المال فقط.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

34,169 views • 3 months ago

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 views • 28 days ago

عُثر على امرأة اختُطفت عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط حية وبصحة جيدة بعد أكثر من أربعة عقود من اختفائها، دون أن تعلم أنها كانت ضحية في المقام الأول وتعود تفاصيل القضية إلى الإبلاغ عن فقدان ميشيل ماري نيوتن لأول مرة في 2 أبريل 1983. وبحسب ما ورد، قامت والدتها، ديبرا نيوتن، بنقلها من لويزفيل بولاية كنتاكي إلى جورجيا "لبدء وظيفة جديدة وتجهيز منزل جديد للعائلة"، لكنها تركت زوجها، والد ميشيل، خلفها، وفقا لمكتب مأمور مقاطعة جيفرسون في بيان صحفي ولم تكن الطفلة المفقودة تعلم شيئا طوال 42 عاما. وتبلغ ميشيل الآن من العمر 46 عاما، وقد نشأت باسم مختلف. وبدأت والدتها، التي تبلغ الآن من العمر 66 عاما، تستخدم اسم "شارون"، حسب مكتب المأمور وبعد أن فرت ديبرا بطفلتهما، حاول جوزيف نيوتن تتبعهما. وقال لقناة "WLKY" إنه تحدث آخر مرة مع زوجته في وقت ما بين عامي 1984 و1985 قبل أن تختفي تماما ومع ذلك، استمر البحث عن ديبرا وميشيل حتى عام 2000. وفي ذلك الوقت، تم إسقاط القضية لأن المدعين لم يتمكنوا من الوصول إلى جوزيف، حسبما أفادت قناة "WFTV9" وبعد خمس سنوات، تمت إزالة ميشيل من قواعد البيانات الوطنية للأطفال المفقودين، حسب مكتب المأمور. وبحلول ذلك الوقت، كان عمرها حوالي 25 عاما ولكن أُعيد فتح القضية في عام 2016 بناء على طلب أحد أفراد العائلة، فيما لم تكن هناك أي تطورات ملموسة، حتى تلقت الشرطة بلاغا دقيقا من منظمة "Crime Stoppers" في عام 2025 وقاد البلاغ السلطات إلى منزل ديبرا في مجمعات "ذا فيليجز" بولاية فلوريدا في 24 نوفمبر، حيث كانت تعيش في مجمع المتقاعدين الشهير باسم "شارون نيلي" وكان معها شريك جديد، وفقا لتقرير "WFTV9" وفي لقطات كاميرا الجسم التي حصلت عليها قناة "WESH 2"، تظهر سيارة شرطة وهي تدخل ممر منزل ديبرا. ويمزح أحد الأصدقاء قائلا: "إنهم قادمون من أجلك يا شارون!"، وفقا للفيديو ضحكت ديبرا على الأمر، لكن أحد رجال الشرطة قال بوضوح إنهم في الواقع "هنا من أجلك يا سيدتي" وبعد تقييد ديبرا — التي كانت تحتل ذات يوم مكانا في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لـ"أكثر 8 هاربين مطلوبين في جرائم اختطاف الآباء للأبناء" — توجهت الشرطة إلى عتبة منزل ميشيل وحطمت واقعها برقة وأخبرت ميشيل قناة "WLKY" أنهم قالوا لها: "أنت لست من تظنين نفسك. أنت شخص مفقود. أنت ميشيل ماري نيوتن" . .

