Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دخلت انام شويه بعد الشغل وبعتوا ابن خالتي يصحيني 🥹🙈🥵

43,188 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فى التسعينات لم اكن اتقن الالمانيه عملت حادث فى اصبع قدمى وتدهورت حالته ظللت ابحث عن طبيب عربى فى مدينة هامبورج الالمانية ليساعدني حتى وجدت طبيب فلسطينى كان فى حالة تشبة اليوم من الكر والفر بين حماس وإسرائيل رفض علاجى وطردنى عدة مرات من العيادة فقط لانى مصرى وقال بالحرف : جاى هنا تعمل ايه ؟ امشى على مصر انتوا شعب خاين ابن… عشان الجيش المصرى رافض يحارب اسرائيل بدل الفلسطينيين بكيت كتير ، كنت طفل معرفش حقوقى او انى اقدر اشتكيه رحتله تانى للاسف ، معنديش حل تانى الالم صعب اكتشفت ان ابنه Gay و عنده فى العيادة ومصاحب شاب المانى.. سعتها اتجننت وقلتله طيب ابعت ابنك الخ*** يحارب ويحرر بلده يمكن يسترجل انا مالى انا.. طردنى وجابلى البوليس بعد كده اكتشفت ان ٩٩٪ منهم كده الشعب ده لو مصر قلعت بلبوص عشانهم هيفضلوا يكرهونا ويشتمونا العمر كله شويه خووو نة المشلكه فى المصريين شعب محلى .. اغلبه لا سافر ولا اتعامل معاهم عشان يعرفهم على حقيقتهم

Karim Gahin

552,341 просмотров • 2 лет назад

ذكرني هذا المقطع بلحظات من أجمل ما مر بي في حياتي لما انتهت اختبارات الصف الأول ثانوي فاتصل بي خالي في نفس اليوم وقال: تكفى يالبناخي! قلت أبشر بالسعد! وش العلم؟ قال الصبي (راعي الإبل) انحاش والبل ما عندها أحد وأبغاك تروح أنت وولدي فلان لين نحصل عامل جيّد! قلت أبشر يا خالي، متى؟ قال اليوم! هاه؟ اليوم اليوم! قلت بعلم الوالد وأكلمك قال قد كلمتهم، جاهز؟ قلت الله الله أتيت المنزل ورتبت شنطتي وركبت مع أخي الذي أوصلني إلى نصف الطريق ثم ركبت مع ابن خالي وهي أول مرة نسافر لوحدنا بعيدا عن أهالينا إلى منطقة أخرى وكانت أعمارنا قرابة ١٦ سنة! توقفنا في محطة وغيرنا الزيت وشيكنا على السيارة ثم اتصلنا بابن خالتي لكي يكمل الرحلة! فنحن الثلاثة في عمر واحد أنا أكبرهم ثم ابن خالتي بعدي بأربعة أشهر ثم ابن خالي بعده بثلاثة أشهر! قال بكلم إخواني يجيبوني! واتفقنا معه على أن يأتي بعد خمسة أيام ثم أكملنا الطريق إلى عطايا الله! وصلنا ورتبنا الخيمة ونزلنا الأغراض وبدأ التخطيط الوصايا كلها تصلني وابن خالي أعرف مني في حلالهم لكن أنا يرون أني تكانة هو راعي نوم وسحبة :) وكانت في تلك الفترة أزمة الشعير فكنا نذهب إلى عفيف ونمسك سرى نشتري رودس وبرسيم ثم نرجع للحلال ثم نذهب اليوم الثاني إلى عروى عند شخص نعرفه نشتري شعير قليل يكفي ستة أيام ثم نعود وهكذا وأثناء المكوث نسرح مع الإبل ونتعبث بها أحيانا من باب التطبيع وحلب النوق العِجر (صعبة الحلب) نريد أن نكون كما نسمع من شيباننا :) وناقة تسلك معنا وناقة نخرب طبعها زود! وإذا رجعنا للمراح وشبكنا المقهور بدأت الفعاليات! -يوم جربعة -يوم نتعشى في مطعم على الطريق السريع -يوم نسيّر على أحد من الأقارب -يوم نذهب إلى عفيف خلسة وإذا اتصلوا بنا قمنا بنفس تكتيك هذا الشخص :) وكان خالي يأتينا كل أسبوع يتفقد الوضع ويجيب لنا تويس نذكيه ونوزعه بين الأيام! فبقينا شهرا وعشرة أيام نتعب تعبا ممتعا ونشعر بأن تحملينا هذه المسؤولية يدل على انتقالنا إلى مرحلة جديدة في حياتنا، ما زلنا نتذكر تلك الليالي فقد صنعنا فيها ذكريات كثيرة ومقالب عديدة ومشاكل لم نخبر بها أحداً وزعل أحيانا لكن ما يمسي الليل إلا وقد تصالحنا وفوقها محاورات بيننا بأبيات يوم تسير سيرا حسنا ويوم تسير بعرج :) والحمدلله الذي أكرمنا بذكريات جميلة ويسر لنا العيش بسعادة وأنس مع من حولنا ونسأل أن يزيدنا ولا ينقصنا وأن يكرمنا بفضله وكرمه. وسلامتكم

شمّاخ

112,248 просмотров • 1 месяц назад