هـمــس𓆩♡𓆪

156,780 views • 5 months ago

المحكمة البريطانية تستمع لطرفي القضية: محمد القاسم، طالب سعودي "يموت في غضون ساعة من المواجهة" بي بي سي +++++++++ توفي طالب سعودي في مدرسة صيفية بعد ساعة واحدة من إصابته بجرح في رقبته طوله أربع بوصات ونصف، حسبما أفادت محاكمة. وتعرض محمد القاسم، البالغ من العمر عشرين عامًا، للطعن أثناء جلوسه مع أصدقائه خارج سكن الطلاب بالقرب من محطة قطارات كامبريدج الرئيسية قبيل الساعة 11:30 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي في الأول من أغسطس/آب. ويقول المدعون إن تشاس كوريجان، البالغ من العمر 22 عامًا، من سكان طريق هولبروك في كامبريدج، هاجمه بسكين مطبخ بعد "أمسية من شرب الكحول وتعاطي المخدرات"، وينفي كوريجان تهمة القتل، لكنه يعترف بحيازة سلاح أبيض. وشاهدت هيئة المحلفين في محكمة كامبريدج الملكية لقطات كاميرات المراقبة التي تُظهر كوريجان وهو يقترب من المجموعة مرتديًا سترة فسفورية، ثم يظهر المتهم وهو يتحدث إلى القاسم، ثم يبتعد، ليعود بعدها وينخرط في مشادة كلامية. وقال المحامي نيكولاس هيرن، المدعي العام، إن القاسم، الذي كان يجلس على جدار في طريق ميل بارك، لم يكن يعرف كوريجان، الذي كان يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات. وأدلت الطبيبة الشرعية فيرجينيا فيتزباتريك-سوالو أمام المحكمة بأن القاسم أصيب بجرح عميق في رقبته، طوله 11.5 سم (4.5 بوصة)، مما أدى إلى قطع شريان حيوي، ويقول الادعاء إن القاسم أصيب بعد الساعة 11:20 مساءً بقليل من يوم الجمعة. وأبلغت المحامية روبي شريمبتون، من فريق الادعاء أيضاً، هيئة المحلفين بأنه تم استدعاء سيارة إسعاف في الساعة 11:25 مساءً، وقالت شريمبتون: "تم توجيه أفراد من الجمهور للضغط على جرح السيد القاسم، واستمروا في ذلك حتى وصول المسعفين بعد دقائق قليلة". وتلقى السيد القاسم إسعافات أولية مكثفة، لكن لم يكن بالإمكان إيقاف النزيف من رقبته، وتوفي في مكان الحادث، وسُجِّل وقت وفاة السيد القاسم رسميًا في تمام الساعة 00:19. أخبر أحد أفراد مجموعة القاسم هيئة المحلفين أن كوريجان كان يترنح عندما اقترب منه. وقال عبد الله صالح بن شُعيل إنه لا يعلم ما إذا كان كوريجان يشرب الخمر أو يتعاطى المخدرات أو ماذا. وقال الشاهد إن كوريجان اقترب من القاسم، وتحدث إليه، ثم ابتعد، ثم استدار وعاد، وقال بن شُعيل لهيئة المحلفين: "كان متوترًا للغاية". وقال: "ماذا قلت؟ ماذا قلت؟"، وانخفض إلى مستوى محمد، وكان يقول: "أعرف ما يعنيه هذا. أعرف ما يعنيه هذا". وصل المتهم إلى محمد ويده اليمنى في جيبه، وقال بن شُعيل إن القاسم وقف بعد ذلك ليواجه كوريجان، وأضاف: "كانا متقاربين للغاية، ثم انفصلا فجأة" ثم "أخرج المتهم سكينًا من جيبه وضرب محمدًا". قال بن شُعيل إن السكين كانت ملطخة بالدماء. وأضاف بن شُعيل أمام هيئة المحلفين: "كان [كوريغان] يقول: ماذا ستفعل؟"، وكان يتحدث بصوت عالٍ وبطريقة تهديدية، وأخبر هيرن هيئة المحلفين أن كوريغان كان يشرب الخمر في وقت سابق في حانة "إيرل أوف ديربي" القريبة، الواقعة على طريق هيلز، وأوضح هيرن أن كوريغان أخبر رجلاً في الحانة أنه أيرلندي وعضو في نادي راثمور، وهو نادٍ للأعضاء الأيرلنديين في كامبريدج، كما أُبلغت هيئة المحلفين أن كوريغان كان يتعاطى الكوكايين. وأخبر شريمبتون هيئة المحلفين أن كوريغان اعتُقل ظهر يوم الثاني من أغسطس/آب، وفي اليوم نفسه عثرت الشرطة على سترة رياضية عاكسة للضوء ذات غطاء رأس في سلة مهملات في شارع فينتر تيراس القريب. وعُرض على هيئة المحلفين سكين مطبخ فضي اللون، طول نصله 13 سم (5 بوصات)، عُثر عليه في مكان قريب، وأبلغت المحامية جين أوزبورن، محامية الدفاع، هيئة المحلفين سابقًا أن موكلها كان يحمل سكينًا للدفاع عن النفس. وقالت إن كوريغان لم يكن ينوي إلحاق الأذى، بل كان يهدف إلى التلويح بالسكين بينه وبين القاسم، وأضافت أنه لم يكن لديه أدنى فكرة أنه لامسه.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

67,638 views • 6 months ago

امرأة محتالة تدعو رجلاً لتناول العشاء، ثم تدعو جميع صديقاتها أيضاً، وتنفق 350 دولاراً قبل وصوله وتتوقع منه أن يدفع ، ثم تصل الشرطة . في مشهد يُظهر استحقاقًا مفرطاً ، انتشر على نطاق واسع، حاولت ثلاث نساء في مطعم تشيزكيك فاكتوري تحميل رجل فاتورة عشاء باهظة في موعد غرامي كان من المفترض أن يكون الأول، ليواجهن الاعتقال عندما انكشفت خطتهن. وتظهر لقطات كاميرات الجسم التي نشرت هذا الأسبوع المواجهة الفوضوية التي تدخل فيها الضباط لفرض المساءلة. وقع الحادث في 26 سبتمبر 2025، عندما استجاب الضباط لبلاغ في المطعم الشهير بعد أن أفادت امرأة برفضها دفع فاتورتها. ووفقًا للروايات والأدلة المصورة دعت إحدى النساء صديقاتها للانضمام إليها في الموعد. وبحسب التقارير، بدأن في طلب الطعام وتناوله قبل وصول الرجل، مما رفع الفاتورة إلى حوالي 350 دولارًا حوالي 1312 ريال سعودي وعندما وصل الرجل، توتر الموقف بسرعة ، وغادرت إحدى النساء المكان، بينما حاولت الأخريات التهرب من دفع الفاتورة، وهو ما وصفه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأنه محاولةً سافرةً للتلاعب بالرجل. ويُظهر فيديو كاميرات الجسم الضباط وهم يستجوبون النساء، اللواتي أصبحن أكثر فوضويةً مع تصاعد حدة النقاش. يُظهر المقطع المصور ضباطًا يحاولون حل الخلاف وسط أصوات مرتفعة ومقاومة. سمعت إحدى المشتبه بهن وهي تتذمر وتلقي باللوم على غيرها، بينما تُشدّد السلطات على ضرورة تسوية الفاتورة. أسفر الموقف في نهاية المطاف عن اعتقالات بتهمة السرقة بالإضافة إلى تهم أخرى تشمل الهجوم على ضابط، ومقاومة الاعتقال، والإخلال بالنظام
4:13

Sensitive content

امرأة محتالة تدعو رجلاً لتناول العشاء، ثم تدعو جميع صديقاتها أيضاً، وتنفق 350 دولاراً قبل وصوله وتتوقع منه أن يدفع ، ثم تصل الشرطة . في مشهد يُظهر استحقاقًا مفرطاً ، انتشر على نطاق واسع، حاولت ثلاث نساء في مطعم تشيزكيك فاكتوري تحميل رجل فاتورة عشاء باهظة في موعد غرامي كان من المفترض أن يكون الأول، ليواجهن الاعتقال عندما انكشفت خطتهن. وتظهر لقطات كاميرات الجسم التي نشرت هذا الأسبوع المواجهة الفوضوية التي تدخل فيها الضباط لفرض المساءلة. وقع الحادث في 26 سبتمبر 2025، عندما استجاب الضباط لبلاغ في المطعم الشهير بعد أن أفادت امرأة برفضها دفع فاتورتها. ووفقًا للروايات والأدلة المصورة دعت إحدى النساء صديقاتها للانضمام إليها في الموعد. وبحسب التقارير، بدأن في طلب الطعام وتناوله قبل وصول الرجل، مما رفع الفاتورة إلى حوالي 350 دولارًا حوالي 1312 ريال سعودي وعندما وصل الرجل، توتر الموقف بسرعة ، وغادرت إحدى النساء المكان، بينما حاولت الأخريات التهرب من دفع الفاتورة، وهو ما وصفه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأنه محاولةً سافرةً للتلاعب بالرجل. ويُظهر فيديو كاميرات الجسم الضباط وهم يستجوبون النساء، اللواتي أصبحن أكثر فوضويةً مع تصاعد حدة النقاش. يُظهر المقطع المصور ضباطًا يحاولون حل الخلاف وسط أصوات مرتفعة ومقاومة. سمعت إحدى المشتبه بهن وهي تتذمر وتلقي باللوم على غيرها، بينما تُشدّد السلطات على ضرورة تسوية الفاتورة. أسفر الموقف في نهاية المطاف عن اعتقالات بتهمة السرقة بالإضافة إلى تهم أخرى تشمل الهجوم على ضابط، ومقاومة الاعتقال، والإخلال بالنظام

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

172,060 views • 1 month ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 views • 5 months ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

هذه مطالبنا التي قدمتها للرئيس ترامب نيابة عن وفد الائمة ورؤساء المراكز في امريكا ووافق عليها اليكم الكلمة مع ترجمتها حرفياً الى اللغة العربية ويليها ترجمة الرد والموافقة من الرئيس ترامب بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم وهذه وهي التحية التي تعكس تقديرنا العميق للسلام في الإسلام السيد الرئيس نيابةً عن هؤلاء الأئمة والقادة المحترمين من المجتمع المسلم أعبر عن أصدق امتناننا لهذه الفرصة اسمحوا لي أن أعرض بعض الآمال والمخاوف التي يتبناها هؤلاء الأئمة والقادة المجتمعيين وملايين من المسلمين الأمريكيين عبر البلاد وأهم القضايا التي نرغب في مشاركتها هي كما يلي أولاً : نطلب منكم إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وخاصة الحرب في غزة والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء بما فيهم النساء والأطفال نرغب في أن يُسجل اسمكم في التاريخ كالرئيس الذي لم يبدأ حروباً بل أوقفها مما يخلق إرثاً من السلام يتذكره الأجيال القادمة السيد الرئيس أؤمن شخصياً بأن الله أنقذ حياتكم مرتين لهدف وهو إنقاذ أرواح الآخرين ثانياً: نحن نؤيد بقوة دعم القيم الأسرية وحماية رفاهية أطفالنا نعتقد أنه من الضروري حماية الأطفال من التأثيرات الموجودة في المناهج الدراسية التي قد تؤثر على براءتهم وتعيق تطورهم الطبيعي ونشجع على سياسات تضمن أن المحتوى التعليمي يحترم القيم الأساسية التي تشاركها الأسر في جميع أنحاء وطننا مع الحرص على مصلحة أطفالنا ثالثاً : كجزء من نسيج المجتمع الأمريكي نطلب تمثيلاً للمسلمين ضمن إدارتكم فمع وجود ما يقرب من 10 ملايين مسلم في البلاد يسعى مجتمعنا إلى المشاركة في أدوار اتخاذ القرار التي تؤثر على جميع الأمريكيين مما يعكس تنوع وقيم أمتنا رابعاً : نحثكم على اتخاذ موقف قوي ضد الإسلاموفوبيا السيد الرئيس ربما تكونون من أكثر الرؤساء الذين تعرضوا للظلم من قبل الإعلام في عصرنا الحديث وكذلك فإن المسلمين من أكثر الأقليات التي يتم تمثيلها بشكل غير عادل هذا أمر نشترك نحن واياك فيه اذ ان الاعلام ينشر عننا وعنك سوء الفهم والمغالطات أخيراً نقف معكم في دعم أي سياسات تسهم في ازدهار هذا البلد نحن نتفق على الحاجة إلى حدود قوية مع ضمان مسارات قانونية لأولئك الذين يرغبون في القدوم إلى هنا بشكل قانوني بالإضافة إلى ذلك ننضم إلى جميع الأمريكيين في الدعوة إلى سياسات لمكافحة التضخم وتعزيز فرص العمل ومعالجة التحديات الاقتصادية التي تؤثر علينا جميعاً السيد الرئيس إذا تم الاعتراف بهذه الآمال والمخاوف فستحصلون على دعمنا الثابت في مسيرة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى وهي المسيرة التي بدأتموها ..واذا تحقق ذلك فان المجتمع المسلم مستعد للعمل معكم لإعادتكم إلى البيت الأبيض..شكراً جزيلاً لوقتكم واهتمامكم الرد من الرئيس ترامب ليس هناك أي شيء مما قاله يُعتبر حتى ولو قليلاً مثيراً للجدل ولا حتى يدعو للقول دعني أفكر في الأمر لا ! بل اوافق على ذلك بنسبة 100% وكلامه امام جمهورة كان اقوى واوضح سانشره بعد قليل ان شاء الله عندما قدمنا للحديث الى انصاره

بلال الزهيري Belal Alzuhiry

715,341 views • 1 year ago

حتى الكلمات لا تستطيع وصف مافعله لي سدد لي طعنات لن أنساها طيلة حياتي وتعلمت منها دروسي جيداً ، مع اول لحظة اعتقلت فيها شقيقتي مناهل واجبرت على الغربه معه في تركيا لم يتوقف عن اذيتي والتلاعب بي كما لو انه من الأصل كان مرسل لي ، و أوكل له الان مهمه تنفيذ عملية تدميري نفسياً خصوصا اني تعرفت عليه بعد فرض حصار خبيث من امن الدولة علي أنا وعائلتي لم اصدق هذا التحول المفاجي اعتقدت ان هناك من يتلاعب به لقد كان لي عدو حقيقي أوجهه وهو النظام الذكوري ، لذالك أعتقدت انهم من تلاعبوا به ايضا لاذيتي وبقيت التمس له الأعذار لكن الأذى استمر بل وتزايد اصبحت اشاهد شخص متمرس في فنون التلاعب ربما اعتقد انها فرصته الذهبية لنزع القناع ، اعتقال شقيقتي ، ومذكره اعتقال تلاحقني ، وغربتي عن اهلي ، ومروري بصدمات عنيفة ، وصحوات روحية قسرية ، وعدم استطاعتي التحدث بالانجليزيه، وكوني شخص يفضل الصمت على الحديث ، بالطبع انه الوقت الأمثل لنزع قناع اللطف والاستفراد بي واذيتي دون خوف من انطق يوماً ليس هذا وحسب بل وحتى انني حينما قررت الانفصال وإخراجه من حياتي بعد سلسله طويله من الاذى رغم حاجتي لمن يبقى معي في تلك الظروف ، استعان بسلوى الزهراني @Salwazahrani07 التي استقبلتها لزيارتي في في أدنبره في اغسطس ٢٠٢٥ على مضض كوني امر بظروف قاسيه ، ولكن كنوع من اللطف مني ، لم استطع الرفض ، وتفاجأت بها منذ اول يوم انها اغلقت كاميرات منزلي اثناء نومي ، ثم قامت بمهاجمتي فور استيقاظي لفظيا وصنعت دراما وبدات تصرخ في وجهي وتبكي في منزلي وتأمرني بالعوده له ، ثم بدأت تتصل بأفراد عائلتي وتطلب منهم بكل تبجح التدخل والاصطفاف معها ضدي كان موقف صادم لي ، عائلتي التي لم اشكي لهم يوماً ، احتراما لظروف التي يمرون بها هناك غريب في منزلي يتجاوز الحدود يهاجمني ويزعج عائلتي باتصالاته المتكرره قمت بتصويرها بهاتفي لإثبات ماقامت به لشرطه وكانت تصرخ بشده ، لم تهتم كيف أراها أنا ولا عائلتي ، كل ماكان يهمها ان لا اقوم بتصويرها بهاتفي ونشر ما قامت به ربما كانت تخطط اثناء قيامها باغلاق كاميرات منزلي وصنع هذه الدراما ، ان تدعي ان ما سأقوله لاحقاً كان من نسج الخيال لذالك اوجعها بشده تصوري لها بهاتفي كانت تصرخ الما وتطلب إيقاف التصوير كنت امر بانفصال عنيف طلبت منها الخروج من منزلي اكثر من مره قبل اللجوء إلى طلب الشرطه وسمحت لها بالزواج به إذا كانت تراه شخص جيد ولكنها رفضت بكل تبجح إلا ان تجبرني على العوده له اضطرت إلى طلب الشرطه لطردها من منزلي جات الشرطه وطردتها ، ووجدته ينتظرها امام باب منزلي ثم طلبت من الشرطه اجباري على حذف الفيديوهات ، ولكن من الجيد ان لي الحق بالاحتفاظ بها بالطبع هو من اخبرها ان منزلي مزود بالكاميرات وطريقة ايقافها قبل مهاجمتي واني شخص لطيف جداً لن يطلب الشرطه وان تتصل بعائلتي لضغط علي نفسيا لان هذا ما كان يفعله كل مره اقرر فيها الانفصال لم احزن ولم اشره عليه كثيراً لانه كان غريب لم اعرفه جيداً ولم اكن أفكر بالزواج اصلا ، ولكن اضطررت على امر الزواج ، عندما حاصرتي السلطات السعوديه في مارس ٢٠١٩ وتم استدعائي لمركز الشرطه واخبروني ان يجب علي الحضور لمركز الشرطه وأنني لن أخرج هذه المره بدون كفاله ذكر اضطررت لفتح الرسايل الخاصه عبر سنابي لأرى ان كان هناك من سيساعدني في تجاوز هذه الظروف وكفالتي من المركز بالفعل تعرفت عليه ساعدني بالخروج من المركز وهذا ما جعلني ممنونه له وواثقه به ، ثم وجدت نفسي عالقه مع شخص لا اعرفه ، وزواج حدث سريعاً لا بنية الزواج بل بنية انني كنت بحاجه لكسر الحصار الذي فرض علي من امن الدولة في مارس ٢٠١٩ بسبب حديثي عن حقوق المراه

فوز العتيبي

3,071,251 views • 1 month ago

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 views • 4 months ago

🔴 شهادة من مواطن.. اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! رسالة إلى #زمان_الوصل إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

30,667 views • 5 months ago

(#قتل_عُثمان_بن_عفان) ؟ لم يشارك أحد من الصحابة في مقتل الخليفة (#عثمان) ولكن #محمد_بن_أبي_بكر_الصديق أخذ بيد رجلين من الثوار وتسور هو وصاحباه من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على #عثمان وما يعلم أحد ممن كان معه لأن كل مَن معه كان فوق البيت ولم يكن معه إلا امرأته فدخل عليه #محمد_بن_أبي_بكر فصرعه وقعد على صدره وأخذ بلحيته وقال : يا نعثل : ما أغنى عنك #معاوية ، وما أغنى عنك #ابن_عامر و #ابن_أبي_سرح فقال له #عثمان : لو رآني أبوك رضي الله عنه لبكاني ، ولساءه مكانك مني ، فتراخت يده عنه وقام عنه وخرج فدعا #عثمان بوضوء فتوضأ وأخذ مصحفاً فوضعه في حجره ليتحرم به ودخل عليه رجل من أهل الكوفة بمشقص-آلة حادة-في يده فوجأ به منكبه مما يلي الترقوة فأدماه ونضح الدم على ذلك المصحف ، وجاء آخر فضربه برجله وجاء آخر فوجأه بقائم سيفه فغشي عليه و #محمد_بن_أبي_بكر لم يدخل مع هؤلاء فتصايح نساؤه ورش الماء على وجهه فأفاق فدخل #محمد_بن_أبي_بكر وقد أفاق فقال له : أي نعثل ، غيرت وبدلت وفعلت . ثم دخل رجل من أأهل مصر فأخذه بلحيته فنتف منها خصلة وسلّ سيفه وقال : افرجوا لي فعلاه بالسيف فتلقاه #عثمان بيده : فقطعها فقال #عثمان : أما والله إنها أول يد خطت المفصل وكتبت القرآن ثم دخل رجل أزرق قصير مجدر ومعه جرز-السيف القاطع-من حديد فمشى إليه فقال : على أي ملة أنت يا نعثل فقال : لست بنعثل ولكني #عثمان_بن_عفان وأنا على ملة إبراهيم حنيفاً وما أنا من المشركين . قال : كذبت . وضربه بالجرز على صدغه الأيسر فغسله الدم وخرّ على وجهه وحالت نائلة بنت الفرافصة زوجته بينه وبينه وكانت جسيمة وألقت بنت شيبة نفسها عليه ودخل رجل من أهل مصر ومعه سيف مصلت فقال : والله لأقطعنَّ أنفه فعالج امرأته عنه فكشف عنها درعها فلما لم يصل إليه أدخل السيف بين قرطها ومنكبها فضربت على السيف فقطع أناملها فقالت : يا رباح غلام #لعثمان أسود ومعه سيف أعن عني هذا فضربه الأسود فقتله ثم دخل آخر معه سيف فقال : افرجوا لي فوضع ذباب السيف في بطن #عثمان فقتله ، فخرجت امرأته وهي تصيح وخرج القوم هاربين من حيث دخلوا فلم يسمع صوت نائلة لما كان في الدار من الجلبة فصعدت امرأته إلى الناس فقالت : إن أمير المؤمنين قد قتل . فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما فوجدوا #عثمان مقتولاً قد مثل به فأكبوا عليه يبكون وخرجوا . وقد قتل #ابن_أبي_بكر الذي شارك في قتل #عثمان ببشاعة لا تقل عن البشاعة التي قُتل بها #عثمان_بن_عفان . وجّه #معاوية_بن_أبي_سفيان لقتاله #عمر_بن_العاص على رأس أربعة آلاف فأصابوه و(جعلوه في جلد حمار وأضرموه بالنار ،،، وقيل إنه فُعل به وبه شيء من الحياة) .

Faisal Idris

128,251 views • 1 month ago

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 views • 5 months ago